أصول الكرد المستوطنين بالعراق العظيم

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أبو جعفر المنصور
    عضو جديد

    • May 2004
    • 74

    #1

    أصول الكرد المستوطنين بالعراق العظيم

    أصول الكرد المستوطنين بالعراق

    منقول عن مخطوطة ((( الشرفنامة )))

    هناك مخطوطة كردية اسمها ( الشرفنامة ) لمؤلفها شرف الدين البدليسي ، والنسخة الأصلية للمخوطة المذكورة كانت موجود إلى قبل العدوان الأمريكي الصهيوني الكردي الشيعي على العراق عراق العرب العظيم بمركز صدام للمخطوطات ومنها بالطبع نسخ عديدة لدي أنا واحدة منها ، لو يقرأ هذه المخطوطة أي كردي والله إنه ليخجل من القول بأنه ( كردي ) فعندما تقرأها ستجد في أول صفحة منها بإعتراف مؤلفها ( البدليسي الكردي ) يقول : أن أم الأكراد جميعاً المستوطنين بجزيرة ابن عمر التغلبي بعراق العرب ، فارسية اسمها ( شرين ) ، وشرين هذه كانت أحد صاحبات الرايات الحمر بفارس ، وكانت عشيقة لأحد أمراء الفرس إلا أنها قد خانته مع خادماً له يقال له ( سيروان ، أو ساراتنك ) ، ولما علم هذا الأمير بخبر عشق عشيقته لخادمه قرر أن يقلتها ، فهربت مع عشيقها إلى عراق العرب مشياً على الأقدام حتى وصلوا إلى موضع بشمال العراق ، وأبتنى كوخاً هناك ، ولما كان الخادم وعشيقته لا يملكون من المال شيئ فقد قرر مع عشيقته أم الأكراد أن يستضيفوا المارة من المسافرين العابرين على ذلك الكوخ ، وبالفعل فأصبح الخادم والعشقيقة يعملون في هذه المهنة هو يقدم الطعام للمارة من الرجال وهي تقدم المتعة والرقص وما إلى ذلك من مستلزمات الفسوق ، حتى حملت تلك العشيقة بعدة بنين كان منهم جميع سلائل الكرد اليوم ، وبرز من سلائل بعض بنيها الكثير من أهل السياسة والعلم وكان من أحدهم عائلة ( الجاف ) أمراء حلبجة ، وآل البريفكاني والبرزاني والبابان وغيرهم وصار لهم شأن وشوكة حتى سيطروا على مناطق العرب بجزيرة ابن عمر التغلبي بعراق العرب وهم بها حتى اليوم ، كما بقيت عادة الخادم والعشيقة متأصلة في أحفادهم الكرد فهم عليها حتى اليوم الرجال منهم يستضيفون المارة ، والنساء للمتعة والطرب ويستطرد البدليسي قائلاً ويالهن من نساء جملات لعوبات متلاعبات .. هذا الكتاب ( المخطوطة ) كان السيد القائد المجاهد المؤمن المنصور بالله صدام حسين حفظه الله ورعاه كان قد أمر بحفظها في المركز ، وعدم اطلاع أياً كان عليها إلا بقصد البحث والدراسة ، مع تجاوز المقدمة لأنها تسيئ لتاريخ الأكراد الذي قرر القائد حفظه الله أن يخرجهم من حياة الكهوف والرذيلة إلى المدنية والدين وإن كانوا أبناء زنا أصلاً ... أنتهى كلام البدليسي .
    وياسبحان الله بالفعل عندما زارهم البول برايمر ورامز قرد رأى الجميع عبر الفضائيات كيف قدم الكرد نسائهم يتراقصن أمام العلوج الأمريكان ويقبلونهم بحرارة المرأة الكردية
    الله أكبر يالثارات العراق
  • بالمرصاد
    عضو جديد

    • Apr 2004
    • 68

    #2
    [align=center]أشكرك أخي الفاضل / أبو جعفر المنصور على هذه المعلومات القيمة

    فأنا شخصيا كنت أعتقد إن الأكراد هم من نسل البرامكة الذين جيئ بهم إلى المنطقة العربية أبان الفتواحات الأسلامية خاصة في عهد الخلافة الأسلامية العباسية


    و لكنني فؤجئت بهذه الحقيقة المره ....

