اشتباكات ضارية بين المارينز ومقاتلين قرب الحدود العراقية السورية

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • lkhtabi
    عضو
    • Dec 2004
    • 1575

    #1

    اشتباكات ضارية بين المارينز ومقاتلين قرب الحدود العراقية السورية

    عام :الوطن العربي :الخميس 22 شوال1426هـ – 24 نوفمبر 2005م آخر تحديث 6:50م بتوقيت مكة مفكرة الإسلام [خاص]: اندلعت اشتباكات عنيفة بالبنادق الخفيفة والمتوسطة بين عدد من المقاتلين العرب وقوات الاحتلال الأمريكية قرب الحدود العراقية السورية.
    ونقل مراسل 'مفكرة الإسلام' عن شهود عيان أن أكثر من خمسين من المقاتلين العرب يشتبكون الآن مع جنود الفرقة الخامسة التابعة لمشاة البحرية الأمريكية.
    وأوضح مراسلنا أن المعارك قد أسفرت عن سقوط أكثر من 12 جنديًا أمريكيًا حتى الآن واستشهاد عدد من المقاتلين العرب.
    وأكد أن عددًا غير قليل من المقاتلين قد تمكنوا من الدخول باتجاه إحدى المدن العراقية القريبة، فيما لا يزال عدد آخر منهم يشتبك مع قوات الاحتلال.
    وفيما يخص مكان هذه المعارك التي تدور رحاها الآن ذكر مراسل 'مفكرة الإسلام' أن الاشتباكات تجري في الأرض الحرام بين العراق وسوريا.
    وستوافيكم 'مفكرة الإسلام' بأحدث المستجدات حال ورودها بإذن الله تعالى.
  • alx
    عضو جديد

    • Nov 2004
    • 139

    #2
    مشاركة: اشتباكات ضارية بين المارينز ومقاتلين قرب الحدود العراقية السورية

    انا اشك في هذ هي المعلومات.((اسباب))

    1- مسح المقاومه من اعيون العراقين

    2- اثبات ان ما يحدث في العراق من تفجيرات تطال االمساجد و السواق هو من فعل المقاتلين العرب

    3- هو اتهام الجمهويه السوريه بفتح الحدوادة كانها الدوله الوحيده التي عنده حدود مع العراق.

    و هناك الكثير من الاسباب ...

    تعليق

    • alx
      عضو جديد

      • Nov 2004
      • 139

      #3
      مشاركة: اشتباكات ضارية بين المارينز ومقاتلين قرب الحدود العراقية السورية

      4- ابعاد الاعلام عما يحدث في بغداد..او كل انحاء العراق (( من ضربات المقاومه )).

      تعليق

      • باسل قصي العبادله
        عضو متميز

        • Nov 2004
        • 1556

        #4
        مشاركة: اشتباكات ضارية بين المارينز ومقاتلين قرب الحدود العراقية السورية

        تحياتي للأخوه الكرام.سواء كانوا عراقيين نشامى أو عرب غيارى أو توليفه من هذا و ذاك أو فرق من الجيش العظيم فلا نقول الا نصرهم الله و كان في عونهم و سدد خطاهم و رميهم و حماهم الله برحمته أما الأعداء فليموتوا بغيظهم و ليعلموا و يتأكدوا بأن العربي المسلم لا يهمه جواز السفر الذي يحمله فهو يتألم لأخيه في المغرب العربي و ان كان من الأهواز.أما دعايتهم تلك فهي تزيد اللحمه بين الأخوان و ان اختلفت مسميات الوطن فما أروع أن يدافع و أن يستشهد من هو من خارج العراق على تراب العراق فكل تراب العرب طاهر و غالي على أمة العرب و الأسلام.اما ألاعيب و دعاية الأعداء فان الله يلفها لتكون ضدهم في كل المستويات. هم يعلمون أن من يطلق صاروخا طوله 9 أمتار لا يمكن أن يكون قد حمله على كتفه و عبر به الحدود.
        http://baghdadalrashid.info/uploader/storage/es031.jpg

        تعليق

        يعمل...