الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو شمخي
    عضو نشيط

    • Jul 2004
    • 464

    #16
    مشاركة: الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

    شهادة لله

    أقسم بالله اقسم بالله اقسم بالله وأساءل عنها يوم القيامه بأن من يراقب طرق الكويت الخارجية ويرى كثرة جيوش أمريكا المتوجهه للعراق سيقدرالعدد بأكثر من مليونين جندي.

    تعليق

    • montasir
      عضو جديد

      • May 2004
      • 31

      #17
      مشاركة: الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

      بسم الله الرحمن الرحيم
      [move=up]الجيش الأمريكي يتآكل... القول هدا ليس لي وانما لوسائل الاعلام الأمريكية.. نعم انه يباد على ايدي اولي البأس الشديد اصحاب الطائفة المنصورة بقيادة المنصور بالله صدام حسين المجيد...ولا أزيد على دلك[/move]
      أسد الأمة صدام حسين وحادي ركبها اسامة بن لادن

      تعليق

      • هند
        عضو فعال

        • Oct 2004
        • 1247

        #18
        مشاركة: الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

        الله أكبر

        اللهم سدد رميهم وثبت أقدامهم

        تعليق

        • muslim
          عضو فعال

          • Apr 2004
          • 1302

          #19
          مشاركة: الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

          مشكورين إخوتي جميعاً....
          والفرج قريب بإذن الله......
          يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
          "إن من أعظم العبادات انتظار الفرج"
          الله أكبر
          ياحوم اتبع لو جرينا
          كم رُ جَّتِ الأرضُ بالأعداءِ واضطربتْ .... وعزمنا ثابتٌ مامسَّهُ وَجَلُ
          وكيف يخشى من الأعداءِ صادِمةً .... مَنْ جَدُّهُ أحمدٌ شيخُ الورى البطلُ


          http://www.baghdadalrashid.com/vb3/uploaded/mash.jpg

          تعليق

          • المهند
            مشرف منتدى

            • Jul 2004
            • 3760

            #20
            مشاركة: الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

            طارش كول للريس
            جيش امريكه دمرناه


            °

            °

            °

            °
            ياحوم اتبع لو جرينا
            [CENTER]

            ***
            المقاومة العراقية

            تعليق

            • الأمين
              عضو فعال

              • May 2004
              • 1079

              #21
              مشاركة: الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

              تصديقا للخبر الذي أورده الأخ muslim

              تعليق

              • منصور بالله
                عضو
                • Sep 2004
                • 2415

                #22
                مشاركة: الله أكبر-أكثر من ثلاثين ألف قتيل أمريكي في القائم لوحدها منذ بداية الغزو الغاشم

                فلم قاعدة تكريت! من شاهده فليحمدل!

                شبكة البصرة

                دِ. نوري المراديِ

                لا نامت أعين المؤتمرين!

                مرحى يا جيش العراق وطوبى!

                أعظم الحمد الذي تلا كشف حقيقة عن العدو!

                تعرف انهيار الغزاة المعنوي من تضخيمهم لمقاتل المقاومين!



                قبل يومين طردت المقاومة الوطنية العراقية الباسلة الجيش الأمريكي المحتل من واحدة من أكبر قواعده شمال بغداد وهي قاعدة القصور الرئاسية في تكريت.

                وهذه هي القاعدة الثالثة الهامة بعد الحبانية ومطار الفارس التي يغادرها الأمريكان مطرودين في الفترة القصيرة المنصرمة.

                ولو راجعنا معطيات الحرب العراقية الأمريكية، فسنجد الفترة منذ بداية تشرين الثاني (أكتوبر) هي الأقسى على الأمريكان من حيث الخسائر البشرية والمعدات. وسمعنا تحذير جيش التحرير العراقي الباسل من أنه سيزلزل الأرض تحت أقدام الأمريكان ما لم يوقفوا عملياتهم غربي العراق. وفعلها وزلزل الأرض حقا تحت أقدامهم وأعوانهم. فبرّا بالقسم وثأرا لجريمة الفسفور الأبيض أيضا، ضرب جيش التحرير تجمعا سريا للأمريكان في أحد وديان المنطقة الغربية فأباده عن بكرة أبيه. وهناك من تحدث عن خسائر تجاوزت الثلاثين ألفا.