    لله درك أبي و سيدي القائد المنصور بالله حتى الحقائق حاولت أخفائها حفاظا على كرامة أناس ظن الناس إنهم أبناء العراق العظيم

    و لكن ذلك لن يضيع عند الله بإذنه تعالى
    [/align]

    تعليق

    • الخفاجي عامر
      عضو متحمس

      • Apr 2004
      • 639

      #3
      كاتب الرسالة الأصلية بالمرصاد
      [align=center]أشكرك أخي الفاضل / أبو جعفر المنصور على هذه المعلومات القيمة

      فأنا شخصيا كنت أعتقد إن الأكراد هم من نسل البرامكة الذين جيئ بهم إلى المنطقة العربية أبان الفتواحات الأسلامية خاصة في عهد الخلافة الأسلامية العباسية


      و لكنني فؤجئت بهذه الحقيقة المره ....

      لله درك أبي و سيدي القائد المنصور بالله حتى الحقائق حاولت أخفائها حفاظا على كرامة أناس ظن الناس إنهم أبناء العراق العظيم

      و لكن ذلك لن يضيع عند الله بإذنه تعالى
      [/align]
      نعم اخي بالمرصاد انا فوجئت ذات يوم عندما اطلعني الاخ ابو جعفر على هذه الحقيقة ذات يوم واخاف ان يكون نسيه





      اخي العزيز


      ابا جعفر والله انني عندما جعلتني اقرأ ماكتبته اول مرة عن مخطوطة الشرفنامة للبدليسي في تلك الليلة الراااائعة

      ايام اخانا العماري والـــــــــــ 0000000 الغبي والـــــــــــ السخيف

      صدقني ان هؤلاء القوم قد اخطأ السيد الرئيس حفظه الله ورعاه معهم

      حين لم يحرقهم حقيقة


      لا كما طبل الاعلام لذلك


      ولا ازال احتفظ بتلك النسخة التي كتبتها انت ذات ليلة


      وعلى الطريق ماضون
      نؤكد لاخوتنا أن هناك من يكتب بنفس الاسم في منتديات اخرى وعليه فان عامر هذا مسؤول عن هذا الاسم ماقبل 2009 وكل من يشترك بعد نهاية 2008 ليس لنا علاقة به

      تعليق

      • صدام فلسطين
        عضو متحمس

        • Apr 2004
        • 777

        #4



        أطفال العراق وأطفال فلسطين تركيبة واحدة

        تعليق

        • عراقي سني قح
          عضو جديد

          • May 2004
          • 7

          #5
          ابو جعفر

          بارك الله فيك على هذه المعلومات المفيدة و جزاك الله عنا خيرا اخي الكريم هل تذكر انك وعدتني ان تكتب عن حقيقة اصل صلاح الدين رحمه الله الا اذا خانتني الذاكرة و كان شخص غيرك لئني اذكر ان صلاح الدين رحمه الله كان من السلاجقة و الدولة السلجوقية و عاصمتها الموصل اشهر من علم فكيف تحول الرجل الى كردي بليلة و ضحاها؟

          و اين العنصر السلجوقي من العنصر الكردي؟

          ليتك تفيدني بما عندك الله يخليك

          تعليق

          • الراوي
            مسؤول الدعم الفني للأعضاء

            • Apr 2004
            • 1028

            #6
            [align=center]
            إذا أنت أكرمت الكريم ملكته

            وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

            شكراَ لك أخي على المعلومات القيمة

            [/align]
            [flash=http://www.sfhty.com/u/34126200508280820551.swf]WIDTH=415 HEIGHT=101[/flash]
            " سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك "
            [align=center]جروب يخص بالعراق الأشم و أفلام المقاومة البطلة و بعض المواضيع المختلفة
            للإشتراك بالجروب ابعث رسالة فاضية لهذا الإيميل sadaam--subscribe@yahoogroups.com ستصلك رسالة سوي لها replay ثم ابعثها[/align]

            تعليق

            • أبو جعفر المنصور
              عضو جديد

              • May 2004
              • 74

              #7
              حي الله أخي الكريم العراقي السني الأصيل

              أخي الفاضل : صلاح الدين رحمه الله (((( عربي )))) ينحدر من بني أمية من ذرية عمر بن عبد العزيز تحديداً وكان مولده ((( بتكريت ))) وليس للكرد أو العجم فيه نسب ولا سبب وبإمكانك مرجعة كتب الأنساب العراقية في هذا الشأن ومنها كتاب ((( خير أمة أخرجت للناس ))) للمرحوم السيد خير الله بن طلفاح المسلط الناصري والد والدة السيد الرئيس المجاهد صدام حسين وغيره من المراجع التاريخية الأخرى .... عدا أن استيطان العلوج الكرد بشمال عرااق العرب لا يزيد على 4 قرون من الآن كما جاء في مخطوطة الشرفنامة المذكورة وغيرها من المراجع التي تحكي تاريخ العراق العظيم .


