تماما كما قلت أخي ماهر علي من أن هناك تنسيق وثيق بين الجماعات الإسلامية المسلحة وبين البعث المجيد ولكن أوافق أخي الصالحي أن لا وجود للزرقاوي الآن في العراق ولا في غيره ، إنما هو أسطورة في الإعلام الأمريكي مستغلين إسما لمجاهد قديم قد تولاه الله في رحمته ، يحاولون من خلاله زرع الفتنة الطائفية التي هي آخر أوراق الاحتلال في العراق بعد فشلهم المريع ، وإخفاء قوة عدوهم الحقيقي وهو البعث بقيادته التي سبق أن أعلنوا انتصارهم عليها
فقاعدة الجهاد موجودة في العراق ولا يمكن نكرانها ولكنها مخترقة من قبل العملاء العلاقمة لعدم وجود جهاز مخابراتي لها ، ولكنها أيضا في الوقت نفسه مخترقة من قبل رجال القائد صدام يسيرونها ويدعمونها ويضبطون الخونة المتغلغلين فيها ، وهذا ما ذكره الأخ الكبير محب المجاهدين الذي يعد كلامه الفيصل بين الحق والباطل ، وأظن أن الجميع يرضى بحكمه ويقف عند كلامه تصديقا واحتراما
اليد الخفية و العمليات السرية المعادية في العراق
فقاعدة الجهاد موجودة في العراق ولا يمكن نكرانها ولكنها مخترقة من قبل العملاء العلاقمة لعدم وجود جهاز مخابراتي لها ، ولكنها أيضا في الوقت نفسه مخترقة من قبل رجال القائد صدام يسيرونها ويدعمونها ويضبطون الخونة المتغلغلين فيها ، وهذا ما ذكره الأخ الكبير محب المجاهدين الذي يعد كلامه الفيصل بين الحق والباطل ، وأظن أن الجميع يرضى بحكمه ويقف عند كلامه تصديقا واحتراما
اليد الخفية و العمليات السرية المعادية في العراق

تعليق