If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
مشاركة: هذا مايحدث للهمفي عند التفجير . . صور صور صور
بارك الله بك اخي العزيز
وهذا الهمفي اصيب بقذيفه ار بي جي فقط
اما الانفجار فلا يبقي منهم احد
قذيفه الار بي جي اخترقت الباب والنافذه بالجانب الاخر للسائق وانفجرت في داخل الهمفي وحولتهم الى اشلاء وقد كنت متابع لهذا الموضوع ولم احتفظ بالصور وسابحث عنها واضعها هنا
وهذه بعض الصور
هذا الهمفي اصيب بتفجير عبوه ناسفه
انظر صوره اخرى له
وهذا ايضا عبوه ناسفه اصابته
ناقله جنود من الحجم المعدل والمضاد لتفجير العبوات الناسفه
همفي تعرض لعبوه ناسفه جنود ستانليس ستيل !
جنود رامسفيلد الذين أرسلهم إلي جهنّم العراق ومتاهة أفغانستان،
مُرَكّبون تركيباً خاصاً Made In USA! فهم (ضدّ الكَسر) و(ضدّ القتل) و(ضدّ الهزيمة)! لأنهم اجتاحوا أفغانستان، وقدِموا إلى العراق.. للتسلية وقضاء إجازةٍ ترويحيةٍ لهم، عما اعتراهم من أزماتٍ نفسيةٍ بعد أحداث نيويورك وواشنطن في الحادي عشر من سبتمبر 2001م!.. والأزمات النفسية ـ بالمناسبة ـ هي الأمر الوحيد الذي لم يستطع وزير الدفاع الامريكي (رامسفيلد) وزعيمه (بوش الصغير)، حتي الآن.. أن يحميا جنودهما من شرّها.
الجنديّ الامريكيّ مقاتل (خارق ـ حارق) من الدرجة الممتازة، يندفع بسرعة البرق مخترقاً أتون المعارك الشرسة، ثم يخرج منها بعد أن يَقتل المئات من أعدائه، من غير أن يتغبّر بنطاله العسكريّ (الزجاجيّ)، أو يتعفّر وجهه (الكريستال) بغبار المعارك (السوبر ديلوكس)، فضلاً عن أن يُخدَش له ظفر!.. فهو جنديّ (ستانليس ستيل) لا (يكشّ) ولا يصدأ ولا يتغيّر لونه ولا طوله ولا عَرضه، ولا يتأثر بالعوامل الجويّة أو البيئية المختلفة!.. ولا يخترق الرصاصُ جسدَه، وهو مصمَّم خصيصاً بطريقةٍ خاصةٍ تنـزلق بفضلها شظايا القنابل علي سطح جسمه الأنيق الرشيق.. كما انـزلقت امريكا في أوحال العراق ومستنقعات أفغانستان،
وهو كذلك لا يتمزّق بالقذائف الثقيلة أو بالصواريخ الفتّاكة، او بالعبوات الناسفه،
كما يمزِّق خَلقُ الله العلَمَ الامريكيَّ داخل ساحات العواصم والمدن، في طول الأرض وعَرضها!..
جنود (رامسفيلد) لا يهابون في هذه الدنيا.. إلا القتال والنِّـزال، و(تناذر)
المقاومة العراقية، و(متلازمة) تنظيم القاعدة، و(أعراض) المقاومة الأفغانية!..
لذلك نشاهد الجنديّ الواحد منهم يتدرّع بألفٍ أو يزيد، من عناصر فيلق غدر ،
ويتترّس بألفٍ أو يزيد، من (مرتزقة) الشرطة الورقية أو الجيش الكرتوني للحكومة الجعفرية، الفارسية الباطن، الامريكية الظاهر والهوي والجنسية، والجندي الامريكي الذي نتحدث عنه، يقاتل بشراسةٍ قلّ نظيرها، في مقدّمة الصفوف المتمركزة علي آخر نقطةٍ خلفيةٍ في جبهات القتال، سواء في (تورا بورا)، أو في الفلوجة وتلعفر والقائم.. وأخواتها!..
