الحقيقة الكاملة

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماهر علي
    عضو
    • Dec 2004
    • 1326

    #16
    رد: الحقيقة الكاملة

    المشاركة الأصلية بواسطة حيفاوي مشاهدة المشاركة
    يوجد ثغرة في هذا الموضوع
    ففي الجزء الاول يتحدث الموضوع عن ميخائيل رمضان
    وفي الجزء الآخر يتم الحديث عن ميخائيل كشخص سكير أحضرته أمريكا وقامت بعمليات تجميل له ففارق الحياة نتيجة هذه العمليات

    الاخ حيفاوي .. اعرف أنه ألتباس .. فيقصد بكلمة " اللازم " أن جهاز امان بعد ان فُقد ميخائيل رمضان تابع الامر وعرف بأن المخابرات الأمريكية تحتفظ به .. ولا يقصد ب" اللازم " تصفيته .

    تعليق

    • ماهر علي
      عضو
      • Dec 2004
      • 1326

      #17
      رد: الحقيقة الكاملة

      المشاركة الأصلية بواسطة salah71 مشاهدة المشاركة
      وبالتالى لا يوجد ثغرة أيها الأخ العزيز // حيفاوى
      الرجل ( ميخائيل رمضان ) يعيش فى أمريكا من العام 1997 وعاقر المسكرات هناك وأتى به العلوج فى العام 2003 نظرآ لأنه تحت أيديهم منذ هروبه من العراق وأخرجوا به هذا العمل السينمائى الردىء!!!!

      ميخائيل رمضان
      =====================
      ولمن لا يعرف أسد الأمة وداهية العصر أمير المؤمنين المنصور بالله صدام حسين المجيد رضى الله عنه .... هذه بعض صوره حفظه الله ورعاه وسدد إلى النصر العزيز المؤزر خطاه .
      (( صور المنصور بالله صدام حسين المجيد ))





      ====================
      بارك الله جهدك أخونا الكريم // ماهر على ورزقك المولى الكريم بصلاة خلف المنصور بالله فى المسجد الأقصى الشريف بعد التحرير القريب بعون الله

      اخي ورفيقي العزيز صلاح .. هلا بيك يا الغالي كفيت ووفيت ...

      اثلجت صدورنا بهذه الصور الرائعة لأمير المؤمنين ...

      رائعة دعوتك .. ان شاء الله نكون سوية في جيش القدس ونصلي الصلاة الموعدة خلف أمير المؤمنين .. بأذن الله بعز عزيز أو بذل ذليل

      تعليق

      • ماهر علي
        عضو
        • Dec 2004
        • 1326

        #18
        رد: الحقيقة الكاملة

        المشاركة الأصلية بواسطة العرندس مشاهدة المشاركة
        لقد كثر الحديث عن حكاية أصبحت لا معنى لها وهي حكاية الشبيه وهي في الآخر ستكون كلام فاضي
        هم يفعلون مايقدرون عليه من التخفيف على أنفسهم الضربة ومن أمثلة التخفيف ادعائهم بان صدام حليف قديم لأمريكا وانقلب عليها مع أننا نعرف الخلاف الذي كان قبل توليه رئاسة الجمهورية بسبب مبادئه العربية التي بدت واضحه بحرب 73م
        وأنا عموما أرى أنهم الأمريكان ليسو في حاجة أشباه صدام فعندهم سينما عالمية هي الأولى عالميا
        لو أمكن هل تستطيع ايضاح ماذا تقصد ب"هم" ومن هم الذين يكثرون من حكاية الشبيه التي اصبحت بنظرك كلام فاضي ..؟؟

        تعليق

        • chebli
          عضو جديد

          • Dec 2004
          • 93

          #19
          رد: الحقيقة الكاملة

          المشاركة الأصلية بواسطة القلب صدام مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
          كم تسعد النفس لمثل هذا الطرح كما سعدت النفس بالشرف العظيم الذي حظي به بطل الامة ورمز كرامتها صدام حسين فأسال الله له الرحمه ان كان حيا او شهيدا ... فهو حيا يرزق في كلتا الحالتين ...
          راي الشخصي والذي لا افرضة على احد .... ان من حضر المحاكمات وواجه الموت بقوة وشرف ان يكون مسخا امريكيا قد اظن وافكر انه ليس القائد صدام ولاكن لا اظن بشخصية هزت العالم اجمع وجمت له حب واعجاب العدو قبل الصديق ان يكون مسخا امريكيا ضمن حلقة من حلقات التضليل الاعلامي الامريكي ولكن شخصية عربيه مسلمة صادقه ضحت وجادت بروحها في سبيل امتها..

          اخي العزيز هذا الشخص اللذي واجة الموت بقوة كما تقول . لانة على علم بانة يمثل امام الكاميرة وهية كاميرت تلفون فقط لا غير لن نشاهد فيلم واضح . هل من احد منكم شاهد فيلم حقيقي عن الاعدام بواسطة كاميرا حقيقية ؟ لا يوجد كاميرات هذة الايام الا كاميرات تلفون؟ الحقيقة كل هذا لا يخرق في العقل. ولماذا الاعدام حصل داخل مبنى وليس في الخارج في ساحة عامة ؟ومن من يخافون لو حصل الاعدام في ساحة عامة؟ يدعون بأنهم قوة عظمة. هذا تفكيري وشكرا لكم.
          sigpic

          تعليق

          • حيفاوي
            عضو متحمس

            • Jul 2004
            • 657

            #20
            رد: الحقيقة الكاملة

            أخي ماهر
            شكرا لك على التوضيح

            وجزيل الشكر موصول للأخ صلاح الذي أتحفنا بهذه الصور الرائعة لأمير المؤمنين


            تحياتي لكم
            وما زلنا ننتظر...

