إلى الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب لله:
المقاومة العراقية الوطنية تقتص من جنود الاحتلال الأميركي وعملائها بعد أثبات عمالتهم بالأدلة الملموسة وهي بريئة من دام الشعب العراقي
شبكة البصرة
كلشان البياتي
لست ناطقة رسمية بأسم المقاومة العراقية الوطنية (قرة أعيننا) لكني شاهد حي سأشهد شهادة حق لكوني أنال شرف اللقاء بفرسان المقاومة العراقية الوطنية كلما سنحت لي الفرصة وهيأ لي جل ّ تعالى في علاه الأسباب للقاء بالذين سيجبرون القوات الأميركية وعملائها على الانسحاب من العراق حتف انفهم .. فالاحتلال إلى الزوال دائما طالما ورائها مقاومة وطنية شريفة.
سمها ماشئت من الأسماء فهي ستبقى مقاومة ضد الاحتلال وضد عملائها...
ياشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله : اتق الله في قولك ولاتتدعي بما ليس لك به علم ((جالس في لبنان وتفتري على المقاومة العراقية))، فإذا كنت تبحث عن الحقيقة، تفضل بالمجئ إلى العراق والتقي برجال المقاومة العراقية الذين اتهمتهم بأنهم يقتلون الشعب العراقي... المقاومة العراقية بجميع فصائلها الجهادية حددت أهدافها منذ تشكيلها وهم (جنود الاحتلال الأميركي وحلفائها من الدول المشاركة بالاحتلال أو ما تسمى (بقوات متعددة الجنسيات) وعملاء هذه القوات هم الذين تثبت عمالتهم حيث تقوم المقاومة بمتابعة هؤلاء متابعة دقيقة لفترة زمنية محددة وبعدها يتم القصاص منهم إذا ((ثبتت عمالتهم واعترفوا بجرائهم وقيامهم بالعمل لدى القوات الأميركية وعرقلوا جهود المقاومة في التحرير وتسببوا في أذى للمقاومة وهؤلاء يستحقون العقاب وفق الشريعة الإسلامية التي تعرفها جيدا باعتبارك عالم دين.
ياشيخ لو تسنى لك الوقت وحالفك الحظ أن تلتقي برجال من المقاومة العراقية الوطنية والله ستجدهم خيرة رجال هذه الأمة، يخافون الله ويخشونه ويحسبون له ألف حساب في السر والعلن وهم رجال يحافظون على صلاتهم وصلواتهم فلا ينفذون أية عملية ضد قوات الاحتلال وعملائها إذا لم يؤدوا فريضة الله تعالى من الصلاة والعبادات الأخرى .. أنهم رجال لايقتلون نفسا بغير ذنب ولا يرتكبون ما يغضب الله تعالى ويغضب رسوله، ويطبقون كلام الله تعالى ((فمن يقتل نفسا بغير ذنب كأنما قتل الناس جميعا)).
مرة حدثني احد الأصدقاء وحكي لي انه أعطى اسم احد العملاء وهو قريب له وكان قد اعترف أمامه انه يعمل مع قوات الاحتلال وانه يتقاضى راتبا كبيرا مقابل تقديم معلومات عن المجاهدين الذين يستهدفون قوات الاحتلال- وكان تغيير كبيرا قد طرأ على أحوال هذا العراقي - أعطى اسمه لأحد المجاهدين فما كان من المجاهد إلا أن يوجه له سؤالا (هل تقسم بالله وبرسوله وبكتابه أن المعلومات التي قدمتها عن هذا الرجل صحيحة)، فقال نعم اقسم ومع ذلك تم إخضاع الرجل إلى متابعة يومية استمرت أشهر إلى أن تم إلقاء القبض عليه أثناء خروجه من إحدى القواعد الأميركية وتم الاعتراف من قبله انه قدم معلومات عن المقاومين وانه ساعد الأميركيين على الوصول إلى أماكن وجود وبيوت بعض العراقيين الأبرياء وكان دليلا معه يرشدهم إلى الأماكن التي يرغبون مداهماتها بعد ورود معلومات إليهم من قبل عملائهم الأخرين وغيره من الجرائم التي كان يمارسها خدمة للاحتلال ومقابل حفنة مال.
