If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..................................وبعد
أخواني الكرام أشكركم جميعا على تفاعلكم ومشاركتكم ، وهكذا عهدنا بكم أصحاب مبادرة وإلتزام ومبدأ تحللون وتفكرون بعقولكم النيرة ولا تستكينون لمقالات لا نعرف من يكتبها هل هو مخلص ولكنه لا يعرف الحقيقة ويكتفي بما يشاهده بعينه ، أو جاهل صدق سحرة فرعون هذا الزمان ، أو خبيث و حاقد وعميل يتمنى أن ما يشاهدة من أسياده الأمريكان هو حقيقة يريد أن يصدقها ويقنع الآخرين بها .
المهم هو رجال هذا المنتدى ألا يضعفوا أو يتعبوا أو يتراخوا وذلك وفاء لأبطال المقاومة رجال الحواسم المباركة والشهداء الأكرم منا جميعا ، والقائد المجاهد المنصور بالله أبو عداي حفظه الله ورعاه.
بالنسبة لبعض التساؤلات من بعض الأخوة :
1- الأخ العزيز حجي بطاطا : لاأختلف معك أن المعركة أو المقاومة بدأت من تأريخ 20 آذار 2003 بل أزيد على ذلك وأقول أن المعركة بدأت فعليا من تأريخ 16/17-1-1991 (أم المعارك) التي هي معركة من المعارك التي قرر القائد المجاهد صدام حسين أن يخوضها مع طاغوت العصر (أمريكا والصهيونية) لتخليص الأمة العربية والإسلامية بل والعالم أجمع من هذا الطاغوت .
ملاحظة : هناك بعض الجهلة يقولون بأن دخول الكويت عام 1990 هو الخطأ الكبير الذي إرتكبتة القيادة والذي فتح الأبواب على مصراعيها لتدمير العراق .... وانا أقول بأن مخطط غزو وإحتلال العراق كما حصل في عام 2003 كان مخططا له أن يبدأ منذ عام 1990 ولكن دخول الكويت واعادتها إلى حضن العراق ما هو إلا تحرك تكتيكي رائع من قيادة ذات نظرة ثاقبة لإفشال هذا المخطط في حينه لغرض كسب المزيد من الوقت لإعداد المسرح على أرض العراق وإعداد الشعب العراقي للمنازلة التي ستغير وجه الكون ، وجيش القدس(7مليون متدرب) خير مثال على هذا الإعداد والذي كان المراد منه تجييش الشعب بالتدريب والتسليح حتى يقوم بدوره وحتى تسقط الحجة عن الجميع وألا يتذرع أحد بأنه لايعرف إستخدام السلاح أو لا يملكه.
عموما أخي حجي بطاطا إن مصطلح مقاومة لا يجوز إستخدامه في قتال الجيوش فلا يجوز أن نقول الجيش الفلاني يقاوم الجيش الفلاني والأصح أن نقول أن الجيش الفلاني يقاتل أو يهاجم أو يتصدى أو ينسحب أويلتف ...على الجيش الفلاني ، والمعروف أن الفترة ما بين 20 آذار إلى 9 نيسان كانت حرب جيوش وهي الصفحة الأولى من معركة الحواسم لإستدراج العلوج وإسقاطهم في الشرك ثم تأتي الصفحة الثانبة بحرب الشوارع والمدن بغرض إستنزاف العدو وتغيير قواعد الحرب بحيث يتم تحييد كبير للطيران وجعل العدو في موقع المدافع بينما أبطال الحواسم في موقع المهاجم يحددون المكان والزمان لضرب العدو وبعد إستنفاذهم وتحطيم معنوياتهم وبدء المقاومة الشعبية تبدأ الصفحة الثالثة بظهور الجيش وحسم المعركة.
2-الأخ العزيز Ikhtabi : الأخ صلاح المختار والمحامون من المؤكد أنهم لا يعلمون أن الأسير هو القائد أو البديل وهم مطرون للتعامل مع الأحداث كما هي على أرض الواقع ويقومون بدورهم الوطني على أساس ما هو متوفر بين أيديهم ، تخيل معي أن الأخ صلاح المختار وهو شخص معروف في الوسط الإعلامي والسياسي كتب مقالا يؤكد فيه أن الأسير هوبديل أو شبيه القائد (ماذا سيحدث) لتمت مطالبته ونحن في المقدمة بالدليل المادي الملموس وهذا غير ممكن لأن هكذا قضية لو كانت معروفة لدى البعض وبشكل موثق لما بقيت سرا يقض مضاجع الأعداء ويمكن أن يتم الإختراق لدرجة إفشال المخطط بأكمله.
3- الأخ العزيز شامل : شكرا على مرورك وأنا أختلف معك في كون السيد الرئيس بحاجة لتبرئته أمام الشعب لأن كل شريف ومخلص يعلم أن القيادة لم تعتدي على أحد او تحاسب أحدا بدون ذنب إلا في حالات نادرة غير مقصودة (جل من لا يخطئ) وخصوصا أن العراق مستهدف إقليميا وعالميا منذ عام 1970 وأن العدو له ذيول وعملاء في الداخل والخارج، وأكبر دليل على أن القيادة لا يهمها هذه الترهات (البراءة) أنها لم تعر إهتماما لقضية حلبجة منذ وقوعها لنفي التهمة عنها مع العلم أن الجميع يعلم أن إيران والطالباني هم من خطط ونفذ هذه الجريمة وذلك بسبب الإهتمام بقضايا عظما تهم الأمة العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.