            تعليق

            • العرندس
              عضو
              • Oct 2007
              • 26

              #21
              رد: الحقيقة الكاملة

              أخي ماهر المقصود هم موزعي الأخبار العرب ومن وراءهم الأمريكان
              وهذه ليس المرة الأولى التي يحارب بها العراق بل المرة الثالثة وقد عشت أنا شخصيا متابعا الحروب الثلاثة التي ظهر فيها الشيئ الكثير من جسارة جيش العراق وطيلة هذه الحروب كان الحزب يكثر الكمائن التي تسبب وقوع خسائر جمة للعدو
              وحكايات الشبيه وخلافة تعطي إنطباع بأن حزب البعث حزب ضعيف يلجأ الى حيل رخيصة ولو كان هذا صحيحا اذا ماالذي يمنع أمريكا ومن معها الحصول على أسلحة العراق التي يمتلكها حيث أن البعث قام بتصنيع أسلحة تكفي لخمسين سنة مقبلة هذا غير العدد الضخم من الدبابات
              وبوضوح أكثر حولتم البعث الى طالبان الضعيفة التي لجأت الى الجبال
              والواضح ياأخي أن أمريكا ومن معها وقعت في كمين محكم
              ومرة ياأخي أتذكر عندما تولى بوش الصغير ماذا فعل هل تعرف ماذا فعل وماذا كان رد الرئيس صدام سأقول لك
              لقد حرقت الطائرات الأمريكة جدار الصوت سرب من تركيا وسرب من السعودية وكلا السربين ضرب بغداد
              وبعدها رد صدام وبحزم موجها رسالة شديدة اللهجة الى بوش الصغير بأنه لو أعاد هذه الحركة فانه سيندم ندما شديدا
              فيا اخوة ان العراق ليس ضعيفا ولا يحتاج الينا نحن الخونه بسبب حكامنا وحربهم له بأموالنا
              بل لا أبالغ اذا قلت لك أن حزب البعث جعل العراق الدولة العظمى بالعالم وسوف نشاهد هذا الشيئ قريبا بعد انكشاف غبار هذه المعركة
              فصدام ياجماعة له مخابرات قوية جدا وهو ليس في حاجة الاختباء فلقد كان يباشر معاركه ضد ايران داخل الميدان شخصيا وهذا طبعا تحت غطاء مخابراتي
              وهذا القائد عند اكتمال المعركة سوف تشاهدونه اذا كتب الله لنا وله العمر سوف يقول لكم في اليوم الفلاني كنت هنا ويوم كذا كنا هنا كما حصل بأم المعارك

              تعليق

              • ماهر علي
                عضو
                • Dec 2004
                • 1326

                #22
                رد: الحقيقة الكاملة

                الاخ العرندس .. مروجي هذه الاخبار هم خاصة السيد القائد ويروجها بأمر من سيادته .. هذا اتهام مبطن بأننا نروج لهذه الاخبار مدفوعين من الامريكان ..

                ثم أنك تناقض نفسك .. فإذا كان صدام ليس بحاجة للاختباء .. فأين هو الآن ؟؟

                ثم أن الاختباء لم يكن لجبن سيادته ولكن لتحقيق هدفه الأسمى في سحق كل اعداء الامة واقامة دولة الخلافة.

                ثم أن نهج الحماية لا ينتقص من شخصه الكريم ، فقد كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يتخذ لنفسه حمايةمن خيار الصحابةإلى أن نزل قوله تعالى "والله يعصمك من الناس " كما أنه (صلى الله عليه وسلم) كونه القائد العام ( فقد كان يدير المعركة من مكان آمن يًٌُُخصص له"مقر القيادة " ويتابع مستجدات المعركة مع كبار قادة الصحابة ويقرر على ضوء ذلك .. كانت تلك التدابير الامنية يتخذها الرسول الكريم المؤيد بالوحي .
                كما أن الحرب خدعة و تشهد السيرة النبوية العطرة لخطط رسولنا الكريم(صلى الله عليه وسلم) الحربية وخداعه لأعداءه وهو(صلى الله عليه وسلم) المؤيد بالوحي ، فلا توجد في الحرب خدع رخيصة وأخرى غالية ، فمن شدة الغباء أن تجعل نفسك لقمة سائغة لأعداءك .
                تحياتي .

                تعليق

                • الرفيق المر
                  عضو
                  • May 2006
                  • 8

                  #23
                  مشاركة: الحقيقة الكاملة

                  الأختفاء ليس عيبا ولا جبنا فلقد أختبىء النبي صلي الله عليه وسلم وهو وأبو بكر الصديق في غار حراء ليس خوفا أو جبنا ولكن حتي يعلمنا كيف نتصرف في تلك الظروف وأنتم تعلمون دوائر الاستخبارات العالمية التي تريد رأس القائد وخاصة أن بوش الأارعن قال يجب قتل صدام وولديه وقال أيضا أن الأارهاب العالمي في كفة والرئيس صدام حسين في كفة !!!!!!!وقالت رايس يجب قتل صدام حسين حتي لو جاء مكانه ألف دكتاتور !!!!وأن كان مختبئا أو أخفي نفسه عن عامة الناس والأعلام وساير بوش والأمريكان في كذبهم بالمكر والصبر حتي يستنفذول كل ما لديهم من أسهم وخطط ويسحب كل الذرائع منهم ويفحهم أمام شعوبهم وشعوب العالم .....
                  فالقائد صدام حسين والله أعلم هو وأولاده يخططون ويقاتلون ويشرفون علي مجري المعركة ويعلمون كل شيئ عما يحدث علي أرض المعركة فالحرب بدأت في أيلول 79 وأخذت عدة صفحات جديدة في أم المعارك ومن ثم الحصار وقصف الشمال والجنوب وبعدها الحواسم وانشاء الله تكون الحاسمة والقاصمة لظهور الكفار
                  والنصر مع الصبر

                  تعليق

                  • القلب صدام
                    عضو جديد

                    • Oct 2007
                    • 4

                    #24
                    رد: الحقيقة الكاملة

                    اخي العزيز لو فرضنا بان الذي اعدم الشبيه بنسبة 99% تظل نسبة 1% انه البطل صدام وباجابتك هذي فانت تنفي عن شهيد الحج تلك القوة الايمانيه التي شهد له العالم بها ...فان كنت متاكد من معلوماتك اخي العزيز فهذا شي يفرحنا وان كان هذا الشي نابع عن تحليلات قراتها او توصلت لها قد تصيب او قد تخيب فانت بهذه الطريقة تسيئ من غير ان لا تدري لشهيد الحج الاكبر وشهيد الامة ...