عندما تُدَمَّر طائرة أو أكثر من ناقلات الجنود الامريكيين، فإنّ حمولتها من
أكداس الجنود لا يصيبهم مكروه، ويسارع (رامسفيلد) لنفي وقوع أي حادثٍ، أو أية إصابةٍ في صفوف جنوده!.. لكن بعد أيامٍ يقوم النافي (رامسفيلد) بنفي ما نفاه
سابقاً، إذ يعترف بمجرّد خدوشٍ بسيطةٍ أصيب بها بعض جنوده. الوزير (رامسفيلد) كان ينفي أن يكون قد قُتِلَ أي جنديٍ من جنوده الأشاوس في (محرقة) أفغانستان..
فالنـزهة بين عشرة ملايين لَغَمٍ أرضيّ، وأكثر من خمسةٍ وعشرين مليوناً من
الأفغانيين المدجّجين بالسلاح، الذين يكرهون أي محتلٍ أجنبيٍ أكثر مما يكرهون
(إبليس) وجنودَه.. النـزهة هذه تسير قُدُماً، في الجبال الشاهقة والكهوف
المظلمة والمتاهات الأفغانية.. ولا خسائر!.. وعندما تسقط قذيفة أو أكثر علي
تجمّعٍ للجنود الامريكيين المختلطين بجنود (سجين) كابول : (قرضاي) فإنّ مئةً أو
يزيد من جنود الأخير يُقتَلون، لكن الوزير (رامسفيلد) ينفي وقوع أي قتيلٍ في
صفوف جنوده السوبر، المتداخلين مع الجنود الأفغان!.. ويمكن له بعد أيام، أن
يعترف بجرح جنديّين أو ثلاثةٍ من جنوده (الستانليس ستيل)، أو انخداشهم، أو
تغبّرهم.
القصف الهمجيّ الامريكيّ علي أرض الرافدين الشمّاء، الذي يستهدف القري والمساجد والمشافي والأعراس والبيوت الآمنة، فيجعل عالِيها سافِلها، ويقتل مئات الأطفال والنساء والرجال والعجائز، الذي تشهد عليه كل وكالات الأنباء ومراسلوها.. لا يجد لدي الصهيوني الامريكي إلا الإنكار والتكذيب والنفي.
أي خبرٍ أو تقريرٍ صحافيٍ يُنقَل عن الوزير (رامسفيلد)، لا بد أن يبدأ بعبارة :
(نفي وزير الدفاع الامريكيّ)! لذا أصبح من الواجب علي (جورج بوش الصغير)، أن يطلق علي وزارة الدفاع الامريكية العجيبة اسم : (وزارة النفي) الامريكية.. وعلي الوزير (رامسفيلد) اسم : (وزير النفي) الامريكي، أو وزير (الكذب) الامريكي، أو وزير (الدَجَل) الامريكي..
فيبدو أن صُحبة رامسفيلد مع عملاء فارس وحكومتهم العراقية في بغداد، قد زادت من خبراته في الدجَل والتُقية والباطنية.
المستغرَب في وزير النفي الامريكي، أنه يمارس كل تلك الهوايات في أساليب النفي، مع أنه كان يعترف بكل صفاقةٍ بجرائم سجن (أبو غريب)، كما اعترف بكل عنجهيّةٍ وحقدٍ دفينٍ منذ سنوات.. بارتكاب مجزرة قلعة (جانجي) في أفغانستان، بحق مئات الأسري والمرضي من الأفغان المسلمين، وصرّح آنذاك بعنجهيةٍ أمريكية، ضارباً بغطرسته عُرْض (البنتاغون) و(البيت الأبيض)، وكل مزاعم الغرب الصليبيّ المنافق عن حقوق الإنسان ومعاهدات الحروب والتعامل مع أسري الحرب.. صرّح قائلاً : (لا نريد أسري، فكلّ من يؤسَر ينبغي قتله، نريد قتلى)!
أيها المسلمون : تذكّروا عبارة وزير النفي (رامسفيلد) الأخيرة جيداً، فالحرب
الصليبية تمضي قُدُماً، وجنود (وزير النفي) المعتوه، الذين يبلغ عددهم عشرات
الآلاف، وربما مئات الآلاف، في العراق وأفغانستان وغيرها من البلدان الإسلامية. لن يكونوا بمنأى عن الأسْر،
فهم يرابطون في محيطٍ ضخمٍ يُكِنّ لهم
كل الكراهية والحقد، ويتربّص بهم، للثأر والانتقام لآلاف الأطفال والنساء والرجال الأبرياء المسلمين، الذين أبادتهم وحوش وزير (النفي) الامريكي
وضواريه!.. فالقصاص.. القصاص، لدحر الظلم والعدوان.
تعليق