هكذا هو الباطل و اهله ان تنظر اليه يعجبك لكنه في الحقيقة اجوف ينخر نفسه بنفسه حتى يهوي و يتساقط و تنفضح حقيقته و تكفخ الأخشم ريحته العفنة و تلك سنة الله و لن تجد لسنة الله تبديلا,
و هكذا هم العملاء و الجواسيس و عديمي الأصل و ان انتسبوا امام الناس لأعرق العوائل و العشائر متذبذبين خائرين رخيصين اه كم هم رخيصين لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء يعيشون حشرات نتنة ثم يموتون جثة عفنة
و في هذه الأيام و مع اعترافات الأمريكان المتتالية يوما بعد يوم بهزيمة الجيش الأمريكي بوضوح اكبر و مع بوادر النصر المبين الذي لاح في الأفق و الذي وصل الى درجة ان المقاومة لو شائت لأنهت المعركة برمتها لكنها قررت اذلال الأمريكان و افلاسهم نرى ظاهرة عجيبة غريبة تنتشر انتشار النار في الهشيم ظاهرة ليست بسيئة من حيث المبدأ لكنها خبيثة و حقيرة رخيصة من حيث الدوافع و هنا اتحدث عن ظاهرة تحول عملاء سابقين كانو من اعتى المحرضين على العراق الى كتاب سياسيين يكتبون ضد الاحتلال و كوارثه التي ساهموا باحلالها في بلدنا او الى توابين يفضحون ماضيهم و ماضي اخوانهم في العمالة بصورة مقززة تزيد المرء احتقارا لهم,
الظاهرة كما اسلفت من حيث المبدأ ليست بسيئة و لكن معرفتنا بماضي هؤلاء من خلال مقالاتهم و كتاباتهم السابقة المؤيدة للاحتلال على الأنترنت و غيره ثم من اعترافاتهم بانفسهم من خلال نشر بعضهم غسيل بعض لكي يثبتوا للناس انهم شرفاء الأن (بعد خراب البصرة) لها برأيي دوافع اخرى لا علاقة لها بصحوة ضمير او وطنية مكبوتة ظهرت فجأة لا لا لا لا
فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ايها السفلة الأنذال لا, ان تركيبتكم النفسية الخاوية من معاني الشرف و الكرامة و احترام الذات و الدين و العرض و النخوة و حب الأرض هي نفسية لا تعرف معنى التوبة او الندم انها تركيبة حقيرة تتحول و تتبدل حسب الظروف و ميزان الغالب و المغلوب و المصالح الذاتية و المذهبية لذا فاني ارى ان المسألة بكل بساطة مسألة تحول الى الجانب الغالب عسى ان يكون مغفلا و يتسامح عن جراح الماضي لكنها جراحات عمت البلد و كرامته و عرضه و دمه و روحه و نفسه فما اغباكم بل ما احقركم لئنكم اعتبرتم المسالة بكل بساطة اعلان توبة بمقالة سياسية تجامل المقاومة بخجل او بأخرى تسب الأمريكان و تدعي كرههم و هكذا ينتهي الأمر
ما اكثر هؤلاء يا الله و كم هم تافهين,
من سمير عبيد الذي كان يقدس اسياده الأمريكان و يصف جنودهم بالأبطال الذين ضحوا بانفسهم من اجل اسقاط (الدكتاتور)
الى الشيوعي الماركسي الذي كان يكتب على منتدى موقع احمد الجلبي www.iraq.net المدعو (ستار) و يساهم هناك يوميا في التحريض على العراق و على حكومة العراق ثم بقدرة قادر نرى ان (Sattar) هذا هو الأن من الوطنيين الاوشاوس في غرفة Iraq sawt al 7a8 في نظام المحادثة الـ Paltalk
الى اخوه في الخيانة و العمالة و التحريض المدعو حمد الشريدة و الذي كدت اموت ضحكا قبل ايام عندما قرأت له مقالة (وطنية) على موقع الكادر الشيوعي و هو الشخص الذي كان يكتب الرسائل الالكترونية التحريضية لبوش و يضعها على الموقع و يقول للعراقيين اكتبوا مثلها و ابعثوها لهذا العنوان البريدي رسائل رخيصة يخاطب بها سيده بوش قائلا:
Oh Mr president I still have my house keys in Baghdad with me will you help me go backto my home?
