فتوى سعودية جديدة .... الخروج على ولاة الامر مخالف للسنة النبوية
بعد فتواه الاخيرة التي ادلى بها قبل ايام والتي انذر فيها مفتي وامام الحرم من لا يبايع الملك عبدالله بالموت على غير ملة الاسلام .... دخل على الخط امام اخر من ائمة الحرم هو الشيخ صلاح البدير الذي افتى يوم امس بأن الخروج على ولاة الامر مخالف للسنة النبوية وطريق السلف الصالح
وقال الشيخ في الخطبة التي حضرها الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز “ان السعودية ستبقى بعزيمة رجالها وصدق ولائها ونصح علمائها حامية لثوابت الدين من التغيير، حافظة لموارد الشريعة من التكذيب لا تساوم على حساب دينها ولا تصانع على مقتضيات عقيدتها.واضاف الشيخ صلاح البدير: “بالامامة والسلطان تحمى الشريعة وتأمن السبل وينتظم الأمن ويعم الخير والعدل ويرتدع الظلمة وتندفع الفوضى وتسكن الدهماء وينتشر الناس في الأرض آمنين ويمشون في مناكبها ظافرين بما تطيب به حياة الدنيا والدين”، وأكد ان السمع والطاعة لإمام المسلمين فريضة وان طاعته في غير معصية من طاعة الله.
كما أكد أيضاً عدم جواز الخروج على ولاة أمر المسلمين ولا قتالهم ولا إظهار الشناعة عليهم ولا تحريك القلوب بالسوء والفتنة ضدهم ولا إشاعة أراجيف الأخبار عنهم ومن فعل ذلك فهو مبتدع.. على غير السنة وطريقة السلف وأضاف أن من قواعد الشرع المعتبرة أنه لا دين إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة محذرا المسلمين من مفارقة الجماعة على اعتبار الحديث النبوي الشريف ان “من فارق الجماعة شبرا فمات، مات ميتة جاهلية
___________________________
لعنة الله علي خصيان ال سلول و علي فقهائهم....
بعد فتواه الاخيرة التي ادلى بها قبل ايام والتي انذر فيها مفتي وامام الحرم من لا يبايع الملك عبدالله بالموت على غير ملة الاسلام .... دخل على الخط امام اخر من ائمة الحرم هو الشيخ صلاح البدير الذي افتى يوم امس بأن الخروج على ولاة الامر مخالف للسنة النبوية وطريق السلف الصالح
وقال الشيخ في الخطبة التي حضرها الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز “ان السعودية ستبقى بعزيمة رجالها وصدق ولائها ونصح علمائها حامية لثوابت الدين من التغيير، حافظة لموارد الشريعة من التكذيب لا تساوم على حساب دينها ولا تصانع على مقتضيات عقيدتها.واضاف الشيخ صلاح البدير: “بالامامة والسلطان تحمى الشريعة وتأمن السبل وينتظم الأمن ويعم الخير والعدل ويرتدع الظلمة وتندفع الفوضى وتسكن الدهماء وينتشر الناس في الأرض آمنين ويمشون في مناكبها ظافرين بما تطيب به حياة الدنيا والدين”، وأكد ان السمع والطاعة لإمام المسلمين فريضة وان طاعته في غير معصية من طاعة الله.
كما أكد أيضاً عدم جواز الخروج على ولاة أمر المسلمين ولا قتالهم ولا إظهار الشناعة عليهم ولا تحريك القلوب بالسوء والفتنة ضدهم ولا إشاعة أراجيف الأخبار عنهم ومن فعل ذلك فهو مبتدع.. على غير السنة وطريقة السلف وأضاف أن من قواعد الشرع المعتبرة أنه لا دين إلا بجماعة ولا جماعة إلا بإمامة ولا إمامة إلا بسمع وطاعة محذرا المسلمين من مفارقة الجماعة على اعتبار الحديث النبوي الشريف ان “من فارق الجماعة شبرا فمات، مات ميتة جاهلية
___________________________
لعنة الله علي خصيان ال سلول و علي فقهائهم....



تعليق