بسم الله الرحمن الرحيم
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و الحمد لله على كل حال ، والحمد لله أن اعز الله خير أمة بثلة مؤمنة صابرة مجاهدة رفعت راية الجهاد حين عزّ الرجال وعلى بوق الدجال ، والحمد لله الذي أتم لهم وعده لعباده المؤمنين الصادقين ، فها هو الليل ينقضي و تباشير الفجر لاحت في الأفق ولم يبق الا ساعة ، ونحمد الله حمدا لا ينبغي الا لجلال وجهه الكريم أن جعلنا ممن لم يصعقه بوق الدجال ولم يتفنّا بهرجة أعوانه ، والحمد لله أن شرفنا فكنا ممن أحب هذه الثلة المؤمنة التي قال عنها سبحانه " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " ، فنسأل الله أن يجزينا بحبهم بأن نكون منهم و نمشي في ركبهم .
اما بعد :
فالمتابع لسير مسيرة الجهاد المباركة في العراق وافغانستان ويحلل نتائجهما يعرف بأن المعركة الآن تعيش فصولها الاخيرة ، وإن بدت للبعض غير ذلك فسنة الله في الكون لا مبدل لها ، فلقد أذن الله لهذه الامة أن تُبعث من سباتها العميق وتأخذ مكانها الطبيعي بين الامم ، لذلك قيض الله لهذه الأمة رجال صناديد مخلصين وأوفياء فقارعوا الكفر العالمي في كل مكان واذاقوه بقوة الله الويل والثبور ، ومن هذا المنطلق وبعد أن فشلت كل محاولات دولة الدجال " امريكا " في إطفاء بركان الجهاد ووصولها إلى قناعة تامة بأنها تحارب إرادة الله عزوجل وهي تعلم بأنها ستخسر امام إرادته سبحانه ، وقد تبين لها ذلك من خلال المعجزات الإلهية التي أيدت هذه الثلة المؤمنة فبدءا من اعصار كاترينا إلى تسونامي الذي دمر واحدة من اقوى قواعدهم بالعالم مرورا إلى زلزال هايتي الذي اباد واحدة من اكبر قواعدهم بالعالم لتجنيد المرتزقة ومؤخرا زلزال اليابان الذي دمر قاعدة لهم هناك ودمر اليابان التي تعد دولة تابعة لهم وثاني رافد لاقتصادهم بالعالم ، لذلك لم يكن امام امريكا الا أن تعلن عجزها وقلة حيلتها امام حلفائها واعوانها ومنهم دهاقنة الصهيونية وخبثاء فارس ، فاستشعر الصهاينة الخطر من فتور عزيمة امريكا في حربها ضد الثلة المؤمنة فراحوا لفرنسا الصليبية ليغروها ببعض المغنانم وفي الجهة المقابلة فإن ابناء عمهم في قم قد تلقوا الضوء الاخضر ليعيثوا فساد في بلاد العرب المسلمين لينشروا الفتن في كل مكان ويسفكون الدماء بدون وجه حق ، وذلك بمثابة انتقام ولي ذراع القيادة المركزية بأنه اذا نفذت ما تنوي عليه فإنه ستحل الفتن بكل انحاء الوطن العربي ، لذلك وكما يقال فأن آخر ساعات الليل هي اشدها سودا وظلمة ، فقد حصل للاسف الشديد ذلك فبدأ عملاء ايران والموساد ينشرون الموت والدمار في ليبيا واليمن وسوريا ومصر والبحرين ويخططون لذلك في الجزائر والسعودية والمغرب ، لذلك بدا اليأس يدب في نفوس بعض اخواننا من المستقبل المجهول والقاتم وكذلك تساهم ابواق الدجال في دب روح اليأس والهزيمة في نفوس المؤمنين ، ولكن ورغم هذا كله فإن ثقتنا بنصر الله وتمكينه للثلة المؤمنة تزيد وتقوى بل ويكأننا نرى النصر امام أعيننا ، فمع اشتداد الكرب تزيد الهمة والثقة العالية بنصر الله وهذا ما تعلمناه من الأثر النبوي الشريف على صاحبه افضل الصلاة والسلام ، الذي علمنا انه مع اشتداد الكرب والبلاء يأتي