كتب السيد عبد الغفور الخطيب
و من يمنعنا من الاحتفال؟
الم يكن الرئيس القائد ولا يزال رمزا يكثف به آمال الأمة وأنفتها؟
ألم يكن ولا يزال الاحتفال بمولده إحتفالا وعيدا لصحوتها ونهوضها؟
ان من يغمز بغير ذلك وان أراد التظاهر بالحكمة والعدل فهو مخطئ
فالإحتفال هو مشروع استنهاض للهمم ، وهو مشروع تربوي في نفس الوقت
لا يقل أهمية عن ما يبذل لمحو الأمية او ما يبذل في طباعة منشورات التوعية
انه مشروع مشروع مشروع
______________________________
كما كتب السيد العراقي
نعم نحتفل بذكرى مولد احد عظماء العراق و العرب و المسلمين, ان الاحتفال بمولد العظماء هو احياء لذكراهم و تذكيرا للانسان الذي جبلت فطرته على سرعة النسيان و في التذكير بالعظماء تذكير بمواقف عظيمة يحتاج الى سماعها الانسان بين الفينة و الاخرى ليقيم مواقفه و يصححها ان انحرفت فمن هذا الباب صار الاحتفال بذكرى العظماء و على رأسهم سيد البشر سيدنا محمد صلى الله عليه و اله من المستحبات الضرورية و هنا نقطة مهمة يجب التنبه اليها فان الشخص مهما ادعى و قال او اوهم نفسه فحاله يتبين في مثل هذه المواقف بمعنى ان الذين يحاربون فرح الناس بذكرى مولد نبيهم يدعون حب النبي و اتباعه و نكران الهوى لكن في الحقيقة نفوسهم خاوية من معنى الحب الحقيقي لذات المصطفى صلوات الله و سلامه عليه علمو ذلك او لم يعلموه اعترفوا او انكرو فلا يغير شيئ من هذه الحقيقة و الا لما كانت مسألة الاحتفال بذكرى مولد المصطفى مشكلة عندهم و الحالة هذه تنطبق على مسألة الاحتفال بذكرى مولد قائد العراق فهو ليس قائدا عاديا و لا انجازه انجازا عاديا و لا وقفته وقفة عادية و كل من هرع للتأييد بالاحتفال بذكرى ميلاده دفعه دافع الحب لشخص الرئيس صدام حسين لذا فان الحب هو الفاصل هنا و هو الميزان.
فنعم لاحياء ذكرى ميلاد عظيم العراق في اخر الزمان صدام حسين نعم نعم نعم
______________________________
كما كتب طبيب الحزب/شبكة البصرة
سنحتفل بعيد ميلادك سيدي الحبيب
رغم الارهاب الامريكي
والدعوة عامة
الا الخونة
سيكون يوم 28 نيسان هو عيد ميلاد الرئيس الشرعي للعراق
حبيب الملايين من العرب وستقام الحفلات العلنيه والسرية
في كل انحاء العراق والحقائق التي اريد اعلانها للعالم هي :
*))منذ الان 17/4 بدات الجماهير تطلب من اصحاب محلات المعجنات تهياة الكيك الى يوم 28/4
*))نفذت فى الاسواق كاسيتات الاغاني الوطنية والاغاني التي تمجد الدور الوطني للرئيس الشرعي للعراق صدام حسين فك الله اسره واسر رفاقه
*))كثرة المطالبه من الجماهير بضرورة اعادة الرئيس الشرعي للعراق فهو القائد الوطني الشريف القادر على حماية العراق من الصهاينة والفرس وتوفير الامن وليس عملاء امريكا واسرائيل وايران
*))شعب العراق يطالب بمحاكمة الارهابي الاول في العالم بوش وخادمه بلير .
فهل هناك عدالة وقانون دولي ومجلس امن شريف وانان شريف ليقول لبوش انك قلت فى مجلس الامن وامام العالم كله ان العراق ينتج ويصنع اسلحة دمار شامل في هذه المواقع وعرضت صور وهميه خدعت العالم كله بها فمن الذى خدع العالم صدام ام بوش .
