[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
(( أيــــــــــــها المـــــــؤتَمِرون : إنكم لَمَهزومــــــــون -1-))
مَلفاتٌ ساخنة تتعلق بأحداث الفلوجة الصامدة وماجرّت وراءها من أحداث جِسام , نُلخصها بهذه السطور الصارخـــة بالحــــق , جاد بها علينا أحد كتابنا الأفـــــــــــذاذ , من حملوا همَّ هذه الأمـــــــة وسخروا أقلامهم لخدمة قضاياهـــــا وذلك من خلال نشرِ هذه الملفات البالغـــــة الأهميـــــــــة , حيث كان لي حظَّ نقلها للمنتدى , بعد أن نشرت بمواقـــــع لها ثقلها السياسي والديني والادبــــــــــي....
*** أيها المؤتَمرون : إنكم لمهَزومــــــــــون!..***

بقلم : الدكتور محمد بسام يوسف
*شرم الشيخ وكر التآمر على الأمة*
على أنقاض الفلوجة الأبية -قلعة المقاومة العصيّة على الانكسار-، وعلى ركام مساجدها وبيوت أهلها، وعلى أشلاء ضحاياها من النساء والأطفال والرجال.. أقيمت مراسم افتتاح مؤتمرٍ تآمريٍ جديدٍ على أمتنا العربية والإسلامية.. وكالعادة، كان (شرم الشيخ) مكان انعقاد مؤتمر العار، لأن ذلك الشرم المشؤوم هو الوكر الدائم لإنقاذ عدوّ أمتنا العربية والإسلامية كلما أوشك على الانهيار!..
شرم الشيخ أصبح وكراً حقيقياً للتآمر على الأمة والعروبة والإسلام، ولا يمكن للإنسان العربيّ والمسلم أن ينسى مؤتمرات الخزي التآمرية، التي بدأت تنعقد فيه منذ أيام الانتفاضة الفلسطينية الأولى، تحت ذرائع محاربة ما يسمى بالإرهاب، عندما أوشك إرهابيو الكيان الصهيوني على الانهيار والإفلاس، في إيقاف زحف المجاهد الفلسطيني لتحرير أرضه وعِرضه وشعبه وأمته من رجس الاحتلال والطغيان الصهيوني.. فانعقد أضخم مؤتمرٍ إرهابيٍ حتى ذلك الوقت، بمشاركة أساطين الإرهاب العالميين، من الكيان الصهيوني وأميركة والغرب الصليبي، وأذنابهم من حكام الذل ونواطير الاستعمار.. وكان ذلك المؤتمر بمشهده الإرهابيّ.. قد انعقد تحت شعار: (مكافحة الإرهاب)!.. وكان المستهدف وقتها : المجاهد والمقاوم الفلسطينيّ، الذي يعاني منذ نصف قرنٍ من أبغض طغيانٍ واحتلالٍ إرهابيٍ عرفته البشرية في العصر الحديث!..
اليوم يُعيد التاريخ نفسه، لكن بدرجةٍ أكبر من الوقاحة وانعدام الحياء والتآمر.. لتكريس ظلم الظالم ووحشيته وعدوانه وطغيانه وانتهاكه لأبسط قوانين الأرض والسماء.. فضلاً عن تكريس تسلّط أدوات الاحتلال وعملائه من علاقمة العصر الحديث، الذين لم يمرّ على أمة العرب والإسلام في تاريخها أوقح منهم، بل أشد منهم خيانةً لله ورسوله والأمة والوطن.. فلماذا كان انعقاد ذلك المؤتمر التآمريّ الإرهابيّ، وما الذي حققه، ومَن هم المشاركون فيه وما حقيقتهم؟!..
