بيانات الجيش الاسلامي في العراق ليوم 3-6-2006

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • المهند
    مشرف منتدى

    • Jul 2004
    • 3760

    #1

    بيانات الجيش الاسلامي في العراق ليوم 3-6-2006

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينْ


    الحمد لله رب العالمين القوي العزيز
    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة ، وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد ..
    ففي الساعة الثالثة من ظهر يوم السبت السابع من جمادي الأول لسنة 1427 هـ الموافق 3 / 6 / 2006
    بعد التوكل على الله و بعون منه تمكنت سرية من سرايا الجيش الإسلامي في العراق من نصب كمين لدوية مشتركة من الجيش الأمريكي المحتل و قوات الحرس الوثني المرتدين الخونة و عند وصول الدورية الى موقع الكمين تم تفجير العبوات الناسفة عليهم و فتح المجاهدين الأبطال النيران عليهم من كل اتجاه و بفضل الله تم حرق و تدمير ثلاثة سيارات نوع نيسان للحرس الوثني و اعطاب عجلة همر و تم قتل ما لا يقل عن عشرة جنود من الحرس الوثني و جنديان من الصليبيين و جرح آخرين وذلك في منطقة السيافية قرب اليوسفية جنوب بغداد ( خارج ) , والحمد لله رب العالمين ...


    الله أكبر و العزة لله
    الجيش الإسلامي في العراق

    -------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينْ


    الحمد لله رب العالمين القوي العزيز
    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة ، وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد ..
    ففي الساعة التاسعة و النصف من مساء يوم الجمعة السادس من جمادي الأول لسنة 1427 هـ الموافق 2 / 6 / 2006
    بعد التوكل على الله و بعون منه تمكنت سرية من سرايا الجيش الإسلامي في العراق من تدمير عجلة همر تابعة للجيش الأمريكي المحتل تدميرا كاملا بتفجير عبوة ناسفة عليها و بفضل الله تم قتل جنديين صليبيين و جرح ثالث في منطقة العناز تابعة لابو غريب غرب بغداد ( خارج ) , والحمد لله رب العالمين ...


    الله أكبر و العزة لله
    الجيش الإسلامي في العراق


    ------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينْ


    الحمد لله رب العالمين القوي العزيز
    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة ، وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد ..
    ففي الساعة السابعة من صباح يوم السبت السابع من جمادي الأول لسنة 1427 هـ الموافق 3 / 6 / 2006
    بعد التوكل على الله و بعون منه تمكنت سرية من سرايا الجيش الإسلامي في العراق من قصف قاعدة عسكرية مشتركة للجيش الأمريكي و الحرس الوثني بسبعة قنابر هاون عيار 82 ملم و بفضل الله كانت الإصابة مباشرة في منطقة اللطيفية جنوب بغداد ( خارج ) , والحمد لله رب العالمين ...


    الله أكبر و العزة لله
    الجيش الإسلامي في العراق


    ----------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينْ


    الحمد لله رب العالمين القوي العزيز
    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة ، وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد ..
    ففي الساعة السابعة من صباح يوم السبت السابع من جمادي الأول لسنة 1427 هـ الموافق 3 / 6 / 2006
    بعد التوكل على الله و بعون منه تمكنت سرية من سرايا الجيش الإسلامي في العراق من قصف قاعدة عسكرية تابعة لقوات الحرس الوثني المرتدين بأربعة قنابر هاون عيار 82 ملم و لم تعرف مدى قوة الاصابة في منطقة اليوسفية جنوب بغداد ( خارج ) , والحمد لله رب العالمين ...


    الله أكبر و العزة لله
    الجيش الإسلامي في العراق
    --------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم


    قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينْ


    الحمد لله رب العالمين القوي العزيز
    وأفضل الصلاة وأتم التسليم على نبي الهدى نبي الملحمة ، وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد ..
    ففي الساعة الثانية من ظهر يوم السبت السابع من جمادي الأول لسنة 1427 هـ الموافق 3 / 6 / 2006
    بعد التوكل على الله و بعون منه تمكنت سرية من سرايا الجيش الإسلامي في العراق من تدمير عجلة همر تابعة للجيش الصليبي النجس تدميرا كاملا بتفجير عبوة ناسفة عليها و بفضل الله تم قتل ثلاثة جنود أمريكيين و جرح رابع في منطقة العدوانية قرب اليوسفية جنوب بغداد ( خارج ) , والحمد لله رب العالمين ...


