هل الزرقاوي شاهد إثبات لأمريكا ؟!

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منصور بالله
    عضو
    • Sep 2004
    • 2415

    #1

    هل الزرقاوي شاهد إثبات لأمريكا ؟!

    بقلم : د. عبد الحميد الكاتب



    لن أتحدث عن العمليات الجهادية التي وجهت ضربات قاصمة للمحتل الأمريكي ، ولن أتعرض لعشرات الاستشهاديين الذين قوضوا مضاجع الاحتلال وأعوانه ، ولا أوجه حديثي للزرقاوي الذي أصبح رمزا إعلاميا يقف وراء العمليات العسكرية الموجهة ضد الاحتلال ، والذي يقول الإعلام أنه القائد المخطط والممول لما تقدم ذكره ، ولكن حديثي عن الزرقاوي الذي يخلط في أحاديثه وبياناته بين العمل الجهادي والعمل السياسي ، والذي يسعى أحيانا لفرض فكره على الساحة العراقية .

    فالمتابع لبيانات الزرقاوي وخطبه التي يبثها عبر وسائل الإعلام ، يشعر بأن الزرقاوي هذا يريد تحقيق جملة أمور هي :

    1. إفهام الناس بأن فصيله الجهادي هو الفصيل الأكبر على الساحة العراقية ، وأن معظم العمليات هي من تنفيذ هذا الفصيل وما الفصائل الأخرى إلا عالة تقوم بجزء صغير لا يغني شيئا .

    2. وعليه فإن قيادة المقاومة والجهاد بيده هو ، وعلى جميع الفصائل الأخرى الرجوع إليه والانضواء تحت لوائه أو على الأقل عدم الخروج على استراتيجيته الجهادية .

    3. وبناء على ذلك فلا تحرير للعراق إلا به ، ولن يتم تحقيق وقف للقتال إلا بأمره ، فبدأ المعركة تكون بأمره ولن تقف إلا بأمر منه كذلك .

    وبين سطور ما تقدم نقرأ كذلك أمورا خطيرة جدا ، ولا يقف الخطر عند ادعاء ما ليس له أو دكتاتورية القرار ومحاولة التفرد به ، ولا يقتصر الأمر على سحب البساط من تحت الفصائل الأخرى والاستهانة بجهادها وعملياتها الكبرى في الساحة العراقية ، بل نجد الأخطر من ذلك كله أنه يقول للناس بأنه سيكون الحاكم للعراق بعد رحيل الاحتلال .

    لقد كانت هذه الأفكار تراودني منذ زمن بعيد وأنا أقرأ تصريحات الزرقاوي وبياناته ، لكن كان يمنعني البوح بها أن تفهم بأني أشكك في الجهاد أو أسيء له ولأهله المجاهدين ، لكن مع مرور الأيام ومع تزايد تصريحات الزرقاوي وبياناته وضحت هذه الأفكار للكثير من الناس ، وتبين للعقلاء أن هناك زرقاويان اثنان ، الأول يقود الجهاد ويحرك المجاهدين كواحد من القيادات الميدانية المؤثرة ضد قوات الاحتلال وعملائه ، وزرقاوي آخر جالس في مكان هادئ عمله التصريح وصياغة البيانات ، ولقد رأيت هذا ( الزرقاوي رقم اثنان ) في الكثير من الأحيان تأتي بياناته ولسان حالها تقول صدقت أمريكا ، وتدليلا على كلامي سأضرب أمثلة على هذا :

    1. تدعي أمريكا أن غالبية المقاتلين في العراق هم من الأجانب من غير العراقيين ، وعجزت أمريكا في إثبات ذلك سواء على صعيد الأسرى الذين لديها أو الشهداء الذين قتلتهم ، وجميع الوطنيين العراقيين يقولون أن رجال المقاومة في العراق هم من أبناء البلد إلا نفر قليل من اخوتهم الذين جاءوا لنصرتهم ، لكن يأتي الزرقاوي الثاني فيقول للعالم بأن مقاتليه غالبيتهم – إن لم يكن جميعهم – هم من غير العراقيين ، يأتي هذا من خلال المرئيات التي تظهر الاستشهاديين – وهم من غير العراقيين جميعا – ومن خلال ترحمه على استشهاد فلان وفلان وجميعا من غير العراقيين .

    2. تقوم أمريكا بقصف وحشي لقرى وبيوت مدنية فيسقط العشرات من المدنيين الأبرياء ، نساء وأطفال وشيوخ فيندد الغيارى من أهل العراق ووطنييه ، لكن أمريكا ترد ببرود معهود أنها قصفت مخبأ للإرهابيين ووكرا لأعوان الزرقاوي ، فيظهر الزرقاوي ليصرح بأن فلان رحمه الله استشهد في القصف الفلاني ، فيظهر أن أمريكا كانت صادقة في دعواها ، وأنها دقيقة في عملياتها الموجهة ضد الإرهاب .

    3. تدعي أمريكا وجميع عملائها أن ما يجري في العراق هو عنف وإرهاب وليس مقاومة ضد احتلال ، ونجحت فصائل المقاومة في تكذيب ذلك رغم التعتيم الإعلامي فنشرت عملياتها الموجهة ضد الاحتلال وآلته العسكرية ، لكن فجأة يظهر الزرقاوي ليتبنى مسؤولية قتل أطفال أو رواد سوق أو مرضى يراجعون مستشفى .

