بلا حدود .. مع غالاوي
ظهر الحق و زهق الباطل .. هكذا ابتدأ جورج غالاوي حديثه بلغة عربية كانت جميلة منه لجمال سريرته . ففي لقاءه مساء يوم الأربعاء الموافق للأول من حزيران في برنامج بلا حدود التي تبثه قناة الجزيرة . كشف الرجل عن مكنونات رجل عظيم شجاع مثابر لا يهادن ، ولا ينتظر من أحد أن يكافئه بل بالعكس يفتح على نفسه في كل مرة أبواب لاستعداء الآخرين .
في حديثه عن أسباب ذهابه للمثول أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي ، قال الرجل ذهبت لأوجه التهم لهم ، لا لأدافع عن نفسي بتهم وجهت الي ، فهؤلاء مجموعة من اللصوص والمجرمين ، قتلوا أكثر من مليون عراقي بلا ذنب و سرقوا أكثر من تسعة مليارات دولار من أمواله .
وأضاف أن السناتور نورمان كولمان ، الذي يعتبر أكثر أعضاء الكونجرس تقربا من الصهيونية ، يحاول أن يستعرض مهاراته أمام الكونجرس ليكون مرشح الرئاسة للولايات المتحدة في الدورة القادمة ، لقد وجهت له لكمات بحيث أنه لن يفكر بذلك مطلقا ولن يفكر . لقد فقعت بالون الخداع الأمريكي أمام أجهزة الإعلام التي نشرت الوقائع مباشرة أمام الجمهور الأمريكي المضلل . وكذلك أمام الأحرار في العالم الذين كنت أمثلهم أمام العنجهية الأمريكية .
وعند سؤاله عما اذا كان يعتقد أنه يحرز تقدما ما . أجاب أننا نحرز تقدما طيبا فقد وجهت لي أكثر من عشرين ألف رسالة من مختلف أنحاء العالم لمن يعرفون بريدي الإلكتروني ، وتلقيت من الولايات المتحدة من جامعات وبلديات وغيرها وسأذهب بالصيف لأحاضر حول ما أعتقد به لمكافحة الإمبريالية والعنجهية ، لمدة شهرين .
وعندما اتصل به عربي مقيم في أوروبا يطلب منه التوجه الى البلدان العربية ليحث شعبها على النضال ، أجاب إجابة عفوية سريعة ، ان الشعوب العربية تضرب أمثلة هائلة في النضال والمقاومة ، ففي فلسطين والعراق وجنوب لبنان تجد أمثلة على حيوية الشعوب وقدرتها .. ان الشعوب العربية مليئة بالأسود ولكن مع الأسف يقودها حمير !
وعندما سئل هل تتوقع من حكام العرب أن يكونوا غير ما هم عليه ، أجاب انهم أصدقاء حميمين لأمريكا ، والصديق لا يقبل أن يكون صديقه الذي يقود السيارة في وضع سكر . انهم كبلير يذهبون لأمريكا ليستمعوا لأوامر لا لأن يقدموا النصح ويعرضوا وضع أمتهم بشكل كريم .
و أضاف عند سؤاله عن عدم خشيته من الملاحقات المتتالية لخصومه . قال إنني لا أخشى سوى الله ، وإنهم وفق قانون المردودات المتناقصة ، وبعد أن قلت للإمبراطور أنك عاري ولا تلبس شيئا ، فان أثرهم آخذ بالتناقص . وسنهزمهم ولكن نحتاج لمزيد من الصبر .
وفي إجابته عما سيفعله حزبه ( حزب الاحترام ) عندما يستلم الحكم ، قال بأنه سينهي التسلط الإمبريالي بالعالم ، وسيعوض الفلسطينيين بدل ما فقدوه من جراء وعد بلفور الجائر الذي أعطى حقا للصهاينة في إقامة كيان مصطنع لهم في أرض لا يملكها البريطانيين .
مرة أخرى نحيي ذلك المناضل العالمي ، و نستميح أجدادنا عذرا في تطوير مثلهم القائل ( رب أخ لك لم تلده أمك ) ليصبح رب أخ لك لم تلده أمتك .
