إلى "أهل السنة والجماعة" في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
لا يخفى عليكم أيها الأخيار ما فعله ويفعله أحفاد ابن العلقمي من الروافض الكفّار وتحالفهم مع أسيادهم ضد المسلمين في هذه الأرض، فأعينونا في تطهير البلاد من كُفْرهم وفجورهم وفي مقدمة هؤلاء فيلق غدر المُسمّى بـ"بدر"، وكل رافضي قذر يقيء فمه قيحاُ على أهل السنّة والجماعة، ويقطُر لسانه حقداً على سادات الإسلام من الصحابة الكرام، وينشر الكُفْر يميناً وشمالاً، وخاصة من تغلغل منهم في مؤسسات الدولة التي يبنيها اليهود على أرض الرافدين.
وتذكروا أنّ دماء وأموال هؤلاء قد أحلها الإسلام لنا، والإعانة على قتلهم دعمٌ للجهاد بل هو قُرْبَةٌ لدخول الجنّة، وثأر لما فعله هؤلاء الكلاب بإخواننا وأخواتنا في بغداد والمنطقة الغربية والبصرة والموصل وسامراء وليس آخراً في تلعفر؛ من انتهاك لأعراض العفيفات الطاهرات وتعذيبٍ وقتلٍ للرجال وهدم للمساجد والتبوّل فيها ورفع صور وثنهم المعبود (السيستاني).. وهذا ممّا يتفاخر به الكلب الصفوي (باقر صولاغ) وأزلامه.
فإعانتكم للمجاهدين مهمة وذلك بالتشهير بهؤلاء وكشف أسمائهم ليسهل علينا قطف رؤوسهم.
ولتعلموا أنّ تصفية هؤلاء أمانة في أعناقنا وعهدٌ غليظ لا رجعة فيه، وما رأيتموه في سابق الأيام بداية الانتقام وشيءٌ يسير ممّا سوف ترونه قريباً بعد أن تلاحق قوائم الموت هؤلاء الأنجاس أينما كانوا.
أما أنتم أيها الشيعة الروافض فنقول لكم: لقد اشتكت الأرض منكم يا من جمعتم الكُفْر من كل أقطاره، فمن الشرك وسبّ الصحابة الى تحالفكم مع اليهود والنصارى، حتى أصبحتم ذيلهم الذي يحمي ظهورهم ونعالهم الذي ينتعلونه ويدهم التي يبطشون بها بالتوحيد وأهله كما فعل جدكم ابن العلقمي...
لقد جاء اليوم الذي نُطَهّر الأرض منكم ونثأر لما حدث لإخواننا على أيديكم، فلا تهنئوا بليل أو نهار وتربصوا إنا معكم متربصون...
والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين
فيلق عمر
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}
لا يخفى عليكم أيها الأخيار ما فعله ويفعله أحفاد ابن العلقمي من الروافض الكفّار وتحالفهم مع أسيادهم ضد المسلمين في هذه الأرض، فأعينونا في تطهير البلاد من كُفْرهم وفجورهم وفي مقدمة هؤلاء فيلق غدر المُسمّى بـ"بدر"، وكل رافضي قذر يقيء فمه قيحاُ على أهل السنّة والجماعة، ويقطُر لسانه حقداً على سادات الإسلام من الصحابة الكرام، وينشر الكُفْر يميناً وشمالاً، وخاصة من تغلغل منهم في مؤسسات الدولة التي يبنيها اليهود على أرض الرافدين.
وتذكروا أنّ دماء وأموال هؤلاء قد أحلها الإسلام لنا، والإعانة على قتلهم دعمٌ للجهاد بل هو قُرْبَةٌ لدخول الجنّة، وثأر لما فعله هؤلاء الكلاب بإخواننا وأخواتنا في بغداد والمنطقة الغربية والبصرة والموصل وسامراء وليس آخراً في تلعفر؛ من انتهاك لأعراض العفيفات الطاهرات وتعذيبٍ وقتلٍ للرجال وهدم للمساجد والتبوّل فيها ورفع صور وثنهم المعبود (السيستاني).. وهذا ممّا يتفاخر به الكلب الصفوي (باقر صولاغ) وأزلامه.
فإعانتكم للمجاهدين مهمة وذلك بالتشهير بهؤلاء وكشف أسمائهم ليسهل علينا قطف رؤوسهم.
ولتعلموا أنّ تصفية هؤلاء أمانة في أعناقنا وعهدٌ غليظ لا رجعة فيه، وما رأيتموه في سابق الأيام بداية الانتقام وشيءٌ يسير ممّا سوف ترونه قريباً بعد أن تلاحق قوائم الموت هؤلاء الأنجاس أينما كانوا.
أما أنتم أيها الشيعة الروافض فنقول لكم: لقد اشتكت الأرض منكم يا من جمعتم الكُفْر من كل أقطاره، فمن الشرك وسبّ الصحابة الى تحالفكم مع اليهود والنصارى، حتى أصبحتم ذيلهم الذي يحمي ظهورهم ونعالهم الذي ينتعلونه ويدهم التي يبطشون بها بالتوحيد وأهله كما فعل جدكم ابن العلقمي...
لقد جاء اليوم الذي نُطَهّر الأرض منكم ونثأر لما حدث لإخواننا على أيديكم، فلا تهنئوا بليل أو نهار وتربصوا إنا معكم متربصون...
والله أكبر الله أكبر .. ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين
فيلق عمر


تعليق