    4. تسعى أمريكا منذ عاميين مع آلة عملائها لإشعال فتنة طائفية في البلد ، وتقول للعراقيين بأن وجودها ضروري لمنع حرب طائفية تأكل الأخضر واليابس ، فيقف الزعماء الوطنيون من أهل العراق ليكذبوا أمريكا ويردوا على فريتها بأنهم متحدون ، وأن التيارات الوطنية تقف صفا واحدا ضد الاحتلال وضد أعوانه ، ,انهم يدا واحدة ضد عملاء الاحتلال وإن كانوا أولي قربى ، فيأتي الزرقاوي ليكذب هؤلاء ويصدق أمريكا فيقول أن الجهاد طائفي وأن الحرب الطائفية قد بدأت ، بل يقول أن جميع العراقيين أعداء له سيقتلهم إلا إن قدموا الولاء والطاعة له تحديدا .

    5. كادت أمريكا وبمعاونة من عملائها ذوي الأصول الإيرانية أن تنجح في الإدعاء بأن جميع الشيعة في العراق يؤيدها ، وأن الرافض لوجودها في العراق إنما هم السنة فقط لأنهم أزلام النظام السابق ، وأن رفضهم هذا تباكيا على ملك سلب منهم بعد أن تفردوا به سنين طوال ، ولم يقتصر تكذيب هذه الفرية على أهل السنة من خلال الحقائق والأرقام ، بل أيدهم جمع من الشيعة ممن عرفوا خطر المؤامرة الأمريكية الإيرانية ، ولم يكتف هؤلاء الشيعة الوطنيون بالقول بل أثبتوا للعالم أن في الشيعة جمع كبير يرفض الاحتلال ويقاومه ، وأنهم قبل إخوانهم السنة يدركون خطر إيران وخطر تدخلها في العراق ، لكن يأتي الزرقاوي ليكذب جميع هؤلاء ويصدق أمريكا فيجعل من الشيعة جميعا كفرة وأعداء يستباح دمهم ، وكأنه يقول للشيعة ليس أمامكم إلا اختيار واحد من اثنين فإما السيف مني أو الأمن والأمان في ظل الحماية الأمريكية .

    فهل يبقى ( الزرقاوي رقم 2 ) هذا يصرح فيصدق أمريكا ، وهل سيترك ليقوض عمل المقاومة العراقية الساعية إلى فضح الاحتلال قبل طرده ، أم سينتبه المجاهدون ورجال المقاومة له فيسكتوه أو يخضعوا بياناته للقراءة قبل السماح بنشرها حتى لا يكون مؤيدا للاحتلال ومصدقا لها .
  • منصور بالله
    عضو
    • Sep 2004
    • 2415

    #2
    ان كنت تبحث علي الزرقاوي فزر استديوهات العربية ..فستجد عميل الموساد عبد الرحمن الراشد يكتب السيناريو و يقوم بالاخراج...

    تعليق

    • عاشق بغداد
      عضو فعال

      • May 2004
      • 1185

      #3
      اعتقد بأن الزرقاوي قد استشهد ، وأن كل ما ينعق به الأمريكان ما هو إلا دليل فشلهم في العراق كالغريق الذي يتعلق بالقشّة ، وربما هذه القشّة هي التي ستقصم ظهر أمريكا عاجلاً أم آجلاً ،،،،،،،،

      هذا والله أعلم ،،،،
      http://www.palintefada.com/upload/pic/alain7.jpg
      [frame="7 90"]يا ودود...يا ودود...يا ودود... ياذا العرش المجيد... يا مبدئ يا معيد يا فعّالا لما يريد...أسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك أن تصلي على نبينا وحبيبنا وحبيبك محمد عليه الصلاة والسلام... وأسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك...وأسألك برحمتك التي وسعت كل شئ لا إله إلا أنت يا مغيث أغث العراق والمجاهدين... يا مغيث أغث العراق والمجاهدين ... يا مغيث أغث العراق والمجاهدين وصلّ اللهم على نبينا وحبيبنا وحبيبك محمد وسلّم تسليما كثيرا...[/frame]

      تعليق

      • منصور بالله
        عضو
        • Sep 2004
        • 2415

        #4
        المصيبة ان الكثير من الاخوة اعتقدو حقا بوجوده...وتناقلو اخباره مثل اخبار المهدي المنتظر...و نحن نقول لهم ...انه لا يجب تصديق الاخبار التي يتناقلها المنافقين و الكافرون ولو كان ظاهرها الصحّة كما دعنا لذلك الله تعالي في قوله(( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ـ اتخذوا إيمانهم جُنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ))

        تعليق

        • صالح بن شعيب
          عضو نشيط

          • Apr 2004
          • 427

          #5
          اخواني ابشروا فوالله ان القادم من الأيام فيه اخبار مفرحة كثيرة بلا زرقاوي بلا حمراوي
          اخواني لمن عنده أغنية علي العيساوي " والله يا عمان بغداد بأمان " ليحملها على النيت فهي بشرى للشرفاء
          dasdaslks asaskldjklakljsd

          تعليق

          • صدام العرب
            عضو متميز
            • Apr 2004
            • 2038

            #6
            للتذكير

            ودائما وأبدا
            يـــــــــــا ألله يــــــــا رب يـــا عزيز يا منـّـان إنك على كل شئ قدير
            <<<اللهم ارضى عن صدام حسين وارحمه و انصره فإنهم يزعمون أنـّـك لا تفعل>>>
            وصلّ وسلم وبارك على نبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
            اللهم آمين
            يا رب العالمين


            تعليق

            يعمل...