مشاركة: ويْلٌ للشيعة ( مجوس الأمة) مِن شرّ آنَ أوانُه
بارك الله فيك أخي الكريم "عمران" لقد كفّيت ووفّيتَ .. وفصّلتَ مما عجزت أصابعي عن كتابته ؛ وإنْ كان يجول في صدري .
إنّه لَمِن السياسةِ الشرعيةِ أنْ نطرقَ هذا الموضوعَ المهمَ الحسّاسَ في مثلِ هذه الظروفِ ؛ وفي كلّ زمانٍ وأوانٍ لِتتنبّّهَ الأمة ؛ ويحذرَ القادةُ الأئمة وينكشفَ زيفُ وخداعُ أهلِ النفاقِ ( التقيةِ).
إنّهم الخطرُ الداخليُ ( السوسةُ ) الذي ينخرُ ( باطنياً) في جسدِ الأمةِ والدولةِ الوليدةِ .
بارك الله فيك أخي الكريم "عمران" لقد كفّيت ووفّيتَ .. وفصّلتَ مما عجزت أصابعي عن كتابته ؛ وإنْ كان يجول في صدري .
إنّه لَمِن السياسةِ الشرعيةِ أنْ نطرقَ هذا الموضوعَ المهمَ الحسّاسَ في مثلِ هذه الظروفِ ؛ وفي كلّ زمانٍ وأوانٍ لِتتنبّّهَ الأمة ؛ ويحذرَ القادةُ الأئمة وينكشفَ زيفُ وخداعُ أهلِ النفاقِ ( التقيةِ).
إنّهم الخطرُ الداخليُ ( السوسةُ ) الذي ينخرُ ( باطنياً) في جسدِ الأمةِ والدولةِ الوليدةِ .

تعليق