If this is your first visit, be sure to
check out the FAQ by clicking the
link above. You may have to register
before you can post: click the register link above to proceed. To start viewing messages,
select the forum that you want to visit from the selection below.
بغداد جنة بعيوني انا..
بغداد حبها يكبر كل سنة..
و الله
و راس اهلنا ما انحني،
والله
هي حبنا كلنا..
ما انسى بغداد بيتي و صلاتي ووطني..
اشكد حلوة بغداد مولدي و عرسي و كفني
في كل يوم تؤكد الاحداث......ان الاحتلال واعوانه فاشلون.....فهم عاجزون عن ملئ وضبط الشارع العراقي....مرغمون على تغيير الخطط والاجراءات...ليس لحماية الوطن والمواطن...بل لحماية انفسهم.
الشرطة ومغاويرها ...قوات التدخل السريع وحفظ النظام...الحرس الوثني ..وكل الميليشيلت مجتمعة .غير قادرة على الصمود في الشارع...هذه التشكيلات والتسميات لا تؤمن الحماية لبعضها...فهي تضرب وتستهدف مجتمعة وفرادى من قبل المقاومة البطلة وفي كل مكان وفي اي وقت..الساحات, الشوارع والمقرات.
قوات الاحتلال وغطائها الجوي غير معنية بحماية اجهزة الشرطة وتشكيلاتها, لانها هي الاخرى مستهدفة وتتعرض للضرب والعبوات والكمائن, فهي فيما يهمها فقط, ولن تعرض جنودها للموت من اجل عيون الشرطة ومغاويرها....
....ولذلك يرى المواطن ويلمس مع منع التجوال المفروض ان هذه الدوريات والمفارز والمغاوير سرعان ما تتبخر من الشارع...تتركه خوفا وهلعا....فهي تتدرك ومتيقنة من الموت ان هي بقيت في الشارع.,
ما يؤكد هذه الحقائق ..اجراءات عطلة عيد الاضحى....فقد غابت الشرطة تماما عن الشارع, وانتشر الحرس في كل تقاطع وساحة وشارع بكل عدده وعدته وآلياته واقام السيطرات ونصب الحواجز وضيق الطرق, انتشر على مداخل بغداد كلها وعلى الجسور وفي المناطق المتوترة والساحات...يلاحظ المواطن ان هذه القوات بصدد تنفيذ خطة امنية جديدة ليس للشرطة دور فيها....معنى هذا ان قوات وزارة الداخلية وميليشياتها قد استبعدت من الواجب.
ان هذا التحول يدلل على الفشل الذريع والعجز الكامل لأجهزة الداخلية وحفظ الامن والنظام ووزيرها الارعن صولاغ وتخبطه الدائم في ان يسيطر على الشارع.....فهو قد فقد مصداقيته حتى مع اجهزته بعد انفضاح امره وثبوت كذبه.....فقد خرب كل شيء.
المختصون في قضايا الامن يدركون اكثر مني ان مجرد التحول في الخطط الامنية لا يعني الاالفشل والعجز...واذا تدخل الجيش فان الامور قد وصلت الى مرحلة انعدام الامن نهائيا ..وهو ماتؤكده تطورات الاحداث وتصاعد فعل المقاومة وسيطرتها على كثير من المناطق..ليس في العاصمة الحبيبة بغداد فقط, بل في اغلب مدن وقرى محافظات الانبار, صلاح الدين,ديالى,نينوى,بابل والبصرة...ورغم كل التعتيم الاعلامي وسياسة الكذب والخداع.
اليوم الثاني.. مواجهات عنيفة تذكرنا بأيام الحرب ومعاركها..خاصة في حي الجامعة وعلى محاذات الخط السريع...العامرية محاصرة..ويمنع الدخول اليها....وكذلك الاعظمية والغزالية والدورة .....بهرز تشهد مواجهات...بيجي وتلعفر والخالدية واليوسفيةوالحويجة....الفلوجة سيدة الموقف القتالي من جديد.....عشرات القتلى ..ومسلسل الانفجارات والمواجهات ...
مقتطفات من اقوال السيد صلاح المختار: أن ثمة مؤشرات واضحة وكثيرة تؤكد ان امريكا تستعد بجدية للانسحاب من العراق هذا العام ، وتتجسد هذه المؤشرات في الاعترافات ، المتتابعة والمقصودة ، التي تصدر عن الادارة الامريكية والخبراء والمسؤولين الحاليين والسابقين والقادة العسكريين ، والمتمركزة حول الخسائر المادية ، والتي اعلن عن انها ستصل الى تريليوني دولار، أي الفي مليار دولار، وليس 300 مليار دولار كما اعلنت امريكا
أمريكا اليوم تستجدي التفاوض مع المقاومة ، وتقوم بالاتصال بكل من تسمع انه على صلة بالمقاومة او يستطيع الوصول اليها . وتقدم الوعود والعهود لاقناع من تتصل بهم بانها جادة في الانسحاب من العراق ، وانها تريد التفاوض لترتيب ذلك ! وهذا الطابع الاستعجالي ، المقترن بالالحاح الطفولي ، قد يخدع من لا يعرف تكتيكات امريكا واساليب تخلصها من المآزق التي تقع فيها اثناء الحروب او الازمات الساخنة
عاشت الثورة العراقية المسلحة .
عاشت وحدة المقاومة المسلحة القاعدة الاساسية للوحدة الوطنية العراقية .
عاشت جبهة الاتحاد الوطني العراقية املنا في النصر وتأمين استقرار العراق المحرر.
عاشت الفصائل الجهادية كلها بعثية واسلامية وقومية ويسارية .
عاش علماء الدين حاملي بندقية الجهاد في مقراتهم القتالية في الفلوجة والنجف .
عاش شيوخ العشائر الذين صانوا العرض بالدفاع عن الوطن وخدمة مقاومته المسلحة .
عاشت الماجدة العراقية تاج المقاومة المسلحة ورمز عزتها وتألقها الجهادي .
عاش مهندس المقاومة وامام المجاهدين السيد الرئيس صدام حسين فك الله اسره .
المجد والخلود للاكرم منا جميعا شهداء معركة الحواسم التي تخوضونها ، فاتحة درب الحرية للعرب والإنسانية .
النصر او النصر ولاشيء غير النصر .
اخوكم في حب الله ورفيقكم في البعث المجاهد
صلاح المختار
14 – 1 – 2006
تعليق