في البداية ايه الاخوان كنت اظن ان تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين هو عبارة عن المجاهدين العرب الذين دخلوا العراق قبل الغزو او بعد الغزو وان التنظيم له دعم استخباراتي ولوجستي و تدريبي من قيادة قوات المقاومة والتحرير ، وان التنسيق قائم ، وان هناك ما يشبه الحلف بين المجاهدين العرب وقيادة المقاومة.
لكن رؤيتي اختلفت بعض الشيء عندما ارى إلى حجم العمليات التي يتبنها التنظيم وجعلتني اعيد النظر ، فمثلا العمليات الاستشهادية منذ اول ايام احتلال العراق لكن لم يكن هناك اي تنظيم يتبناها واستمر الحال لشهور عديدة ليظهر بعدها تنظيم التوحيد والجهاد الذي تحول الى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الراقدين ، ولماذا هذا التحول ؟؟؟
فمثلا اختطاف وقتل السفير المصري تبناه التنظيم ذاته ، ولكن قرار استهداف البعثات الدبلوماسية التي اعترفت بحكومة العملاء قرار سياسي اي ليس قرار ميداني من قائد فصيل ما ، اي ان قرار استهداف السفراء من قبل القيادة العامة لقوات المقاومة والتحرير ، مما جعلني اتأكد بأن هذا التنظيم ينفذ رؤى قيادة المقاومة العراقية وأن اوامر أمراءه تأتي مباشرة من القائد المنصور بالله حفظه الله.
فهذا التنظيم هو احد الاجنحة الفعالة في المقاومة وتشكيله جاء لعدة اسباب على حسب رأيي المتواضع :
1- المقاومة تضطر الى تنفيذ بعض الأعمال التي ترهب بها عدو الله والمنافقين و المتعاطفين معهم مثل العمليات الاستشهادية المتتالية التي ترعبهم و تذيقهم صنوف العذاب ، لكن ليس من مصلحة المقاومة كمقاومة وطنية تكسب تعاطف العالم أجمعه ان تنسب هذه الأعمال لها لكي لا توصف بالإرهاب و تفقد تعاطف العالم معها خصوصا بعد الحملة الشوعاء على المقاومة فمن هنا جاء تشكيل هذا التنظيم ، وإظهار انه لا يرتبط بقيادة المقاومة البتة ، و الا إلى تاريخ انشاء هذا التنظيم من كان يقوم بالعمليات الاستشهادية والبطولية الآخرى .
ولن نذهب بعيدا اختطاف السفير المصري ، فما ان ورد الى سمعي هذا الخبر حتى قلت ان التنظيم الذي سيتبنى هذا الاختطاف هو تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرفداين لأني عرفت بأنه سيعدم على الفور ، و المقاومة لا تريد ان تخسر تعاطف الشعوب العربية بأن تتبنى عملية خطفه واعدامه ، كما ان استهداف سفير باكستان والبحرين وروسيا تبناه نفس التنظيم ، ويندرج تحت هذا البند عمليات الذبح لتخويف الجواسيس والعاملين من المحتل من مغبة التأمر والعمل من الصليبين .
2- استقطاب المجاهدين العرب والإسلامين من التيار السلفي الجهادي في العراق و من كل انحاء الوطن العربي الكبير الذين لا يروق لهم العمل تحت قيادة العليا للمقاومة لما تعرضت له قيادة المقاومة من انها بعثية كافرة على حسب زعم وسائل الإذعان ، وبالتالي جعل قضية العراق قضية عربية اسلامية في الدرجة الاولى ، ومن هنا جاء وضع شخصية دينية روحانية هو المجاهد ابومصعب الزرقاوي اميرا عليه من هذا الباب ، والمعروف ان الزرقاوي موجود في العراق قبل الغزو وانه تدرب ونسق مع قادة حرب الحواسم المباركة في عراق المجد والبطولات.
