الزرقاوي: الحوار خدعة للقضاء على الجهاد
الزرقاوي يحذر اتباعه من الحوار مع الاميركيين
شريط جديد لزعيم القاعدة في ارض الرافدين يدعو فيه الى شن هجمات ضد القوات الاميركية.
ميدل ايست اونلاين
القاهرة - حذر زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الاردني أبو معصب الزرقاوي في شريط تسجيلي جديد أتباعه مما أسماه دعوة الجيش الامريكي لفتح "حوار مع المجاهدين" مؤكدا أنها خدعة "للقضاء على الجهاد".
وقال الزرقاوي في الشريط الجديد الذي بثه موقع إسلامي على الانترنت الجمعة أنه "قد مضى عامان على سقوط بغداد بأيدي الصليبين الذين لم يجنوا سوى الهزيمة والعار والذل" ولم يحققوا أيا من أهدافهم.
وأشار الصوت الذي يعتقد أنه للزرقاوي أن الامريكيين وحلفاءهم "كانوا يرومون من غزو العراق السيطرة على الامة والتمكين لدولة بني صهيون من النيل إلى الفرات ولكن بفضل الله ثم بفضل ضربات المجاهدين خابت ظنونهم وارتدوا خاسئين على أعقابهم".
وأكد الزرقاوي أن" عدوكم الامريكي أصبح اليوم في وضع لا يحسد عليه بسبب ضرباتكم الموفقة والمركزة بفضل الله تعالى والتي أرغمته على السعي حثيثا لفتح حوار مع المجاهدين .. ولكن هيهات هيهات فإنها خديعة أبليس أوحى بها إلى شياطين الانس فما الذي دفعهم إلى التصريح بأنه لابد من فتح باب الحوار مع فصائل المقاومة؟ إنه جهادكم وصبركم وثباتكم في مواجهة هذا العدو".
وساق الزرقاوي تقريرا من صحيفة واشنطن بوست نشر في 19 من آذار/مارس الماضي جاء فيه "إنه بعد عامين من تدشين الولايات المتحدة لحرب العراق لا تزال المقاومة العراقية تسحق مصادر الجيش الامريكي وسط مطالب ثقيلة غير متوقعة بمساندة المعارك البرية تستنزف القوى البشرية للجيش الامريكي . وينقل الكاتب عن الجنرال ريتشاردز نائب رئيس أركان الجيش قوله في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "ما يبقيني مستقيظا في الليل سؤال وهو كيف ستبدو قوة الجنود المتطوعين في عام 2007".
ويضيف الزرقاوي نقلا عن المقال "ويتطرق الكاتب إلى واحدة من أصعب المعارك التي يخوضها الجيش الامريكي خارج أرض المعركة ولكنها تهدد بانهياره وهي التطوع فيقول إن الجيش النظامي وسلاح المارينز وغالبية قوات الاحتياط فشلت في بلوغ أهداف التطوع في الربع الاول من سنة 2005 وفق إحصائيات وزارة الدفاع ويأتي النقص في الخدمة العسكرية وسط ارتفاع مخاوف بين مسئولي الجيش والمارينز.
وأشار زعيم تنظيم القاعدة في العراق إلى أنه "بعد أن وجد عدوكم أن الطريق أمامه مغلق.. عمد إلى خطة خبيثة يروم من خلالها سحب البساط من تحت المجاهدين الصادقين والالتفاف حول هذا الجهاد المبارك فعرضوا على بعض المنهزمين المحسوبين زورا وبهتانا على المجاهدين بأن يشكلوا نواه الجيش العراقي في مناطق أهل السنة وما ذلك إلا لاستخدام هؤلاء للوقوف في وجه المجاهدين .. وليت شعري أين كان هؤلاء يوم كانت القذائف والحمم تصب على المجاهدين صبا ويوم أن كانت دماء المجاهدين تراق دفاعا عن هذا الدين .. والدفاع عن الاخوان والاخوات في أرض الرافدين".
ودعا الزرقاوي المجاهدين إلى "القيام قومة رجل واحد" للدفاع عن العراق.
