رد: هل سيكون حسم الحواسم بمعركة واحدة تحرر العراق وفلسطين ؟
اخي العزيز ارجو بان لا تكون متأثر بما يقال بالاعلام ... الا تلاحظ معي بأن ما يجمع كلا النظامين الليبي واليمني هما استنكارهم لما اصطلح عليه اعلاميا " اعدام صدام " بل وقام القذافي بانتقاد احتلال العراق علانية بالامم المتحدة وندد بما يقال اعدام صدام وقام بعمل تمثال لصدام في بنغازي وهي اول مدينة سقطت بيد المتمردين وهل تعلم بأن القذافي ازاح الستار عن تمثال صدام في القمة العربية التي استضافتها ليبيا بل وقام باستقبال ممثلين عن المقاومة العراقية وحضروا كممثلين عن العراق ، وفي اليمن قام النظام هناك بعمل عزاء علني وأقام مأتم حضرته السيدة رغد وبرعاية شخصية من ابن شقيق الرئيس اليمني " قائد الامن المركزي هناك " ، ولا تنسى بأن النظام اليمني قام باستقبال بعد احتلال بغداد العديد من الكوادر البعثية العراقية وعوائل عراقية ويحظون هناك بمعاملة طيبة وتعرض النظام لضغوط لطردهم من هناك ولكنه رفض ، الحق يقال بأن هذه المواقف وغيرها تسجل للنظامين الليبي واليمني و من لا يشكر الناس لا يشكر الله ، صحيح أن كلا النظامين فاشلين إداريا و إقتصاديا ترتب عليه ظهور شريحة ناقمة منهما ولكن لا يعني أن كلا النظامين عميلان للغرب صحيح قد يضرخان احيانا للضغوط لكن يبقى لديهما هامش من حرية اتخاذ القرار ، وبالمناسبة فإن الاسلاميين الذي قلت بأن النظام اليمني يحاربهم هم مرتزقة السي آي أيه وايران وهل تعلم بأن الجنرال المنشق المدعو علي محسن والذي تولى كبر ما يدور حاليا باليمن هو عميل مزدوج لامريكا وايران وهو من كان يزود امريكا وايران بالانتحاريين في العراق وغيرها لتنفيذ اجندة استخبارية خبيثة لامريكا وايران ، مشكلة اليمن بأنه نظام قام على توافق بين عدة اقطاب لحكم اليمن ، لذلك حين رائ القائد صدام لطبيعة تلك الاقطاب وأيها يمكنه التعامل معها كان للقطب الذي يمثله علي صالح هو انسبها وذلك يرجع لشخصية صالح نفسها وتأثره بشخصية القائد صدام وانبهاره بها لدرجة أنه اسمى احد ابناءه " صدام " ، لذلك كانت وحدة اليمن عام 1990 بإيحاء من القائد صدام لعلي صالح وفي العام 1994 ازاح علي صالح بمساعدة القائد صدام الشيوعيين الماركسيين ، واستمر الدعم الصدامي وفي العام 97م بدا الجيش اليمني باستراتيجية بناء جيش حديث فبدأ علي صالح باستراتيجية احتواء تدريجي للقطب الذي يمثله الجنرال المنشق علي محسن ومن انضوء تحته من الاخوان والسلفيين وشيوخ القبائل الموالين للغرب ، فسحبت القوة العسكرية تدريجيا التي يتملكها علي محسن على حساب تطوير الحرس الجمهوري ووحدات الجيش الاخرى ، علي صالح يعرف بأنه لا يستغني عن الدعم البعثي الصدامي له لذلك في احدى المرات سئل عن سبب ايواءه للبعثيين العراقيين فاجاب بأنه مدين لهم بالكثير وهو يرد الجميل وهم ضيوف اليمن .
المشاركة الأصلية بواسطة sadam1956
مشاهدة المشاركة

تعليق