حقيقة وضع القاعدة و الشيعة بالعراق
أخوتي الكرام إن أي تشكيل مقاوم أو مجاهد في العراق يحتاج لضمان النجاح و الاستمرار بهذا النجاح إلى ثلاثة أغطية لا رابع لهما ...
وهي الغطاء الأمني و الغطاء الشعبي و الغطاء التنظيمي و اللوجستي وكل مادون ذلك فهو إما قتيل بالعراء أو أسير خلف قضبان العدو أو في كنف العمالة ...
وهذا ينطبق على تنظيم القاعدة وهو تنظيم وفرت له القيادة المركزية للمقاومة العراقية في البداية جميع الأغطية وكان الخلاف جزئي يكمن بكون القاعدة لا تقبل أن تكون تحت تنظيم القيادة العامة المركزية أو مراقبتها ولكن قبلت التنسيق معها ...
والسبب يعود إلى شك السفليين بمصداقية التحول النوعي البعثي العقائدي وصدق النوايا إذ كانوا يظنون أن القيادة البعثية سوف تجعل منهم كبش فداء لدحر المحتل لتحصد هي منفردة مكاسب النصر و التحرير ثم تقضي عليهم بالنهاية ...
ولكن التجربة الجهادية المشتركة بين الفريقين وصبر القيادة العامة على تنظيم قاعدة الجهاد رغم ضعف وضآلة هذا التنظيم مقارنة مع التنظيم الرئيسي أو معظم الفصائل الأخرى غير قناعات القاعدة وجاءت دعوة قائدهم الروحي الأخيرة لحسم الأمر و ليميز الخبيث من الطيب بتوحد المقاومة ..
والأمر ينطبق على الشيعة بالعراق وهم إما منتمين إلى المقاومة المركزية مثل "كتائب الحسين الجهادية" أو موالين للعدو الصليبي مثل جيشي الحكيم و الصدر أو للعدو الصفوي مثل فيلق القدس..
محب المجاهدين ...
أخوتي الكرام إن أي تشكيل مقاوم أو مجاهد في العراق يحتاج لضمان النجاح و الاستمرار بهذا النجاح إلى ثلاثة أغطية لا رابع لهما ...
وهي الغطاء الأمني و الغطاء الشعبي و الغطاء التنظيمي و اللوجستي وكل مادون ذلك فهو إما قتيل بالعراء أو أسير خلف قضبان العدو أو في كنف العمالة ...
وهذا ينطبق على تنظيم القاعدة وهو تنظيم وفرت له القيادة المركزية للمقاومة العراقية في البداية جميع الأغطية وكان الخلاف جزئي يكمن بكون القاعدة لا تقبل أن تكون تحت تنظيم القيادة العامة المركزية أو مراقبتها ولكن قبلت التنسيق معها ...
والسبب يعود إلى شك السفليين بمصداقية التحول النوعي البعثي العقائدي وصدق النوايا إذ كانوا يظنون أن القيادة البعثية سوف تجعل منهم كبش فداء لدحر المحتل لتحصد هي منفردة مكاسب النصر و التحرير ثم تقضي عليهم بالنهاية ...
ولكن التجربة الجهادية المشتركة بين الفريقين وصبر القيادة العامة على تنظيم قاعدة الجهاد رغم ضعف وضآلة هذا التنظيم مقارنة مع التنظيم الرئيسي أو معظم الفصائل الأخرى غير قناعات القاعدة وجاءت دعوة قائدهم الروحي الأخيرة لحسم الأمر و ليميز الخبيث من الطيب بتوحد المقاومة ..
والأمر ينطبق على الشيعة بالعراق وهم إما منتمين إلى المقاومة المركزية مثل "كتائب الحسين الجهادية" أو موالين للعدو الصليبي مثل جيشي الحكيم و الصدر أو للعدو الصفوي مثل فيلق القدس..
محب المجاهدين ...


تعليق