احتلال العراق أكبر جريمةٍ في تاريخ العصر الحديث
لقد أقدمت أميركة الطاغية على احتلال العراق تحت ذرائع خادعةٍ تساقطت واحدةً تلو الأخرى.. إلى أن أصبح المحتلون عُراةً من كل حجةٍ كاذبةٍ قدّموها للعالَم قبل الاحتلال.. ولعل أهم ما قدّمه الكذّابان (بوش الصغير) وذنبه (بلير الشرّير).. هو ما زعماه من أكاذيب، لدى تقديم ذرائعهما الكاذبة إلى العالَم لمهاجمة العراق، إذ أنّ بوش الصغير زعم أنه سيقدّم للشعب العراقيّ : الغذاء والدواء والحرية.. وكأنّ الشعب العراقي كان يعاني من المجاعة، وكأنّ أميركة الباغية لم تكن هي التي تفرض حصاراً صارماً على العراق، استمر أكثر من ثلاثة عشر عاماً!.. أما بلير الشرّير، فقد زعم أنه سيجعل من العراق أنموذجاً للديمقراطية والحرية!..
لكن بعد أن أقدم المجرمان على ارتكاب جريمتهما مع أذنابهما من دول الطغيان وعلاقمة العصر الحديث.. انكشف للعالَم كله، أن أميركة ما قدمت إلى العراق إلا لتدميره تدميراً كاملاً شاملاً، إنسانياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً.. لصالح الكيان الصهيونيّ المسخ، ولصالح مصالح وحوش الإمبريالية الأميركية والغربية.. فانعدم الأمن في كل أرجاء الوطن، وازدادت أعداد العاطلين عن العمل إلى أرقامٍ فلكية، ولم تعد للمواطن العراقيّ العادي قدرة في الحصول على قوت يومه، وانتُهِكَت الطفولة بشكلٍ لم يسبق لها مثيل في العالَم، وانعدمت الخدمات الأساسية الصحية والطبية والدوائية، فضلاً عن العجز الشديد في خدمات المياه والكهرباء والمحروقات.. وقُتِلَ وجُرِحَ حوالي نصف مليون امرأةٍ وطفلٍ وشيخٍ ورجلٍ من أبناء شعبنا العراقيّ الأبيّ حتى الآن.. وفُرِضَت على الوطن العراقيّ حكومة عميلة للاحتلال، قامت بدورها بفرض الأحكام العُرفية وقوانين الطوارئ التي تُعتَبر عنواناً عريضاً للديكتاتورية والتسلط والاستبداد، وارتُكِبَت كل الجرائم التي يمكن أن تخطر على قلب بشرٍ في سجون الاحتلال وخارجها، واغتُصِبَ الوطن بأرضه وسمائه وثرواته وحضارته وبراءة أطفاله وأعراض نسائه.. ودُمِّرَ كل شيءٍ فيه قابلٍ للتدمير، واستُقدِمَ إليه أشد لصوص الأرض وحشيةً ونذالةً، من مرتزقة جيش الاحتلال وشذّاذ الآفاق الأميركيين والصليبيين الغربيين، ومن الساديين مجرمي العصابات العالمية وعملاء الاستخبارات الغربية والصهيونية والعلقمية.. ووقع الوطن ضحية أعظم كذبةٍ وجريمةٍ يمكن أن يتعرّض لهما وطن في العصر الحديث!..
كل ما سبق ذكره، وكثير مما لم نذكره من مخازي أميركة الصليبية وبريطانية الحاقدة وأذنابهما.. كل ذلك كان الوجه الحقيقي للحرية والديمقراطية اللتين أراد صهاينة البيت الأبيض وبريطانية وإسرائيل وأذنابهم.. فرضها علينا وعلى أمة العرب والإسلام!.. وإزاء ذلك كله، لم يكن هناك بدٌ للإنسان العراقيّ الشريف الأبيّ، من أن يجاهد ويقاوم بكل الوسائل المتاحة، لأنه إنسان حرٌ نبيل يملك كرامته الإنسانية، ويتمسك بكبريائه وعزّته وقِيَمِهِ الحضارية الممتدة عبر آلاف السنين، والمترسّخة المتجدّدة المتجذّرة في ظل الإسلام العظيم الذي يدعو إلى جهاد الغاصب المحتل، حتى طرده من الوطن مدحوراً مذموماً مقهوراً بإذن الله عز وجل :
(وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) (النساء:75 و76).
