أشهد الله أنى أحبك فيه ... كلما رأيت وجهك يطل علينا لمحت فيه سكينة المؤمنين وثبات المجاهدين وتواضع الزاهدين وأحزان الأواهين والمكلومين وسيماء عباد الرحمن الصالحين وملامح العلماء الربانيين ...تنساب كلمة الحق من فمك فى ثبات ويقين وتزأر زئير الأسود فى وجوه العملاء والمحتلين وأنت تواجه الموت برصاصات الغدر فى كل اونة وحين ... لا أعلم لك كتبا أو مؤلفات غير أنى لا أخطئ تلك العلامات فالأرواح تتلاقى على بعد المسافات ... قد كان الشيوخ وهم فى رفاه العيش يهابون أن يقولوها فأحرجتهم وأنت فى شظف العيش وألجأتهم أن يعلنوها ... فأنت الصادع بها وهم الموقعون وأنت السابق لها وهم التابعون ... فيالها من عزائم رجال ويالها من مواقف أبطال فعلى قدر أهل العزم تأتى العزائم وفى أزمنة الزلزلة تتمايز العمائم ...
يا هيئة علماء المسلمين فى العراق يا طيبى الأعراق لقد أيقظتم النيام وأمطتم اللثام وكشفتم اللئام ... قد أخذ الله عليكم الميثاق فحفظتم عهدكم وبينتم وتداعت عليكم الأعداء فما هبتم وما هنتم ... تتطاير الشظايا من حولكم وأنتم ثابتون ويتساقط الضحايا منكم وأنتم صامدون فما لانت لكم قناه ولا فقدتم ثقتكم بالله ... فوالله لقد أعطيتم العلماء دروسا هم يدرسونها وهذبتم بمواقفكم نفوسا قد تجاوزت قدرها ... فرفع الله بجهادكم ذكركم وحق لللأمة أن تعرف قدركم فما أحوجها لأمثالكم ... فالعلماء العاملون هم من يدفعون ثمن كلمة الحق لا من يقبضون وهم من يقودون الجهاد لا من يتخلفون وهم من يحفزون الأمة لا من يثبطون ... فشتان ما بين فتاواكم وفتاواهم ودعوتكم ودعاواهم وصدعكم بالحق واتباعهم لهواهم ...
أيها الحارث فى أرض الاسلام ان عشت فسترى باذن الله الثمار وان مت أو قتلت فباذن الله فى منازل الأبرار ... ويا أيها الضارى على الأعداء قد وقفت موقف الأسود المدافعة عن عرينها وذت عن حياض الأمة ودينها فصرت علما من أعلامها ...
فيا أيها الضارى سلاما ... قد صرت للشيوخ اماما
يا هيئة علماء المسلمين فى العراق يا طيبى الأعراق لقد أيقظتم النيام وأمطتم اللثام وكشفتم اللئام ... قد أخذ الله عليكم الميثاق فحفظتم عهدكم وبينتم وتداعت عليكم الأعداء فما هبتم وما هنتم ... تتطاير الشظايا من حولكم وأنتم ثابتون ويتساقط الضحايا منكم وأنتم صامدون فما لانت لكم قناه ولا فقدتم ثقتكم بالله ... فوالله لقد أعطيتم العلماء دروسا هم يدرسونها وهذبتم بمواقفكم نفوسا قد تجاوزت قدرها ... فرفع الله بجهادكم ذكركم وحق لللأمة أن تعرف قدركم فما أحوجها لأمثالكم ... فالعلماء العاملون هم من يدفعون ثمن كلمة الحق لا من يقبضون وهم من يقودون الجهاد لا من يتخلفون وهم من يحفزون الأمة لا من يثبطون ... فشتان ما بين فتاواكم وفتاواهم ودعوتكم ودعاواهم وصدعكم بالحق واتباعهم لهواهم ...
أيها الحارث فى أرض الاسلام ان عشت فسترى باذن الله الثمار وان مت أو قتلت فباذن الله فى منازل الأبرار ... ويا أيها الضارى على الأعداء قد وقفت موقف الأسود المدافعة عن عرينها وذت عن حياض الأمة ودينها فصرت علما من أعلامها ...
فيا أيها الضارى سلاما ... قد صرت للشيوخ اماما

تعليق