                    تعليق

                    • salah71
                      عضو متميز

                      • Dec 2006
                      • 1539

                      #25
                      رد: الحقيقة الكاملة

                      أخوى الكريمين

                      ماهر على
                      حيفاوى

                      بارك الله بكم...مشكور لكم كلماتكم الطيبة
                      رزقكم المولى الكريم بخيرى الدنيا والآخرة



                      المشاركة الأصلية بواسطة القلب صدام مشاهدة المشاركة
                      اخي العزيز لو فرضنا بان الذي اعدم الشبيه بنسبة 99% تظل نسبة 1% انه البطل صدام وباجابتك هذي فانت تنفي عن شهيد الحج تلك القوة الايمانيه التي شهد له العالم بها ...فان كنت متاكد من معلوماتك اخي العزيز فهذا شي يفرحنا وان كان هذا الشي نابع عن تحليلات قراتها او توصلت لها قد تصيب او قد تخيب فانت بهذه الطريقة تسيئ من غير ان لا تدري لشهيد الحج الاكبر وشهيد الامة ...
                      أبدآآآآ ليست تحليلات قد تصيب أو قد تخيب !!!!!!!!
                      بل هو اليقين المبنى على إيمان عميق بما كتبه المولى الكريم لهذا الرجل العظيم الذى يتحمل وحده منذ ما يزيد على الثلاثة عقود أعباء إعادة الخلافة الراشدة .

                      أما من النواحى المادية فإن نظرة واحدة فى وجه المنصور بالله الحقيقى تدل (( الذى تحلل من سحر ودجل الإعلام )) أن الذى ظهر فى بداية العمل السينمائى الردىء وأن الذى ظهر فى جلسات مسلسل المحكمة وأن الذى ظهر فى منصة الإعدام أبدآآ أبدآآ ليس هو المنصور بالله .



                      المنصور بالله صدام المجيد


                      ميخائيل رمضان



                      فواز العمارى


                      فواز العمارى


                      فواز العمارى.. بعد التعديل


                      فواز العمارى.. بعد التعديل

                      وكان الظهور الوحيد للشبيه فواز العمارى- الذى قبض عليه قبل بدء جلسات المحكمة بحوالى شهر واحد- فى أول يوم لمعركة الحواسم.


                      الشبيه فواز العمارى فى أول يوم للحواسم

                      تعليق

                      • كمال حمزة
                        عضو
                        • Jun 2007
                        • 86

                        #26
                        رد: الحقيقة الكاملة

                        كتاب جديد يكشف عن تفاصيل وخفايا اعتقال صدام واعدامه

                        دنيا الوطن
                        هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل، ولماذا جرى إطالة حبل المشنقة وبشكل متعمد، وما هي دلالات تنفيذ حكم الإعدام في مبنى الاستخبارات، ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران؟

                        أسئلة عديدة يجرى الكشف عن تفاصيلها لأول مرة على نحو موسع تصدى لها محامي الرئيس الراحل، خليل الدليمي، ووثق وقائع المراحل الأخيرة من حياة الرئيس العراقي السابق في كتاب صدر قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم، حمل عنوان "صدام حسين الزنزانة الأميركية: هذا ما حدث".

                        الدليمي قال في تصريح لصحيفة "الغد" الاردنية في عددها الصادر اليوم : إن ما هو مسكوت عنه أكثر بكثير مما رصدته في كتابي، واعدا أن يكشف المزيد عن ذلك المخبوء في الأيام المقبلة، مؤكدا، بحسب مقدمة كتابه، أن "كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية والخطية التي بلغت مئات الصفحات، إضافة إلى الشعر الذي ناهز الألف بيت، لذا أكتفي في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن أنشر مدوناته الخطية لاحقا".

                        يقول الدليمي: إن "الرئيس صدام قد ألح علي أن أدوّن كل ما يقوله ويرويه، لأنه كان يتوقع أن يصفيه الأميركيون جسديا في أي وقت، وترك لي طريقة عرض مذكراته واختيار دار النشر. وسألني عن عنوان الكتاب، فقلت له إن لدي عناوين عدة، أولها "العدالة خلف القضبان". فاقترح هذا العنوان، لكنني أخبرته أنه ربما يكون عنوانا لكتاب يتعلق بكل ما حصل داخل المحكمة. عندها ترك لي حرية تسمية الكتاب الأول المتعلق بالمذكرات التي أملاها علي".

                        وبلسان صدام حسين يسرد المؤلف القصة الحقيقية لأسر الرئيس العراقي الراحل:"كنتُ أتردد على دار أحد الأصدقاء في قضاء الدور في محافظة صلاح الدين وقد اخترت هذا المكان لأنه المكان ذاته الذي لجأت إليه في العام 1959، وعبرت نهر دجلة عندما شاركت في الهجوم على موكب الزعيم عبد الكريم قاسم، وهو يقع على نهر دجلة، وبالقرب منه أحد القصور الرئاسية في الضفة الثانية".

                        ويتابع "كان صاحب الدار صديقا أثق به ثقة كبيرة وهو قيس النامق، وكنت آنذاك أكتفي باصطحاب اثنين من أفراد حمايتي من المقربين لي، كيلا أثقل على صاحب الدار، ولكي لا تكون الدار هدفا مرصودا للقوات الأميركية، ودرءا لأي طارئ، قمنا بوضع دراجة نارية وحصان وزورق جاهز في النهر أمام الدار لكي نستخدمها جميعا عند الحاجة، إذا ما جاء الأميركان من جهة الصحراء نقوم باستخدام الزورق، وإذا ما جاؤوا من جهة النهر أو الشارع نستخدم الحصان ونسلك الأراضي الزراعية".