    الله أكبر و العزة لله
    الجيش الإسلامي في العراق
    [CENTER]

    ***
    المقاومة العراقية
  • المهند
    مشرف منتدى

    • Jul 2004
    • 3760

    #2
    مشاركة: بيانات الجيش الاسلامي في العراق ليوم 3-6-2006


    بسم الله الرحمن الرحيم

    لعبت الحماسة والنشوة ، برأس احد ( القاياديين ) المحسوبين على ( الاخوة في الطيف السني ) ، فاسرف في مدح الحكومة ، معتبرا انها ( حكومة وحدة وطنية حقيقية ) ، والصفة الاخيرة ( اي : الحقيقية ) هي من ابتكارات ذلك القيادي المشار اليه ، وقد سبق بها حتى اعضاء الائتلاف ، المستفيدين بالدرجة الاولى من المالكي وحكومته ! .
    والمالكي ربان سفينة ما يسمى بـ( حكومة الوحدة الوطنية الحقيقية ) ، كان الامريكان قد رفضوا في نيسان عام 2005 ، ترشيحه الى وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني ، لان الرائحة الايرانية تفوح منه ، لكنهم قبلوا به اليوم رئيسا للوزارة ، بل ان وزير الدفاع الامريكي رامسفيلد اعتبر تكليف المالكي بتشكيل الحكومة ( انجازا كبيرا ) ، اما توني بلير رئيس الوزراء البريطاني ، فانه يرى المجيء بالمالكي تحولا جوهريا ! .
    ولا غرابة في الامر من وجهة نظر السياسة ، التي ليس فيها صداقة ولا عداوة دائمة ، بل مصلحة دائمة ، كما نص على ذلك الهالك تشرشل ! .
    ولكن ما الذي وجده الامريكان في المالكي ، وافتقدوه عند سلفه الجعفري ؟ ، الواقع ان الرجلين هما وجهان لعملة واحدة ، في نواحي العقيدة والفكر والمنهج والولاء اللامحدود للدولة الفارسية ، وبغض المسلمين من اهل السنة ، وبانهما جاءا مع الاحتلال ، وساهما في تدمير الدولة العراقية ، واغرق البلاد بالدماء والدمار ، الا ان الاختلاف بينهما هو درجة القابلية على الانسجام مع متطلبات المرحلة الدقيقة القادمة ، خضوعا للتكتيك الامريكي المعروف ، بضرورة تغيير الوجوه بعد الاستهلاك والاستنزاف ، فضلا على اختلاف صغير آخر ، هو ان المالكي ليس مولعا مثل الجعفري بتكرار لفظتي ( الأُطر) و ( الشفافية ) ! .
    المنطقة الامريكية في السياسة العراقية المطلوبة ، مسيجة بالاسلاك الشائكة وبالالغام ، لا يجرؤ الجعفري ولا المالكي ولا السيستاني على الدنو منها ، وقد كشف سعد قنديل النائب عن قائمة الائتلاف الشيعي ، مؤخرا في لندن ، ان المالكي وقع مذكرة الى الادارة الامريكية سلمها الى السفير خليلزاد ليوصلها الى الادارة الامريكية ، تتضمن التزام الحكومة الجديدة ، بطلب التجديد لبقاء قوات الاحتلال الامريكية و البريطانية في العراق ، عند مناقشة مجلس الامن الدورية لهذا الموضوع في تشرين الاول المقبل ، فضلا على تعهد المالكي بحل قضية كركوك ، على وفق ما يراه الامريكان ، واستنادا الى مرجعية السفير الاسبق بول برايمر في هذا الخصوص ، ويضمن المالكي ، ايضا التزام حكومته بمنح الامريكان صفة متميزة داخل البلاد ، والتشاور معهم في كل ماله صلة ، وقبل القيام باية خطوة مهمة ! .وهذا عين ما فعله الجعفري ، عندما تسلل من خلف ظهور اعضاء الجمعية الوطنية السابقة ، وطلب من مجلس الامن التجديد لبقاء قوات الاحتلال ، ولكن تلك الخطوة التسللية لم تنفع الجعفري لان عمره الافتراضي كان قد انتهى ، وطويت صفحته ، والمطلوب في هذه المرحلة تشكيل ( حكومة وحدة وطنية ) وهذه المهمة ، كان يصعب على الجعفري بعد عام من رئاسته لحكومة مارست الجرائم الوحشية والقتل المنهجي للمسلمين من اهل السنة وتهجيرهم ، يصعب تكليف الجعفري بها ، فأن حصل ذلك ، فانه سوف يحرج شركائه الجدد المنخرطين في ( العملية السياسية ) ، من المهمشين والمبعدين ! .
    وعندما اصطفت الصفوف المنادية بابعاد الجعفري ، ونجحت ، فان فرصة ثانية للاصطفاف ضد وريثه المالكي ، لم تكن ممكنة ، لان مثل هذا ( الدلال ) غير مسموح به امريكيا ، فالامريكان يريدون ان يحتفظوا وحدهم بسلطة الانتقاء والالتقاط والاختيار من بين بدائل ممكنة كلها ! .
