أغيثونا بحق رب السماء يا قيادة المقاومة- عراقية تبكي على بلادها
شبكة البصرة
إخواني وأهلي في المقاومة فداكم نفسي وأبي و أمي وكل ما أملك ، أكتب لكم هذه الرسالة وأرواحنا فوق أكف أيدينا كما يقول المثل ونحن نعيش في في هذا الظرف العصيب ولا زلت في ذات الوقت أتذكر (رسالة البشرى) التي تم نشرها قبل ما يقرب من شهرين وأسري بها عن نفسي وأعاود قراءتها كلما أصابنا كرب جديد وأنا أتابع بقلب يعتصره الألم و الحزن ما يحل ببلادنا وأتجمل بالصبر والدعاء لله عز وجل بأن عسى أن يكون يوم التحرير و النصر قريبا.
أكتب لكم ولا زلت أتذكر حرفيا ما كتبه الفريق المقاتل الفريق الركن ابو عمر قائد القوات المنتشرة في بغداد إلى المجاهد عزة الدوري في الرسالة التي نشرت على الملأ عندما قال فيها :
ازف اليكم بشرى اكمال كافة الاستعدادات الميدانية في بغداد وضواحيها للاجهاز على العدو المحتل في التوقيت الذي تحددونه، ان المقاتلين من قوات الحرس الجمهوري وبقية فرق الجيش العراقي الباسل، قد نفذت الخطة القتالية التي وافقتم عليها لاكمال تحرير بغداد، اننا رهن اشارتكم وبغداد الحبيبة في قبضتنا الان ولم يبقى الا اوامركم للبدء في حسم الوضع فيها. انتهى الاقتباس
واني اصدقكم القول ان هذه الرسالة كانت تخفف على نفسي كثيرا من مصاب لكني بصراحة لم أعد افهم وأكاد افقد صوابي وأنا أتساءل ما الذي تنتظره قيادة المقاومة للبدء في حسم الحرب ولتحديد ساعة الصفر
1- العراقيون يموتون كل يوم ويقتلون في الشوارع و السجون ان لم يكن بسبب الاحتلال وعملائه فسبب الانتشار المرعب لعصابات الجريمة المنظمة
2- والدولة تتهدم اجتماعيا وبيئيا و أخلاقيا من الداخل بسبب تدني مستوى المعيشة و الفقر وانعدام وجود أي سلطة حقيقية ترعى مصالح المجتمع.
3- الصفويون يستكملون مساعيهم لفصل جنوب العراق وضمه إلى إيران سواء على مستوى الإحلال السكاني أو على المستوى السياسي القانوني.
4- المسؤولين الأمريكان والبريطانيين يصرحون أنهم ليسوا بصدد الخروج وهم على الاستعداد لتحمل سنين اخرى في هذه الحرب.
5- هناك مناطق في العراق يمارَس فيها التطهير الطائفي على أشده شمالا وجنوبا و العنصر الطائفي والغير العربي يتم احلاله يوميا في هذه المناطق مما لا يخفى عليكم.
6- النفوذ الايراني يتزايد امنيا و سياسيا وأصبح ظاهرا للعيان بل انه مما يحز في النفس رؤية الإيرانيين يدنسون شوارع وأحياء بغدادنا الحبيبة ويوقفونا و يحققوا معنا في قبل عاصمتنا.
7- نفطنا ينهب يوميا من قبل الغزاة وعملائهم ناهيكم عما يتم سرقته من قبل العصابات الايرانية عبر انابيب النفط.
8- علماء العراق يقتلون في كل يوم وكوادره البشرية المتقدمة التي جرى إعدادها في العقود الثلاثة الماضية يتم تصفيتها بعيدا عن عدسات الكاميرات و مقالات الصحف.
9- أبناؤه يزجون في السجون ويجري التنكيل بهم وقتلهم و إهانتهم من قبل القوى العميلة في كل ارجاء العراق.
10- نسيج الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي يتعرض للتمزيق.
11- القيادة الوطنية للعراق متمثلة بشخص السيد الرئيس معرضة للإعدام والتصفية الجسدية في أي وقت.
12- الأمن أصبح معدوما والبلاد اصبحت تحت سيطرة الميليشيات والنساء يتعرضن للاغتصاب في السجون و الخطف في الشوارع و ممارسة الدعارة أصبحت تجارة رائجة.
فماذا بقي لكم من أعذار تدفعكم لتأجيل استحقاق التحرير والحسم.