                        ويضيف صدام: "لقد أعددنا العدة لكل حالة، ثم زيادة في الحذر قمنا بإنشاء ملجأ تحت الأرض كي نلجأ إليه في الحالات الطارئة، ويشبه الملاجئ التي كنا نساعد العراقيين في إنشائها في زمن الحرب العراقية الإيرانية.

                        ويتابع الرئيس العراقي الراحل: "كنت أمضي وقتا في هذا البيت أكثر من أي وقت آخر، ففي أحد الأيام، كنت في أماكن بعيدة ولعدة أيام أتفقد بعض فصائل المقاومة وبعض دور العراقيين، عدت لهذه الدار وأنا منهمك من التعب، كان الوقت عصرا، فأخذت المصحف الشريف وقرأت بعض الآيات وبقيت حتى الغروب، كانت زوجة هذا الصديق تعد لنا الطعام، وعندما حان وقت الصلاة، أطبقت المصحف واتجهت إلى مكان الصلاة، فإذا بصاحبي يأتي راكضا من خارج الدار صائحا: لقد جاؤوا، مكررا هذه العبارة عدة مرات، فتساءلت عمن يكونون، فأجاب: الأميركان.

                        وعلى الفوز نزلت إلى الملجأ، وبعد دقائق اكتشف الأميركان مكاني فقبضوا علي من دون أية مقاومة، بل لم أضع في حسابي مقاومتهم لأن السبب هو أنني قائد، ومن جاؤوا كانوا جنودا وليس من المعقول أن أشتبك معهم، وأقتل واحدا منهم أو أكثر وبعدها يقومون بقتلي، فهذا تخل عن القيادة والشعب، لكن لو كان بوش معهم لقاتلته حتى أنتصر عليه أو أموت ... قبل القبض علي، تكونت لدي بعض الملاحظات على صديقي صاحب الدار، فقبل أسبوع من الاعتقال، بدا لي شارد الذهن، وقد بدأ وجهه يتغير وتصرفه غير طبيعي. ومن شدة ثقتي به لم يساورني أدنى شك في احتمال أن يغدر بي.. بدا لي في بعض اللحظات أنه خائف ومرتبك، ومع الأسف فإنه ركب الهوى، وتبع الشيطان، وربما هي الغنيمة التي وعده بها الأميركان. أما أنا فلم أكن أملك مبلغا كبيرا من المال لأتحسب للخيانة مكانا، كان كل ما معي هو مليون ومائتان وثمانون ألف دينار، أدير بها بعض عمليات المقاومة.. لذا، عليكم أن تخبروا العراقيين أن قيس النامق وإخوانه هم الذين وشوا بي".

                        وفي الفصل الخامس والعشرين من الكتاب يعرض الدليمي تفاصيل صفقة قتل الرئيس صدام، مبينا أن المصادر الأميركية تشير، في محاولة لإلقاء مسؤولية ارتكاب جريمة قتل رئيس الدولة الشرعي بكاملها على حكومة الاحتلال الموالية لإيران، إلى أن "عددا من كبار الضباط الأميركيين ضغطوا على السفارة الأميركية للاتصال بواشنطن لتأجيل تنفيذ عملية قتل الرئيس". وتذهب هذه المصادر الى حد القول إن "بعض هؤلاء الضباط أوحى بأنه سيرفض تسليم الرئيس إلى حكومة المالكي، وأن الحاكم الأميركي الفعلي للعراق زلماي خليل زاد، سفير أميركا في المنطقة الخضراء قد فشل في اقناع المالكي بتأجيل عملية القتل".

                        وعن آخر طلب للرئيس الراحل، يقول الدليمي "في الساعات الأولى من ليلة الجمعة، قبل الإعدام، اصطف بعض الضباط الأميركان، منهم قائد المعتقل، وقاموا بتوديع الرئيس الذي طالب بتوديع أخويه برزان وسبعاوي".

                        ويضيف "تمضي الساعات، وقضى الرئيس تلك الليلة كعادته على سريره بعد صلاة العشاء يقرأ القرآن، بعد أن أبلغه الضابط الأميركي، قائد المعتقل، بأن موعد الإعدام سيكون فجرا، كان حراسه الأميركان يراقبونه بكل حذر، اعتقادا منهم بأنه ربما يشنق نفسه، وفي الرابعة فجرا، قدم الى غرفة الرئيس قائد المعتقل، وأخبره بأنهم سيسلمونه للعراقيين، وسأله عما يطلب. توضأ الرئيس وأخذ المصحف وقرأ ما تيسر له في ذلك الوقت القصير. ثم طلب ان تسلم حاجياته الشخصية الى محاميه، ومن ثم الى كريمته رغد. وطلب منهم أن يبلغوا كريمته بأنه في طريقه الى الجنة للقاء ربه بضمير مرتاح ويد نظيفة، وسيذهب بصفته جنديا يضحي بنفسه وعائلته من أجل العراق وشعبه".

                        ويتابع "ارتدى بذلته الرمادية مع قميصه الأبيض ومعطفه الأسود، ووضع صدارى بغدادية على رأسه، ثم ارتدى السترة الواقية التي كان يرتديها حين يذهب إلى المحكمة، أو حين لقاء محاميه في معسكر كروبر جنوبي مطار بغداد الدولي".