    لفظة ( الوحدة الوطنية ) مضافا اليها صفة ( الحقيقية ) المبتكرة ، كررها معظم النواب ليخدعوا بها الشعب العراقي ، ومن كثر ما كررها اولئك النواب ، فانهم كادوا يصدقونا ، هم انفسهم ، مع ان عملية تشكيل الحكومة ومن قبل الاعلان عنها لم تكن الا عملية حشر لافراد وجماعات ، يدّعون تمثيل قومياتهم او مذاهبهم او عشائرهم ، وعلى اساس نسب مئوية مزيفة للسكان ، لا تستند الى اية مرجعية احصائية موثوقة ، غير القصدية التآمرية للتقسيم الطائفي والعرقي ، الذي اقره المجتمعون ( من معارضي الامس الذين ترعاهم امريكا في مؤتمر صلاح الدين عام 1992 ) .
    ولم يكن البرنامج السياسي غير المكتمل الذي قدمه المالكي مع وعد بتقديمه تاما بعد شهر من نيل الثقة : - الا دعاوى عريضة وجمل انشائية ، وتدليسات لا تختلف كثيرا , عما احتواه قانون ادارة الدولة للمرحلة الانتقالية ، ثم الدستور الذي يسمونه دائما ، مع انه يشير في نصٍ اضيف فيما بعد الى احتمال اجراء تبديلات على فقراته .
    يتحدث برنامج المالكي عما يسميه بمكافحة الارهاب في الفقرة الرابعة منه ، فيدعو الى ( نبذ العنف ، وإدانة منهج التكفير ، بشكل واضح وصريح ، والارهاب بكل اشكاله )) ، وواضح ان الدعوة موجهة الى الشركاء الجدد في الحكومة وفي البرلمان ، بان لا يكفوا عن ادانتهم وشجبهم للمقاومة المشتعلة ضد الاحتلال واذنابه ، وواضح ايضا التدليس في عدم التمييز بين المقاومة والارهاب ، وان ما يسمى بالارهاب ، لا يشمل ارهاب صولاغ ومليشياته وجنوده ، ولا ارهاب قوات الاحتلال ، اما عندما يتطرق الى المليشيات ، فانه يشير بشكل مقتضب وباربع كلمات فقط ، الى ( تطبيق قانون 91 المتعلق بالمليشيات ) ولا يقول كيف ، مع ان الكيفية باتت معروفة ، باستمرار عملية دمج المليشيات بالاجهزة الامنية والعسكرية ، وهي عملية لم تتوقف حتى عندما تحولت الحكومة الى حكومة ( تصريف اعمال ) ، وقد اثبتت وثائق كشف عنها مؤخرا ، ان الامريكان يشاركون في هذه العملية ، وكان توقيع الجنرال ( ديمبسي ) مثبتا على كتب الدمج التي ( يصدرها ) صولاغ ، رئيس اللجنة المكلفة بهذه العملية ، من الجعفري ! .
    وبالطبع فان برنامج المالكي ، لم يشير الى ان حل المليشيات – حتى في امر برايمر نفسه – يضع خيارات أخرى منها احالة افراد تلك المليشيات الى الوظائف المدنية بعد تأهيلهم ! ، الحل في المصطلح الامريكي الكردي الشيعي ، هو دمج المليشيات في مؤسسات الدفاع والداخلية ، وليس له معنى آخر ، لاضفاء ( مشروعية ) على جرائمها ، ومنحها مساحة واسعة للتحرك والامتداد ! اما التصريحات الامريكية عن مخاطر وجود المليشيات ، وان وجودها يمثل تحديا وتهديدا للحكومة ، وانها تمثل البنية التحتية للحرب الاهلية ، فهي من قبيل النفاق والمخادعة ،ثم ان خطر تلك المليشيات عندهم ، يزول عندما يلبس افرادها ثياب الجيش والشرطة ! .
    برنامج المالكي ، بصيغته النهائية لم يصدر بعد ، ولا يتوقع ان تكون فيه عند صدوره ، تغييرات جوهرية ، او تفاصيل واضحة إجرائية ، والمهم عند المالكي انه نال الثقة بوزارته وببرنامجه الناقص ، وقد رفعت الايدي التي تزين الخواتم اصابع معظمها ، موافقة . اما الذين خرجوا معترضين من القاعة ، فعددهم على اية حال لم يكن كبيرا ، مما مكن الموافقين من تسفيه ( التصرف المرفوض ) للخارجين والاشارة الى قلة عددهم ! .
    ان اختيار المالكي وحكومته وبرنامجه ، سيأتي سريعا ، ومن المتوقع ان تكون اول نتائجه حصول انشقاقات واسعة ، وبالاخص في قائمة التوافق ، اما الائتلاف فان انحلاله بات حقيقة واقعة تؤيدها الصراعات بين اطرافه في البصرة ، ولم تنفع معه وساطات الصدر ، ولا محاولات الجلبي ، اعادة الحياة الى المجلس السياسي الشيعي ، يبقى الاكراد الذين لا يبدو ان حصولهم على كركوك ( درة تاج كردستان ! ) هو امر قريب الحصول ، مع ان المسافة باتت قريبة من الموعد المفترض لحسم هذه القضية في العام المقبل ! .


    يوسف محمد عمر / عضو المكتب الاعلامي في الجيش الإسلامي في العراق
    المصدر : موقع الجيش الإسلامي



    [CENTER]

    ***
    المقاومة العراقية

    تعليق

    يعمل...