3- التمويه و جعل اجهزة الاستخبارات المعادية في حيرة في أمرها حتى يسهل على رجال الحرس والأمن القومي العمل بسهولة .
هذا رأيي وان كان لكم رأي آخر فلا تبخلوا علي به ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكن رؤيتي اختلفت بعض الشيء عندما ارى إلى حجم العمليات التي يتبنها التنظيم وجعلتني اعيد النظر ، فمثلا العمليات الاستشهادية منذ اول ايام احتلال العراق لكن لم يكن هناك اي تنظيم يتبناها واستمر الحال لشهور عديدة ليظهر بعدها تنظيم التوحيد والجهاد الذي تحول الى تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الراقدين ، ولماذا هذا التحول ؟؟؟
فمثلا اختطاف وقتل السفير المصري تبناه التنظيم ذاته ، ولكن قرار استهداف البعثات الدبلوماسية التي اعترفت بحكومة العملاء قرار سياسي اي ليس قرار ميداني من قائد فصيل ما ، اي ان قرار استهداف السفراء من قبل القيادة العامة لقوات المقاومة والتحرير ، مما جعلني اتأكد بأن هذا التنظيم ينفذ رؤى قيادة المقاومة العراقية وأن اوامر أمراءه تأتي مباشرة من القائد المنصور بالله حفظه الله.
فهذا التنظيم هو احد الاجنحة الفعالة في المقاومة وتشكيله جاء لعدة اسباب على حسب رأيي المتواضع :
1- المقاومة تضطر الى تنفيذ بعض الأعمال التي ترهب بها عدو الله والمنافقين و المتعاطفين معهم مثل العمليات الاستشهادية المتتالية التي ترعبهم و تذيقهم صنوف العذاب ، لكن ليس من مصلحة المقاومة كمقاومة وطنية تكسب تعاطف العالم أجمعه ان تنسب هذه الأعمال لها لكي لا توصف بالإرهاب و تفقد تعاطف العالم معها خصوصا بعد الحملة الشوعاء على المقاومة فمن هنا جاء تشكيل هذا التنظيم ، وإظهار انه لا يرتبط بقيادة المقاومة البتة ، و الا إلى تاريخ انشاء هذا التنظيم من كان يقوم بالعمليات الاستشهادية والبطولية الآخرى .
ولن نذهب بعيدا اختطاف السفير المصري ، فما ان ورد الى سمعي هذا الخبر حتى قلت ان التنظيم الذي سيتبنى هذا الاختطاف هو تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرفداين لأني عرفت بأنه سيعدم على الفور ، و المقاومة لا تريد ان تخسر تعاطف الشعوب العربية بأن تتبنى عملية خطفه واعدامه ، كما ان استهداف سفير باكستان والبحرين وروسيا تبناه نفس التنظيم ، ويندرج تحت هذا البند عمليات الذبح لتخويف الجواسيس والعاملين من المحتل من مغبة التأمر والعمل من الصليبين .
2- استقطاب المجاهدين العرب والإسلامين من التيار السلفي الجهادي في العراق و من كل انحاء الوطن العربي الكبير الذين لا يروق لهم العمل تحت قيادة العليا للمقاومة لما تعرضت له قيادة المقاومة من انها بعثية كافرة على حسب زعم وسائل الإذعان ، وبالتالي جعل قضية العراق قضية عربية اسلامية في الدرجة الاولى ، ومن هنا جاء وضع شخصية دينية روحانية هو المجاهد ابومصعب الزرقاوي اميرا عليه من هذا الباب ، والمعروف ان الزرقاوي موجود في العراق قبل الغزو وانه تدرب ونسق مع قادة حرب الحواسم المباركة في عراق المجد والبطولات.
3- التمويه و جعل اجهزة الاستخبارات المعادية في حيرة في أمرها حتى يسهل على رجال الحرس والأمن القومي العمل بسهولة .
هذا رأيي وان كان لكم رأي آخر فلا تبخلوا علي به ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعليق