إنّهم إخوان يهـــود ، وأحفاد مجوس ؛ المفارقون لعقيدة الحقّ المبين .. ناصرو الكفر ، المفسدون في الأرض ، أولاد المتعة صِنْو الزنى .. قاتلو المسلمين ، وحوش الأناسيّ ، الرافضون لما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أتباع بن سبأ ابن الشيطان ، عبَدَة الفروج ؛ سارقو أخماس الناس ، معذبو عباد الله الأخيار ، هادمو بناء دولة الإسلام ، هاتكو أعراض الحرائر .
أرعبهم اللهُ ؛ وشتت شملهم ؛ وكتب عليهم التِيه كما كتبه على أسلافهم من اليهود ، دمّر اللهُ عليهم ، وجعل بأسهم بينهم ، وأزال صولتهم كما أزال دولة أجدادهم المجوس .. للهِ الأمرُ مِن قبلُ ومِن بعدُ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ [وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ]".رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي .
قال الله تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً)) الطلاق {3} .
ويا أهل السنة والجماعة المسلمون : اصبروا وصابروا ورابطوا وجاهدوا واتقوا الله بهذا يأتي النصر والفَرَج ..
إنّ الله يميز ـ بما يحدث ـ الخبيثَ من الطيّبِ ، وليجعل ذلك حسرةً في قلوبهم ،، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قُلْنَا لَهُ أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا قَالَ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ)) رواه أحمد والبخاري وأبوداود والنسائي والطبراني .
أرعبهم اللهُ ؛ وشتت شملهم ؛ وكتب عليهم التِيه كما كتبه على أسلافهم من اليهود ، دمّر اللهُ عليهم ، وجعل بأسهم بينهم ، وأزال صولتهم كما أزال دولة أجدادهم المجوس .. للهِ الأمرُ مِن قبلُ ومِن بعدُ .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ ، ثُمَّ قَرَأَ [وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ]".رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي .
قال الله تعالى : (( إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً)) الطلاق {3} .
ويا أهل السنة والجماعة المسلمون : اصبروا وصابروا ورابطوا وجاهدوا واتقوا الله بهذا يأتي النصر والفَرَج ..
إنّ الله يميز ـ بما يحدث ـ الخبيثَ من الطيّبِ ، وليجعل ذلك حسرةً في قلوبهم ،، عَنْ خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ قُلْنَا لَهُ أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا قَالَ كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ)) رواه أحمد والبخاري وأبوداود والنسائي والطبراني .


تعليق