لم أكن أرغب في أن أجعل من نفسي مساجلا لمن أرى فيما يطرح
من كلام يحتل مساحة لا قليلة في ذاتي ، حيث أومن بما يؤمن ،
وأعتبره يتفوق علي بما لديه من فضائل ألمسها دون أن يتم التعرف
عليها بشكل عيني لا من قريب ولا من بعيد .
ولكن وانطلاقا من أن الإختلاف بالرأي لا يفسد الود بين الأخوة
لا بد من التذكير بما يلي حتى تقترب المسافات بين الأخوة :
1 ـ اننا لا نفترض أن يكون غالاوي وغيره ممن يصرخوا في وجه الادارة
الأمريكية مثل مايكل مو وشافيز ورامزي كلارك و عبدالباري عطوان
ومصطفى بكري و آلاف الأقلام .. ان يكون هؤلاء متطابقين معنا في
رؤانا تطابقا كاملا .. فان افترضنا ذلك ، سنكون نفترض وقتها ان الادارة
الأمريكية تفترض بالجعفري والسيستاني وغيرهم انهم يتطابقون بشكل
كامل مع ما ترمي اليه الادارة الأمريكية .
2 ـ اننا لا نفترض أن صراخ هؤلاء هو الإخلاص لقضية العراق ولقضايانا بشكل
خالص كما يحس بها الأخوة الذين لا يحبون أن يسمعوا عنهم شيئا ..
فحقا أن لهم أهدافهم الخاصة التي تتماس مع ما يصيبنا من تلك الأهداف
من فائدة .. فكل الأهداف العامة لا تخلو من غايات خاصة .. حتى العبادة
عند الكثيرين لا تخلو من نفس انتهازي لمصلحة العابد الذي يطمح برضا
الله وادخاله الجنة ! وقلة من يعبدونه عز وجل لأنه يستحق العبادة !
وان كان افتراضنا ذلك كما هو ظاهر .. فسيكون افتراض أعداءنا بالجلبي
والبرزاني والطالباني هو هدف خدمة أمريكا كمفتونين وعبيد لها .
3ـ ان أصوات هؤلاء ستزيد من تشويش أعداءنا وتساهم مع فعل المقاومة
المحوري في تثبيط همم أعداءنا .. فتتثلم إرادتهم .. وتتثلم إرادة المتحمسين
لهم في داخل العراق والوطن العربي .. فلماذا لا نؤيدهم من باب عناصر
إضعاف الخصم التي تلتقي مع الإعداد للقوة ..
ألم يستخدموا هم إثارة الفتن الطائفية .. لا بل يدخلوا على الطائفة بل
والعشيرة للتركيز على وجه معين معين من أجل تفتيت أو الحلم بتفتيت
جبهات المقاومة ..
أو لم ينسبوا كل ما يتعرضون له من أذى ، بشخص واحد او لون واحد او مثلث
واحد ليصنعوا ثغرات في جبهة المقاومة ..
إذن جدير بنا أن نجمع ولو سنبلة من حقل ( نفل ) زائد عن منهجنا .
لا بل يطلب منا التفنن في إطراء هؤلاء الذين يقدمون تلك السنبلة من أجل
كسب ما هو أكثر .. فالحرب و أنتم أسياد إدارتها تحتاج كل عنصر إضافي
من أجلها حسمها ...
وفقكم الله جميعا لما فيه خير الأمة
من كلام يحتل مساحة لا قليلة في ذاتي ، حيث أومن بما يؤمن ،
وأعتبره يتفوق علي بما لديه من فضائل ألمسها دون أن يتم التعرف
عليها بشكل عيني لا من قريب ولا من بعيد .
ولكن وانطلاقا من أن الإختلاف بالرأي لا يفسد الود بين الأخوة
لا بد من التذكير بما يلي حتى تقترب المسافات بين الأخوة :
1 ـ اننا لا نفترض أن يكون غالاوي وغيره ممن يصرخوا في وجه الادارة
الأمريكية مثل مايكل مو وشافيز ورامزي كلارك و عبدالباري عطوان
ومصطفى بكري و آلاف الأقلام .. ان يكون هؤلاء متطابقين معنا في
رؤانا تطابقا كاملا .. فان افترضنا ذلك ، سنكون نفترض وقتها ان الادارة
الأمريكية تفترض بالجعفري والسيستاني وغيرهم انهم يتطابقون بشكل
كامل مع ما ترمي اليه الادارة الأمريكية .
2 ـ اننا لا نفترض أن صراخ هؤلاء هو الإخلاص لقضية العراق ولقضايانا بشكل
خالص كما يحس بها الأخوة الذين لا يحبون أن يسمعوا عنهم شيئا ..
فحقا أن لهم أهدافهم الخاصة التي تتماس مع ما يصيبنا من تلك الأهداف
من فائدة .. فكل الأهداف العامة لا تخلو من غايات خاصة .. حتى العبادة
عند الكثيرين لا تخلو من نفس انتهازي لمصلحة العابد الذي يطمح برضا
الله وادخاله الجنة ! وقلة من يعبدونه عز وجل لأنه يستحق العبادة !
وان كان افتراضنا ذلك كما هو ظاهر .. فسيكون افتراض أعداءنا بالجلبي
والبرزاني والطالباني هو هدف خدمة أمريكا كمفتونين وعبيد لها .
3ـ ان أصوات هؤلاء ستزيد من تشويش أعداءنا وتساهم مع فعل المقاومة
المحوري في تثبيط همم أعداءنا .. فتتثلم إرادتهم .. وتتثلم إرادة المتحمسين
لهم في داخل العراق والوطن العربي .. فلماذا لا نؤيدهم من باب عناصر
إضعاف الخصم التي تلتقي مع الإعداد للقوة ..
ألم يستخدموا هم إثارة الفتن الطائفية .. لا بل يدخلوا على الطائفة بل
والعشيرة للتركيز على وجه معين معين من أجل تفتيت أو الحلم بتفتيت
جبهات المقاومة ..
أو لم ينسبوا كل ما يتعرضون له من أذى ، بشخص واحد او لون واحد او مثلث
واحد ليصنعوا ثغرات في جبهة المقاومة ..
إذن جدير بنا أن نجمع ولو سنبلة من حقل ( نفل ) زائد عن منهجنا .
لا بل يطلب منا التفنن في إطراء هؤلاء الذين يقدمون تلك السنبلة من أجل
كسب ما هو أكثر .. فالحرب و أنتم أسياد إدارتها تحتاج كل عنصر إضافي
من أجلها حسمها ...
وفقكم الله جميعا لما فيه خير الأمة

تعليق