مفكرة الإسلام تورد أمراً خطيراً عن المقاومة في الموصل

تقليص
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البصري
    عضو فعال

    • May 2004
    • 1117

    #1

    مفكرة الإسلام تورد أمراً خطيراً عن المقاومة في الموصل

    جاء في الخبر الذي أوردته "مفكرة الإسلام" يوم الجمعة 28 شوال 1425هـ - 10 ديسمبر 2004 مشكورة فقرتان توقفتُ عندهما متأمّلاً ؛ طالباً حلّ اللغز في إيرادهما في أخبار المفكرة الصدوقة ؛ والعبارتان هما : ـ

    (( وحمل البيان بشرى إنتاج أول صاروخ عراقي بأيدي رجال المقاومة, وأطلقت عليه 'الفاروق 1', مشيرة إلى أن مداه 26 كم.
    ونوه البيان إلى تجربة الصاروخ بنجاح, حيث تم إطلاقه على القاعدة الأمريكية في منطقة الغابات غرب الموصل, حيث أدى الصارخ مهمته بحسب المخطط والمراد )).

    (( ويعد هذا الصاروخ إنجازًا كبيرًا للمقاومة, يبعد عنها شبح نفاد ما بين أيديها من صواريخ الطارق وكراد )) .

    العبارتان توحيان أنّ جهاز المقاومة المركزي في الموصل ليس بيد قيادة العراق والجهاد ؛ وأنّ المجاهدين الشعبيين ( عامة المسلمين ) يمتلكون صواريخ أرض أرض وأسلحة متطورة ؛ استطاعوا تخزينها والمحافظة عليه ؛ واستعمالها باقتدار ودقة ؛ ثم قاربت هذه الأسلحة على النفاد !!
    والعبارتان توحيان أيضاً بأنّ عامة المجاهدين لهم القابلية على صناعة وتطوير الأسلحة الثقيلة ذات المديات البعيدة ( صاروخ الفاروق1 / 29 كم ) ؛ وتكون هذه الصناعة ناجحة ؛ دقيقة ؛ متقنة بحيث أصابت أهدافها ( البعيدة ) بدقة عند تجربتها !!

    تُرى هل هذا ممكن ؟ وإنْ كان كذلك فلماذا لم ينجح المجاهدون في أفغانستان والشيشان وفلسطين والفلبين وفي الجزيرة العربية بالقيام بمثل ماورد في الفقرتين السابقتين ؛ علماً : أنّ الجهاد والمقاومة في تلك البلاد الإسلامية المحتلة قد سبقت المقاومة ( الشعبية ) في العراق بسنين !!

    إني لا أهضم الخبر بشكله الظاهر الذي ورد به ... (( ولنعلم أنّ هذا الأمر ينسف نظرية القيادة المركزية للمقاومة العراقية ؛ وإعدادها لمعركة الحواسم قبل تورط العلوج بسنين ؛ وينسف أموراً أخرى لا أحبّ البوح بها )) !!
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها
  • شامل
    عضو متحمس

    • Jul 2004
    • 895

    #2
    أخي البصري من المعلوم أن أسلحة المقاومة الأبية في تطور مستمر بحسب الظروف والمستجدات , وفق النخبة من العلماء الذين تكفل بحمايتهم وأمنهم قائدنا العظيم الصادم , وهذا هو الذي لا يمكن أن نعي خلافه , وإن صيغ الخبر بما يوحي غير ذلك فهو من تكتيك مفكرة الإسلام ليكن الخبر مستمرأ لدى من ليس لديه أي تصور عن إعداد عراق صدام المجيد , أو ليس لديه أي فكرة بأن هذه الأنواع من الأسلحة تحتاج إلى معامل ودولة وتمويل وخبرة طويلة في مجال الإسلحة , لأن التعامل مع هذه الأسلحة ليس بالأمر السهل .

    تعليق

    • الصالحي
      عضو جديد

      • Apr 2004
      • 229

      #3
      السلام عليكم .....
      حياك الله اخي البصري على الفطنة في اقتناص ما يمكن ( تقليبه ! ) ...
      الاعلام ...ووسائل الاعلام ... وكل ما يتصل به , انما هي حرب حقيقية ربما تكون اخطر من الحرب التدميرية المباشرة ...
      فأبارك لك هذه الانتباهة المهمة , ولنكن جميعنا كمسلمين اكثر كياسة واكثر فطنة ولنتحول الى ( قارئين ) للخبر ( مقرأينه لآنفسنا بما نراه من مقصود ان وجد , وان نرى ان كان حمّالا لغير ما يعلن ... وقد زاد الاخ العزيز شامل في رؤية ما يمكن ان يضيفه من قراءة ...

