بسم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
القائد كما عهدناه والبعث كما خبرناه والمقاومة حيت ظهور القائد بصولاتها الجسورة
لم ولن يخذل الرفيق القائد صدام حسين المجيد رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة شعبه وأمته وحزبه وأحرار الإنسانية، فاليوم وقف وقفة الحق والتحدي والمطاولة في وجه المحكمة غير الشرعية، ومن وخلفها خونة العراق الساقطين في السلطة العميلة، وقوات الاحتلال والسلطة السياسية للإمبريالية الأمريكية، بتحالفاتها الصهيونية والشعوبية والطائفية والرجعية الدينية والتخاذل والهوان الرسمي العربي. لقد صدق القائد وعده ومسك عهده وحقق مرة أخرى إيمان رفاقه وشعبه و أمته به.
وانتم يا رفاق القائد البعثيون المناضلون، ويا أبطال المقاومة والجهاد في عراق المقاومة، فقد كنتم كما عهدكم شعبكم وعهدتكم أمتكم وكما توقع حزبكم منكم ... حييتم ظهور القائد المتحدي في "المحاكمة" المهزلة منذ صباح هذا اليوم، بصولاتكم الجسورة، وضرباتكم القادرة، وضهوركم العلني المسلح في شوارع ومحلات بغداد وتكريت وبعقوبة والفلوجة وغيرها... انهالت قذائفكم وانطلق رصاصكم باتجاه أهدافه المشروعة في المنطقة الخضراء ومطار صدام الدولي وقاعدة الحبانية الجوية وقاعدة البكر الجوية... ضريتم في الفلوجة والعامرية والموصل والكرمة والصقلاوية والدورة وتكريت والإسكندرية ومناطق أخرى، فسلمت أيديكم أيها المقاومون المجاهدون.
في هذا اليوم تجلت مدرسة البعث النضالية، وتألق نهج صدام حسين المتحدي والمقاوم، في وقفة العز والرجولة والكبرياء والحق في جلسة المحاكمة المهزلة... وكان الرفيق القائد والرفاق من أعضاء قيادة قطر العراق والكادر الحزبي موضع احترام وتقدير وإكبار رفاقهم وشعبهم وامتهم.
سنبقى نهتف للبعث والقائد والعراق والجيش والمقاومة وفلسطين والأمة، وسنبقى نجل الشهداء ونعظم الشهادة، وسيبقى البعث وستبقى المقاومة العراقية المسلحة على عهدهما بالتمسك بخيار المقاومة المسلحة غير المرتد حتى دحر الاحتلال و تحرير العراق لنحافظ عليه عربيا موحدا ووطنا لكل العراقيين.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في التاسع عشر من تشرين أول 2005
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية
القائد كما عهدناه والبعث كما خبرناه والمقاومة حيت ظهور القائد بصولاتها الجسورة
لم ولن يخذل الرفيق القائد صدام حسين المجيد رئيس جمهورية العراق والقائد العام للقوات المسلحة شعبه وأمته وحزبه وأحرار الإنسانية، فاليوم وقف وقفة الحق والتحدي والمطاولة في وجه المحكمة غير الشرعية، ومن وخلفها خونة العراق الساقطين في السلطة العميلة، وقوات الاحتلال والسلطة السياسية للإمبريالية الأمريكية، بتحالفاتها الصهيونية والشعوبية والطائفية والرجعية الدينية والتخاذل والهوان الرسمي العربي. لقد صدق القائد وعده ومسك عهده وحقق مرة أخرى إيمان رفاقه وشعبه و أمته به.
وانتم يا رفاق القائد البعثيون المناضلون، ويا أبطال المقاومة والجهاد في عراق المقاومة، فقد كنتم كما عهدكم شعبكم وعهدتكم أمتكم وكما توقع حزبكم منكم ... حييتم ظهور القائد المتحدي في "المحاكمة" المهزلة منذ صباح هذا اليوم، بصولاتكم الجسورة، وضرباتكم القادرة، وضهوركم العلني المسلح في شوارع ومحلات بغداد وتكريت وبعقوبة والفلوجة وغيرها... انهالت قذائفكم وانطلق رصاصكم باتجاه أهدافه المشروعة في المنطقة الخضراء ومطار صدام الدولي وقاعدة الحبانية الجوية وقاعدة البكر الجوية... ضريتم في الفلوجة والعامرية والموصل والكرمة والصقلاوية والدورة وتكريت والإسكندرية ومناطق أخرى، فسلمت أيديكم أيها المقاومون المجاهدون.
في هذا اليوم تجلت مدرسة البعث النضالية، وتألق نهج صدام حسين المتحدي والمقاوم، في وقفة العز والرجولة والكبرياء والحق في جلسة المحاكمة المهزلة... وكان الرفيق القائد والرفاق من أعضاء قيادة قطر العراق والكادر الحزبي موضع احترام وتقدير وإكبار رفاقهم وشعبهم وامتهم.
سنبقى نهتف للبعث والقائد والعراق والجيش والمقاومة وفلسطين والأمة، وسنبقى نجل الشهداء ونعظم الشهادة، وسيبقى البعث وستبقى المقاومة العراقية المسلحة على عهدهما بالتمسك بخيار المقاومة المسلحة غير المرتد حتى دحر الاحتلال و تحرير العراق لنحافظ عليه عربيا موحدا ووطنا لكل العراقيين.
جهاز الإعلام السياسي والنشر
حزب البعث العربي الاشتراكي
العراق في التاسع عشر من تشرين أول 2005

تعليق