                        ويمضي الدليمي قائلا "صعد (صدام) وأفراد حراسته الأميركان إحدى العربات المخصصة لنقل الرئيس، وهي مدرعة تحمل علامات الصليب الأحمر الدولي، ثم نقل بعدها إلى إحدى طائرات البلاك هوك الأميركية، حسب المصدر الأميركي نفسه، وقد طلب منهم عدم تغطية عينيه،(حيث) تأمل بغداد، وربما كانت بغداد تلقي على ابنها الراحل نظرة حب أخيرة.. اخترق سماء بغداد، كأنه كان يلقي عليها نظرة الوداع الاخيرة، كأن هذه المدينة التي بناها وأعزها ومنحها عمره، ترحل رويدا رويدا، تتوارى بعيدا. وما هي إلا دقائق معدودة، حتى حطت الطائرة في معسكر أميركي يقع داخل منظومة الاستخبارات العسكرية السابقة الواقعة على الجانب الغربي لنهر دجلة في منطقة الكاظمية، حيث قسمت هذه المديرية في زمن الاحتلال إلى ثلاث مناطق، إحداها أصبحت معسكرا أميركيا، والثانية تتبع لما أسموه بقوات حفظ النظام، والقسم الآخر يتبع دائرة الحماية القصوى التابعة لوزارة العدل في حكومة الاحتلال".

                        ويتابع الدليمي سرده: ترجل الرئيس من الطائرة في المعسكر الأميركي فغطوا عينيه بنظارات داكنة يستخدمها الجيش الأميركي عند نقل الأسرى من مكان إلى آخر. كان الرئيس محاطا بعدد من الأميركيين "رجال الشرطة العسكرية"، وادخل الى دائرة الحماية القصوى، "وهنا انتهى دور الحراس الأميركان عند أول بوابة، فعادوا أدراجهم".

                        ويزيد الدليمي "بعد نزع سترة الرئيس الواقية والنظارة، أُدخل إلى أول قسم في الدائرة وهو مكافحة الإرهاب، وهذا القسم مختص بتنفيذ الإعدام "عمليات القتل" بحق قادة وابطال العراق ... "كانت الساعة الخامسة والنصف فجرا، وحين دخول الرئيس، شاهد اقفاصا حديدية فيها رجال من العراقيين والعرب المقاومين الصادرة بحقهم أحكام الاغتيال".

                        ويسهب الدليمي في وصفه بأن "الرئيس نظر إليهم مبتسما وباعتزاز، فقد عرف مواقفهم البطولية من خلال وقوفهم هناك. وأكمل سيره باتجاه إحدى الغرف.. هو الآن محاط بحراسة من المليشيات الطائفية الذين كانوا يشتمونه بسبب الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي". ويقول الدليمي "في تلك الأثناء، كانت فرق الموت من ميليشيا جيش المهدي تحيط بمديرية الاستخبارات العسكرية، وقد عقدت العزم على اقتحام المديرية حيث يتواجد الرئيس لاختطافه وتسليمه إلى إيران مقابل مبالغ خيالية".

                        ويتابع "تأخرت جريمة الاغتيال بعض الوقت لحين مجيء مقتدى الصدر الذي تنفي بعض المصادر وجوده لأسباب معروفة، كيلا تحرج حكومة الاحتلال ولا حتى الاحتلال نفسه. ثم جاء مقتدى ومعه حراسه، وحينما شاهد الرئيس جالساً يقرأ القرآن، قال له: ها شلون الطاغية؟ نظر إليه الرئيس باحتقار، مما حدا بأحد حراسه الى ضرب الرئيس بعقب بندقيته على رأسه".


                        ويؤكد الدليمي أن "الرئيس عندها بدأ يهتف: يحيا الشعب، عاش الجهاد، تعيش الامة، عاش العراق، عاشت فلسطين حرة عربية، يسقط العملاء.. ثم: نحن في الجنة واعداؤنا في النار. وهتف بوجه القاضي والمدعي العام: يسقط الفرس والاميركان والعملاء.. أدخل الرئيس بعدها إلى الغرفة المشؤومة ليواجه أمامه كل قادة فرق الموت ومنهم: عبدالعزيز الحكيم، موفق الربيعي، علي الدباغ، سامي العسكري، بهاء الأعرجي ومريم الريس، وكذلك منتقد الفرعون. ولم يتواجد أي إمام سني كما ادعوا". ويضيف المؤلف "مشى الرئيس صدام حسين بكل كبرياء وشموخ، مستقبلاً قدره بإيمان عميق، واستقبلته هذه الجماعات بالشتم والكلام البذيء والهتافات المعادية، بل حاول بعض هؤلاء المسؤولين وقادة فرق الموت الاعتداء على الرئيس وضربه، وهو مكبل اليدين، لكنه كان صامداً شامخاً رابط الجأش. رد عليهم قائلاً: انتم خونة.. عملاء.. اعداء الشعب.. تسقط اميركا وعملاؤها.. مؤشراً برأسه إليهم.. وكان موفق الربيعي يشتمه متشفياً، قال له الرئيس.. انتم ارهابيون.. ارهابيون.. ثم.. تعيش المقاومة.. يعيش الشعب.. يعيش العراق.. تعيش فلسطين.. تعيش الامة العربية. ثم أضاف إنه خدم العراق، وقام ببنائه".

                        وفي تلك الاثناء، يتابع الدليمي " قام مصور المالكي (علي المسعدي) بتسجيل اللقطات وتصويرها. ثم فك سفاحو المليشيات الأصفاد من الأمام، وأوثقوا يديّ الرئيس من الخلف، واستبدلوا السلسلة التي كانت تتدلى بين قدميه بوثاق آخر خاص بحالات الإعدام. طلب الرئيس من المدعي العام منقذ الفرعون تسليم القرآن الذي كان برفقته الى أحد الاشخاص (المحامي بدر البندر) كي يقوم بتسليمه إلى عائلته".

                        ويتابع المؤلف "وقف الرئيس أمام حبل المشنقة، بكل شموخ وصبر وإيمان، كما شاهده العالم أجمع. وهذا المشهد العظيم للرئيس، كان عكس ما قاله الربيعي من أن الرئيس صدام حسين بدا خائفاً. صعد إلى المشنقة وهو يقول: يا الله يا الله. وقف أمام الحبل بكل شجاعة، وبعزيمة قوية لا تلين".