ظهر الحق و زهق الباطل .. هكذا ابتدأ جورج غالاوي حديثه بلغة عربية كانت جميلة منه لجمال سريرته . ففي لقاءه مساء يوم الأربعاء الموافق للأول من حزيران في برنامج بلا حدود التي تبثه قناة الجزيرة . كشف الرجل عن مكنونات رجل عظيم شجاع مثابر لا يهادن ، ولا ينتظر من أحد أن يكافئه بل بالعكس يفتح على نفسه في كل مرة أبواب لاستعداء الآخرين .
في حديثه عن أسباب ذهابه للمثول أمام لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي ، قال الرجل ذهبت لأوجه التهم لهم ، لا لأدافع عن نفسي بتهم وجهت الي ، فهؤلاء مجموعة من اللصوص والمجرمين ، قتلوا أكثر من مليون عراقي بلا ذنب و سرقوا أكثر من تسعة مليارات دولار من أمواله .
وأضاف أن السناتور نورمان كولمان ، الذي يعتبر أكثر أعضاء الكونجرس تقربا من الصهيونية ، يحاول أن يستعرض مهاراته أمام الكونجرس ليكون مرشح الرئاسة للولايات المتحدة في الدورة القادمة ، لقد وجهت له لكمات بحيث أنه لن يفكر بذلك مطلقا ولن يفكر . لقد فقعت بالون الخداع الأمريكي أمام أجهزة الإعلام التي نشرت الوقائع مباشرة أمام الجمهور الأمريكي المضلل . وكذلك أمام الأحرار في العالم الذين كنت أمثلهم أمام العنجهية الأمريكية .
وعند سؤاله عما اذا كان يعتقد أنه يحرز تقدما ما . أجاب أننا نحرز تقدما طيبا فقد وجهت لي أكثر من عشرين ألف رسالة من مختلف أنحاء العالم لمن يعرفون بريدي الإلكتروني ، وتلقيت من الولايات المتحدة من جامعات وبلديات وغيرها وسأذهب بالصيف لأحاضر حول ما أعتقد به لمكافحة الإمبريالية والعنجهية ، لمدة شهرين .
وعندما اتصل به عربي مقيم في أوروبا يطلب منه التوجه الى البلدان العربية ليحث شعبها على النضال ، أجاب إجابة عفوية سريعة ، ان الشعوب العربية تضرب أمثلة هائلة في النضال والمقاومة ، ففي فلسطين والعراق وجنوب لبنان تجد أمثلة على حيوية الشعوب وقدرتها .. ان الشعوب العربية مليئة بالأسود ولكن مع الأسف يقودها حمير !
وعندما سئل هل تتوقع من حكام العرب أن يكونوا غير ما هم عليه ، أجاب انهم أصدقاء حميمين لأمريكا ، والصديق لا يقبل أن يكون صديقه الذي يقود السيارة في وضع سكر . انهم كبلير يذهبون لأمريكا ليستمعوا لأوامر لا لأن يقدموا النصح ويعرضوا وضع أمتهم بشكل كريم .
و أضاف عند سؤاله عن عدم خشيته من الملاحقات المتتالية لخصومه . قال إنني لا أخشى سوى الله ، وإنهم وفق قانون المردودات المتناقصة ، وبعد أن قلت للإمبراطور أنك عاري ولا تلبس شيئا ، فان أثرهم آخذ بالتناقص . وسنهزمهم ولكن نحتاج لمزيد من الصبر .
وفي إجابته عما سيفعله حزبه ( حزب الاحترام ) عندما يستلم الحكم ، قال بأنه سينهي التسلط الإمبريالي بالعالم ، وسيعوض الفلسطينيين بدل ما فقدوه من جراء وعد بلفور الجائر الذي أعطى حقا للصهاينة في إقامة كيان مصطنع لهم في أرض لا يملكها البريطانيين .
مرة أخرى نحيي ذلك المناضل العالمي ، و نستميح أجدادنا عذرا في تطوير مثلهم القائل ( رب أخ لك لم تلده أمك ) ليصبح رب أخ لك لم تلده أمتك .

تعليق