تأسيس لواء علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه )

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المهند
    مشرف منتدى

    • Jul 2004
    • 3760

    #1

    تأسيس لواء علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه )

    بسم الله الرحمن الرحيم
    } و إذ يمكرُ بك الذين كفروا لِيُثْبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك و يمكرون و يمكرُ الله و الله
    خيــر المـاكرين l { الانفال 30



    لسنـوات و عهود طويلة مضت ، و كلما ألمّ بالمسلمين في العراق ظرف صعب او أصابتهم انتكاسة كالتي نشهدها
    في ايامنا هذه ، كان الصفويون في ايران دائماً على أهبة الاستعداد ليبادروا من فورهم بالطعن من الخلف ، مستغلين
    انشغال أهل هذا البلد في معالجة ظرف طارىء ، او التصدي لعدوان من جبهة أخرى ، ليشهـروا حراب الغـدر ،

    مدفوعين بالحقد و البغض و الرغبة الجامحة في التدمير و الحاق الأذى . و لا أسباب تفسر تلك الروح الشريرة الحاقدة

    التي طالما حركتهم ضدنا على امتداد التاريخ ، إلا ان تلك الحملات تقاد من قبل أصحاب حوزة ( قم ) في ايران ، الذين

    اتبعوا أكثر الاساليب دهاءً في محاربة الاسلام ، منذ انتزعوا راية الحكم هناك في بداية القرن السادس عشر الميلادي ،

    هم لم يفكروا باعلان حربهم على الاسلام صراحة ، بل اختاروا ان يكمنوا له من الداخل ، برفع شعارات الاسلام بشكل

    ظاهري ، بينما يعملوا في الحقيقة على تدبير الدسائس و يمعنوا في نفث سمومهم الشريرة أينما استطاعوا لذلك سبيلاً ..



    و لم تكن ثورة الخميني في عام 1979 إلا اعادة لتنصيب هذه الحوزة و اقامة نظام شيعي حاقد يعيد من جديد تحشيد

    و شن الحملات المعتدية على المسلمين في العالم كله ، و في العراق بشكل خاص باعتبار تجاوره على طول الحدود معهم

    .. و أصحاب الحوزة و رؤوسها ما هم في حقيقتهم الا مجموعة من المشعوذين و الدجّالين ، يلفقون الاكاذيب بما

    يلهمهم به شيطانهم ، و يخدم مصالحهم في جني الاموال و العطايا التي يبذلها لهم كل جاهل و منافق من جموع أتباعهم ..

    و سلط الاعلام المأجور الاضواء على شعارات الثورة المزعومة ، بينما حجب عن العالم بأسره صور المجازر الدموية

    التي ارتكبت بحق المسلمين في ايران ، بدعوى كاذبة تزعم أنهم قلة و هم في حقيقة الامر لم يكونوا كذلك ..



    يا حكام ايران ..

    كذلك كان عهدنا بكم في الماضي و الحاضر ، متآمرين حاقدين لا تتركون فرصة تلوح لكم إلا و تهبوا للاعتداء علينا ،

    اما بشكل مباشر ، او كما تفعلون اليوم بالتكالب علينا و على كل أمة الاسلام ، حيث مددتم أيديكم متحالفين بأيدي اليهود

    و الصليبيين ، و قد وافقت أهدافهم و خططهم أهواءكم الشريرة للنيل من المسلمين في العراق . لا لشيء إلا لأنكم تتحرقون

    غيظاً و ترتجفون غيرة و حسداً ، و انتم ترون دولتكم اصبحت مستنقعاً موبوءاً بالمفاسد و الرذائل .. بينما ترقبون أرضنا

    اليوم متوجسين ، و قد صارت منطلقاً للمجاهدين المقاتلين في سبيل الله ، و مبعثا لضوء حق ابتدأ نوره خافتاً ، و ما

    يلبث يوماً بعد آخر أن يزداد بريقه المتوهج بوجه ظلمات الطغيان و الكفر في هذا العالم ..