                        ويجيب الدليمي عن تساؤل لماذا استخدمت في الحبل الذي شنق فيه صدام 39 عقدة، بالقول: "رفض الرئيس وضع الكيس الأسود على رأسه، وسمح لهم أن يضعوه على عنقه تحت الحبل. هذا الحبل أخذه الأميركان من جندي صهيوني، وصنع بطريقة مخالفة للقانون من حيث الطول ونوعية الحبل وكذلك (الدركة).. وقد وضع على عنق الرئيس كما أراد. قبل ذلك، دخل إلى القاعة أحد الجنود الأميركان من أصل يهودي، فأخذ يقيس طول الحبل حتى وصل إلى 39 عقدة (وهو عدد الصواريخ التي أطلقها العراق على تل أبيب في العام 1991 والتي كانت من أسباب حقد الصهاينة على الرئيس صدام حسين والسعي لإعدامه)، فطلب من الحاضرين أن يزودوه بآلة قطع فأعطاه احد رجال العصابة سكين جزار، والتي كانت معدة ليقطعوا بها عنق الرئيس، ويفصلوا الرأس عن الجسد لكي يحتفلوا بعدها بحمل الرأس ويطوفوا به بمسيرات طائفية كبيرة في مدينة الثورة تشفياً به".

                        فهل شنق أم قتل؟

                        يقول الدليمي في كتابه: "نطق الرئيس بالشهادة كاملة ولم يدعوه يكمل النطق بالشهادة للمرة الثانية... هوى الجسد الطاهر من تلك الفتحة اللعينة، وقد أطيل الحبل وبشكل متعمد كي يسقط الرئيس حياً على الأرض ويقتلوه ركلاً. وفعلاً هوى الرئيس على الأرض، ورفع رأسه، مبتسماً، إلا أنهم قاموا بركله وضربه بشدة".

                        وعن دلالات المكان الذي نفذ فيه حكم الإعدام يقول الدليمي إن "تنفيذ عملية قتل الرئيس ورفاقه في مبنى الاستخبارات كان له أكثر من مغزى، فضلا عن أنه مطلب إيراني جاء بالتنسيق مع أتباعهم، حكومة الاحتلال. فقد جرت عملية القتل في مبنى الشعبة الخامسة في مديرية الاستخبارات العسكرية سابقا، في خطوة ذات دلالات تتصل بالحقد الصفوي على العراق وقائده، وهي الشعبة التي كانت تتولى تزويد القوات المسلحة العراقية بالمعلومات عن العدو الإيراني في أثناء الحرب العراقية الإيرانية".

                        ولذلك، يضيف الدليمي، فقد اختير هذا المبنى للدلالة على روح الانتقام الإيرانية من العراق الذي تمكن بقيادة الرئيس صدام حسين من صد الحملة الخمينية الرامية لغزوه واستباحة أرضه، ومن ثم غزو الدول العربية في الخليج والجزيرة".

                        ويضيف المؤلف بأن المخاوف أخذت بالازدياد "بعد استشهاد الرئيس، حيث انتفض الشعب في أغلب محافظات العراق ومدنه، منددا بجريمة الاحتلال وأعوانه رغم التكتم الإعلامي وحظر التجوال والإجراءات الأمنية الصارمة".

                        وهنا، يتابع المؤلف، "جاءت التعليمات الأميركية بعدم الموافقة على نقل جثمان الشهيد إلى خارج العراق، وأن يدفع متأخرا من ليلة تسليمه، أي في الساعة الثالثة والنصف فجرا، في المكان الذي ولد فيه.. أي في العوجة".

                        ويروي المؤلف حكاية صدام حسين وقصة الشبيه، إذ يطرح تساؤلا مفاده: هل يوجد أكثر من صدام حسين؟ ليأتي الجواب على لسان المؤلف أنه "في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، لقيت النكتة رواجا كبيرا في العراق، وخصوصا فيما تعلق منها بأعضاء القيادة العراقية. وكانت هذه النكات تصل إلى سمع القيادة وإلى الرئيس صدام حسين، وهذه الظاهرة توجد في أغلب المجتمعات العربية بل وهي دول العالم كافة.. وربما تكون "النكتة" وسيلة لنقد ظاهرة تطرأ على المجتمع سواء أكانت سياسية أو اقتصادية أو غيرها، تؤثر سلبا على مختلف الأفراد، أو الجماعات في الدولة ككل.

                        ويضيف "خلال العقدين المذكورين، انتشرت إشاعة تقول بوجود أشباه للرئيس صدام حسين، أي وجود أكثر من شخص يشبه الرئيس ويقوم بدوره. وحامت النكات حول هذا الموضوع".

                        ويتابع الدليمي "بعد غزو العراق، تداولت الخلويات نكتة تقول إن النصب الذي أنزل في ساحة الفردوس كان لشبيه صدام. وانتشرت فكرة الشبيه من دون أن يعرف أحد من الذي روج لها. هل هي المخابرات العراقية من أجل حماية الرئيس. أم هم الأميركان لغاية في نفس يعقوب. وبدأ الناس يتداولون أسماء الشبيه حين قالوا إن هناك أكثر من شبيه. ومن تلك الأسماء ميخائيل رمضان وجاسم العلي. حتى إن البعض كانوا يتصلون بي ويسألونني: كيف وضع جاسم العلي أستاذ خليل، ويقسمون أن الشخص الموجود في المعتقل هو جاسم العلي، ويستند البعض في حكمه هذا، إلى ظهور الرئيس صدام حسين في فترة اختفائه بعد احتلال العراق في أمكنة متعددة وفي أوقات متقاربة، وربما كان سبب ذلك يعود إلى حبهم للرئيس وتمنيهم بألا يكون الرئيس هو من تم أسره".