الزرقاوي يحذر اتباعه من الحوار مع الاميركيين
شريط جديد لزعيم القاعدة في ارض الرافدين يدعو فيه الى شن هجمات ضد القوات الاميركية.
ميدل ايست اونلاين
القاهرة - حذر زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الاردني أبو معصب الزرقاوي في شريط تسجيلي جديد أتباعه مما أسماه دعوة الجيش الامريكي لفتح "حوار مع المجاهدين" مؤكدا أنها خدعة "للقضاء على الجهاد".
وقال الزرقاوي في الشريط الجديد الذي بثه موقع إسلامي على الانترنت الجمعة أنه "قد مضى عامان على سقوط بغداد بأيدي الصليبين الذين لم يجنوا سوى الهزيمة والعار والذل" ولم يحققوا أيا من أهدافهم.
وأشار الصوت الذي يعتقد أنه للزرقاوي أن الامريكيين وحلفاءهم "كانوا يرومون من غزو العراق السيطرة على الامة والتمكين لدولة بني صهيون من النيل إلى الفرات ولكن بفضل الله ثم بفضل ضربات المجاهدين خابت ظنونهم وارتدوا خاسئين على أعقابهم".
وأكد الزرقاوي أن" عدوكم الامريكي أصبح اليوم في وضع لا يحسد عليه بسبب ضرباتكم الموفقة والمركزة بفضل الله تعالى والتي أرغمته على السعي حثيثا لفتح حوار مع المجاهدين .. ولكن هيهات هيهات فإنها خديعة أبليس أوحى بها إلى شياطين الانس فما الذي دفعهم إلى التصريح بأنه لابد من فتح باب الحوار مع فصائل المقاومة؟ إنه جهادكم وصبركم وثباتكم في مواجهة هذا العدو".
وساق الزرقاوي تقريرا من صحيفة واشنطن بوست نشر في 19 من آذار/مارس الماضي جاء فيه "إنه بعد عامين من تدشين الولايات المتحدة لحرب العراق لا تزال المقاومة العراقية تسحق مصادر الجيش الامريكي وسط مطالب ثقيلة غير متوقعة بمساندة المعارك البرية تستنزف القوى البشرية للجيش الامريكي . وينقل الكاتب عن الجنرال ريتشاردز نائب رئيس أركان الجيش قوله في جلسة استماع بمجلس الشيوخ "ما يبقيني مستقيظا في الليل سؤال وهو كيف ستبدو قوة الجنود المتطوعين في عام 2007".
ويضيف الزرقاوي نقلا عن المقال "ويتطرق الكاتب إلى واحدة من أصعب المعارك التي يخوضها الجيش الامريكي خارج أرض المعركة ولكنها تهدد بانهياره وهي التطوع فيقول إن الجيش النظامي وسلاح المارينز وغالبية قوات الاحتياط فشلت في بلوغ أهداف التطوع في الربع الاول من سنة 2005 وفق إحصائيات وزارة الدفاع ويأتي النقص في الخدمة العسكرية وسط ارتفاع مخاوف بين مسئولي الجيش والمارينز.
وأشار زعيم تنظيم القاعدة في العراق إلى أنه "بعد أن وجد عدوكم أن الطريق أمامه مغلق.. عمد إلى خطة خبيثة يروم من خلالها سحب البساط من تحت المجاهدين الصادقين والالتفاف حول هذا الجهاد المبارك فعرضوا على بعض المنهزمين المحسوبين زورا وبهتانا على المجاهدين بأن يشكلوا نواه الجيش العراقي في مناطق أهل السنة وما ذلك إلا لاستخدام هؤلاء للوقوف في وجه المجاهدين .. وليت شعري أين كان هؤلاء يوم كانت القذائف والحمم تصب على المجاهدين صبا ويوم أن كانت دماء المجاهدين تراق دفاعا عن هذا الدين .. والدفاع عن الاخوان والاخوات في أرض الرافدين".
ودعا الزرقاوي المجاهدين إلى "القيام قومة رجل واحد" للدفاع عن العراق.

تعليق