اليس من الحق بعد اثبات كذب بوش ان يطالب مجلس الامن بعودة الحكم الوطني الشرعي للعراق وتعويض الشعب العراقي ومحاكمة الخونة والعملاء بتهمة الخيانة العظمى
رغم كل الارهاب الامريكي
ورغم ابادة كل مدينة تقاوم
ولكن ستستمر المقاومة للاحتلال والخونة
وستتصاعد حتى التحرير
واريد ان اوؤكد ان المقاومة شعبيه وليست سنيه كما يصورها الاحتلال البغيض
الله اكبر الله اكبر وليخسا الخاسئون
========
و من يمنعنا من الاحتفال؟
الم يكن الرئيس القائد ولا يزال رمزا يكثف به آمال الأمة وأنفتها؟
ألم يكن ولا يزال الاحتفال بمولده إحتفالا وعيدا لصحوتها ونهوضها؟
ان من يغمز بغير ذلك وان أراد التظاهر بالحكمة والعدل فهو مخطئ
فالإحتفال هو مشروع استنهاض للهمم ، وهو مشروع تربوي في نفس الوقت
لا يقل أهمية عن ما يبذل لمحو الأمية او ما يبذل في طباعة منشورات التوعية
انه مشروع مشروع مشروع
______________________________
كما كتب السيد العراقي
نعم نحتفل بذكرى مولد احد عظماء العراق و العرب و المسلمين, ان الاحتفال بمولد العظماء هو احياء لذكراهم و تذكيرا للانسان الذي جبلت فطرته على سرعة النسيان و في التذكير بالعظماء تذكير بمواقف عظيمة يحتاج الى سماعها الانسان بين الفينة و الاخرى ليقيم مواقفه و يصححها ان انحرفت فمن هذا الباب صار الاحتفال بذكرى العظماء و على رأسهم سيد البشر سيدنا محمد صلى الله عليه و اله من المستحبات الضرورية و هنا نقطة مهمة يجب التنبه اليها فان الشخص مهما ادعى و قال او اوهم نفسه فحاله يتبين في مثل هذه المواقف بمعنى ان الذين يحاربون فرح الناس بذكرى مولد نبيهم يدعون حب النبي و اتباعه و نكران الهوى لكن في الحقيقة نفوسهم خاوية من معنى الحب الحقيقي لذات المصطفى صلوات الله و سلامه عليه علمو ذلك او لم يعلموه اعترفوا او انكرو فلا يغير شيئ من هذه الحقيقة و الا لما كانت مسألة الاحتفال بذكرى مولد المصطفى مشكلة عندهم و الحالة هذه تنطبق على مسألة الاحتفال بذكرى مولد قائد العراق فهو ليس قائدا عاديا و لا انجازه انجازا عاديا و لا وقفته وقفة عادية و كل من هرع للتأييد بالاحتفال بذكرى ميلاده دفعه دافع الحب لشخص الرئيس صدام حسين لذا فان الحب هو الفاصل هنا و هو الميزان.
فنعم لاحياء ذكرى ميلاد عظيم العراق في اخر الزمان صدام حسين نعم نعم نعم
______________________________
كما كتب طبيب الحزب/شبكة البصرة
سنحتفل بعيد ميلادك سيدي الحبيب
رغم الارهاب الامريكي
والدعوة عامة
الا الخونة
سيكون يوم 28 نيسان هو عيد ميلاد الرئيس الشرعي للعراق
حبيب الملايين من العرب وستقام الحفلات العلنيه والسرية
في كل انحاء العراق والحقائق التي اريد اعلانها للعالم هي :
*))منذ الان 17/4 بدات الجماهير تطلب من اصحاب محلات المعجنات تهياة الكيك الى يوم 28/4
*))نفذت فى الاسواق كاسيتات الاغاني الوطنية والاغاني التي تمجد الدور الوطني للرئيس الشرعي للعراق صدام حسين فك الله اسره واسر رفاقه
*))كثرة المطالبه من الجماهير بضرورة اعادة الرئيس الشرعي للعراق فهو القائد الوطني الشريف القادر على حماية العراق من الصهاينة والفرس وتوفير الامن وليس عملاء امريكا واسرائيل وايران
*))شعب العراق يطالب بمحاكمة الارهابي الاول في العالم بوش وخادمه بلير .
فهل هناك عدالة وقانون دولي ومجلس امن شريف وانان شريف ليقول لبوش انك قلت فى مجلس الامن وامام العالم كله ان العراق ينتج ويصنع اسلحة دمار شامل في هذه المواقع وعرضت صور وهميه خدعت العالم كله بها فمن الذى خدع العالم صدام ام بوش .
اليس من الحق بعد اثبات كذب بوش ان يطالب مجلس الامن بعودة الحكم الوطني الشرعي للعراق وتعويض الشعب العراقي ومحاكمة الخونة والعملاء بتهمة الخيانة العظمى
رغم كل الارهاب الامريكي
ورغم ابادة كل مدينة تقاوم
ولكن ستستمر المقاومة للاحتلال والخونة
وستتصاعد حتى التحرير
واريد ان اوؤكد ان المقاومة شعبيه وليست سنيه كما يصورها الاحتلال البغيض
الله اكبر الله اكبر وليخسا الخاسئون
========


تعليق