الرنتيسي يبشركم بانتصار العراق الله وأكبر

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • lkhtabi
    عضو
    • Dec 2004
    • 1575

    #1

    الرنتيسي يبشركم بانتصار العراق الله وأكبر

    الرنتيسي يبشركم بانتصار العراق



    بقلم : الدكتور عبد العزيز الرنتيسي




    لا زلت أعتقد رغم الحشد الهائل الذي يقوم به الصليبيون في الخليج
    أن الحرب على العراق ليست هي الاحتمال الأقوى، و إن كان في ظلّ سموم
    الحقد الصليبي الأعمى الذي يحرّك بوش تبقى كل الاحتمالات قائمة ،
    و لكن إن قرعت طبول الحرب فهل سيكون انتصار الصليبيين في هذا
    العدوان الغاشم أمراً حتمياً ؟ هذا ما لا أعتقده ، و إني لأرى أن
    غطرسة الغرب إنما تقوده إلى نهايته الحتمية إن هو أصرّ على ممارسة
    العدوان و الإرهاب ضد الأمة الإسلامية ، و قد تكون أول هزائمه بإذن الله
    في العراق ، و الهزيمة هنا درجات أدناها الفشل في تحقيق الأهداف من
    هذا العدوان ، و أعلاها الهزيمة العسكرية في
    ميدان المعركة .

    و حتى يحقّق العراق ما نتمناه من نصرٍ عزيز ، عليه أن يعدّ لمعركته
    هذه ما استطاع من قوة ، و أهمّ عناصر القوة الاستعانة بالله و التوكل عليه
    بصدقٍ و إخلاص ، إن العراق ليس بحاجة إلى نصرة العرب ، فالعرب يعيشون
    مرحلة العجز التام الذي لا يرى الحكمة إلا في الاستسلام ، فهم لا يستطيعون
    نصر أنفسهم فكيف سينصرون العراق ؟!!
    (و الذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم و لا أنفسهم ينصرون)
    ، و على العراق ألا يبني آمالاً على روسيا و فرنسا و الصين ، فتلك الدول
    فضلاً عن أنها لا تملك أن تمدّ يد العون للعراق فإنها تقدّم مصالحها القومية
    على مصلحة العراق ، و لولا أن لها مصلحة في عدم ضرب العراق لما تحرّكت
    هذا التحرّك الخجول ، فنحن ندرك أن العدوان على العراق عدوان على مصالح
    تلك الدول ، إلا إنها أعجز من أن تنقذ العراق ، و لذلك عليه أن
    ينتصر بالله فإن فعل فلن تهزمه قوة على وجه الأرض مهما عظمت ،
    (إن ينصركم الله فلا غالب لكم) ، و اعلموا أهلنا في العراق أنكم إن لم
    تنصروا بالله فلن تنصَروا بغيره
    (و إن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده و على الله فليتوكل المؤمنون)
    ، فيا شعبنا في العراق اعتزوا بالله ، و ثقوا بنصره ، و توكّلوا عليه
    (و من يتوكّل على الله فهو حسبه) .

    و من أسباب القوة الإرادة التي لا تعرف التردّد و الخور ، و هذه من
    شيَم أهلنا في العراق ، فشعب العراق شعب أبيّ صلب شديد المراس ،
    تهون الشدائد أمامه و لا يهون ، و إذا فرضت عليه المعركة فكأني
    به سيتمثل قول الشاعر :

    إذا لم تكن إلا الأسنة مركباً فما حيلة المضطر إلا ركوبها

    و إذا فشل الصليبيون في كسر إرادة الشعب العراقي في المقاومة
    و سيفشلون بإذن الله تعالى - فلن يجنوا من عدوانهم إلا الدموع ،
    كما قال توماس فريدمان : (إذا اعتمد بوش فقط على وزارة الدفاع
    لخوض هذه الحرب - و على "كارل روف" للبحث عن نقاط الضعف فيها
    فحينها لن يكون أمامنا سوى جني الدموع) ، فالمعركة في نهاية المطاف
    معركة إرادات و علينا أن نوطّن النفس على أننا يجب أن ننتصر فيها ،
    فأوّل دركات الهزيمة الإحباط و اليأس و التشاؤم ، و لا أعتقد إلا أن شعب
    العراق قد عافاه الله من تلك الأمراض الخطيرة .

    و من أسباب القوة أن يكون لدى العراقيين جيش من الاستشهاديين ،
    فأعداء الله و أعداء هذه الأمة جبناء ، فهم يحرصون على الحياة حرص
    المسلمين على الشهادة ، و العمليات الاستشهادية المزلزلة كفيلة بأن
    تقذِف في قلوبهم الرعب ، و الرعب أول مسوغات الهزيمة ، فلا بد من
    تنظيم آلاف الخلايا الاستشهادية و أن يكون لها جهازها السري ، و أن
    توفّر لها الإمكانات من الآن ، و أن تكون لديها آلاف الأحزمة الناسفة
    المتطوّرة و شديدة الانفجار و التأثير ، فالدفاع عن الوطن ضد الهجمة
    الإرهابية الصليبية يحتاج إلى الذين يتوقون إلى الجنة ، و أقصر الطرق
    إلى الجنة الموت في سبيل الله ، فما أحوجنا أن نرى الأمهات في العراق
    تعلو وجوههن نضارة البشر ، و قسمات الرضى و هن يودّعن فلذات أكبادهن
    و هم ذاهبون إلى مواطن الشرف ، مواطن الشهادة ، ليعلم أعداء الأمة
    أن الحفاظ على الكرامة و الوطن أغلى من الحياة ، و أمهاتنا في
    العراق كأمهاتنا في فلسطين يجدن بفلذات الأكباد و لا
    يجدن بالكرامة .

