ذل السياسة و عز الجهاد.

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منصور بالله
    عضو
    • Sep 2004
    • 2415

    #1

    ذل السياسة و عز الجهاد.

    ***منقول***
    في مشهد ذل, دعا عدنان الدليمي المسلحين بوقف عملياتهم ابان عمليات الاقتراع على الدستور, و دعا السنة للاشتراك بكثافة في العملية السياسية و الانتخابات القادمة, و يعتبر الانتخابات "معركة سياسية فاصلة".
    العملية السياسية, و هي صنيعة الاحتلال و نتيجة من نتائجه, و هي تقوم بالاساس على الرضا بالاحتلال و الاقرار بقانون ادارة الدولة الكفري الذي جلبه المحتل معه و لن يسمح لاحد بالترشيح فيها الا بعد التوقيع على اقراره بذلك القانون, و التي لن يسمح لها بان تنتج غير ما يريده الاحتلال. باختصار هي صنيعة من صنائع الاحتلال لترسيخ احتلاله. و المشاركة بها موالاة للكافر و اشتراك معه في حربه على المسلمين فهي من أعمال الكفر
    ثم, ترك معارك الجهاد الميدانية الفاصلة و استبدالها بخبائث العملية السياسية الكفرية و تسمية ذلك بمعركة, و اطلاق لقب "الفاصلة" عليها, كانها يوم الفرقان "معركة بدر", لهذه الدرجة وصل الهوان.
    ثم دعوة المسلحين بوقف عملياتهم يوم الانتخابات, كانها مكافئة الكفار و اتاحة المجال لهم ليحتفلوا في ذلك اليوم بنجاح لعبتهم الخبيثة و انطلائها على الناس, و ماذا يفعل المؤمن ان هاجمه الكافر يوم الانتخابات و اعتدى على حرماته؟ اليس عليه ان يرد و يحارب المعتدي الكافر في نفس الوقت, اذا كيف و الكافر قد اعتدى على البلد كلها في كل الوقت, فكيف نوقف حربنا عليه؟
    و مشاهد اخرى تطلب فيها هيئات تدعي انها تمثل السنة بذل من الحكومة العراقية ان تعطيها كراسي في لجنة بصم الدستور, و تطلب من الامم المتحدة و من الجامعة العربية مساندتها, تستجدي من العميل الكافر ان يشركها في مستنقعه النتن, و تطلب المساندة من الامم المتحدة التي شاركت في قتلنا و من الجامعة العربية التي اعانت الكافر على قتلنا.
    ما يزال مهرولي السياسة ينحدرون في مستنقع الذل منذ اول يوم عزفوا فيه عن الجهاد و توجهوا لسياسة الهوان.
    و ما يزال الله يفيض على المجاهدين من عزه يوما بعد يوم, حتى صارت امريكا و الحكومة العميلة تطلب التفاوض معهم بعد ان كانت لا تعترف بوجودهم اصلا.
    '
    الالوسي
  • الفرقاني
    عضو متميز

    • May 2004
    • 1699

    #2
    لاعز لنا إلا بجهاد أعداء الله

    ومن ابتغى العزة في غيره فسيذله الله
    [fot1]][®][^][®][[gdwl]قال شيخ الاسلام بن تيمية رحمه الله :

    [ وكذلك إذا صار لليهود دولة بـ
    (العراق) وغيره ، تكون
    (الرافضة) من أعظم أعوانهم ، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى ، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم ] . ((منهاج السنة النبوية)) (3/ 378)
    [/gdwl]][®][^][®][[/fot1]

    تعليق

    يعمل...