سيادة الرئيس, ما زلت امتلك مفاتيح بيتي في بغداد فهل ستساعدني على الرجوع لبيتي و تخلصنا من الدكتاتور؟
الى حسن على الخفاجي و الذي كتب رسالة يفضح بها المدعو داوود البصري او الكلب الأجرب كما سماه (صدقت و لو انك عميل) و عملهم كمترجمين و معذبين لأسرى العراق يدا بيد مع الأمريكان و كيف تم تجنيدهم و و و و و
اليكم بيانه الأول الذي فضح به اخوه في العمالة داوود البصري و هكذا هم العملاء عندما يتهاوى سيدهم الكبير يتهاوون معه فيشتم احدهم الأخر:
و هكذا هم العملاء و الجواسيس و عديمي الأصل و ان انتسبوا امام الناس لأعرق العوائل و العشائر متذبذبين خائرين رخيصين اه كم هم رخيصين لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء يعيشون حشرات نتنة ثم يموتون جثة عفنة
و في هذه الأيام و مع اعترافات الأمريكان المتتالية يوما بعد يوم بهزيمة الجيش الأمريكي بوضوح اكبر و مع بوادر النصر المبين الذي لاح في الأفق و الذي وصل الى درجة ان المقاومة لو شائت لأنهت المعركة برمتها لكنها قررت اذلال الأمريكان و افلاسهم نرى ظاهرة عجيبة غريبة تنتشر انتشار النار في الهشيم ظاهرة ليست بسيئة من حيث المبدأ لكنها خبيثة و حقيرة رخيصة من حيث الدوافع و هنا اتحدث عن ظاهرة تحول عملاء سابقين كانو من اعتى المحرضين على العراق الى كتاب سياسيين يكتبون ضد الاحتلال و كوارثه التي ساهموا باحلالها في بلدنا او الى توابين يفضحون ماضيهم و ماضي اخوانهم في العمالة بصورة مقززة تزيد المرء احتقارا لهم,
الظاهرة كما اسلفت من حيث المبدأ ليست بسيئة و لكن معرفتنا بماضي هؤلاء من خلال مقالاتهم و كتاباتهم السابقة المؤيدة للاحتلال على الأنترنت و غيره ثم من اعترافاتهم بانفسهم من خلال نشر بعضهم غسيل بعض لكي يثبتوا للناس انهم شرفاء الأن (بعد خراب البصرة) لها برأيي دوافع اخرى لا علاقة لها بصحوة ضمير او وطنية مكبوتة ظهرت فجأة لا لا لا لا
فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ايها السفلة الأنذال لا, ان تركيبتكم النفسية الخاوية من معاني الشرف و الكرامة و احترام الذات و الدين و العرض و النخوة و حب الأرض هي نفسية لا تعرف معنى التوبة او الندم انها تركيبة حقيرة تتحول و تتبدل حسب الظروف و ميزان الغالب و المغلوب و المصالح الذاتية و المذهبية لذا فاني ارى ان المسألة بكل بساطة مسألة تحول الى الجانب الغالب عسى ان يكون مغفلا و يتسامح عن جراح الماضي لكنها جراحات عمت البلد و كرامته و عرضه و دمه و روحه و نفسه فما اغباكم بل ما احقركم لئنكم اعتبرتم المسالة بكل بساطة اعلان توبة بمقالة سياسية تجامل المقاومة بخجل او بأخرى تسب الأمريكان و تدعي كرههم و هكذا ينتهي الأمر
ما اكثر هؤلاء يا الله و كم هم تافهين,
من سمير عبيد الذي كان يقدس اسياده الأمريكان و يصف جنودهم بالأبطال الذين ضحوا بانفسهم من اجل اسقاط (الدكتاتور)
الى الشيوعي الماركسي الذي كان يكتب على منتدى موقع احمد الجلبي www.iraq.net المدعو (ستار) و يساهم هناك يوميا في التحريض على العراق و على حكومة العراق ثم بقدرة قادر نرى ان (Sattar) هذا هو الأن من الوطنيين الاوشاوس في غرفة Iraq sawt al 7a8 في نظام المحادثة الـ Paltalk
الى اخوه في الخيانة و العمالة و التحريض المدعو حمد الشريدة و الذي كدت اموت ضحكا قبل ايام عندما قرأت له مقالة (وطنية) على موقع الكادر الشيوعي و هو الشخص الذي كان يكتب الرسائل الالكترونية التحريضية لبوش و يضعها على الموقع و يقول للعراقيين اكتبوا مثلها و ابعثوها لهذا العنوان البريدي رسائل رخيصة يخاطب بها سيده بوش قائلا:
Oh Mr president I still have my house keys in Baghdad with me will you help me go backto my home?
سيادة الرئيس, ما زلت امتلك مفاتيح بيتي في بغداد فهل ستساعدني على الرجوع لبيتي و تخلصنا من الدكتاتور؟
الى حسن على الخفاجي و الذي كتب رسالة يفضح بها المدعو داوود البصري او الكلب الأجرب كما سماه (صدقت و لو انك عميل) و عملهم كمترجمين و معذبين لأسرى العراق يدا بيد مع الأمريكان و كيف تم تجنيدهم و و و و و
اليكم بيانه الأول الذي فضح به اخوه في العمالة داوود البصري و هكذا هم العملاء عندما يتهاوى سيدهم الكبير يتهاوون معه فيشتم احدهم الأخر:

تعليق