ياشيخنا الجليل لو تأتي إلى العراق وتسأل أي مواطن عراقي في الشارع مما تخاف، من المجاهدين أم من مليشيات الصدر وقوات بدر الإيرانية التي دخلت إلى العراق عقب الغزو فسيأتيك الجواب لا والله لانخاف من المجاهدين لان المجاهد يعرف الله ولن يقتل بدون سبب أما الميلشيات وأنت تتابع الإخبار اليومية في العراق فكل جرائم القتل والاغتيال والخطف تتم من قبل ميلشيات الصدر وقوات بدر وقوات مغاوير وزارة الداخلية والمقاومة العراقية بريئة من دم أي عراقي إلا من ثبت عمالته للقوات الأميركية كبراءة الذئب من دم يوسف..
أم السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تستهدف المدنيين الأبرياء من العراقيين فتتحمل مسؤولياتها قوات الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية (الموساد) والأميركية وإلا بماذا تفسر ياشيخنا أن لاتستهدف ولا سيارة واحدة منذ الغزو ولحد ألان رتل أميركي فلو كانت المقاومة العراقية أو فصائل الجهاد الأخرى مثل القاعدة وغيرها هي التي تقوم بتفخيخ السيارات لكانت فعلتها مع القوات الأميركية وهناك أدلة حية تشير إلى أن القوات الأميركية هي التي تقوم بهذا الفعل فمرة ترسل سيارات مفخخة إلى المناطق الشيعية ومرة إلى مناطق السنة بهدف إشعال حرب أهلية بين أبناء الوطن الواحد، أنها لعبة مكشوفة لم تعد تنطلي على احد ولا حتى على العراقي الذي يعتبر ذكيا وواعيا وله رؤية أمنية وسياسية عالية.
استغرب ياشيخ انك لم تشر في تصريحك ولم تضع أعمال الخطف والقتل وتشويه الجثث التي ترتكبها الميلشيات بحق العراقيين ضمن خانة فلو زرت الطب العدلي في بغداد ومستشفيات بغداد ستقف على حقيقة واحدة وهو أن العراقيين يخطفون من بيوتهم من قبل مسلحين يرتدون ملابس وزارة الداخلية ويستخدمون سياراتها ويلقى عليهم لاحقا وهم مقتولين وهناك اثأر تشويه على جثثهم ويبقى أولياء الأمور أشهر وأشهر ليعثروا على جثث أبنائهم فماذا تسمي هذا وفي أي خانة تضعها والى من تحمل المسؤولية ...
تقول أن الأمور التبست عليك وعلى الآخرين، فأقول لك ليس هناك لبس ولاخلط فالمقاومة العراقية مختصة بجنود الاحتلال ومن يعاونها ويتسبب في عرقلة جهود المقاومة لتحرير العراق أما قتلة الشعب العراقي فهم عملاء الاحتلال والاحتلال وإيران ومخابراتها وعملائها.
أن قوات الاحتلال الأميركي والحكومة العراقية العميلة التي نصبها المحتل لكونهم عملاء رسميين لديها هم المسئولون أولا وأخيرا عن كل الجرائم التي تحدث في العراق أما المقاومة العراقية الوطنية فهي نتاج طبيعي وشرعي فطالما المحتل موجود وعملائه موجودون فالمقاومة موجودة ((والحرب قائمة إلى أن يتحقق التحرير وينسحب المحتل ومعه كل عميل وخائن جاء فوق دباباته)).
ياشيخنا أن سبب بقاء المحتل الأميركي في العراق كل هذه المدة الطويلة وعدم انسحابها وتمكنها من البقاء هم العملاء الذين استثنيتهم من القتل والعقاب فماذا تريد من المقاومة العراقية أن تفعل مع أشخاص يبيعون المجاهد إلى القوات المحتلة مقابل حفنة دنانير وماذا تفعل المقاومة مع أشخاص قاموا بإعمال مخلة بالشرف مثل تجنيد نساء للعمل مع القوات المحتلة فضلا عن ممارسة أعمال مخلة بالشرف مثل الدعارة والسمسرة، هل تريد أن تكرم المقاومة هؤلاء وتنصب لهم تماثيل وتنثر الإزهار فوق رؤوسهم...؟ ماذا تفعل المقاومة اللبنانية وكيف تتصرف مع أشخاص يعملون جواسيس لصالح العدو (الاسرائيل) ويقفون ضد مقاومة بلدهم.
