قراصنة الإحتلال يداهمون مراكز الإنترنت
مفكرة الإسلام
قال شهود عيان من أهالي مدينة بيجي العراقية اليوم الثلاثاء إن القوات الأمريكية داهمت مراكز الانترنت في المدينة، وصادرت عددا من أجهزة الحاسوب فيها.
وقال صاحب مركز 'أجواء' للانترنت في منطقة بيجي الواقعة على بعد 180 كلم شمالي بغداد: 'اقتحمت عناصر من جنود القوات الأمريكية المركز صباح اليوم وأخذت خمسة أجهزة حاسوب مع كافة ملحقاتها'.
وأضاف علي حميد لرويترز:'هذه ليست المرة الأولى التي تقوم القوات الأمريكية بمداهمة المركز وأخذ أجهزة الحاسوب إذ قامت قبل فترة بنفس العمل وصادرت عددًا من أجهزة الحاسوب أيضًا.'
وعبر العديد من أهالي المنطقة من رواد هذه المراكز عن دهشتهم من مداهمة مراكز الانترنت ومصادرة أجهزة الحاسوب وتساءل البعض عن دوافع الجنود الأمريكيين.
وفي الإطار ذاته، أكد عدد من أهالي منطقة سامراء على بعد 100 كلم إلى الشمال من بغداد أن عمليات مماثلة حدثت في سامراء الشهر الماضي وأن عددا من الجنود الأمريكيين 'صادروا محتويات مركز السفير للانترنت وخصوصا أجهزة الحاسوب فيها'.
ويبدو أن تلك العمليات تأتي في إطار محاولة قوات الاحتلال الأمريكي تعقب أولئك الذين ينشرون بيانات الجماعات المقاتلة في العراق على شبكة الإنترنت، وذلك بمحاولة استخلاص المعلومات من تلك الأجهزة التي تحتفظ في أغلب الأحيان بكافة نشاطات أصحابها لفترة طويلة.
مفكرة الإسلام
قال شهود عيان من أهالي مدينة بيجي العراقية اليوم الثلاثاء إن القوات الأمريكية داهمت مراكز الانترنت في المدينة، وصادرت عددا من أجهزة الحاسوب فيها.
وقال صاحب مركز 'أجواء' للانترنت في منطقة بيجي الواقعة على بعد 180 كلم شمالي بغداد: 'اقتحمت عناصر من جنود القوات الأمريكية المركز صباح اليوم وأخذت خمسة أجهزة حاسوب مع كافة ملحقاتها'.
وأضاف علي حميد لرويترز:'هذه ليست المرة الأولى التي تقوم القوات الأمريكية بمداهمة المركز وأخذ أجهزة الحاسوب إذ قامت قبل فترة بنفس العمل وصادرت عددًا من أجهزة الحاسوب أيضًا.'
وعبر العديد من أهالي المنطقة من رواد هذه المراكز عن دهشتهم من مداهمة مراكز الانترنت ومصادرة أجهزة الحاسوب وتساءل البعض عن دوافع الجنود الأمريكيين.
وفي الإطار ذاته، أكد عدد من أهالي منطقة سامراء على بعد 100 كلم إلى الشمال من بغداد أن عمليات مماثلة حدثت في سامراء الشهر الماضي وأن عددا من الجنود الأمريكيين 'صادروا محتويات مركز السفير للانترنت وخصوصا أجهزة الحاسوب فيها'.
ويبدو أن تلك العمليات تأتي في إطار محاولة قوات الاحتلال الأمريكي تعقب أولئك الذين ينشرون بيانات الجماعات المقاتلة في العراق على شبكة الإنترنت، وذلك بمحاولة استخلاص المعلومات من تلك الأجهزة التي تحتفظ في أغلب الأحيان بكافة نشاطات أصحابها لفترة طويلة.

تعليق