مفكرة الإسلام:أكد أمير الجيش الإسلامي في العراق, أحد أبرز فصائل المقاومة العراقية المسلحة للاحتلال, أنه بات واضحا أن قوات الاحتلال في العراق فشلت في الإجهاز علي مشروع الجهاد والمقاومة وهي تسير في طريق الإخفاق بامتياز.
وجاء في رسالة نقلتها القدس العربي "لقد انتهي الأمر عسكريا ويكاد ينتهي سياسيا وإدارة الرئيس الأمريكي بوش لم ولن تكون قادرة علي إحلال الاستقرار في العراق".
وفي الرسالة التي حملت عنوان "بوش وساركوزي حلف سياسي أم شراكة في المال والنفوذ" أن زيارتي كل من الرئيس الأمريكي بوش والفرنسي ساركوزي إلي المنطقة إنما حملت أبعادا دينية وسياسية وإستراتيجية واقتصادية".
ونوه الجيش الإسلامي إلى أن الزيارة بمجملها جاءت لخدمة اليهود وضمان امن "إسرائيل" وسلب حقوق المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والسودان.
وأضاف أن من أهداف جولة بوش الأساسية إنقاذ حكومة المالكي المتهالكة وليفرض دعم هذه الحكومة علي حكومات المنطقة.
وجاء في بيان الجيش الإسلامي:"فليس خافيا علي كل متابع للأحداث ما تمر به أمريكا من تردٍ علي كل المستويات بصورة عامة ورئيسها المراهق بصورة خاصة، وليس غريبا أن يُظهر رئيس أمريكا لمحبيه والمدافعين عنه شيئا من الاهتمام بالقضية الفلسطينية في الدقائق الخمس الأخيرة من فترة ولايته".
وأضاف:" لقد اعتاد رؤساء أمريكا أن ينظروا في قضية فلسطين في الوقت الضائع من فترة رئاستهم، ليضعوا لمسات جديدة عليها لخدمة اليهود، وها هو بوش الأصغر يقوم بجولته في المنطقة والتي ربما قد تكون الأخيرة ليكمل مشوار من سبقه في تقديم العون المطلق لليهود والسعي لإطالة أمد تعذيب الفلسطينيين وسلب كافة حقوقهم، وأما العراق وأفغانستان والصومال والسودان فهي ساحة اللعب وحلبة تصفية الحسابات.
وجاء في رسالة نقلتها القدس العربي "لقد انتهي الأمر عسكريا ويكاد ينتهي سياسيا وإدارة الرئيس الأمريكي بوش لم ولن تكون قادرة علي إحلال الاستقرار في العراق".
وفي الرسالة التي حملت عنوان "بوش وساركوزي حلف سياسي أم شراكة في المال والنفوذ" أن زيارتي كل من الرئيس الأمريكي بوش والفرنسي ساركوزي إلي المنطقة إنما حملت أبعادا دينية وسياسية وإستراتيجية واقتصادية".
ونوه الجيش الإسلامي إلى أن الزيارة بمجملها جاءت لخدمة اليهود وضمان امن "إسرائيل" وسلب حقوق المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والسودان.
وأضاف أن من أهداف جولة بوش الأساسية إنقاذ حكومة المالكي المتهالكة وليفرض دعم هذه الحكومة علي حكومات المنطقة.
وجاء في بيان الجيش الإسلامي:"فليس خافيا علي كل متابع للأحداث ما تمر به أمريكا من تردٍ علي كل المستويات بصورة عامة ورئيسها المراهق بصورة خاصة، وليس غريبا أن يُظهر رئيس أمريكا لمحبيه والمدافعين عنه شيئا من الاهتمام بالقضية الفلسطينية في الدقائق الخمس الأخيرة من فترة ولايته".
وأضاف:" لقد اعتاد رؤساء أمريكا أن ينظروا في قضية فلسطين في الوقت الضائع من فترة رئاستهم، ليضعوا لمسات جديدة عليها لخدمة اليهود، وها هو بوش الأصغر يقوم بجولته في المنطقة والتي ربما قد تكون الأخيرة ليكمل مشوار من سبقه في تقديم العون المطلق لليهود والسعي لإطالة أمد تعذيب الفلسطينيين وسلب كافة حقوقهم، وأما العراق وأفغانستان والصومال والسودان فهي ساحة اللعب وحلبة تصفية الحسابات.

تعليق