معهم حق أيها الأخوات و الأخوة الغرب أن يضعوا قائدنا في رأس قائمة أهدافهم
فلقد لمسوا خطره الجاد من خلال الافتتان الكبير بشخصه و فكره واصراره
ليس من قبل العراقيين الذين وان زهوا بالقائد أكثر من غيرهم
فانهم لقربهم و لاقتران قطرهم وقائدئهم بالعظمة التاريخية
كما يزهوا العرب بقائد شريف ثابت غير مهادن في زمن لم يطفو
فيه الا أشباه الرجال على الساحة العربية
كما له حق ابن الريف السنغالي ان يحصل على قميص
مرسوم عليه صورة القائد صدام حسين
لا لشيء الا انه يمثل له الكبرياء القادمة من أرض المعارف والمجد التليد
في وجه طواغيت العصر ومجرميه
و معهم حق اليساريين والاسلاميين ان يكنوا ذلك الاحترام العميق
للقائد الذي اختصر كل فلسفات الفلاسفة وفقه الفقهاء ببرنامج عملي
واضح وحاسم وقاطع
لاجل ذلك كله الا يحق لكل الأعداء ان يخشوا هذا النموذج الفذ؟
و لأجل ذلك ألا يحق لنا ان نتحمل من أجل اكمال المشوار الألآم
لا نها ستوصل الأمة لمجدها الذي طلسم الوصول اليه بيد القائد؟
من أجل كل هذا نحتفل بذكرى الميلاد الميمون لقائد الأمة المنصور بالله
صدام حسين .. متضرعين للمولى عز وجل الا يطيل غيابه عنا
فلقد لمسوا خطره الجاد من خلال الافتتان الكبير بشخصه و فكره واصراره
ليس من قبل العراقيين الذين وان زهوا بالقائد أكثر من غيرهم
فانهم لقربهم و لاقتران قطرهم وقائدئهم بالعظمة التاريخية
كما يزهوا العرب بقائد شريف ثابت غير مهادن في زمن لم يطفو
فيه الا أشباه الرجال على الساحة العربية
كما له حق ابن الريف السنغالي ان يحصل على قميص
مرسوم عليه صورة القائد صدام حسين
لا لشيء الا انه يمثل له الكبرياء القادمة من أرض المعارف والمجد التليد
في وجه طواغيت العصر ومجرميه
و معهم حق اليساريين والاسلاميين ان يكنوا ذلك الاحترام العميق
للقائد الذي اختصر كل فلسفات الفلاسفة وفقه الفقهاء ببرنامج عملي
واضح وحاسم وقاطع
لاجل ذلك كله الا يحق لكل الأعداء ان يخشوا هذا النموذج الفذ؟
و لأجل ذلك ألا يحق لنا ان نتحمل من أجل اكمال المشوار الألآم
لا نها ستوصل الأمة لمجدها الذي طلسم الوصول اليه بيد القائد؟
من أجل كل هذا نحتفل بذكرى الميلاد الميمون لقائد الأمة المنصور بالله
صدام حسين .. متضرعين للمولى عز وجل الا يطيل غيابه عنا


تعليق