4- الأخ العزيز حيفاوي : قضية إستشهاد القائد جاسم العلي صحيح أن الأخ محب المجاهدين قد ذكرها ولكن ليس كل ما يعرف يقال كما أنه عندما روى لنا الحادثة قال أن العلوج استخدموا الغاز المخدر وأن القائد جاسم لم يحتمل هذا الغاز كونه مدخن وبسبب العمر ولكن ربما أن الأمريكان تمكنوا من إنقاذ حياته في اللحظة الأخيرة وأعطوه الترياق المضاد فالأخ محب المجاهدين لم يكن متأكد من إستشهاد القائد جاسم العلي ، أما بخصوص أن الشبيه صناعة أمريكية فهم غير قادرين على صناعة نبرة القوة والتحدي التي شاهدناها والتي سببت الإرباك لبعض الأخوة وجعلتهم يشككون أنه ربما تم أسر القائد أبو عداي.(مع العلم أن القائد المجاهد صدام حسين قد أقلع عن التدخين منذ زمن :وشاهدنا في المكمة أن البديل يحتج لأنه لا يتمكن من التدخين بسبب طول فترة جلسات المحاكمة وهذه إشارة منه على ما يبدو لمن يخصه الأمر أنه البديل وليس الأصل ).
5- الأخ العزيز خالد حسن : أعتقد أن الرئيس القائد صدام حسين قد طلب من الشبيه أو البديل في حال الوقوع في الأسر أن يتصرف على أنه صدام حسين ويظهر القوة والتحدي والعزة إلى أن تحين ساعة الحقيقة.
6- الأخ العزيز باسل قصي العبادلة : ليس من الضروري كما ذكرنا أو أنه من الواجب عدم معرفة أي أحد بحقيقة الأمور وحتى السيدة الفاضلة رغد وأنه من يعلم الحقيقة هم الرجال الذين إختارهم القائد والموجودين في الميدان يصنعون المجد ويكتبون التأريخ بأحرف من ذهب، وحتى لو كان عند السيدة رغد أو غيرها أية شكوك فهي لا تستطيع التصريح بها لأنها عند ذلك مطالبة بالدليل وستسبب لنفسها مشاكل هي في غنا عنها.
وفي الختام أشكر جميع الأخوة مجاهدوا الكلمة وآسف على الإطالة ولكن من الضروري المرور على جميع وجهات النظر ومناقشتها .
(((لا تعمل كل ما أنت قادر على القيام به،وإنما ما يعد صحيحا ومشروعا على أساس المبادئ التي تؤمن بها ، بعد الإتكال على الله)))
من وصايا الرئيس القائد
مع اول طلقة عراقية في يوم 20 اذار
فهو يعتبر انطلاقة المقاومة والحواسم
المشاركة الأصلية بواسطة صقر القادسية
1- الأخ العزيز حجي بطاطا : لاأختلف معك أن المعركة أو المقاومة بدأت من تأريخ 20 آذار 2003 .......عموما أخي حجي بطاطا إن مصطلح مقاومة لا يجوز إستخدامه في قتال الجيوش
اشكرك على الايضاح اخي صقر القادسية.
رؤيتي هي من منظور العوام يعني ابو منقاش ومقاتل بالجيش كلها مقاومة ...ولكن على ضوء ايضاحك فأصحح عبارتي اعلاه الى:
مع انطلاق اول طلقة عراقية في يوم 20 اذار
فهو يعتبر انطلاقة معركةالحواسم المباركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...............................وبعد
الأخ الكريم حجي بطاطا : بالنسبة للصدر والسستاني هم أدوات في يد أسيادهم الفرس المجوس والأمريكان العلوج، فاذا راجعنا تأريخهم ومواقفهم لن نجد موقفا واحدا مشرفا يشفع لهم وبالتالي لايهمنا كثيرا إن كانوا الأصل أم الشبيه أم البديل لأن الأوصاف الثلاثة لهم سوف تلعب نفس الدور وتتخذ نفس المواقف الخسيسة ، وأسيادهم الأمريكان والفرس سوف يتخلصون منهم عندما ينتهون من لعب الأدوار المطلوبة منهم حتى لا يكونوا شهودا عليهم وبالتالي لا يمكن الجزم في هذه المسألة ولكن يمكن الجزم بأن مواقفهم في الماضي والحاضر والمستقبل هي نفسها في التآمر والدجل والنفاق ، خصوصا إذا علمنا أن الأمريكان تنبهوا قبل غزو العراق بأن شريحة كبيرة من الشعب العراقي (هم الشيعة) يمكن السيطرة عليهم وتعطيل دورهم في المقاومة من خلال الحوزات وفتاوى المرجعيات لذلك تم إعداد السيستاني وعبد المجيد الخوئي ومحمد باقر الحكيم والحائري الذي يقلده مقتدى الصدر ومن خلفهم آيات الشيطان في إيران للعب هذا الدور القذر ، ولكن إنشاء الله يكون تدميرهم في تدبيرهم ويكون النصر للقائد المنصور بالله ورجاله أولي البأس الشديد ......................والله أكبر
تعليق