    يا حكام ايران ..

    ما كان مثلكم ليفوّت على نفسه فرصة الاتفاق مع اليهود و الصليبيين عندما تجحفلوا لغزو العراق في عام 2003 ..

    لقد قدمتم كل ما تستطيعون تقديمه من تحالفات و مساعدات استخبارية و تسهيلات ادارية و تجنيد للجواسيس و الخونة .

    فعلتم هذا كله و انتم تعرفون كما نعرف ، أن ما من جيش نظامي في تاريخ الحروب استطاع الحفاظ على نصره بعد

    الاحتلال اذا ما واجهته حرب الشوارع ، و انتم الذين خبرتم بالتجارب مراراً كبرياء المسلمين في العراق و أنفتهم و قدرة

    تحملهم ، بما يأبى عليهم الا أن يعجلوا بمقاومة المحتل بكل ما اوتوا من عناد و صبر .. و على هذا الاساس نسجتم خطتكم

    الخبيثة ، منذ دخلت جيوش الصليب لتصطدم مع مقاومتنا في العراق ، بينما وقفتم أنتم موقف الكامن المتربص الذي يراقب

    النزال المشتعل مستفيداً من كل ما يجري .. دفعتم بعملائكم زحفاً في الظلام ، يكيدون و يدبرون وفق ما تشتهي نفوسكم

    المريضة ..

    مع أوائل الاحتلال ، اطلقتم عنان الملايين من اتباعكم ، فانهالوا على ارضنا قطعاناً هائجة ، من جنود مخابراتكم و عناصر

    الحرس الثوري " الباسداران" ، مع جماعات اللصوص و المجرمين ممن انتشلتموهم من النفايات في بلادكم قبل سنوات ،

    و قمتم بتلقينهم و تلميعهم ، و اخرجتموهم الى العلن تحت أوصاف نضالية و بطولية زائفة ، و مسميات حزبية كحزب

    الدعوة و منظمة غدر .. ليجتمعوا مع من جندتموهم سابقاً في الداخل من ضعاف النفوس .. و ليشكل هؤلاء جميعاً

    ( قاعدة تمهيدية ) تعتمدون عليها في تثبيت اقدامكم ، و تفسح الطريق لقدومكم مستقبلاً و تنفيذ خططكم في احتلال العراق ..



    استنفرتم هذا الجيش الجرّار من العملاء و الساقطين ضمن مهمات حُددت لهم مسبقاً ، في تهجير العوائل المسلمة ، و

    الاستيلاء على كل ارض او مساحة خالية ليجري بناء الحسينيات فوقها .. ومن ثم اقتحام كل دوائر الدولة و جامعاتها و

    مستشفياتها ، و اخراج كل من في موقع المسؤولية بالتهديد او القتل ، ليحل محلهم كل ذليل و نجس اسندتم اليه دور

    الخيانة و التآمر ..



    و مع اتفاق نهجكم الخسيس مع نهج المحتل الغاصب الذي يريد الافلات بارواح جنوده و لا يعرف كيف .. أوفدتم اليه

    أوغادكم الخائبين ، لعله يصنع منهم قوة محاربة تكفيه عناء المواجهة مع المجاهدين الاحرار ، و تنوب عنه في تنفيـذ

    المداهمات و الاعتداءات على البيوت و المساجد ..

    فيالعاركم و خزيكم .. يالخيبة من يتباهى بفعل المنكرات ، و يكاد يعتقد أن الزمان توقف ، و ان الامور ستسير على هذا

    النحو حتى تفضي الى انتصار أهل الباطل .. و يالغفلته و خفة عقله من ينسى قدرة الله فوق خلقه ..



    يا حكام ايران ..

    مثلما حفل التاريخ باعتداءاتكم و مؤامراتكم علينا ، فهو حافل أيضاً بهزائمكم المنكرة ، و رجوعكم خائبين في كل مرة ..