قبل أيام قليلة، ألقى المجاهدون الإبطال في الاعظمية القبض على مواطن عراقي وكانوا يشتبهون به لكونه يتردد على منطقة توصف بأنها مسلخ للمختطفين فعندما حققوا معه وتأكدوا من كلامه وثبت انه مواطن عراقي صالح أطلقوا سراحه واعتذروا منه وعاد إلى بيته وأطفاله بعد ساعات قليلة فقط بينما هناك أشخاص تم خطفهم من قبل مليشيات بدر الإيرانية ومليشيات الصدر لايعرف عن مصيرهم شيئا ولم يعودوا رغم مرور عدة أشهر.
وأخيرا أذكرك ياشيخ بأجمل كلام سمعته وأتمنى أن يردده كل المجاهدين والمقاومين ويعملوا به وهو دعاء للشهيد أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله (رغم اختلافي معه في بعض الأمور والمنهج) فهو كان يقول حسب زوجته ((اللهم ارزقني علجا أتقرب به إليك)) وهو دعاء كل المجاهدين في المقاومة العراقية الوطنية فليس هناك أحب إلى قلب المجاهد من ذبح علج أميركي محتل.
كلشان البياتي
كاتبة وصحفية عراقية
Golshanalbayaty2005@yayoo.com
المقاومة يجب أن تقاتل محتلي العراق
قال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إن التباسا كبيرا يحيط بموضوع المقاومة في العراق, موضحا أن حزبه لا يعتبر من يتسببون في قتل الشعب العراقي مقاومة, وإنما قتلة يتصرفون بطريقة مأجورة خارجة عن الإسلام.
وأضاف قاسم في حوار مع الجزيرة نت أن هناك احتلالا أميركيا واضحا في العراق, وأن حزب الله يعترف بكل حركة تقاوم هذا الاحتلال.
واعتبر أن هناك فرقا كبيرا بين ما يجري في فلسطين وما يجري في العراق, موضحا أن في الأولى احتلالا إسرائيليا وبالمقابل مقاومة من أبناء الشعب الفلسطيني ضد هذا الاحتلال, لكن ليست هناك عمليات للمقاومة الفلسطينية ضد الشعب الفلسطيني.
وردا على سؤال الجزيرة نت عن سبب تحفظ حزب الله على أداء المقاومة العراقية, أوضح قاسم أن من يقاتل الاحتلال الأميركي يجب أن لا يقتل الشعب العراقي لأن ذلك "أمر مناف لعمل المقاومة، وشرف المقاومة. لا يستطيع أن يغطي البعض أعماله بأنه يقتل أميركيا وفي المقابل يقتل مائة من الشعب العراقي". وأضاف "نحن نرفض هذا المنطق".
وقال إن قتل الشعب العراقي بذريعة مساعدة الاحتلال أو الردة أو التكفير "أمر إجرامي", "والتكفيريون يقتلون السنة والشيعة، وبالتالي هم يحملون صفة واحدة اسمها معاداة الشعب العراقي ولا يقاتلون الاحتلال الأميركي بشكل مباشر".
وأضاف أن المقاومة العراقية للاحتلال الأميركي هي الأقل والأضعف حاليا, بينما الاعتداءات على المدنيين هي الأغلب "فلا نستطيع أن نغلب الأداء التكفيري أو الأداء العدواني على الشعب العراقي على المقاومة ونعتبرها مقاومة، لا يمكن أن نطلق عليها هذه التسمية، المقاومة هي فقط التي تقاتل الأميركيين ولا تقاتل غيرهم .
شبكة إخبار العراق 8/7/2006
شبكة البصرة
السبت 12 جماد الثاني 1427 / 8 تموز 2006
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
شبكة البصرة
--------------------------------------------------------------------------------
Want to be your own boss? Learn how on Yahoo! Small Business.
المقاومة العراقية الوطنية تقتص من جنود الاحتلال الأميركي وعملائها بعد أثبات عمالتهم بالأدلة الملموسة وهي بريئة من دام الشعب العراقي
شبكة البصرة
كلشان البياتي
لست ناطقة رسمية بأسم المقاومة العراقية الوطنية (قرة أعيننا) لكني شاهد حي سأشهد شهادة حق لكوني أنال شرف اللقاء بفرسان المقاومة العراقية الوطنية كلما سنحت لي الفرصة وهيأ لي جل ّ تعالى في علاه الأسباب للقاء بالذين سيجبرون القوات الأميركية وعملائها على الانسحاب من العراق حتف انفهم .. فالاحتلال إلى الزوال دائما طالما ورائها مقاومة وطنية شريفة.