      هذا الرابط فيه مقالة من كاتب واعي له المام بألاعيب بني صهيون .. ملفتا للنظر في نفس الوقت بان نكون حذرين من كل ما تتناقله وسائل الاعلام على مستوى العالم اجمع , حتى وان كان الخبر ( يفرحنا ) في ظاهره ! ..

      تعليق

      • محبكم
        عضو جديد

        • Nov 2004
        • 1

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        اول حاجة اخي البصري مسألة هل هناك جهاد في الجزيرة العربية

        لا والف لا بل هناك فتنة نسأل الله ان يُجيرنا من الفتن ماظهر منها وما بطن


        اما عن تطور اسلحة المقاومة العراقية نصرهم الله على ابناء القردة والخنازير فالذي اراه من وجهت نظري ان هناك من الجيش العراقي السابق من يقاتل اليهود النصارى ولديهم الخبرة في الاسلحة المتطورة

        والعزة لله ورسولة والمومنين

        تعليق

        • البصري
          عضو فعال

          • May 2004
          • 1117

          #5
          أخي الفاضل "محبكم" : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وأهلاً وسهلاً بك في منتدى جميع الأخيار الغيورين .

          أخي : حتى لوكان في صفوف المجاهدين الشعبيين ضباط من الجيش العراقي ( غير السابق ) ذوو الخبرة في التصنيع فلا يملكون تصنيع أسلحة جديدة في هذه الفترة الخطيرة ( بكل معنى الخطورة ؛ وعدم التمكن ) ؛ لأسباب :

          أولها : أنّ مثل هؤلاء الضباط هم أفراد قليلون ؛ متفرقون ؛ لا تجمعهم هيئة أو قيادة أو مؤسسة ذات إمكانات خاصة بتصنيع مثل هذه الأسلحة .

          ثانيها : إنّ تصنيع مثل هذه الأسلحة يحتاج إلى مصانع خاصة متميزة ذات إمكانات وآلات متطورة ؛ لا يتسنى لهؤلاء الضباط ــ حتى لو كانوا خبراء تصنيع ــ أنْ يجدوها في العراق ؛ وفي مثل هذه الظروف الخطيرة التي تمرّ بها البلاد .

          ثالثها : إنّ تصنيع مثل هذه الأسلحة يحتاج لأموال طائلة ؛ ومواد أولية .

          رابعها : بعد التصنيع يحتاج أولئك الضباط ذوو الإمكانات المحدودة أنْ يُخزّنوا هذه الأسلحة الثقيلة المتطورة ؛ ويخفوها باستمرار عن أعين الأعداء وجواسيسهم .

          خامسها : يحتاج هؤلاء الضباط المجاهدون لجهاز خاصّ متخصّص ( ذي قدرات استخباراتية ) للمحافظة على كل هذه الأسرار ؛ وغيرها ؛ ويُعطي المعلومات الدقيقة لوقت الضرب بها ؛ وكيفية إستخراجها من مخابئها دون كشف ... إلخ .
          من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

          تعليق

          • ابوحذيفة الفلسطيني
            عضو جديد

            • Dec 2004
            • 125

            #6
            اقتبس
            تُرى هل هذا ممكن ؟ وإنْ كان كذلك فلماذا لم ينجح المجاهدون في أفغانستان
            والشيشان وفلسطين والفلبين وفي الجزيرة العربية بالقيام بمثل ماورد في الفقرتين السابقتين ؛ علماً : أنّ الجهاد والمقاومة في تلك البلاد الإسلامية المحتلة قد سبقت المقاومة ( الشعبية ) في العراق بسنين


            المقاومة في فلسطين تصنع صواريخ نعم هي بدائية ولكن في الظروف والحصار الذي هم فيه تعتبر هذه الصواريخ جيدة نوعا ما
            اما المقاومة العراقية فوضعهم مختلف تماما اذ انهم يستطيعون التحرك في كل البلاد وهذا مهم للحصول على ما يحتاجون من مواد
            والاهم ان هذه المقاومة ولدت من رحم الجيش العراقي الذي كان لديه التصنيع العسكري وباختصار هناك رجال من المقاومة بمثابة خبراء تصنيع اسلحة
            http://www.baghdadalrashid.com/upload/1542872282728.JPG

            تعليق

            • البصري
              عضو فعال

              • May 2004
              • 1117

              #7
              أخي "أبوحذيفة الفلسطيني" : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

              كأنّ لم تقرأ مداخلتي التي قبل مداخلتك هذه :
              (( أخي : حتى لوكان في صفوف المجاهدين الشعبيين ضباط من الجيش العراقي ( غير السابق ) ذوو الخبرة في التصنيع فلا يملكون تصنيع أسلحة جديدة في هذه الفترة الخطيرة ( بكل معنى الخطورة ؛ وعدم التمكن ) ؛ لأسباب :

              أولها : أنّ مثل هؤلاء الضباط هم أفراد قليلون ؛ متفرقون ؛ لا تجمعهم هيئة أو قيادة أو مؤسسة ذات إمكانات خاصة بتصنيع مثل هذه الأسلحة .

