خسائر العدو المعلنة يوم 3/8/2005

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البصري
    عضو فعال

    • May 2004
    • 1117

    #1

    خسائر العدو المعلنة يوم 3/8/2005

    خسائر أبطال "هولي وود" ( الذين يَقتلون ولا يُقتلون ) يوم أمسِ 3/8/2005 ، حسب ما ورد في مفكرة الاسلام وشبكة البصرة : ــ

    إثنان وخمسون قتيلاً ؛ [ منهم ضابط مسؤول كبير هلك في الفلوجة ]... ثمانية عشر جريحاً ... ثلاث مصفحات "هامفي" ... ست همرات ... مدرعة واحدة ... ناقلة جنود واحدة ... سيارة واحدة رباعية الدفع ... هجومان للمقاومة على قاعدتين أمريكيتين ... وقصفهم بستة صواريخ متوسطة المدى من نوع "كاتيوشا" .

    هذا عدا خسائرهم جرّاء الهجوم على القواعد وقصفهم بالصواريخ فيها ،، وعدا خسائرهم في عشرات الهجمات التي لم تذكرها وسائل الإعلام ( المعتقَلة ؛ المكبَّلة ) .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها
  • القادم
    مراقب عام

    • Apr 2004
    • 1227

    #2
    "مقاتلونا العراقيون يصفعون أولئك العصابات على وجوههم. وعندما يهربون ، سوف يركلون مؤخراتهم
    المقاتلون العراقيون يذيقون جماعات المرتزقة الامريكية و البريطانية طعم الموت المحتم. لقد قمنا بجرهم نحو مستنقع ولن يخرجوا منه أبداً.
    أؤكد لك أن اولئك العلوج سوف يدركون ، سوف يكتشفون في الوقت المناسب مدى غبائهم و كيف يدعون بأشياء لم تحصل."

    حفظ الله سيدي الصحاف وأعاد صوته مجلجلا من جديد قريبا إن شاء الله ..

    بارك الله فيك يا الغالي البصري ..
    الله أكبر ولله الحمد
    الله أكبر وليخسأ الخاسئون
    نصر الله القائد المجاهد المنصور بالله صدام حسين وإخوانه وجميع المجاهدين آمين

    تعليق

    • الأمين
      عضو فعال

      • May 2004
      • 1079

      #3

      عزيزي البصري:

      تسريب اعداد القتلى الى وسائل الإعلام ليس لوجه الله

      الأمريكان و منذ اليوم الأول للغزو ينفق منهم يوميا اضعاف هذا العدد قتلى و جرحى و معاقين

      هم الآن يريدون أن يوجهوا الرأي العام لديهم و لدى الجماعات و التيارات المؤيدة للحرب باتجاه تقبل فكرة الانسحاب بل و جعلهم من المطالبين بها.

      تعليق

      • البصري
        عضو فعال

        • May 2004
        • 1117

        #4
        ونحن بدورنا نقبل فكرة إنسحاب قوات الكفر العلجية ( منذ 9/4/2003 ) ونطالب ( المقاومة ) بها ، لأنّ قيادتنا ويدَها الضاربة هي التي تُقرر ــ بإذن الله ومشيئته ــ كل ما يجري في العراق ؛ وقد جعل الله مصير العلوج بيدها .

        لن ينسحبوا أو يخرجوا ــ بعد هلاك الغالبية العظمى من قواتهم ــ إلاّ وفق تخطيط وشروط وفعل قيادتنا الصدامية ويدها الضاربة ــ بعون الله ومدده ومشيئته ــ
        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

        تعليق

        يعمل...