              أما السلاجقة والذين هم اليوم الأتراك القائمين فيما يسمى ( بدولة تركيا ) اليوم فهم في الأصل ((( عبيد ))) للخليفة العباسي المعتصم بالله قد أشترى منهم في أواسط القرن الثالث الهجري قرابة الخمسين ألف نفس دفعة واحدة من موطن سكناهم الأصلي بأواسط أسيا حين فتحت معظم ممالك آسيا الوسطى في عهد المعتصم العباسي وأدخلهم الاسلام وجعلهم في الجند حتى ضج بهم أهل بغداد لتوحش هؤلاء الترك وهمجيتهم مما أضطر المعتصم بالله أن يخرجهم من بغداد بناء على طلب البغداديين (1) وابتنى لهم معسكراً خارجها وهي مدينة ( سر من رأي ـ سامراء ) والتي كانت تسمى مدينة ( العسكر ) بادئ ذي بدأ لأنها كانت مركز لتجمع هذه القوات الجديدة التي استحداثها المعتصم من هؤلاء العلوج الترك ليسد بهم الثغور الشمالية للعراق حيث تتوافق وطبيعة بيئتهم الجبلية ، ومن ثم تم تأديبهم بآداب العرب والإسلام وأصبحوا بشراً أسوياء بعد أن كانوا سكان كهوف همج وفي أواخر الدولة العباسية أي في نهاية القرن السادس ومطلع السابع أصبح لهم دولة وشوكة وهم ما يعرفون اليوم بالترك أو الأتراك في الأنضول وبقاياهم اليوم في العراق ( التركمان ) .


              1 . ( انظر ابن كثير والطبري والمسعودي وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي ) .

              أما ماأشرت اليه حول السلاجقة من أن عاصمتهم كانت الموصل فاسمح لي بأن أقول : أن هذا جزء من تدليس المستشرقين والشعوبيين الذين أرادوا تزوير التاريخ وجغرافيا العراق ليجدوا للأعاجم موطئ قدم في عراقنا العربي وسأنقل لكم أدناه بعض الحقائق التاريخية المفصلة عن شمال العراق العظيم بالحقائق والوثائق التاريخة القديمة والحديثة بما لا يقبل الشك بأن جميع التراب العراقي الشمالي لم يسيطر عليه السلاجقة في أي يوم من الأيام وبقي منذ سقوط الدولة العباسية سنة ( 656هـ ) إلى قبيل ثورة العشرين يسيطر عليه بالكامل أمراء وسلاطين منحديرن من أسر عباسية وأموية وعربية أخرى شكلت إمارات وممالك وسلطنات فيه ليس على الحدود العراقية فقط بل أمتدت إلى العمق الفارسي والتركي وكان أهمها ( إمارة بهدينان العباسية ) والتي كانت عاصمتها ( العمادية ... فمن أين جاء الترك والكرد اليوم بهذه المطالب العجيبة الغريبة والتي للأسف صدقها وانساق ورائها الكثير من جهلة العوام وخاصة آولئك الذين نذروا أنفسهم لمحاربة القومية العربية وفكرها الأصيل تحت شعار الدين مما أفقد العرب مطالبهم في كثير من أراضيهم مثل ( ديار بكر ، وسعرت وغيرها المحتلة اليوم من قبل الترك ، وسبته ، ومليلة المغربية العربية المحتلة من قبل الأسبان ، والمحمرة ـ الأهواز المحتلة من قبل الفرس المجوس ، وبالتالي هم يريدون ترويج هكذا مزاعم تاريخية حتى يسقط حقنا إلى بغداد ولكن هيهات .