              ثانيها : إنّ تصنيع مثل هذه الأسلحة يحتاج إلى مصانع خاصة متميزة ذات إمكانات وآلات متطورة ؛ لا يتسنى لهؤلاء الضباط ــ حتى لو كانوا خبراء تصنيع ــ أنْ يجدوها في العراق ؛ وفي مثل هذه الظروف الخطيرة التي تمرّ بها البلاد .

              ثالثها : إنّ تصنيع مثل هذه الأسلحة يحتاج لأموال طائلة ؛ ومواد أولية .

              رابعها : بعد التصنيع يحتاج أولئك الضباط ذوو الإمكانات المحدودة أنْ يُخزّنوا هذه الأسلحة الثقيلة المتطورة ؛ ويخفوها باستمرار عن أعين الأعداء وجواسيسهم .

              خامسها : يحتاج هؤلاء الضباط المجاهدون لجهاز خاصّ متخصّص ( ذي قدرات استخباراتية ) للمحافظة على كل هذه الأسرار ؛ وغيرها ؛ ويُعطي المعلومات الدقيقة لوقت الضرب بها ؛ وكيفية إستخراجها من مخابئها دون كشف ... إلخ . )) .

              علينا أنْ نُحسن التفكير ؛ ونجرّد التفكير من العواطف والميول ..
              يعني نتقبل أنْ يكون ضباط الجيش الأفراد ( الذين كانوا منتظمين في الحزب ) أنْ يُبلوا اليوم بلاءً حسناً ؛ وتظهر إبداعاتهم اليوم ؛ ويواجهوا كل التحديات والصعاب والمخاطر اليوم ؛ ويأتوا بالمعجزات اليوم ؛ وبالأمس كانوا لا حول لهم ولا قوة ؛ وانهزم جمعهم ؛ ولم يُكلّفوا أنفسهم أنْ يُطلقوا طلقة بندقية واحدة ؛ بل خلعوا بزاتهم العسكرية وألقوا أسلحتهم وتخلّوا عن شرف مهنتهم ؛ وسلّموا أرضهم وعرضهم وأنفسهم وأهليهم وبلدهم للكافر الجبان ؛ ؛ ثم فجأة عادت لهم النخوة والشرف والشجاعة ؛ وصاروا متدينين عباداً مقاتلين مبدعين !!

              لكنْ لا يمكن أنْ نصدّق أنّ هناك خطة متكاملة مسبقة وضعتها قيادة العراق قبل سنين لمواجهة قوى الكفر كلها ؛ وأنّ هذه الخطة تقوم على : إختفاء كل شيء في الدولة ؛ ثم ظهوره في وقت معدّ سلفاً وبمراحل محسوبة !!

              عجبي .. عجبي .. عجبي .. لِمَ العداء ؛ والحقد ؛ والتنكر لهذه القيادة وجنودها ؛ وكأنها "إبليس وجنوده" ؛ وليس من تواجهه هو إبليس وجنوده .. وكأنّ كل فئة ؛ أي فئة لها الحق والشرف أنْ تكون هي المتصدية للكفر ؛ محاربة له ؛ وأنّ من واجبنا أنْ نُؤيّد هذه الفئة أو تلك ، ونُرّوج لها ؛ على أنْ لا تكون تلك القيادة ؛ وأنْ لايكون قائدها صدام ؛ وأنْ لا يكون الجند " الحرس الجمهور وفدائيي صدام ؛ وغيرهما من القوات المسلحة العراقية المجاهدة البطلة" ..

