الأخ الحبيب كلنا صدام
قناة المنار أعلنت الحداد ثلاثة أيام على الهالك لعنة الله عليه اللوطى باقر الحكيم الذى قتل فى أنفجار أول العدوان على عراقنا الحبيب ولو شاهدت خطابه قبل التفجير والذى كانت قناة المنار تفتخر به لحرقت التلفاز من شدة حقده وكرهه للعرب والمسلمين أما عن كرهه وحقده على أسد الاسلام صدام حسين فحدث ولا حرج والله ما شعرت بحقد على بشر الا فى هذا اليوم والله حقدت عليه وعلى المنار أكثر مما أحقد على القردة والخنازير والعلوج
وهذا المدعو حسن فاطمئنوا أنه صاحب الجعجعات الاعلامية فلقد باع دماء الشهداء بثمن بخس وهو الحارس الأمين الان للمستوطنات الشمالية فى الكيان الصهيونى وهو لم يخرج أى سجين من الاسرى الفلسطينيين هو أخرج لأصحاب القضايا المدنية فقط وممن تبقى على انتهاء مدتهم فى السجون شهر وأقصى حد شهرين !!!!!!!!!!!!!! يعنى كل ما رأيتم هو من أجل أنتبقى اسرائيل هذا الاسد بطلا فى انظار المسلمين ولكن بدون أن يطلق رصاصة واحدة وقناة المنار هذه التى تمجدونها لها مراسلين فى واشنطن وفى القدس وفى فرنسا أخيرا !!!!!!!!!!! مع أن أذاعة حماس المحلية تم قصفها وهى لا تسمع مائة ألف نسمة من الفلسطينيين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا تنخدعوا بهؤلاء الاقزام رجاء حتى لو طبلوا 24 ساعة للعمليات الفلسطينية
من يكره صدام حسين ويأتى بأعداء القائد ليلا نهارا فهو عدو لنا جميعا لا يجوز أن نكون بقلبين أما مع صدام ومع أصدقاء صدام أو عليه ومع أعدائه
أما أبيض أو أسود لا نريد اللون الرمادى يا أخوة
ولقد قتل الشيعة من الفلسطينيين فى لبنان أكثر مما قتل شارون وهم هؤلاء القتلة أصبحوا الان ما يسمى بحزب الله والله منهم براء
ومعلومة بسيطة للجميع أن عدد ما قتله هذا الحزب من الجنود الصهاينة طيلة خمسة عشرة عاما مائة وخمسون جنديا فقط
وأن ما قتلته المقاومة الفلسطينية فى يوم أكثر من هذا العدد والجميع يذكر يوم قتل أكثر من 34 جندى صهيونى أثناء أجتياح جنين وفى نفس اليوم جاءت عملية الحوترى فى وسط تل أبيب فقتل أكثر من ثلاثين واصاب أكثر من مائة
ورغما عن ذلك لا نجد تمجيد للمقاومة الفلسطينة العملاقة اعلاميا لأما الاقزام فلهم كل المجد والكبرياء لعنة الله على هذا الاعلام الخسيس
حسن نصر يمشى على هدى الخمينى النجس وهذا ليس سرا يريدون دولة فارسية من سلطنة عمان حتى البحر الابيض المتوسط فى لبنان
وعيب على كل عربى حر وشريف يرى صور الخمينى ورافسنجانى وخامنئى
تملأ الشوارع فى بيروت وكأن لبنا ن أصبحت شيعية بالغالب
وحسبنا الله ونعم الوكيل
قناة المنار أعلنت الحداد ثلاثة أيام على الهالك لعنة الله عليه اللوطى باقر الحكيم الذى قتل فى أنفجار أول العدوان على عراقنا الحبيب ولو شاهدت خطابه قبل التفجير والذى كانت قناة المنار تفتخر به لحرقت التلفاز من شدة حقده وكرهه للعرب والمسلمين أما عن كرهه وحقده على أسد الاسلام صدام حسين فحدث ولا حرج والله ما شعرت بحقد على بشر الا فى هذا اليوم والله حقدت عليه وعلى المنار أكثر مما أحقد على القردة والخنازير والعلوج
وهذا المدعو حسن فاطمئنوا أنه صاحب الجعجعات الاعلامية فلقد باع دماء الشهداء بثمن بخس وهو الحارس الأمين الان للمستوطنات الشمالية فى الكيان الصهيونى وهو لم يخرج أى سجين من الاسرى الفلسطينيين هو أخرج لأصحاب القضايا المدنية فقط وممن تبقى على انتهاء مدتهم فى السجون شهر وأقصى حد شهرين !!!!!!!!!!!!!! يعنى كل ما رأيتم هو من أجل أنتبقى اسرائيل هذا الاسد بطلا فى انظار المسلمين ولكن بدون أن يطلق رصاصة واحدة وقناة المنار هذه التى تمجدونها لها مراسلين فى واشنطن وفى القدس وفى فرنسا أخيرا !!!!!!!!!!! مع أن أذاعة حماس المحلية تم قصفها وهى لا تسمع مائة ألف نسمة من الفلسطينيين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا تنخدعوا بهؤلاء الاقزام رجاء حتى لو طبلوا 24 ساعة للعمليات الفلسطينية
من يكره صدام حسين ويأتى بأعداء القائد ليلا نهارا فهو عدو لنا جميعا لا يجوز أن نكون بقلبين أما مع صدام ومع أصدقاء صدام أو عليه ومع أعدائه
أما أبيض أو أسود لا نريد اللون الرمادى يا أخوة
ولقد قتل الشيعة من الفلسطينيين فى لبنان أكثر مما قتل شارون وهم هؤلاء القتلة أصبحوا الان ما يسمى بحزب الله والله منهم براء
ومعلومة بسيطة للجميع أن عدد ما قتله هذا الحزب من الجنود الصهاينة طيلة خمسة عشرة عاما مائة وخمسون جنديا فقط
وأن ما قتلته المقاومة الفلسطينية فى يوم أكثر من هذا العدد والجميع يذكر يوم قتل أكثر من 34 جندى صهيونى أثناء أجتياح جنين وفى نفس اليوم جاءت عملية الحوترى فى وسط تل أبيب فقتل أكثر من ثلاثين واصاب أكثر من مائة
ورغما عن ذلك لا نجد تمجيد للمقاومة الفلسطينة العملاقة اعلاميا لأما الاقزام فلهم كل المجد والكبرياء لعنة الله على هذا الاعلام الخسيس
حسن نصر يمشى على هدى الخمينى النجس وهذا ليس سرا يريدون دولة فارسية من سلطنة عمان حتى البحر الابيض المتوسط فى لبنان
وعيب على كل عربى حر وشريف يرى صور الخمينى ورافسنجانى وخامنئى
تملأ الشوارع فى بيروت وكأن لبنا ن أصبحت شيعية بالغالب
وحسبنا الله ونعم الوكيل

تعليق