جاء في الخبر الذي أوردته "مفكرة الإسلام" يوم الجمعة 28 شوال 1425هـ - 10 ديسمبر 2004 مشكورة فقرتان توقفتُ عندهما متأمّلاً ؛ طالباً حلّ اللغز في إيرادهما في أخبار المفكرة الصدوقة ؛ والعبارتان هما : ـ
(( وحمل البيان بشرى إنتاج أول صاروخ عراقي بأيدي رجال المقاومة, وأطلقت عليه 'الفاروق 1', مشيرة إلى أن مداه 26 كم.
ونوه البيان إلى تجربة الصاروخ بنجاح, حيث تم إطلاقه على القاعدة الأمريكية في منطقة الغابات غرب الموصل, حيث أدى الصارخ مهمته بحسب المخطط والمراد )).
(( ويعد هذا الصاروخ إنجازًا كبيرًا للمقاومة, يبعد عنها شبح نفاد ما بين أيديها من صواريخ الطارق وكراد )) .
العبارتان توحيان أنّ جهاز المقاومة المركزي في الموصل ليس بيد قيادة العراق والجهاد ؛ وأنّ المجاهدين الشعبيين ( عامة المسلمين ) يمتلكون صواريخ أرض أرض وأسلحة متطورة ؛ استطاعوا تخزينها والمحافظة عليه ؛ واستعمالها باقتدار ودقة ؛ ثم قاربت هذه الأسلحة على النفاد !!
والعبارتان توحيان أيضاً بأنّ عامة المجاهدين لهم القابلية على صناعة وتطوير الأسلحة الثقيلة ذات المديات البعيدة ( صاروخ الفاروق1 / 29 كم ) ؛ وتكون هذه الصناعة ناجحة ؛ دقيقة ؛ متقنة بحيث أصابت أهدافها ( البعيدة ) بدقة عند تجربتها !!
تُرى هل هذا ممكن ؟ وإنْ كان كذلك فلماذا لم ينجح المجاهدون في أفغانستان والشيشان وفلسطين والفلبين وفي الجزيرة العربية بالقيام بمثل ماورد في الفقرتين السابقتين ؛ علماً : أنّ الجهاد والمقاومة في تلك البلاد الإسلامية المحتلة قد سبقت المقاومة ( الشعبية ) في العراق بسنين !!
إني لا أهضم الخبر بشكله الظاهر الذي ورد به ... (( ولنعلم أنّ هذا الأمر ينسف نظرية القيادة المركزية للمقاومة العراقية ؛ وإعدادها لمعركة الحواسم قبل تورط العلوج بسنين ؛ وينسف أموراً أخرى لا أحبّ البوح بها )) !!
(( وحمل البيان بشرى إنتاج أول صاروخ عراقي بأيدي رجال المقاومة, وأطلقت عليه 'الفاروق 1', مشيرة إلى أن مداه 26 كم.
ونوه البيان إلى تجربة الصاروخ بنجاح, حيث تم إطلاقه على القاعدة الأمريكية في منطقة الغابات غرب الموصل, حيث أدى الصارخ مهمته بحسب المخطط والمراد )).
(( ويعد هذا الصاروخ إنجازًا كبيرًا للمقاومة, يبعد عنها شبح نفاد ما بين أيديها من صواريخ الطارق وكراد )) .
العبارتان توحيان أنّ جهاز المقاومة المركزي في الموصل ليس بيد قيادة العراق والجهاد ؛ وأنّ المجاهدين الشعبيين ( عامة المسلمين ) يمتلكون صواريخ أرض أرض وأسلحة متطورة ؛ استطاعوا تخزينها والمحافظة عليه ؛ واستعمالها باقتدار ودقة ؛ ثم قاربت هذه الأسلحة على النفاد !!
والعبارتان توحيان أيضاً بأنّ عامة المجاهدين لهم القابلية على صناعة وتطوير الأسلحة الثقيلة ذات المديات البعيدة ( صاروخ الفاروق1 / 29 كم ) ؛ وتكون هذه الصناعة ناجحة ؛ دقيقة ؛ متقنة بحيث أصابت أهدافها ( البعيدة ) بدقة عند تجربتها !!
تُرى هل هذا ممكن ؟ وإنْ كان كذلك فلماذا لم ينجح المجاهدون في أفغانستان والشيشان وفلسطين والفلبين وفي الجزيرة العربية بالقيام بمثل ماورد في الفقرتين السابقتين ؛ علماً : أنّ الجهاد والمقاومة في تلك البلاد الإسلامية المحتلة قد سبقت المقاومة ( الشعبية ) في العراق بسنين !!
إني لا أهضم الخبر بشكله الظاهر الذي ورد به ... (( ولنعلم أنّ هذا الأمر ينسف نظرية القيادة المركزية للمقاومة العراقية ؛ وإعدادها لمعركة الحواسم قبل تورط العلوج بسنين ؛ وينسف أموراً أخرى لا أحبّ البوح بها )) !!

تعليق