              تبّاً لزعمنا ؛ وتبّاً لنا ولدناءة تفكيرنا ... أخشى أنْ يصدق فينا قوله صلى الله عليه وسلم : (( وإذا خاصم فجر )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي والبيهقي .
              من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

              تعليق

              • القعقاع المسلم
                عضو متحمس

                • Jul 2004
                • 673

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة البصري
                أخي "أبوحذيفة الفلسطيني" : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

                كأنّ لم تقرأ مداخلتي التي قبل مداخلتك هذه :
                (( أخي : حتى لوكان في صفوف المجاهدين الشعبيين ضباط من الجيش العراقي ( غير السابق ) ذوو الخبرة في التصنيع فلا يملكون تصنيع أسلحة جديدة في هذه الفترة الخطيرة ( بكل معنى الخطورة ؛ وعدم التمكن ) ؛ لأسباب :

                أولها : أنّ مثل هؤلاء الضباط هم أفراد قليلون ؛ متفرقون ؛ لا تجمعهم هيئة أو قيادة أو مؤسسة ذات إمكانات خاصة بتصنيع مثل هذه الأسلحة .

                ثانيها : إنّ تصنيع مثل هذه الأسلحة يحتاج إلى مصانع خاصة متميزة ذات إمكانات وآلات متطورة ؛ لا يتسنى لهؤلاء الضباط ــ حتى لو كانوا خبراء تصنيع ــ أنْ يجدوها في العراق ؛ وفي مثل هذه الظروف الخطيرة التي تمرّ بها البلاد .

                ثالثها : إنّ تصنيع مثل هذه الأسلحة يحتاج لأموال طائلة ؛ ومواد أولية .

                رابعها : بعد التصنيع يحتاج أولئك الضباط ذوو الإمكانات المحدودة أنْ يُخزّنوا هذه الأسلحة الثقيلة المتطورة ؛ ويخفوها باستمرار عن أعين الأعداء وجواسيسهم .

                خامسها : يحتاج هؤلاء الضباط المجاهدون لجهاز خاصّ متخصّص ( ذي قدرات استخباراتية ) للمحافظة على كل هذه الأسرار ؛ وغيرها ؛ ويُعطي المعلومات الدقيقة لوقت الضرب بها ؛ وكيفية إستخراجها من مخابئها دون كشف ... إلخ . )) .

                علينا أنْ نُحسن التفكير ؛ ونجرّد التفكير من العواطف والميول ..
                يعني نتقبل أنْ يكون ضباط الجيش الأفراد ( الذين كانوا منتظمين في الحزب ) أنْ يُبلوا اليوم بلاءً حسناً ؛ وتظهر إبداعاتهم اليوم ؛ ويواجهوا كل التحديات والصعاب والمخاطر اليوم ؛ ويأتوا بالمعجزات اليوم ؛ وبالأمس كانوا لا حول لهم ولا قوة ؛ وانهزم جمعهم ؛ ولم يُكلّفوا أنفسهم أنْ يُطلقوا طلقة بندقية واحدة ؛ بل خلعوا بزاتهم العسكرية وألقوا أسلحتهم وتخلّوا عن شرف مهنتهم ؛ وسلّموا أرضهم وعرضهم وأنفسهم وأهليهم وبلدهم للكافر الجبان ؛ ؛ ثم فجأة عادت لهم النخوة والشرف والشجاعة ؛ وصاروا متدينين عباداً مقاتلين مبدعين !!

                لكنْ لا يمكن أنْ نصدّق أنّ هناك خطة متكاملة مسبقة وضعتها قيادة العراق قبل سنين لمواجهة قوى الكفر كلها ؛ وأنّ هذه الخطة تقوم على : إختفاء كل شيء في الدولة ؛ ثم ظهوره في وقت معدّ سلفاً وبمراحل محسوبة !!

                عجبي .. عجبي .. عجبي .. لِمَ العداء ؛ والحقد ؛ والتنكر لهذه القيادة وجنودها ؛ وكأنها "إبليس وجنوده" ؛ وليس من تواجهه هو إبليس وجنوده .. وكأنّ كل فئة ؛ أي فئة لها الحق والشرف أنْ تكون هي المتصدية للكفر ؛ محاربة له ؛ وأنّ من واجبنا أنْ نُؤيّد هذه الفئة أو تلك ، ونُرّوج لها ؛ على أنْ لا تكون تلك القيادة ؛ وأنْ لايكون قائدها صدام ؛ وأنْ لا يكون الجند " الحرس الجمهور وفدائيي صدام ؛ وغيرهما من القوات المسلحة العراقية المجاهدة البطلة" ..

                تبّاً لزعمنا ؛ وتبّاً لنا ولدناءة تفكيرنا ... أخشى أنْ يصدق فينا قوله صلى الله عليه وسلم : (( وإذا خاصم فجر )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي والبيهقي .

