يا ترى كم هو عدد ( الافلام ) الحقيقية للمجاهدين العراقيين واخوانهم المقاتلين من بقية دول الاسلام التي ارسلت الى مؤسسات الاعلام الاميركية الناطقة بالعربية ( الجزيرة وابو ظبي والعربية والحرة والمستقلة وبقية دول الردة العربية ) بهدف عرضها .. كم هو عددها هذه الافلام والتي تكدست في رفوف هذه القنوات دون ان ترى النور ! .. اكيد بالمئات ... ولكن هذه القنوات مستعدة لان تعرض ( افلام هوليود الاستخبارية الاميركية .... الارهابية ! ) اذا ما صدرت لها الاوامر بالعرض ووفق ما تريده ادارة الوضيع بوش الخبل ... ...
وهذا الفلم ( على ما يبدو ) هو من تلك الصناعات السخيفة والمفضوحة والتي تروج للصنيع الاستخباراتي الاعلامي الاميركي المدعو ( الزرقاوي ) ...
فحقيقة الامر (وبالصدفة ) وعندما رايت اول امس ( العاوي علاوي الواوي ) وهو يظهر في فلم ( بدا لي مصطنع ) وهو ( يحيي ! ) بعض هوامش البشر من ( الشرطة ) ثم ( وبشكل تأكد لنا الان انه مقصود ! ) وهو يقول لهؤلاء الهامشيين المخابيل ( شنو زرقاوي .. يريد ان يخوفنا ! ) .. او هكذا سمعته على ( قناة الكزيزة ) .. قلت في نفسي ربما يريدون رفع ( معنويات ) هذا المنحط العاوي اجلكم الله ... الا ان الامر بات الان واضحا وجليا ولله الحمد وانكشف ( بطل هوليود وخليفة رامبو وارنولد ) المدعو الزرقاوي بانكشاف ( الغرض من الفلم ) الداعي لتأليب العالم ( وبشكل منحط وقذر لايصدر الا عن مجرمين قتلة لايمتلكون من الاخلاق ولا حتى الصفر او دونه ) لكي يقولوا حكايتهم المعتادة ( نحن نحارب الارهاب .. ففي افغانستان ابن لادن ( ولذلك تطلب الحشد الدولي ) والان في العراق يوجد ( الزرقاوي ) ويجب ان يصطف معنا نفس الحشد الدولي ! ... والا .. فبمجرد ان نربط ( تصريح العاوي ) قبل يوم من عرض هذه الخدعة الجديدة , سوف تتأكد لنا ( النيّة ) الفلمية المبيتة ( وكذا التعمد على ربط اعين هؤلاء المدعويين بالاسرى ! ) ... ولكي ( يجددوا شباب دجلهم ) ربطوا حكاية هؤلاء وربطوها بتحرير النساء للايحاء ( بصدق ) ابطالهم السفلة... ! ! .... .. ثم ان ( الزرقاوي ) قد نسيته الآلة الاعلامية ( وزارة التضليل الاميركية ) طيلة هذه الفترة .. فهل مصائب نكباتهم القاصمة والمدمرة التي يذيقها لهم ابطال الاسلام جعلتهم ( يتعاقدون من جديد ) مع شخصيتهم الهوليودية القديمة .... ) ..اقسم بالله حتى الاطفال لديهم من الادراك ما هو اوسع بكثير من هؤلاء المحسوبين على جنس البشر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. شيئ مقزز فعلا اننا نرى ما وصل اليه ( الانسان ) من انحطاط ووضاعة يستنكف منه الخنزير ويأنفه القرد ...
وهذا الفلم ( على ما يبدو ) هو من تلك الصناعات السخيفة والمفضوحة والتي تروج للصنيع الاستخباراتي الاعلامي الاميركي المدعو ( الزرقاوي ) ...
فحقيقة الامر (وبالصدفة ) وعندما رايت اول امس ( العاوي علاوي الواوي ) وهو يظهر في فلم ( بدا لي مصطنع ) وهو ( يحيي ! ) بعض هوامش البشر من ( الشرطة ) ثم ( وبشكل تأكد لنا الان انه مقصود ! ) وهو يقول لهؤلاء الهامشيين المخابيل ( شنو زرقاوي .. يريد ان يخوفنا ! ) .. او هكذا سمعته على ( قناة الكزيزة ) .. قلت في نفسي ربما يريدون رفع ( معنويات ) هذا المنحط العاوي اجلكم الله ... الا ان الامر بات الان واضحا وجليا ولله الحمد وانكشف ( بطل هوليود وخليفة رامبو وارنولد ) المدعو الزرقاوي بانكشاف ( الغرض من الفلم ) الداعي لتأليب العالم ( وبشكل منحط وقذر لايصدر الا عن مجرمين قتلة لايمتلكون من الاخلاق ولا حتى الصفر او دونه ) لكي يقولوا حكايتهم المعتادة ( نحن نحارب الارهاب .. ففي افغانستان ابن لادن ( ولذلك تطلب الحشد الدولي ) والان في العراق يوجد ( الزرقاوي ) ويجب ان يصطف معنا نفس الحشد الدولي ! ... والا .. فبمجرد ان نربط ( تصريح العاوي ) قبل يوم من عرض هذه الخدعة الجديدة , سوف تتأكد لنا ( النيّة ) الفلمية المبيتة ( وكذا التعمد على ربط اعين هؤلاء المدعويين بالاسرى ! ) ... ولكي ( يجددوا شباب دجلهم ) ربطوا حكاية هؤلاء وربطوها بتحرير النساء للايحاء ( بصدق ) ابطالهم السفلة... ! ! .... .. ثم ان ( الزرقاوي ) قد نسيته الآلة الاعلامية ( وزارة التضليل الاميركية ) طيلة هذه الفترة .. فهل مصائب نكباتهم القاصمة والمدمرة التي يذيقها لهم ابطال الاسلام جعلتهم ( يتعاقدون من جديد ) مع شخصيتهم الهوليودية القديمة .... ) ..اقسم بالله حتى الاطفال لديهم من الادراك ما هو اوسع بكثير من هؤلاء المحسوبين على جنس البشر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. شيئ مقزز فعلا اننا نرى ما وصل اليه ( الانسان ) من انحطاط ووضاعة يستنكف منه الخنزير ويأنفه القرد ...

تعليق