                نعم والله، والحمد له والشكر!

                ثلاثون ألفا أصبحوا في جحورهم جاثمين، ونظرة عتب وشكاء إلى السماء قد تجمدت على وجوههم.
                وكنا سنجد صعوبة في التأكد من الرقم، لولا أن العجوز كوندليزا أشارت إليه تلميحا، حين أعلنت: ((أن الوقت صار مناسبا وملحا لمغادرة 30 ألفا من القوات الأمريكية أرض العراق))

                وقالت الحق.

                فانتشار خبر خسائر بهذا الحجم ستكون تبعته الأكبر في انهيار كامل للجيش الأمريكي ليصبح قادته وجنده كرات لأقدام أطفال العراق. ومن هنا لابد من التحوط. وأول التحوط الصلاة على طريقة الثعالب، التي حين تيئس من صيد، تبتسم له ودا وترحابا وعرضا للصداقة. وهكذا كانت حال قيادة الاحتلال قبل أسبوعين. فحين لم يعد بمقدورها تحمل الضربات على قاعدة القصور الرئاسية في تكريت، نشرت عبر عملائها خبرا، أنها بنية مغادرة القاعدة، شريطة أن يتم ذلك حسب الأعراف العربية. أي بحفل ضيافة مهيب يعكس الود والصداقة التي يكنها الشعب الأمريكي(!!) إلى أخيه الشعب العراقي العربي المضياف الكريم. وإن الأمريكان جانحون للسلم والصداقة ايها العراقيون!

                ويبدو أن قيادة جيش التحرير العراقي، أو هكذا أفترض، فهمت الرسالة، لذا لم ترد، احتقارا أو إمتهانا أو مراوغة. فأخذ الأمريكان، تمنيا أو حاجة لأن يأخذوا، الأمر على أنه سكوت الرضا. ومن هنا توقعوا أن جيش التحرير العراقي سوف لن يتحرش بهم ويدعهم يحتفلون ولو مرة بشيء ما. لذا جمعوا بضعة كراكيز من المنطقة ومرتزقة من مافيا الطرزان وألبسوهم زيّا عربيا وأتوا بهم إلى حديقة القاعدة بحفل ودي حضره قائد القوات الأمريكية وكبير المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط وسفير أمريكا زلماي خليل زادة. واستدعوا كامرات الفضائيات لتنقل الحفل إلى العالم، هذا الود المستجد بين الشعبين (!!) العراقي، وأخيه (الحلو الحبوب المجهز بالكلاب والعملاء) الشعب الأمريكي فيزاح ما على كاهل بوش من كابوس. ما بالك وقد مهدوا للحفل بإعلان من كلبهم أيهم اللاسامرائي بأن 8 منظمات مقاتلة قبلت بالعملية السلمية.

                لكن الله وجنده بالمرصاد.

                فبعد نشر عشرات السيطرات في تكريت وما حولها وبعد عمليات تفتيش غاية في التعقيد والخطورة، وبعد نشر ما لايقل عن 150 هليوكوبتر وغيرها في سماء المنطقة، اجتمع المدعوون وبدأ الحفل واعتلى الناطق العسكري الأمريكي وهو بكامل عدته الميدانية، المنصة وشرح أسس التعاون وضروراته وجماليته وحسنات نتائجه، و،، و حتى كفخهم جيش التحرير بقذيفتي هاون تستحقان الحمدلة والشكرلة والسبحلة أياما.

                وكل مرة أراجع الفلم الذي غطى هذا الحفل، أقف متحيرا من هذا المكر الإلهي العظيم.

                نعم، لقد مكر الله، مكره الثاني العظيم في هذا الحفل، بعد مكره الأول يوم زوق لبوش غزو العراق فورطه!