    و كما ذقتم مرارة الاندحار في القادسية الاولى ، و تجرعتم السم في القادسية الثانية ، هأنتم اليوم مشتاقون لتنهزموا على

    أيدي المسلمين مرة أخرى بعون الله ، و ان الله تعالى معنا طالما ثبتنا على الحق و جاهدنا لنصرة كتابه و سنـّة نبيه

    ( صلى الله عليه و سلم ) ..

    اعلموا أن ارض العراق كما كان عهدكم بها دائماً ، قلعة شامخة رغم أنوفكم ، عصية على الكافرين امثالكم ، محروسة

    بحفظ الله عز و جل و رعايته . يضحي من أجلها كل المؤمنين المجاهدين ، و ينبري للدفاع عنها كل أمة محمد ( صلى

    الله عليه و سلم ) ، و يلتفوا من حولها سداً منيعاً بوجوهكم .. كل هذا لأنهم جميعاً يدركون انها الارض المباركة التي تشهد

    تجمع الصالحين ، لينطلقوا منها من بعد ذلك لتحرير المسجد الاقصى من دنس حلفاءكم اليهود و الخنازير ..



    و لا يضيرنا ان تجحفل عملاؤكم في تشكيلات الشرطة و الحرس الوثني ليقاتلوا مع الاحتلال الصليبي ، فان عمليات

    مجاهدينا تحصد هؤلاء و أولئك سواء بسواء . و بهذا فانا بذلك نسحق شطراً كبيراً من القاعدة التمهيدية التي تمنون أنفسكم

    بالاتكال عليها لتحقيق مآربكم في ضم العراق الى حكمكم ..

    و الجزء الآخر من تلك القاعدة البغيضة ، تتولاه عمليات الاغتيال لتطهير البلاد من كل خائن و جاسوس لعين .. و لقد

    اختارت كثير من فرق المجاهدين ان تعيد تنظيم ادارتها لعمليات المقاومة ، و تنسق توزيع جهودها لتتوصل الى المستوى

    الامثل و الاشمل في مواجهة الاعداء .. فانتخبت كل فرقة فئة معينة من المجاهدين لتضمهم ضمن تشكيل متخصص في

    الاغتيالات ، ليتولى تنفيذ هذه المهمة على أحسن وجه ، فتتفرغ باقي الوحدات المقاتلة للعمليات العسكرية لمحاربة القوات

    الصليبية و أذيالهم من الشرطة و الحرس ..

    و تواصلاً مع اخوتنا المجاهدين في تلك الفرق ، فقد حذونا حذوهم متوكلين على الله سبحانه ، و قمنا بتشكيل لواء

    للعمليات الخاصة ، أسميناه لواء ( علي بن أبي طالب ) رضي الله عنه ، و أوكلت مسؤولية قيادته الى الأخ حسام نور الدين ،

    و ألحقت بهذا اللواء شعبة للاستخبارات تعمل بشكل منظم على تحري المعلومات للتحقق من كل شخص تحوم حوله شبهة

    التعاون او الانتماء الى الاحزاب و المؤسسات العميلة ، فاذا ما ثبتت عليه تهمة التآمر ، سارع المجاهدون في اللواء

    بتخليصنا من خيانته و غدره ..



    و ينقسم اللواء الى ثلاثة أفواج :

    . الفوج الاول : و يتخصص بملاحقة منتسبي وزارتي الدفاع و الداخلية ، و عناصر المغاوير و الشرطة و الحرس

    الوثني ، في حال تواجدهم بشكل منفرد ، او حين نزولهم ضمن الاجازات الدورية لهم .

    . الفوج الثاني : و يكلف بمهمات اغتيال اعضاء حزب الدعوة ، و المجلس الاعلى و اتباعه من قوات غدر المجرمة .