سمها ماشئت من الأسماء فهي ستبقى مقاومة ضد الاحتلال وضد عملائها...
ياشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله : اتق الله في قولك ولاتتدعي بما ليس لك به علم ((جالس في لبنان وتفتري على المقاومة العراقية))، فإذا كنت تبحث عن الحقيقة، تفضل بالمجئ إلى العراق والتقي برجال المقاومة العراقية الذين اتهمتهم بأنهم يقتلون الشعب العراقي... المقاومة العراقية بجميع فصائلها الجهادية حددت أهدافها منذ تشكيلها وهم (جنود الاحتلال الأميركي وحلفائها من الدول المشاركة بالاحتلال أو ما تسمى (بقوات متعددة الجنسيات) وعملاء هذه القوات هم الذين تثبت عمالتهم حيث تقوم المقاومة بمتابعة هؤلاء متابعة دقيقة لفترة زمنية محددة وبعدها يتم القصاص منهم إذا ((ثبتت عمالتهم واعترفوا بجرائهم وقيامهم بالعمل لدى القوات الأميركية وعرقلوا جهود المقاومة في التحرير وتسببوا في أذى للمقاومة وهؤلاء يستحقون العقاب وفق الشريعة الإسلامية التي تعرفها جيدا باعتبارك عالم دين.
ياشيخ لو تسنى لك الوقت وحالفك الحظ أن تلتقي برجال من المقاومة العراقية الوطنية والله ستجدهم خيرة رجال هذه الأمة، يخافون الله ويخشونه ويحسبون له ألف حساب في السر والعلن وهم رجال يحافظون على صلاتهم وصلواتهم فلا ينفذون أية عملية ضد قوات الاحتلال وعملائها إذا لم يؤدوا فريضة الله تعالى من الصلاة والعبادات الأخرى .. أنهم رجال لايقتلون نفسا بغير ذنب ولا يرتكبون ما يغضب الله تعالى ويغضب رسوله، ويطبقون كلام الله تعالى ((فمن يقتل نفسا بغير ذنب كأنما قتل الناس جميعا)).
مرة حدثني احد الأصدقاء وحكي لي انه أعطى اسم احد العملاء وهو قريب له وكان قد اعترف أمامه انه يعمل مع قوات الاحتلال وانه يتقاضى راتبا كبيرا مقابل تقديم معلومات عن المجاهدين الذين يستهدفون قوات الاحتلال- وكان تغيير كبيرا قد طرأ على أحوال هذا العراقي - أعطى اسمه لأحد المجاهدين فما كان من المجاهد إلا أن يوجه له سؤالا (هل تقسم بالله وبرسوله وبكتابه أن المعلومات التي قدمتها عن هذا الرجل صحيحة)، فقال نعم اقسم ومع ذلك تم إخضاع الرجل إلى متابعة يومية استمرت أشهر إلى أن تم إلقاء القبض عليه أثناء خروجه من إحدى القواعد الأميركية وتم الاعتراف من قبله انه قدم معلومات عن المقاومين وانه ساعد الأميركيين على الوصول إلى أماكن وجود وبيوت بعض العراقيين الأبرياء وكان دليلا معه يرشدهم إلى الأماكن التي يرغبون مداهماتها بعد ورود معلومات إليهم من قبل عملائهم الأخرين وغيره من الجرائم التي كان يمارسها خدمة للاحتلال ومقابل حفنة مال.
ياشيخنا الجليل لو تأتي إلى العراق وتسأل أي مواطن عراقي في الشارع مما تخاف، من المجاهدين أم من مليشيات الصدر وقوات بدر الإيرانية التي دخلت إلى العراق عقب الغزو فسيأتيك الجواب لا والله لانخاف من المجاهدين لان المجاهد يعرف الله ولن يقتل بدون سبب أما الميلشيات وأنت تتابع الإخبار اليومية في العراق فكل جرائم القتل والاغتيال والخطف تتم من قبل ميلشيات الصدر وقوات بدر وقوات مغاوير وزارة الداخلية والمقاومة العراقية بريئة من دم أي عراقي إلا من ثبت عمالته للقوات الأميركية كبراءة الذئب من دم يوسف..
