[align=center]بعد حرب 1991 أرسل الشيخ الشهيد مؤسس حركة حماس رسالة إلى القائد صدام مفادها " إننا نعلم أن هناك رجل من أشور يأتي من أرض الرافدين على رأس جيش جرار يمططي حصان أبيض يهزم على يده الصهاينة و يفتح بيت المقدس و إننا نرى أن هذا الرجل هو أنت يا صدام " .
لقد ورد أسم القائد صدام في التوراة بالفظ " صدام البابلي " في النسخة الأصلية للتوراة وفق رواية أحد حاخامات اليهود التي قصت على مسامع أحد الأطباء النفسيين الألمان ،كما ورد في بعض المخطوطات و السفور اليهودية تحت أسم ملك بابل و في سفر حزقيا وصف بحجر العسرة و صخرة صدمة يدوسكم يا بني إسرائيل كما يداس الطين بالزقاق بعد أن يقتل الهاشمي الصغير ( الملك عبد الله بن الحسين ) في عامون ( عمان ) .
أما الأثر الشريف فذكر في الجفر المنسوب لباب مدينة العلم سيدنا علي كرم الله وجهة باسم صادوم أو صاطوم و أما في الأثر الشريف المحمدي فذكر تحت أسم صادم " صادم من أهل بيتي " و سبب التسمية أن الروم تجمع علية فتدحر ( أم المعارك ) ثم تجمع عليه فتصدم ( سقوط بغداد المفاجأ و عودة المفاجأة إن شاء الله في خضم معركة الحواسم ) و لذلك سمي صادم .
و ذكر تحت اسم العباسي هازم الجمع و السبب أنه منسوب إلى السيدة زبيده زوجة هارون الرشيد من ناحية أخواله .
و أخيراً ذكر تحت اسم السفياني و للبيان فصفة السفياني تطلق على ثلاث هم سفياني الشام و سفياني العراق و السفياني الخائن و لا يسعني الكلام عن السفيانيين الأخريين لما للحديث عنهم مدعاة و محرك للفتنة التي نحن اليوم بأمس الحاجة إلى الابتعاد عنها لوحدة الصفوف بين المسلمين لكي يكون النصر المظفر إن شاء الله .
أما عن سفياني العراق فهي صفة و ليست نسب كما يظن الكثيرين و لو تأملنا النص الوارد في مخطوط دار الهجرة المدون في القرن الثالث الهجري و المحفوظ في تركيا لوجدنا أن السفيانية صفة معطوفة على الجبروت " في عراق الشأم متجبر و سفياني في إحدى عينيه كسل قليل أسمه من الصدام و هو صدام لمن عارضه " و السبب في وصفه بالسفيانية الدهاء السياسي و العسكري الذين كانا معروفين عند أبي سفيان و أبه معاوية رضي الله عنهما ، فمن منكم لا يعرف شعرة معاوية و الدهاء السياسي ( بيني و بين شعبي شعره إن شدوها أرخيت و أرخوها شددت ) و من منكم لا يعرف معركة ذات الصواري التي دمر بها الأسطول الروماني المهيمن على البحر الأبيض المتوسط في ذلك الوقت بالدهاء العسكري ، و من منكم لم يسمع بحوار الدهاء الذي دار بين معاوية و عمر بن العاص و قد كانا من أدهى دهاة العرب حين قال ولي مصر حيينها عمر بن العاص " يا أمير المؤمنين و الله ما دخلت محنه إلا و خرجت منها بدهائي " فأجاب معاوية " أي دهاء تنشد والله إني لا أدخل المحنة لأخرج منها " ، و سترينا الأيام مدى دهاء القائد صدام ؟؟ .
محـــــــــــب المجــــــــــــــاهدين[/align]
لقد ورد أسم القائد صدام في التوراة بالفظ " صدام البابلي " في النسخة الأصلية للتوراة وفق رواية أحد حاخامات اليهود التي قصت على مسامع أحد الأطباء النفسيين الألمان ،كما ورد في بعض المخطوطات و السفور اليهودية تحت أسم ملك بابل و في سفر حزقيا وصف بحجر العسرة و صخرة صدمة يدوسكم يا بني إسرائيل كما يداس الطين بالزقاق بعد أن يقتل الهاشمي الصغير ( الملك عبد الله بن الحسين ) في عامون ( عمان ) .
أما الأثر الشريف فذكر في الجفر المنسوب لباب مدينة العلم سيدنا علي كرم الله وجهة باسم صادوم أو صاطوم و أما في الأثر الشريف المحمدي فذكر تحت أسم صادم " صادم من أهل بيتي " و سبب التسمية أن الروم تجمع علية فتدحر ( أم المعارك ) ثم تجمع عليه فتصدم ( سقوط بغداد المفاجأ و عودة المفاجأة إن شاء الله في خضم معركة الحواسم ) و لذلك سمي صادم .
و ذكر تحت اسم العباسي هازم الجمع و السبب أنه منسوب إلى السيدة زبيده زوجة هارون الرشيد من ناحية أخواله .
و أخيراً ذكر تحت اسم السفياني و للبيان فصفة السفياني تطلق على ثلاث هم سفياني الشام و سفياني العراق و السفياني الخائن و لا يسعني الكلام عن السفيانيين الأخريين لما للحديث عنهم مدعاة و محرك للفتنة التي نحن اليوم بأمس الحاجة إلى الابتعاد عنها لوحدة الصفوف بين المسلمين لكي يكون النصر المظفر إن شاء الله .
أما عن سفياني العراق فهي صفة و ليست نسب كما يظن الكثيرين و لو تأملنا النص الوارد في مخطوط دار الهجرة المدون في القرن الثالث الهجري و المحفوظ في تركيا لوجدنا أن السفيانية صفة معطوفة على الجبروت " في عراق الشأم متجبر و سفياني في إحدى عينيه كسل قليل أسمه من الصدام و هو صدام لمن عارضه " و السبب في وصفه بالسفيانية الدهاء السياسي و العسكري الذين كانا معروفين عند أبي سفيان و أبه معاوية رضي الله عنهما ، فمن منكم لا يعرف شعرة معاوية و الدهاء السياسي ( بيني و بين شعبي شعره إن شدوها أرخيت و أرخوها شددت ) و من منكم لا يعرف معركة ذات الصواري التي دمر بها الأسطول الروماني المهيمن على البحر الأبيض المتوسط في ذلك الوقت بالدهاء العسكري ، و من منكم لم يسمع بحوار الدهاء الذي دار بين معاوية و عمر بن العاص و قد كانا من أدهى دهاة العرب حين قال ولي مصر حيينها عمر بن العاص " يا أمير المؤمنين و الله ما دخلت محنه إلا و خرجت منها بدهائي " فأجاب معاوية " أي دهاء تنشد والله إني لا أدخل المحنة لأخرج منها " ، و سترينا الأيام مدى دهاء القائد صدام ؟؟ .
محـــــــــــب المجــــــــــــــاهدين[/align]



تعليق