    . الفوج الثالث : و يتألف من سرايا عديدة ، تقوم بالانتشار بشكل يومي في الاحياء و المدن . مهمتهم المراقبة و الرصد،

    و التعامل مع كل جاسوس متواجد في الشوارع يتجرأ على مساعدة قوات العدو ، كأن يدلهم على طرق انسحاب

    المجاهدين بعد تنفيذ العمليات ..



    باشر المجاهدون في هذا اللواء عملياتهم قبل حوالي شهر ، و سيعلم الجميع بمشيئة الله أن في هذا البلد عيون لا تغفل ،

    و سيعلموا أي تهويل احاط بهؤلاء الخونة لمجرد تخويف الناس و تحريضهم على الرحيل و ترك البلاد ..

    و إنا ننادي اخواننا المسلمين كافة ، ليكونوا يقظين متحفزين لمواجهة اولئك السفلة ، و ليتحسس كل فرد سلاحه في يده ،

    حاضراً لكشفهم و تبليغنا عن نشاطهم المعادي ، و جاهزاً على الدوام لمواجهتهم اذا ما اقتضت الضرورة ، و سيكتشف

    بنفسه مقدار جبنهم و انحطاطهم ..

    إن مرحلة جديدة تبدأ من هذه الملحمة العظيمة ..

    فيا قدس أشرقي ، انـّـا مقبلون لتحريرك بعون الله و نصره ..

    و ان غداً لناظره قريب ..



    الله أكبر .. الله أكبر

    و العزة للاسلام و المسلمين .


    جهاد الانصــاري

    13 ذو القعدة 1426 هـ

    14 كانون الاول 2005 م
    [CENTER]

    ***
    المقاومة العراقية
  • باسل قصي العبادله
    عضو متميز

    • Nov 2004
    • 1556

    #2
    مشاركة: تأسيس لواء علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه )

    الله أكبر ياعراق . منصور بعون الله . أتمنى تعميم هذا النظام على كل بلاد الأسلام المجاهده . فان الغدر و الخيانه ليس لها من دواء الا هذا فالى الأمام يا أسود العراق و ليحميكم و يحفظكم الله العزيز الجبار.
    http://baghdadalrashid.info/uploader/storage/es031.jpg

    تعليق

    • lkhtabi
      عضو
      • Dec 2004
      • 1575

      #3
      مشاركة: تأسيس لواء علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه )

      الله واكبر

      تعليق

      • kimo17
        عضو متميز

        • Jul 2004
        • 1879

        #4
        مشاركة: تأسيس لواء علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه )

        الله أكبر ياعراق . منصور بعون الله . أتمنى تعميم هذا النظام على كل بلاد الأسلام المجاهده . فان الغدر و الخيانه ليس لها من دواء الا هذا فالى الأمام يا أسود العراق و ليحميكم و يحفظكم الله العزيز الجبار.

        تعليق

        • منصور بالله
          عضو
          • Sep 2004
          • 2415

          #5
          مشاركة: تأسيس لواء علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه )

          لعنة الله علي ال سعود المرتدين الذين تعاونو مع ايران وحوزة قم لتدمير العراق... نعم يا اخوتي الافاضل لولا تحالف شيوخ الزفت و القطران مع ايران و امريكا لما حصل كل هذا البلاء...وادعو من المجاهدين ضرب هذا النضام الذي لم يتوقف من طعننا من الخلف بكل قوة ويجب القضاء عليهم قبل غيرهم من اعداء الله...

          تعليق

          • ماهر علي
            عضو
            • Dec 2004
            • 1326

            #6
            مشاركة: تأسيس لواء علي بن ابي طالب ( رضي الله عنه )

            بارك الله في جهادكم يا لواء الاسد الكرار علي بن ابي طالب كرم الله وجه
            افترسوهم يا أسود الجهاد ولا ترقبوا فيهم إلاً ولا ذمة ..

            تعليق

            يعمل...