أم السيارات المفخخة والعبوات الناسفة التي تستهدف المدنيين الأبرياء من العراقيين فتتحمل مسؤولياتها قوات الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية (الموساد) والأميركية وإلا بماذا تفسر ياشيخنا أن لاتستهدف ولا سيارة واحدة منذ الغزو ولحد ألان رتل أميركي فلو كانت المقاومة العراقية أو فصائل الجهاد الأخرى مثل القاعدة وغيرها هي التي تقوم بتفخيخ السيارات لكانت فعلتها مع القوات الأميركية وهناك أدلة حية تشير إلى أن القوات الأميركية هي التي تقوم بهذا الفعل فمرة ترسل سيارات مفخخة إلى المناطق الشيعية ومرة إلى مناطق السنة بهدف إشعال حرب أهلية بين أبناء الوطن الواحد، أنها لعبة مكشوفة لم تعد تنطلي على احد ولا حتى على العراقي الذي يعتبر ذكيا وواعيا وله رؤية أمنية وسياسية عالية.
استغرب ياشيخ انك لم تشر في تصريحك ولم تضع أعمال الخطف والقتل وتشويه الجثث التي ترتكبها الميلشيات بحق العراقيين ضمن خانة فلو زرت الطب العدلي في بغداد ومستشفيات بغداد ستقف على حقيقة واحدة وهو أن العراقيين يخطفون من بيوتهم من قبل مسلحين يرتدون ملابس وزارة الداخلية ويستخدمون سياراتها ويلقى عليهم لاحقا وهم مقتولين وهناك اثأر تشويه على جثثهم ويبقى أولياء الأمور أشهر وأشهر ليعثروا على جثث أبنائهم فماذا تسمي هذا وفي أي خانة تضعها والى من تحمل المسؤولية ...
تقول أن الأمور التبست عليك وعلى الآخرين، فأقول لك ليس هناك لبس ولاخلط فالمقاومة العراقية مختصة بجنود الاحتلال ومن يعاونها ويتسبب في عرقلة جهود المقاومة لتحرير العراق أما قتلة الشعب العراقي فهم عملاء الاحتلال والاحتلال وإيران ومخابراتها وعملائها.
أن قوات الاحتلال الأميركي والحكومة العراقية العميلة التي نصبها المحتل لكونهم عملاء رسميين لديها هم المسئولون أولا وأخيرا عن كل الجرائم التي تحدث في العراق أما المقاومة العراقية الوطنية فهي نتاج طبيعي وشرعي فطالما المحتل موجود وعملائه موجودون فالمقاومة موجودة ((والحرب قائمة إلى أن يتحقق التحرير وينسحب المحتل ومعه كل عميل وخائن جاء فوق دباباته)).
ياشيخنا أن سبب بقاء المحتل الأميركي في العراق كل هذه المدة الطويلة وعدم انسحابها وتمكنها من البقاء هم العملاء الذين استثنيتهم من القتل والعقاب فماذا تريد من المقاومة العراقية أن تفعل مع أشخاص يبيعون المجاهد إلى القوات المحتلة مقابل حفنة دنانير وماذا تفعل المقاومة مع أشخاص قاموا بإعمال مخلة بالشرف مثل تجنيد نساء للعمل مع القوات المحتلة فضلا عن ممارسة أعمال مخلة بالشرف مثل الدعارة والسمسرة، هل تريد أن تكرم المقاومة هؤلاء وتنصب لهم تماثيل وتنثر الإزهار فوق رؤوسهم...؟ ماذا تفعل المقاومة اللبنانية وكيف تتصرف مع أشخاص يعملون جواسيس لصالح العدو (الاسرائيل) ويقفون ضد مقاومة بلدهم.
قبل أيام قليلة، ألقى المجاهدون الإبطال في الاعظمية القبض على مواطن عراقي وكانوا يشتبهون به لكونه يتردد على منطقة توصف بأنها مسلخ للمختطفين فعندما حققوا معه وتأكدوا من كلامه وثبت انه مواطن عراقي صالح أطلقوا سراحه واعتذروا منه وعاد إلى بيته وأطفاله بعد ساعات قليلة فقط بينما هناك أشخاص تم خطفهم من قبل مليشيات بدر الإيرانية ومليشيات الصدر لايعرف عن مصيرهم شيئا ولم يعودوا رغم مرور عدة أشهر.