تــــــــــــــــــــابع :[/align]
(( أيــــــــــــها المـــــــؤتَمِرون : إنكم لَمَهزومــــــــون -1-))
مَلفاتٌ ساخنة تتعلق بأحداث الفلوجة الصامدة وماجرّت وراءها من أحداث جِسام , نُلخصها بهذه السطور الصارخـــة بالحــــق , جاد بها علينا أحد كتابنا الأفـــــــــــذاذ , من حملوا همَّ هذه الأمـــــــة وسخروا أقلامهم لخدمة قضاياهـــــا وذلك من خلال نشرِ هذه الملفات البالغـــــة الأهميـــــــــة , حيث كان لي حظَّ نقلها للمنتدى , بعد أن نشرت بمواقـــــع لها ثقلها السياسي والديني والادبــــــــــي....
*** أيها المؤتَمرون : إنكم لمهَزومــــــــــون!..***

بقلم : الدكتور محمد بسام يوسف
*شرم الشيخ وكر التآمر على الأمة*
على أنقاض الفلوجة الأبية -قلعة المقاومة العصيّة على الانكسار-، وعلى ركام مساجدها وبيوت أهلها، وعلى أشلاء ضحاياها من النساء والأطفال والرجال.. أقيمت مراسم افتتاح مؤتمرٍ تآمريٍ جديدٍ على أمتنا العربية والإسلامية.. وكالعادة، كان (شرم الشيخ) مكان انعقاد مؤتمر العار، لأن ذلك الشرم المشؤوم هو الوكر الدائم لإنقاذ عدوّ أمتنا العربية والإسلامية كلما أوشك على الانهيار!..
شرم الشيخ أصبح وكراً حقيقياً للتآمر على الأمة والعروبة والإسلام، ولا يمكن للإنسان العربيّ والمسلم أن ينسى مؤتمرات الخزي التآمرية، التي بدأت تنعقد فيه منذ أيام الانتفاضة الفلسطينية الأولى، تحت ذرائع محاربة ما يسمى بالإرهاب، عندما أوشك إرهابيو الكيان الصهيوني على الانهيار والإفلاس، في إيقاف زحف المجاهد الفلسطيني لتحرير أرضه وعِرضه وشعبه وأمته من رجس الاحتلال والطغيان الصهيوني.. فانعقد أضخم مؤتمرٍ إرهابيٍ حتى ذلك الوقت، بمشاركة أساطين الإرهاب العالميين، من الكيان الصهيوني وأميركة والغرب الصليبي، وأذنابهم من حكام الذل ونواطير الاستعمار.. وكان ذلك المؤتمر بمشهده الإرهابيّ.. قد انعقد تحت شعار: (مكافحة الإرهاب)!.. وكان المستهدف وقتها : المجاهد والمقاوم الفلسطينيّ، الذي يعاني منذ نصف قرنٍ من أبغض طغيانٍ واحتلالٍ إرهابيٍ عرفته البشرية في العصر الحديث!..
اليوم يُعيد التاريخ نفسه، لكن بدرجةٍ أكبر من الوقاحة وانعدام الحياء والتآمر.. لتكريس ظلم الظالم ووحشيته وعدوانه وطغيانه وانتهاكه لأبسط قوانين الأرض والسماء.. فضلاً عن تكريس تسلّط أدوات الاحتلال وعملائه من علاقمة العصر الحديث، الذين لم يمرّ على أمة العرب والإسلام في تاريخها أوقح منهم، بل أشد منهم خيانةً لله ورسوله والأمة والوطن.. فلماذا كان انعقاد ذلك المؤتمر التآمريّ الإرهابيّ، وما الذي حققه، ومَن هم المشاركون فيه وما حقيقتهم؟!..
