ليس في الموضوع انتقاص من بسالة مقاتلي حماس او المقاومه الاسلامية في غزة ولكن هو محاولة لوضع النقاط على الحروف عندما سيطرت حماس على غزة ثار في منتدانا العظيم لغط حول ان حماس من مؤيدي ايران واستنجد البعض بصدام لنصرة غزة من حماس وأيات ايران فقام اخونا الكبير صدام العرب وحسم الموضوع وقال ان غزة ستبقى مع حماس حتى يتسلمها الجيش العراقي منها.
وفعلا الأيام اثبتت صدق كلام اخانا الحبيب صدام العرب وصمدت غزة اثنان وعشرون يوما في وجه جيش العدو الصهيوني في حرب برية شرسه اضطر بعدها العدو ان يعلن وقف اطلاق النار من طرف واحد وذلك لأنه واجه في المعركه ولأول رجال الحرس الجمهوري (رجال كتيبة جيش التحرير الفلسطيني التي تدربت على يد الحرس الجمهوري في العراق) وقد حاولت اسرائيل ان تخفي الحقيقه وتلمع أذنابها في أيران وقالت ان ظباط من الحرس الثوري الأيراني كانوا يقاتلون الى جانب حماس في غزة وفي اعتراف غير مباشر اقرت كتائب عزالدين القسام في احد اشرطتها المتلفزه انهم ارسلوا تقريرهم الى القائد (بابل) واللبيب من الأشارة يفهم.
كما لوحظ في الأونة الأخيره ترديد ان صواريخ حماس تصل الى تل الربيع فهل بقي هنالك شك ان الفرج قريب وان المنصور بالله في الطريق الى الظهور وفتح بيت المقدس
وفعلا الأيام اثبتت صدق كلام اخانا الحبيب صدام العرب وصمدت غزة اثنان وعشرون يوما في وجه جيش العدو الصهيوني في حرب برية شرسه اضطر بعدها العدو ان يعلن وقف اطلاق النار من طرف واحد وذلك لأنه واجه في المعركه ولأول رجال الحرس الجمهوري (رجال كتيبة جيش التحرير الفلسطيني التي تدربت على يد الحرس الجمهوري في العراق) وقد حاولت اسرائيل ان تخفي الحقيقه وتلمع أذنابها في أيران وقالت ان ظباط من الحرس الثوري الأيراني كانوا يقاتلون الى جانب حماس في غزة وفي اعتراف غير مباشر اقرت كتائب عزالدين القسام في احد اشرطتها المتلفزه انهم ارسلوا تقريرهم الى القائد (بابل) واللبيب من الأشارة يفهم.
كما لوحظ في الأونة الأخيره ترديد ان صواريخ حماس تصل الى تل الربيع فهل بقي هنالك شك ان الفرج قريب وان المنصور بالله في الطريق الى الظهور وفتح بيت المقدس

تعليق