النصر فها هو في غزوة الاحزاب وبينما المدينة معرضة لحصار خانق وكل المعطيات لا توحي برجحان كفة المؤمنين يقوم الرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم " بتبشير المؤمنين بأنه يرى قصور كسرى وصنعاء ففي غزوة الأحزاب عندما إبتدأ حفر الخندق إعترضت صخرة كبيرة للمسلمين فأخذ نبي الرحمة - صلى الله عليه و سلم - معولا و بدأ بضربها و قال الله أكبر فتحت لي كنوز كسرى ولما ضربها مرة أخرى قال الله أكبر فتحت لي كنوز قيصر وضربها ثالثة فقال فتحت لي اليمن وإني أرى قصور صنعاء ، وكعادة المنافقين في كل زمان ومكان بدأوا يسخرون من ما قاله النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأنهم يؤمنون بالماديات ونسيوا بأن الله عزوجل تكفل بعظمته بأن ينصر عباده المؤمنين المستقوين بقوته ليرجح كفتهم وليغلب الكفار المستقوين بقوة المادة ، لذلك لا يفرح اعداء الله كثيرا فلقد اعد الله لهم عذابا يذيقهم بأيدي المؤمنين في الدنيا او بعذاب من عنده سبحانه ، وليعلم الكافرين والمنافقين بأنهم يمكرون ليل نهار والله يمكر لعباده المؤمنين والله خير الماكرين ، فلقد أعدت القيادة المنصورة بأذن الله لكل طارئ واعدت نفسها بعد الإيمان بالله لكل الخيارات وكانت تعلم بهذا الخيار وهو اغراق الوطن العربي بفوضى عارمة منذ عام 2008م ، ولقد اعدت ايضا نفسها للرد بالمثل ولكن في اوربا وامريكا وكل مكان ومعهم قوة الله الذي سيبتليهم بالاوبئة والامراض والكوراث التي لم يعرفوها من قبل ، بل وماذا يفعل الصهاينة إذا علموا بأن جيش القدس يرابط الان تحت غزة الذي ينتظرون إشارة واحدة من المنصور بالله تتلوها صدمة مروعة هي عبارة عن ضربة صاروخية بالألاف الصواريخ تكون بمثابة الغطاء الجوي للقوة المدرعة الهائلة لجيش القدس لتنهش علوج اليهود يرافق ذلك ضربة مدوية لكل قواعد العلوج في العراق والمنطقة وينقض اسود العراق على العملاء والمحتلين في المنطقة الخضراء ولفرط الصدمة المهولة التي قطعا سيستغلها اسود طالبان في افغانستان للانقضاض على علوج الناتو ، ولكي لا يفكر العدو باستخدام سلاحه النووي فقد نشر المجاهدون قنابل نووية في اهم مدن الكفر العالمي لذلك سيلجمون العدو من استخدامها ليتركوا الصهاينة لمصيرهم المشئوم الذي ستنقض عليهم اسود الجهاد كليوث ضارية لا تعرف الرحمة ، وحتما سينول دهاقنة قم نصيب من صواريخ المنصور بالله فلقد امعنوا في استفزازه وهم يعلمون بأسه فلقد ذاقوا سمّه في القادسية المجيدة .
أيها الاخوة المؤمنين الصادقين .. اياكم وأن تهتز ثقتكم بالله وجددوا هذه الثقة وعززوها بالإيمان به سبحانه فهو صاحب القدرة وبه نصرنا ، وارجعوا إلى تاريخ امتنا المجيد لتروا أن العاقبة دائما للمتقين ، ودعوا عنكم السماع لأبواق الدجال فأنها شر .
ستشهد الايام والاشهر القادمة الملحمة الخالدة فادعوا بالنصر للثلة المؤمنة التي حتما ويقينا بأنها منصورة بالله وستفتح بيت المقدس وستقام دولة الخلافة وحتما بأن المهدي عليه السلام هو منها وسيستلم الراية من المنصور بالله والحارث بن حراث ليكمل ما ابتدئوه بعد أن وطدوا له .
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
والله اكبر .. الله اكبر .