احتلال العراق أكبر جريمةٍ في تاريخ العصر الحديث
لقد أقدمت أميركة الطاغية على احتلال العراق تحت ذرائع خادعةٍ تساقطت واحدةً تلو الأخرى.. إلى أن أصبح المحتلون عُراةً من كل حجةٍ كاذبةٍ قدّموها للعالَم قبل الاحتلال.. ولعل أهم ما قدّمه الكذّابان (بوش الصغير) وذنبه (بلير الشرّير).. هو ما زعماه من أكاذيب، لدى تقديم ذرائعهما الكاذبة إلى العالَم لمهاجمة العراق، إذ أنّ بوش الصغير زعم أنه سيقدّم للشعب العراقيّ : الغذاء والدواء والحرية.. وكأنّ الشعب العراقي كان يعاني من المجاعة، وكأنّ أميركة الباغية لم تكن هي التي تفرض حصاراً صارماً على العراق، استمر أكثر من ثلاثة عشر عاماً!.. أما بلير الشرّير، فقد زعم أنه سيجعل من العراق أنموذجاً للديمقراطية والحرية!..
لكن بعد أن أقدم المجرمان على ارتكاب جريمتهما مع أذنابهما من دول الطغيان وعلاقمة العصر الحديث.. انكشف للعالَم كله، أن أميركة ما قدمت إلى العراق إلا لتدميره تدميراً كاملاً شاملاً، إنسانياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً وعسكرياً وأمنياً.. لصالح الكيان الصهيونيّ المسخ، ولصالح مصالح وحوش الإمبريالية الأميركية والغربية.. فانعدم الأمن في كل أرجاء الوطن، وازدادت أعداد العاطلين عن العمل إلى أرقامٍ فلكية، ولم تعد للمواطن العراقيّ العادي قدرة في الحصول على قوت يومه، وانتُهِكَت الطفولة بشكلٍ لم يسبق لها مثيل في العالَم، وانعدمت الخدمات الأساسية الصحية والطبية والدوائية، فضلاً عن العجز الشديد في خدمات المياه والكهرباء والمحروقات.. وقُتِلَ وجُرِحَ حوالي نصف مليون امرأةٍ وطفلٍ وشيخٍ ورجلٍ من أبناء شعبنا العراقيّ الأبيّ حتى الآن.. وفُرِضَت على الوطن العراقيّ حكومة عميلة للاحتلال، قامت بدورها بفرض الأحكام العُرفية وقوانين الطوارئ التي تُعتَبر عنواناً عريضاً للديكتاتورية والتسلط والاستبداد، وارتُكِبَت كل الجرائم التي يمكن أن تخطر على قلب بشرٍ في سجون الاحتلال وخارجها، واغتُصِبَ الوطن بأرضه وسمائه وثرواته وحضارته وبراءة أطفاله وأعراض نسائه.. ودُمِّرَ كل شيءٍ فيه قابلٍ للتدمير، واستُقدِمَ إليه أشد لصوص الأرض وحشيةً ونذالةً، من مرتزقة جيش الاحتلال وشذّاذ الآفاق الأميركيين والصليبيين الغربيين، ومن الساديين مجرمي العصابات العالمية وعملاء الاستخبارات الغربية والصهيونية والعلقمية.. ووقع الوطن ضحية أعظم كذبةٍ وجريمةٍ يمكن أن يتعرّض لهما وطن في العصر الحديث!..
كل ما سبق ذكره، وكثير مما لم نذكره من مخازي أميركة الصليبية وبريطانية الحاقدة وأذنابهما.. كل ذلك كان الوجه الحقيقي للحرية والديمقراطية اللتين أراد صهاينة البيت الأبيض وبريطانية وإسرائيل وأذنابهم.. فرضها علينا وعلى أمة العرب والإسلام!.. وإزاء ذلك كله، لم يكن هناك بدٌ للإنسان العراقيّ الشريف الأبيّ، من أن يجاهد ويقاوم بكل الوسائل المتاحة، لأنه إنسان حرٌ نبيل يملك كرامته الإنسانية، ويتمسك بكبريائه وعزّته وقِيَمِهِ الحضارية الممتدة عبر آلاف السنين، والمترسّخة المتجدّدة المتجذّرة في ظل الإسلام العظيم الذي يدعو إلى جهاد الغاصب المحتل، حتى طرده من الوطن مدحوراً مذموماً مقهوراً بإذن الله عز وجل :
(وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) (النساء:75 و76).
تــــــــــــــــــــابع :[/align]


تعليق