لا ينبغي أن نبرر خيانة الخائن ( حتى لو بلغ عددهم ثلاثة ملايين عراقي ) ، وهل هؤلاء أحرص على وطنيتهم وانتمائهم وعشيرتهم أكثر من قريش التي حاربت الله ورسوله والإسلام ؛ ووقفت مع يهود ؛ وتآمرت معهم ومع كل كافر من غير أهل مكة في معركة الأحزاب ؛ ونقضوا عهد الحديبية ؛ وقتلوا من التجأ إلى البيت الحرام ..
ثم إن الحقيقة اليوم صارت ساطعة كالشمس في رابعة النهار ؛ فما بال هؤلاء لا زالوا يتكالبون على الانخراط في جيوش الكفر والعهر والخيانة ..
إنّ هؤلاء يحملون قلوباً سودتها الردة ؛ وزين لهم الشيطان أعمالهم ؛
والجهل ليس جهل ثقافة ومدنية ؛ بل هو جهل دين ( كالجاهلية الأولى ) ؛ هو صدّ عن سبيل الله ؛ وعبودية للطاغوت ؛ وهذا لا يُعذر صاحبه ؛ فإنّ أبا جهل كان يُدعى بمكة " أبا الحكم" لرجحان عقله وسعة فهمه ؛ لكنه عند الله غير معذور ، بل كان رأس الكفر ؛ يقود أتباعه إلى النار .
إنّ مَن ينخرط في أي عمل مع الكفار المحاربين ( حتى لو كان يقُمّ لهم معسكراتهم ، أو يتاجر باستجلاب بضائع للعراق في هذه الظروف فهو منهم ؛ مجرم ؛ خائن ؛ فضّل الدنيا على الآخرة .. مهما أفتا المفتون ــ ولو اجتمعوا ــ على جواز الاتجار في العراق اليوم ؛ فإنّ كل ذلك يصبّ في مصلحة العلوج ؛ ويُديم بقاءهم في بلاد المسلمين .
ثم إن الحقيقة اليوم صارت ساطعة كالشمس في رابعة النهار ؛ فما بال هؤلاء لا زالوا يتكالبون على الانخراط في جيوش الكفر والعهر والخيانة ..
إنّ هؤلاء يحملون قلوباً سودتها الردة ؛ وزين لهم الشيطان أعمالهم ؛
والجهل ليس جهل ثقافة ومدنية ؛ بل هو جهل دين ( كالجاهلية الأولى ) ؛ هو صدّ عن سبيل الله ؛ وعبودية للطاغوت ؛ وهذا لا يُعذر صاحبه ؛ فإنّ أبا جهل كان يُدعى بمكة " أبا الحكم" لرجحان عقله وسعة فهمه ؛ لكنه عند الله غير معذور ، بل كان رأس الكفر ؛ يقود أتباعه إلى النار .
إنّ مَن ينخرط في أي عمل مع الكفار المحاربين ( حتى لو كان يقُمّ لهم معسكراتهم ، أو يتاجر باستجلاب بضائع للعراق في هذه الظروف فهو منهم ؛ مجرم ؛ خائن ؛ فضّل الدنيا على الآخرة .. مهما أفتا المفتون ــ ولو اجتمعوا ــ على جواز الاتجار في العراق اليوم ؛ فإنّ كل ذلك يصبّ في مصلحة العلوج ؛ ويُديم بقاءهم في بلاد المسلمين .


تعليق