عندما يتكلم حكام مصر والأردن عن خطر الهلال الشيعي فإنهم لن يتكلموا من باب الحرص على الأمة إنما من باب تلميع الصفويين الذين يريدون إظهار هؤلاء الحكام على أنهم أصوات سنية. الحقيقة أن حكام مصر والأردن هم مروجي مشروع الهالك الخميني في المنطقة فملوك الأردن حلفاء للفرس ولديهم علاقات مع عائلة الخوئي وأسسوا جامعة أهل البيت التي تنشر الفكر الصفوي الطائفي وتدريب قوات الشرطة اللا عراقية.أما حسني مبارك فهو يروج للصفويين سياسيا عن طريق الجامعة
العربية فكيف يحاربون الهلال الشيعي وهم أهم من يروجون له .
العربية فكيف يحاربون الهلال الشيعي وهم أهم من يروجون له .

تعليق