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
الحمد الله الذي بنعمته تتم الصالحات ، و الحمد لله على كل حال ، والحمد لله أن اعز الله خير أمة بثلة مؤمنة صابرة مجاهدة رفعت راية الجهاد حين عزّ الرجال وعلى بوق الدجال ، والحمد لله الذي أتم لهم وعده لعباده المؤمنين الصادقين ، فها هو الليل ينقضي و تباشير الفجر لاحت في الأفق ولم يبق الا ساعة ، ونحمد الله حمدا لا ينبغي الا لجلال وجهه الكريم أن جعلنا ممن لم يصعقه بوق الدجال ولم يتفنّا بهرجة أعوانه ، والحمد لله أن شرفنا فكنا ممن أحب هذه الثلة المؤمنة التي قال عنها سبحانه " ثلة من الأولين وثلة من الآخرين " ، فنسأل الله أن يجزينا بحبهم بأن نكون منهم و نمشي في ركبهم .
اما بعد :
فالمتابع لسير مسيرة الجهاد المباركة في العراق وافغانستان ويحلل نتائجهما يعرف بأن المعركة الآن تعيش فصولها الاخيرة ، وإن بدت للبعض غير ذلك فسنة الله في الكون لا مبدل لها ، فلقد أذن الله لهذه الامة أن تُبعث من سباتها العميق وتأخذ مكانها الطبيعي بين الامم ، لذلك قيض الله لهذه الأمة رجال صناديد مخلصين وأوفياء فقارعوا الكفر العالمي في كل مكان واذاقوه بقوة الله الويل والثبور ، ومن هذا المنطلق وبعد أن فشلت كل محاولات دولة الدجال " امريكا " في إطفاء بركان الجهاد ووصولها إلى قناعة تامة بأنها تحارب إرادة الله عزوجل وهي تعلم بأنها ستخسر امام إرادته سبحانه ، وقد تبين لها ذلك من خلال المعجزات الإلهية التي أيدت هذه الثلة المؤمنة فبدءا من اعصار كاترينا إلى تسونامي الذي دمر واحدة من اقوى قواعدهم بالعالم مرورا إلى زلزال هايتي الذي اباد واحدة من اكبر قواعدهم بالعالم لتجنيد المرتزقة ومؤخرا زلزال اليابان الذي دمر قاعدة لهم هناك ودمر اليابان التي تعد دولة تابعة لهم وثاني رافد لاقتصادهم بالعالم ، لذلك لم يكن امام امريكا الا أن تعلن عجزها وقلة حيلتها امام حلفائها واعوانها ومنهم دهاقنة الصهيونية وخبثاء فارس ، فاستشعر الصهاينة الخطر من فتور عزيمة امريكا في حربها ضد الثلة المؤمنة فراحوا لفرنسا الصليبية ليغروها ببعض المغنانم وفي الجهة المقابلة فإن ابناء عمهم في قم قد تلقوا الضوء الاخضر ليعيثوا فساد في بلاد العرب المسلمين لينشروا الفتن في كل مكان ويسفكون الدماء بدون وجه حق ، وذلك بمثابة انتقام ولي ذراع القيادة المركزية بأنه اذا نفذت ما تنوي عليه فإنه ستحل الفتن بكل انحاء الوطن العربي ، لذلك وكما يقال فأن آخر ساعات الليل هي اشدها سودا وظلمة ، فقد حصل للاسف الشديد ذلك فبدأ عملاء ايران والموساد ينشرون الموت والدمار في ليبيا واليمن وسوريا ومصر والبحرين ويخططون لذلك في الجزائر والسعودية والمغرب ، لذلك بدا اليأس يدب في نفوس بعض اخواننا من المستقبل المجهول والقاتم وكذلك تساهم ابواق الدجال في دب روح اليأس والهزيمة في نفوس المؤمنين ، ولكن ورغم هذا كله فإن ثقتنا بنصر الله وتمكينه للثلة المؤمنة تزيد وتقوى بل ويكأننا نرى النصر امام أعيننا ، فمع اشتداد الكرب تزيد الهمة والثقة العالية بنصر الله وهذا ما تعلمناه من الأثر النبوي الشريف على صاحبه افضل الصلاة والسلام ، الذي علمنا انه مع اشتداد الكرب والبلاء يأتي