                بارك الله بك أخي الحبيب البصري والله كنت أريد أن أشارك بما تفضلت به ولكنك سبقتني إلى هذا الكلام العظيم بارك الله بك

                تحليل رائع وأكثر من رائع أتمنى من ذوي العقول الضعيفة أن يعوا هذه الأمور الرئيسية وهي لا مقاومة بدون قيادة مركزية موحدة ذاتقائد مجاهد عظيم ألا وهو أمير المؤمنين قائد الأمة السيد الرئيس القائد صدام حسين المجيد

                اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                الحقيقة الغائبة " أين صدام و من البديل و المعتقل "
                القول الصادم في رفض إثبات عدم أسر صادم ( صدام حسين المجيد)

                http://www.baghdadalrashid.com/upload/7bibisaddam.ram

                اللهم انصر قائد الأمة المنصور بالله الأخ المجاهد السيد الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله

                تعليق

                • hakim
                  عضو جديد

                  • Nov 2004
                  • 12

                  #9
                  [align=center]اخوانى الاعزاء تحياتى اليكم شاكرا اجتهادكم فى تحليل الخبر الذى نشرته المفكره
                  الا ان لى رأى متواضع حيث ان من البديهى ومن ابسط القواعد للتخطيط العسكى وادارة المعارك عدة نقاط مفصليه :
                  اولها تقنين استخدام جميع انواع الاسلحه المستخدمه ووضع خطط زمنيه تكفل للمقاومه الوقت الكافى للمواجهه وعدم كشف الغطاء التسليحى لان المواجهه موارد ثابته او متجدده
                  ثانيها ان التجديد والتطوير قائم بالفعل لان قطع غيار الاسلحه متوفره وبكميات هائله ولا يبقى الا التجميع
                  ثاثها ان من خطط لهذه المجزره لقوات الغزو لن يفوته مثل هذه الاشياء البديهيه ونحن قد اتفقنا ان القائد صدام احد ابرز القاده العسكريين والسياسيين فى التاريخ الانسانى فهل يمكن ان تمر عليه هذه الهفوات [/align]

                  تعليق

                  • كلنا صدام
                    عضو
                    • Apr 2004
                    • 791

                    #10
                    بارك الله فيكم علي هذا التحليل الاكثر من رائع وانا اتفق مع الاخ البصري في كل ما قاله فباعتقادي الشخصي ان من الصعب جدا علي مقاومه شعبيه تصنيع مثل هذه الصواريخ وخاصه مثلما سمعنا ان مداه يصل الي 26 كيلو متر وهذه مسافه طويلا نوعا ما ومثل هذه الصواريخ بحاجه الي المال والمواد والاهم من ذلك كله الخبرات الحربيه والعسكريه المتخصصه في مجال التصنيع العسكري وكذلك بحاجه الي اماكن خاصه يتم فيها تصنيع مثل هذه الصواريخ ولا يمكن تصنيعها في اي مكان عادي وكذلك بحاجه الي اماكن ليتم اخفائها فيها عند الانتهاء من تصنيعها .
                    وكل ذلك لا يمكن توافره في مقاومه عفويه او لا مركزيه او شعبيه بل هذه الامكانيات كلها لا تتوافر الا للجيوش النظاميه وبذلك نستنتج بان هذه المقاومه هي صداميه من رجالات جيش وحرس جمهوري وفدائيو صدام وغيرهم .

                    تعليق

                    • ابنة الحدباء الشامخة
                      عضو
                      • Nov 2004
                      • 172

                      #11
                      [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم

                      جزاك الله خيرا نقل هذا الخبر الذي يسعد الشرفاء والمؤمنيــــــــن وقد نقلته امس الى احد المواقــــــــع.......
                      نعم انهم صناديد موصل الحدباء الشامخة......... وسيشهد اعداء الله والدين في أيّ محرقة سيحترقون
                      ونصر من الله قريب

                      بارك الله بكم

                      اختكم

                      ابنة الحدباء الشامخة
                      [/align]

                      تعليق

                      • montasir
                        عضو جديد

                        • May 2004
                        • 31

                        #12
                        التصنيع الصاروخي

                        [fot1][align=center][move=down]ابو التصنيع العسكري في العراق المنصور بالله لم يكن بلعب خلال الأعوام الثلاثين الماضية ولم يكن يلعب القمار ولم يقتني الجزر الخاصة ...لقد كان يعد للمنازلة الكبرى مع اولياء الشيطان منذ عقود... المنصور بالله قادم ليدوس على العلوج ومن شايعهم وسار في اذيالهم[/move][/align][/fot1]
                        أسد الأمة صدام حسين وحادي ركبها اسامة بن لادن

                        تعليق

                        يعمل...