إن القلب ليحزن حتى ينفطر وإن العين لتدمع حتى تدمي على وطننا حتى هانت علينا أنفسنا ولم نعد نفكر إلا ببلدنا ولم نعد نرجو شيئا من هذه الدنيا أكثر من رؤية يوم النصر والتحرير
بحق رب السماء أغيثونا أغيثوا العراق وشعب العراق
عراقية تبكي على بلادها
شبكة البصرة
الجمعة 25 محرم 1427 / 24 شباط 2006
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
شبكة البصرة
إخواني وأهلي في المقاومة فداكم نفسي وأبي و أمي وكل ما أملك ، أكتب لكم هذه الرسالة وأرواحنا فوق أكف أيدينا كما يقول المثل ونحن نعيش في في هذا الظرف العصيب ولا زلت في ذات الوقت أتذكر (رسالة البشرى) التي تم نشرها قبل ما يقرب من شهرين وأسري بها عن نفسي وأعاود قراءتها كلما أصابنا كرب جديد وأنا أتابع بقلب يعتصره الألم و الحزن ما يحل ببلادنا وأتجمل بالصبر والدعاء لله عز وجل بأن عسى أن يكون يوم التحرير و النصر قريبا.
أكتب لكم ولا زلت أتذكر حرفيا ما كتبه الفريق المقاتل الفريق الركن ابو عمر قائد القوات المنتشرة في بغداد إلى المجاهد عزة الدوري في الرسالة التي نشرت على الملأ عندما قال فيها :
ازف اليكم بشرى اكمال كافة الاستعدادات الميدانية في بغداد وضواحيها للاجهاز على العدو المحتل في التوقيت الذي تحددونه، ان المقاتلين من قوات الحرس الجمهوري وبقية فرق الجيش العراقي الباسل، قد نفذت الخطة القتالية التي وافقتم عليها لاكمال تحرير بغداد، اننا رهن اشارتكم وبغداد الحبيبة في قبضتنا الان ولم يبقى الا اوامركم للبدء في حسم الوضع فيها. انتهى الاقتباس
واني اصدقكم القول ان هذه الرسالة كانت تخفف على نفسي كثيرا من مصاب لكني بصراحة لم أعد افهم وأكاد افقد صوابي وأنا أتساءل ما الذي تنتظره قيادة المقاومة للبدء في حسم الحرب ولتحديد ساعة الصفر
1- العراقيون يموتون كل يوم ويقتلون في الشوارع و السجون ان لم يكن بسبب الاحتلال وعملائه فسبب الانتشار المرعب لعصابات الجريمة المنظمة
2- والدولة تتهدم اجتماعيا وبيئيا و أخلاقيا من الداخل بسبب تدني مستوى المعيشة و الفقر وانعدام وجود أي سلطة حقيقية ترعى مصالح المجتمع.
3- الصفويون يستكملون مساعيهم لفصل جنوب العراق وضمه إلى إيران سواء على مستوى الإحلال السكاني أو على المستوى السياسي القانوني.
4- المسؤولين الأمريكان والبريطانيين يصرحون أنهم ليسوا بصدد الخروج وهم على الاستعداد لتحمل سنين اخرى في هذه الحرب.
5- هناك مناطق في العراق يمارَس فيها التطهير الطائفي على أشده شمالا وجنوبا و العنصر الطائفي والغير العربي يتم احلاله يوميا في هذه المناطق مما لا يخفى عليكم.
6- النفوذ الايراني يتزايد امنيا و سياسيا وأصبح ظاهرا للعيان بل انه مما يحز في النفس رؤية الإيرانيين يدنسون شوارع وأحياء بغدادنا الحبيبة ويوقفونا و يحققوا معنا في قبل عاصمتنا.
7- نفطنا ينهب يوميا من قبل الغزاة وعملائهم ناهيكم عما يتم سرقته من قبل العصابات الايرانية عبر انابيب النفط.
8- علماء العراق يقتلون في كل يوم وكوادره البشرية المتقدمة التي جرى إعدادها في العقود الثلاثة الماضية يتم تصفيتها بعيدا عن عدسات الكاميرات و مقالات الصحف.
9- أبناؤه يزجون في السجون ويجري التنكيل بهم وقتلهم و إهانتهم من قبل القوى العميلة في كل ارجاء العراق.
10- نسيج الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب العراقي يتعرض للتمزيق.
11- القيادة الوطنية للعراق متمثلة بشخص السيد الرئيس معرضة للإعدام والتصفية الجسدية في أي وقت.
12- الأمن أصبح معدوما والبلاد اصبحت تحت سيطرة الميليشيات والنساء يتعرضن للاغتصاب في السجون و الخطف في الشوارع و ممارسة الدعارة أصبحت تجارة رائجة.
فماذا بقي لكم من أعذار تدفعكم لتأجيل استحقاق التحرير والحسم.
إن القلب ليحزن حتى ينفطر وإن العين لتدمع حتى تدمي على وطننا حتى هانت علينا أنفسنا ولم نعد نفكر إلا ببلدنا ولم نعد نرجو شيئا من هذه الدنيا أكثر من رؤية يوم النصر والتحرير
بحق رب السماء أغيثونا أغيثوا العراق وشعب العراق
عراقية تبكي على بلادها
شبكة البصرة
الجمعة 25 محرم 1427 / 24 شباط 2006
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس

تعليق