النصر فها هو في غزوة الاحزاب وبينما المدينة معرضة لحصار خانق وكل المعطيات لا توحي برجحان كفة المؤمنين يقوم الرسول الكريم " صلى الله عليه وسلم " بتبشير المؤمنين بأنه يرى قصور كسرى وصنعاء ففي غزوة الأحزاب عندما إبتدأ حفر الخندق إعترضت صخرة كبيرة للمسلمين فأخذ نبي الرحمة - صلى الله عليه و سلم - معولا و بدأ بضربها و قال الله أكبر فتحت لي كنوز كسرى ولما ضربها مرة أخرى قال الله أكبر فتحت لي كنوز قيصر وضربها ثالثة فقال فتحت لي اليمن وإني أرى قصور صنعاء ، وكعادة المنافقين في كل زمان ومكان بدأوا يسخرون من ما قاله النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لأنهم يؤمنون بالماديات ونسيوا بأن الله عزوجل تكفل بعظمته بأن ينصر عباده المؤمنين المستقوين بقوته ليرجح كفتهم وليغلب الكفار المستقوين بقوة المادة ، لذلك لا يفرح اعداء الله كثيرا فلقد اعد الله لهم عذابا يذيقهم بأيدي المؤمنين في الدنيا او بعذاب من عنده سبحانه ، وليعلم الكافرين والمنافقين بأنهم يمكرون ليل نهار والله يمكر لعباده المؤمنين والله خير الماكرين ، فلقد أعدت القيادة المنصورة بأذن الله لكل طارئ واعدت نفسها بعد الإيمان بالله لكل الخيارات وكانت تعلم بهذا الخيار وهو اغراق الوطن العربي بفوضى عارمة منذ عام 2008م ، ولقد اعدت ايضا نفسها للرد بالمثل ولكن في اوربا وامريكا وكل مكان ومعهم قوة الله الذي سيبتليهم بالاوبئة والامراض والكوراث التي لم يعرفوها من قبل ، بل وماذا يفعل الصهاينة إذا علموا بأن جيش القدس يرابط الان تحت غزة الذي ينتظرون إشارة واحدة من المنصور بالله تتلوها صدمة مروعة هي عبارة عن ضربة صاروخية بالألاف الصواريخ تكون بمثابة الغطاء الجوي للقوة المدرعة الهائلة لجيش القدس لتنهش علوج اليهود يرافق ذلك ضربة مدوية لكل قواعد العلوج في العراق والمنطقة وينقض اسود العراق على العملاء والمحتلين في المنطقة الخضراء ولفرط الصدمة المهولة التي قطعا سيستغلها اسود طالبان في افغانستان للانقضاض على علوج الناتو ، ولكي لا يفكر العدو باستخدام سلاحه النووي فقد نشر المجاهدون قنابل نووية في اهم مدن الكفر العالمي لذلك سيلجمون العدو من استخدامها ليتركوا الصهاينة لمصيرهم المشئوم الذي ستنقض عليهم اسود الجهاد كليوث ضارية لا تعرف الرحمة ، وحتما سينول دهاقنة قم نصيب من صواريخ المنصور بالله فلقد امعنوا في استفزازه وهم يعلمون بأسه فلقد ذاقوا سمّه في القادسية المجيدة .
أيها الاخوة المؤمنين الصادقين .. اياكم وأن تهتز ثقتكم بالله وجددوا هذه الثقة وعززوها بالإيمان به سبحانه فهو صاحب القدرة وبه نصرنا ، وارجعوا إلى تاريخ امتنا المجيد لتروا أن العاقبة دائما للمتقين ، ودعوا عنكم السماع لأبواق الدجال فأنها شر .
ستشهد الايام والاشهر القادمة الملحمة الخالدة فادعوا بالنصر للثلة المؤمنة التي حتما ويقينا بأنها منصورة بالله وستفتح بيت المقدس وستقام دولة الخلافة وحتما بأن المهدي عليه السلام هو منها وسيستلم الراية من المنصور بالله والحارث بن حراث ليكمل ما ابتدئوه بعد أن وطدوا له .
والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون
والله اكبر .. الله اكبر .

تعليق