وأخيرا أذكرك ياشيخ بأجمل كلام سمعته وأتمنى أن يردده كل المجاهدين والمقاومين ويعملوا به وهو دعاء للشهيد أبو مصعب الزرقاوي رحمه الله (رغم اختلافي معه في بعض الأمور والمنهج) فهو كان يقول حسب زوجته ((اللهم ارزقني علجا أتقرب به إليك)) وهو دعاء كل المجاهدين في المقاومة العراقية الوطنية فليس هناك أحب إلى قلب المجاهد من ذبح علج أميركي محتل.
كلشان البياتي
كاتبة وصحفية عراقية
Golshanalbayaty2005@yayoo.com
المقاومة يجب أن تقاتل محتلي العراق
قال الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله إن التباسا كبيرا يحيط بموضوع المقاومة في العراق, موضحا أن حزبه لا يعتبر من يتسببون في قتل الشعب العراقي مقاومة, وإنما قتلة يتصرفون بطريقة مأجورة خارجة عن الإسلام.
وأضاف قاسم في حوار مع الجزيرة نت أن هناك احتلالا أميركيا واضحا في العراق, وأن حزب الله يعترف بكل حركة تقاوم هذا الاحتلال.
واعتبر أن هناك فرقا كبيرا بين ما يجري في فلسطين وما يجري في العراق, موضحا أن في الأولى احتلالا إسرائيليا وبالمقابل مقاومة من أبناء الشعب الفلسطيني ضد هذا الاحتلال, لكن ليست هناك عمليات للمقاومة الفلسطينية ضد الشعب الفلسطيني.
وردا على سؤال الجزيرة نت عن سبب تحفظ حزب الله على أداء المقاومة العراقية, أوضح قاسم أن من يقاتل الاحتلال الأميركي يجب أن لا يقتل الشعب العراقي لأن ذلك "أمر مناف لعمل المقاومة، وشرف المقاومة. لا يستطيع أن يغطي البعض أعماله بأنه يقتل أميركيا وفي المقابل يقتل مائة من الشعب العراقي". وأضاف "نحن نرفض هذا المنطق".
وقال إن قتل الشعب العراقي بذريعة مساعدة الاحتلال أو الردة أو التكفير "أمر إجرامي", "والتكفيريون يقتلون السنة والشيعة، وبالتالي هم يحملون صفة واحدة اسمها معاداة الشعب العراقي ولا يقاتلون الاحتلال الأميركي بشكل مباشر".
وأضاف أن المقاومة العراقية للاحتلال الأميركي هي الأقل والأضعف حاليا, بينما الاعتداءات على المدنيين هي الأغلب "فلا نستطيع أن نغلب الأداء التكفيري أو الأداء العدواني على الشعب العراقي على المقاومة ونعتبرها مقاومة، لا يمكن أن نطلق عليها هذه التسمية، المقاومة هي فقط التي تقاتل الأميركيين ولا تقاتل غيرهم .
شبكة إخبار العراق 8/7/2006
شبكة البصرة
السبت 12 جماد الثاني 1427 / 8 تموز 2006
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
شبكة البصرة
--------------------------------------------------------------------------------
Want to be your own boss? Learn how on Yahoo! Small Business.


الجنة ... الجنة ... الجنة )، حتى يصل الارض فتتحطم عظامه ! هكذا كان حسن الصباح يصنع القاتل المحترف، الذي لايخشى الموت بل يسعى اليه لانه يوصله للجنة ، وهناك سيقابل الفارسية الكافرة الجمال وذات الغنج والدلال ! هل يذكركم هذا الفصل من التاريخ بشيئ ؟ نعم انه يذكرنا باكثر من شيئ ومنها مفاتيح جنة خميني ! هل هي الصدفة التي ربطت بين الفارسي حسن الصباح وحفيده خميني، وجعلت من دخول الجنة قرارا بيدهما ؟ وهل عرفتم سر الاستعداد للموت لدى النخبة الصفوية المعدة لمحاربة العرب ؟ وماذا عن الحفيد البايولوجي لحسن الصباح ، والذي اطلق عليه ابوه اسم حسن نصر الله البرمكي تيمنا بالجد ؟ تذكروا تاريخه وستعرفون سره غير المقدس .
تعليق