                فبفضله سبحانه حادت قذيفتا الهاون عن مسارها قليلا فسقطتا على تجمع ثانوي لجنود أمريكان على بعد 100 متر من الحفل.

                وفي هذا المكر - المعجزة!

                فالقذيفتان لم تذهبا سدى وإنما بأرواح بعض المراتب.

                ولو ضربتا الحفل مباشرة، لمات المصورون ودمرت الكامرات الناقلة وأفلامها، ولن يعود أحد يعرف ما جرى. وكان البنتاجون حتما سيعرض الأمر وكأنه تضحية لقادة أمريكا بأنفسهم خدمة للقيم وشعب العراق. لكن وحيث سقطت القذائف بعيدا، فقد تسنى لنا الإطلاع على ما حاول الأمريكان وغلمانهم ستره خلال الحرب جاهدين. فالناطق الأمريكي، وقد سمع صوت القذيفتين، جاهد البقاء واقفا على المنصة لكنه ما لبث وأخفى نفسه تحت خشبها. وهو حتما يعلم أن خشبا رقيقا (معاكس) لا يمنع رصاصا، لكن الرعب حتم عليه الاستتار بالممكن. وقائد القوات الأمريكية في العراق والشرق الأوسط رمى نفسه على الأرض، وبإيحاء غاية في الطرافة والتعبير. حيث بدل أن ينبطح بالكامل كأي عسكري في حالة الخطر، نجده سجد وضم رأسه بين يديه، وأبقى عجيزته مرتفعة، وكأنه يقول: " تفضلوا وخذوها ولكن لا تقتلون!"

                أما أخو الكوندليزا، زلماي خليل زاده، فحاله لا تقل طرافة وتعبيرا عن حال قائد جيوشه في المنطقة. فقد سجد هو الآخر بين الكراسي، ولكن تحت اثنين من عناصر المخابرات. وبعد ذهاب الصدمة، قام من تحتهما تعلو محياه المطلي بأحمر الخدود والشفاه، ابتسامة لا يخطئها اللبيب، على أنها ابتسامة المجلل بالعار إلى يوم يبعثون. ومثله حال قائد المخابرات الأمريكية في الشرق الأوسط، ذلك الجنرال الذي جلس في بدء الحفل ينظر بتعال إلى ما حوله. لكنه هو الآخر انبطح ثم زحف ونام تحت كرسيين، ينظر إلى ما حوله مرعوبا.

                ولن أغطي كل التعليقات، كب لا أحرم الحشريين الآخرين أمثالي! إنما حقيقة واحدة أختم بها الأمر وهي إدعاء الأمريكان بعد الفلم أنهم في عمليات غربي العراق قتلوا 700 مقاوم بالتمام والكمال. بل قال ليث كبه أن المقتولين 800 وعن إشيقر البغال أنهم 1000 أما الطِلِباني فأعلن أن جيش التحرير العراقي لم يعد له وجود.

                فيا لأحلام العصافير ويا لغبش النافق خوفا ورعبا!

                فيا أهلنا الوطنيين الذين حضروا مؤتمر حامل الأسفار عمرو:

                أتراكم بعد هذا الفلم الوقائعي تعتقدون بقيمة ما لهؤلاء الجبناء؟!

                أحقا تروهم صامدين باقين يحمون ما تفترضوه عملية سياسية فهرولتم لدخولها؟!

                وأنت يا إشيقر البغال، ألا ترى أيامك أصبحت معدودة؟!

                وأي أرض يا بن العلقمي السزتاني ستجيرك!

                أما أنت يا حكيم صهيون، فستنفق كأخويك بلا بواك!

                فالحمد لله على هذا المكر الذي فضح به رامبوهات بوش وأظهر جبنهم، بفلم وقائعي!

                فيا جيش تحرير العراق، ويا طيور الله المهاجرة الأبابيل، دونكم والأعداء وعملاءهم، حيث ثقفتموهم!

                شبكة البصرة

                الخميس 22 شوال 1426 / 24 تشرين الثاني 2005

                يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

                تعليق

                يعمل...