                        ويضيف محامي صدام، تحدثت مع الرئيس حول قصة الشبيه ورأي الشارع العراقي فأجابني: "كنت أتحرك بين المناطق المختلفة لدواع أمنية، ولتفقد أحوال شعبي وفصائل المقاومة، ولتفويت الفرصة على الأعداء، لم أكن أطيل الإقامة في المكان الواحد أكثر من ثلاث ساعات كحد أعلى، باستثناء المكان الذي اعتقلت فيه. كنت أظهر مثلا في الفلوجة في الساعة العاشرة، وأنتقل إلى الرمادي بعد ساعة، ثم بعد ساعتين، أكون في صلاح الدين. والناس لا يتحدثون بدقة عن الوقت، فقد تكون الأوقات متقاربة. بالإضافة إلى الخلفية المترسخة بوجود شبيه لي جعلهم يصدقون قصة الشبيه". ثم قال الرئيس مازحا: "حين عبرت نهر دجلة، قلت في نفسي سيقول الناس إن هذا شبيه صدام حسين، وخاصة وقد سرت إشاعة أن صدام حسين مريض ومصاب بالسرطان"، ثم التفت الرئيس إليّ ضاحكا وقال: "وأنت أستاذ خليل، ماذا تقول هل أنا صدام أم الشبيه؟".

                        ويجيب الدليمي عن هذا السؤال: "لقد فوجئت بالسؤال، وبدأ الشك يساورني من جديد، خاصة وقد سألت في إحدى المرات مرافقي الرئيس عن الشبيه، فنفوا نفيا قاطعا باستثناء واحد من حمايته الذي قال: نعم يوجد شبيه واحد. وكما تقول الحكمة "حدث العاقل بما لا يعقل، فإن صدق فلا عقل له".

                        وردا على سؤال كيف سقطت بغداد يجيب صدام "يا ولدي، بغداد، لم تسقط، بغداد احتلت، وستتحرر بسواعد الأبطال. الاحتلال شيء والسقوط شيء آخر، وهذه هي ليست المرة الأولى التي تحتل فيها بغداد، فقبل الأميركان، وعبر التاريخ، تعرضت لغزوات كثيرة، وتنازعها الأعداء من كل الجهات، وتكالب عليها الفرس، وغيرهم وهي حلقات متواصلة، واحتلها المغولي هولاكو، فأحرق ودمر وقتل وعاث فيها فسادا".

                        ويتابع صدام "اليوم تتكرر الحالة، لقد جيّش بوش جيشه ومرتزقته وعبر المحيطات، ونحن لم نعتد على أحد، لكنهم كانوا يضمرون لنا الشر، ويريدون نهب خيراتنا وتدمير بلدنا. وقد حاولنا بكل ما نملك تجنب شرورهم".

                        ويكمل "في السياقات العسكرية، لا يمكن فصل النتيجة عن السبب، فهما حالة واحدة والمعركة الواحدة هي سلسلة حلقات للوصول إلى تحقيق الهدف. فكيف إذا كانت المعارك متواصلة منذ العام 1990، وما رافق ذلك من حصار ظالم دام أكثر من ثلاثة عشر عاما، فقدنا بسببه أكثر من مليون ونصف مليون عراقي ما بين طفل وشيخ وامرأة وحتى الشباب. إذن فلا يمكنني أن أجتزئ وأتحدث عن معركة واحدة هي بحد ذاتها كانت هدفا ونتيجة لسلسلة طويلة.. ألم يكن قصف أميركا للعراق مستمرا منذ ذلك التاريخ، أليست أميركا هي من وضع خطوط الطول والعرق وأسموها مناطق حظر الطيران؟".

                        ويسرد صدام تفاصيل الاحتلال قائلا "من الأمور التي لا بد أن نذكرها خارج السياقات العسكرية والقتالية المعمول بها والتي لم يتوقعها حتى إخواننا القادة وهم يضعون خططهم العسكرية والخطط البديلة، هو قيام العدو بالمباشرة بالهجوم البري الواسع، متزامنا مع القصف الجوي والصاروخي وحتى المدفعي، وذلك لتليين الأهداف كما سبق، وعادة ما يستمر هذا، وفقا لما هو معمول به، عدة أيام وربما شهر أو أكثر كما كان عليه العدوان الأميركي 1991، حيث استمر القصف لأكثر من شهر، ثم بدأ الهجوم البري بعد ذلك".

                        ويتابع صدام "من الأمور الأخرى التي كنا قد وضعناها في حساباتنا، أن العدو سيتقدم من جبهتين أو أكثر مع إنزالات هنا وهناك. إحدى هذه الجبهات معروفة وهي الحشد الأكبر للقوات الأميركية (الكويت)، والثانية من الجبهة الغربية".

                        ويضيف "أما ما يخص الصمود الرائع للبواسل في أم قصر من أبطال لواء المشاة (45)، فقد قام هذا اللواء بقتال العدو بشكل أذهل العالم، وصموده الأسطوري زعزع الثقة في نفوس الأميركان والبريطانيين وهز معنوياتهم. كذلك كان صمود قواتنا الباسلة في الزبير ومقاومتها الشديدة، فقد عضد وعزز معنويات إخوانهم في هذا البطل.. كما أن صمود قواتنا المسلحة ومن خلفها ظهيرها شعب العراق الأبي في كل الجبهات أعطى العزيمة لباقي القواطع".

                        ويتابع الرئيس الراحل: "وبعد أن تمكن العدو من احتلال بعض مدن العراق، كان يريد إيصال رسالة واضحة، وهي أن كل شيء قد انتهى، وبالتالي تدمير معنويات العراقيين، جيشا وشعبا، فضلا عن استخدامه أسلحة محرمة دوليا في ضواحي بغداد".

