مقتل أحد رموز الفتنة فى البصرة الثائرة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • mohammed
    عضو
    • May 2004
    • 46

    #1

    مقتل أحد رموز الفتنة فى البصرة الثائرة

    مفكرة الإسلام [خاص]: اغتالت المقاومه العراقية صباح اليوم الجمعة علي عبد الحسين قائد التنظيم السياسي في قوات 'فيلق بدر' المتعاونة مع الاحتلال.
    ونقل مراسل مفكرة الإسلام عن شهود عيان أن أربعة مسلحين هاجموا علي عبد الحسين البالغ من العمر 40 عامًا أمام منزله في وسط مدينة البصرة جنوب العراق وأمطروه بوابل من النيران.
    وقال مراسل المفكرة إن الهجوم المسلح انتهى بمصرع عبد الحسين في الحال.
    وأشار مراسلنا إلى أن القتيل هو إمام ما يعرف بـ'حسينية الزهراء في البصرة'، وقد سبق له أن أعلن في وقت سابق خلال أكثر من مؤتمر صحفي أنه يرى حتمية فصل الجنوب العراقي عن الشمال والوسط لإقامة جمهوريه إسلامية تختص بالشيعه فقط، على حد ادعائه.
  • منصور بالله
    عضو
    • Sep 2004
    • 2415

    #2
    هذا مصير الخونة و المرتدين... جهنم و بئس المصير

    تعليق

    • العراقي
      عضو نشيط

      • Jul 2004
      • 271

      #3
      فدت روحي تلك الايادي التي اذاقت الرافضي العفن الردى

      الهي لا تذر على الارض من الكافرين ذيارا انك ان تذرهم يضلوا عبادك و لا يلدوا الا فاجرا كفارا

      وين يروح المطلوب النا

      وين يروح المطلوب النا

      وين يروح المطلوب النا

      وين يروح المطلوب النا

      وين يروح المطلوب النا
      [align=center]فإن تولو فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم[/align]

      تعليق

      • الشمساني
        عضو جديد

        • Nov 2004
        • 14

        #4
        إلى جهنم وبئس المصير أيها المجوسي المتخفي خلف ستار المذهب الشيعي
        فالعراق واحد وشعب واحد من الشمال إلى الجنوب بإذن الله .. ولا مجال للفتنة بين ابنائه ، إنهم أشد الأعداء للشعب العراقي مصدر مشاكله وفتنه

        تعليق

        • mohammed
          عضو
          • May 2004
          • 46

          #5
          من مشاهداتى للفضائيات العربية أجد تزايدا مطردا للفضائيات الايرانية

          ويقدمون الأخبار بصيغة تنم عن حقد دفين على العراقيين بالذات والعرب عموما

          يبدو أنهم ذاقوا ويلا و ثبورا من الشعب العراقى ويحاولون القصاص بالاعلام الموجه وبجيش المرتزقة من فيالق حزب الدعوة والسيستانى

          وان شاء الله ستحبط كل أعمالهم

          وسيبقى العراق حرا أبيا

          تعليق

          • علي كيماوي
            عضو نشيط

            • Jul 2004
            • 404

            #6
            كل ذلك على مسمع ومرآى من قندرتهم الكبرى الزفتاني الذي ما زال البعض يحسن الظن به .
            إن الجهاد هو الحياة

            تعليق

            • ماهر علي
              عضو
              • Dec 2004
              • 1326

              #7
              عقبال الدجالين الإيرانيين الحكيم والسيستاني

              تعليق

              يعمل...