    و على العراق أن يعدّ قوافل الاستشهاديين إيمانياً ، و لا يكون ذلك
    إلا بالتقائهم على موائد القرآن ، فكتاب الله أقوى محرّض على الرجولة
    و الشرف ، فلا مكان فيه للضعف و الوهن
    (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم و يخزهم و ينصركم عليهم و يشف صدور
    قوم مؤمنين)
    ، إن هؤلاء الرجال القرآنيين قادرون بإذن الله كما هو الحال في فلسطين
    على زلزلة أركان العدو مهما بلغت قوته ، و قادرون بعون الله على
    إلحاق الهزيمة به مهما تعاظم بطشه ، فشتّان شتان بين طلاب الشهادة
    و طلاب الدنيا .

    و من أسباب القوة أن تكونوا أهلنا في العراق صفاً واحداً على اختلاف
    مشاربكم ، فكلّكم في بؤرة الاستهداف لن تفرّق بينكم قنابلهم و لا
    حممهم ، فكونوا يداً واحدة ، و قلباً واحداً ، فيد الله مع الجماعة
    (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص)
    ، و إن عدوّكم يراهن على بث الفرقة بينكم حتى يتمكّن من احتلال
    وطنكم دون أن يتكبّد ثمناً لذلك ، و ستجدون من بينكم من يتعاون مع
    العدو أمنياً ، يقدّمون مصالحهم على مصلحة الوطن ، هؤلاء ليسوا منكم
    فهم منهم (و من يتولّهم منكم فإنه منهم) ، و رهان العدو عليهم سيمنى
    بالفشل لا محالة .

    و من أسباب القوة أن تفتحوا الأبواب للمجاهدين من أبناء هذه الأمة
    الإسلامية ليقوموا بدورهم في الدفاع عن أرض المسلمين ،
    فهزيمة الصليبيين في العراق ستوقف زحفهم نحو باقي ديار المسلمين ،
    فمطامعهم أبعد من حدود العراق و فلسطين ، و غاياتهم أبعد من السيطرة
    على الأرض و الثروات و إن كانت تلك السيطرة بعض أهدافهم ، فهم في واقع
    الأمر يستهدفون عقيدة هذه الأمة بعد احتلال الأرض و نهب الثروات
    (و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردّوكم عن دينكم إن استطاعوا) ، فأعطوا
    المجاهدين فرصة ليصدّوا هذا العدوان الغاشم ، و على المجاهدين أن
    يزحفوا من كلّ مكانٍ للذود عن أرض العراق ، و لولا أننا في معركة مع
    أذناب الصليبيين في فلسطين لكان شعبنا في فلسطين أول من يزحف لنصرة
    أهلنا في العراق .

    فمعركة العراق كمعركة فلسطين هي معركة الأمة و على الأمة أن تأخذ
    دورها و توظّف إمكاناتها لنصرة العراق ، و أقول لمن هزمه الواقع
    سينتصر العراق بإذن الله
  • lkhtabi
    عضو
    • Dec 2004
    • 1575

    #2
    مشاركة: الرنتيسي يبشركم بانتصار العراق الله وأكبر

    لو عند الله اعلى من الفردوس لدعوت الله ان يوصلك لهى

    تعليق

    • صدام العرب
      عضو متميز
      • Apr 2004
      • 2038

      #3
      مشاركة: الرنتيسي يبشركم بانتصار العراق الله وأكبر

      ما هو تاريخ هذا المقال لطفا
      ودائما وأبدا
      يـــــــــــا ألله يــــــــا رب يـــا عزيز يا منـّـان إنك على كل شئ قدير
      <<<اللهم ارضى عن صدام حسين وارحمه و انصره فإنهم يزعمون أنـّـك لا تفعل>>>
      وصلّ وسلم وبارك على نبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
      اللهم آمين
      يا رب العالمين


      تعليق

      • البصري
        عضو فعال

        • May 2004
        • 1117

        #4
        مشاركة: الرنتيسي يبشركم بانتصار العراق الله وأكبر

        تاريخ المقال هو :

        30 كانون أول 2002
        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

        تعليق

        • صدام العرب
          عضو متميز
          • Apr 2004
          • 2038

          #5
          مشاركة: الرنتيسي يبشركم بانتصار العراق الله وأكبر

          أشكرك
          ما قصرت
          ودائما وأبدا
          يـــــــــــا ألله يــــــــا رب يـــا عزيز يا منـّـان إنك على كل شئ قدير
          <<<اللهم ارضى عن صدام حسين وارحمه و انصره فإنهم يزعمون أنـّـك لا تفعل>>>
          وصلّ وسلم وبارك على نبيك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
          اللهم آمين
          يا رب العالمين


          تعليق

          يعمل...