                        ويضيف "نقول إن المقارنة بين الذي حصل في أم قصر وصمودها الرائع، وبين الذي حصل سريعا في بغداد هي مقارنة غير وجيهة من الناحية العسكرية على الأقل. كما أن إسراف العدو بتركيزه على قصف بغداد ومحيطها بشكل بربري متواصل لمئات الساعات، أدى إلى تدمير قطعات بأكملها وتشتت أخرى مما جعلها هدفا سهلا لطائرات العدو وصواريخه خاصة وأنها كانت تفتقر إلى غطاء جوي، وكذلك في حالة عودة هذه القطعات وتخندقها، فقد تم تدمير معظمها في مواضعها الدفاعية مما أدى إلى استنفاد البديل، كما أن وضع أطراف بعض المحافظات ضمن قاطع عمليات بغداد، كان خطأ أو على الأقل سوء تقدير مع بعض التقديرات الأخرى التي لا تتلاءم مع التغيرات الجوهرية التي حصلت في الميدان من خلال جهد العدو الكبير وتكتيكاته".

                        ويصف "العدوان" بأنه "كان شرسا وواسعا، وبذل العدو جهدا خاصة في الأيام الأخيرة، بتكثيف القصف الجوي والصاروخي على بغداد ومحيطها، إذ كان الهدف الرئيس للعدو هو بغداد أولا".

                        بيد أن الدليمي يحيل أسباب تمكن الأميركان من احتلال بغداد كما رواها صدام حسين له بلسانه إلى "الحصار الذي دام أكثر من ثلاثة عشر عاما، وما رافقه من استمرار الحرب بكل صفحاتها، واعتماد الأميركان سياسة الخداع والتضليل حول مزاعمها مما دفع بعض الأصدقاء والأشقاء العرب لتصديق رواياتها، فضلا عن الفرق الهائل بين القوتين وخاصة القوة الجوية والصاروخية وعدم وجود أي غطاء جوي للجيش العراقي، واستخدام القصف الجوي المكثف الذي لا مثيل له والذي كان مستمرا على مدار الساعة، مما ساعد على شل قدرة قواتنا البطلة سواء أكانت الدروع أو المدفعية أو حتى المشاة".

                        ويضاف إلى ذلك، "استخدام العدو لأسلحة محرمة دوليا، بعضها استخدم لأول مرة، وخاصة في مطار بغداد بعد المعركة الشهيرة التي خسر فيها العدو مئات القتلى وعشرات الدروع، مما أفقده صوابه، وقام بضرب قوات الحرب والقوات المتجحفلة معها بقنابل نووية تكتيكية، إلى جانب استمرار القصف على بغداد بشكل وحشي وضرب السكان الآمنين، واستخدام العدوان للطريق الصحراوي بمحاذاة المدن، وتفوقه النوعي علينا بالسلاح المتطور، ما أفقد قواتنا القدرة على الحركة نهارا لعدم وجود غطاء جوي وإسناد مدفعي لها، وتركيزه على خيار الوصول إلى بغداد، وهجوم العدو من جميع الجبهات وقيام العدون باستخدام عملائه من المخربين وعملاء إيران في الهجوم علينا".

                        يقول الدليمي: لقد سألت الرئيس عما راج من إشاعات عن وجود خيانات في صفوف القيادات العسكرية، فنفى نفيا قاطعا، وقال "سمعت أن هناك من يتحدث عن خيانات حدثت أثناء المعارك، فأقول لك يا ولدي إن جيشنا معروف ببسالته وبطولاته، فبجيشنا إن حصلت فقد حصلت بشكل محدود وبمستويات واطئة ضعيفة التأثير، ولم تؤثر على نتيجة المعركة إطلاقا".

                        ويضيف صدام "مما ساعد في احتلال العدو لبغداد، استخدام الخونة والعملاء أقراصا وأجهزة تحديد الأهداف، وقد تبين في ما بعد، أن بعض ضعيفي الأنفس والخونة قد تغلغلوا في بعض الأجهزة الأمنية العراقية".

                        تعليق

                        • أنعام عبداللطيف
                          عضو نشيط

                          • Jun 2007
                          • 254

                          #27
                          رد: الحقيقة الكاملة

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...الاخ ماهر علي اسمحلي كلامك غير منطقي معقولة رئيس دولة متخبي من الناس تعتقد المسالة مسالة امن قومي اي امن قومي الله يرضه عليك وليش وين مختبي منذ 3 سنوات الدنيا نقلبت والحكم غيرته امريكا والعلوج ارجو منك عدم طرح هكذا مواضيع لان منتدى الرشيد اكبر منتدى له قراء وان تكون مواضيع تفضح العملاء وجرائم الاحتلال والتركيز على ابطال المقاومة ودعمهم وتوعية الشباب واخيرا لك مني الف تحية وسلام.
                          http://www14.0zz0.com/2009/11/28/17/684420277.jpeg

                          لن ينحني النخيل....لطامع دخيل

                          تعليق

                          • ماهر علي
                            عضو
                            • Dec 2004
                            • 1326

                            #28
                            رد: الحقيقة الكاملة

                            المشاركة الأصلية بواسطة أنعام عبداللطيف مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...الاخ ماهر علي اسمحلي كلامك غير منطقي معقولة رئيس دولة متخبي من الناس تعتقد المسالة مسالة امن قومي اي امن قومي الله يرضه عليك وليش وين مختبي منذ 3 سنوات الدنيا نقلبت والحكم غيرته امريكا والعلوج ارجو منك عدم طرح هكذا مواضيع لان منتدى الرشيد اكبر منتدى له قراء وان تكون مواضيع تفضح العملاء وجرائم الاحتلال والتركيز على ابطال المقاومة ودعمهم وتوعية الشباب واخيرا لك مني الف تحية وسلام.
                            اذا كنتِ من هواة الجدل فلا ندخل معكِ بجدل ، اما اذا كنتِ تر يدين الاهتداء إلى الحقيقة ففي هذا المنتدى الكثير من المواضيع التي تناولت العديد من الحقائق التي ما فتئت الايام تؤكدها واذا كان هناك شيء التبس عليكِ فنحن على استعداد على توضيحه بما أرانا الله .

                            تعليق

                            يعمل...