              يتبع أدناه :

              الله أكبر يالثارات العراق

              تعليق

              • أبو جعفر المنصور
                عضو جديد

                • May 2004
                • 74

                #8
                يتبع بعاليه :الممالك والإمارات العباسية في شمال العراق وتركيا
                لما أجتاح الوثنيين المغول العراق واستولوا على عاصمة الخلافة الإسلامية آنذاك ( بغداد ) بمعاونة أذنابهم من الرافضة وعلى رأسهم الخائن ( ابن العلقمي ) وصاحبه المسمى نصير الطوسي منجم هولاكوا ، قاموا بقتل آخر الخلفاء العباسيين بها وهو ( أمير المؤمنين الخليفة الشهيد المستعصم بالله ) مع مئات الألوف غيره من المسلمين وعلمائهم ، وعملوا فيها من التدمير والحرق والتخريب مالا يخفى على المسلمين إلا أن الله سبحانه وتعالى كتب لبعض سكان بغداد النجاة من تلك المذبحة الرهيبة ، وكان من الناجين الأمير المبارك أبو المناقب بن الخليفة الشهيد المستعصم بالله الذي أسره التتار (1) ثم أطلق من الأسر بعد معركة بين المسلمين والمغول تمكن المسلمين من إطلاقه من الأسر خلالها .. وقد توجه الأمير المبارك بعد أن أطلق من الأسر إلى مناطق ( ششتر ، ودزفول ) ثم أقام في مدينة ( مراغة ) (2) ، حيث وجد الكثير من العباسيين الذين سبقوه إليها ، فأستقر بها شأنه في ذلك شأن بقية أبناء البيت العباسي الآخرين الذين توجهوا للشام ومصر وغيرها ، وكان الأمير المبارك في هذه الأثناء قد تزوج في مراغة (3) وانجب أبنائه الثلاثة وهم : أبو هاشم يوسف ، وأبو أحمد عبد الله ، ومحمد أبي نصر .
                وفي زمن حفيد الطاغية هولاكوا لعنه الله المسمى ( غازان ) وجد الأمير المبارك وأبنائه أن الفرصة سانحة للتحرك لاستعادة ملك آبائه فتمكنوا من السيطرة على تلك المناطق المذكورة بتأييد الأهالي لهم ، ولكـن المرض داهم الأمـير المبارك أبي المناقب بن أمير المؤمنين المستعصم بالله فتوفي سنة ( 677هـ ) في مدينة ( مراغة ) ، ودفن بها إلى جانب قبر أمير المؤمنين الخليفة المسترشد بالله العباسي ، ثم نقل جثمانه إلى بغداد ودفن بدار ( سوسيان ) (4) ، فقاموا بتنصيب ابنه الأكبر الأمير محمد أبي نصر أمـيراً عليهم وبايعوه على ذلك أملاً في استعادة بغداد ، وبقي الأمير أبي نصر في الحكم لتلك الإمارة فترة من الزمن في محاولات مستمرة لاستعادة بغداد إلا أن القدر حال دون ذلك حتى عاجلته المنية رحمة الله سنة ( 703هـ ) وكان قد أعقب من الأبناء : سراج الدين ، وعز الدين ، وهاشم أبو الفضائل .

                1. ( الحوادث الجامعة . ص : 328 لابن الفوطي ، وقد ذكر ابن الفوطي أنه سمع الحديث على الأمير المبارك بن المستعصم العباسي بمراغة سنة 666هـ ) ، ( والشذرات لابن العماد الحنبلي . ج6 . ص : 60 ) ، ( والوافي بالوفيات ـ مخطوطة لندن ج16 . ص : 158 ) ، ( تاريخ علماء المستنصرية .حاشية . ص : 288 ناجي معروف ) ، ( والعراق بين احتلا لين ج1 . ص : 181،481 للعزاوي ) ، ( وتاريخ الكازوراني المتوفى 697هـ ص : 254 ، 255 ) ، ( إمارة بهدينان العباسية للشريف محفوظ العباسي . ص : 31 ، 32 ) .
                2. المراجع السابقة .
                3. المراجع السابقة .
                4. المراجع السابقة

                وبعد وفاة الأمير محمد أبي نصر تولى الحكم من بعده ابنه الأمير سراج الدين ، وكان أول ما قام به توسيع مناطق نفوذ إمارته في الشمال العراقي فتوجه بقواته إلى المدن والقرى المحيطة واستطاع أن يضم مناطق : ( كركوك ، وداقوق ، وما والاها من مدن وقرى ) وأستمر في فتح المزيد من المناطق .
                وفي نفس العام أي سنة : ( 703هـ ـ 1303م ) أحس المغول بخطر الأمراء العباسيين بالشمال ومحاولة توسعهم ، فخشوا على أنفسهم ، وأعدوا العدة لمهاجمتهم ، ووردة الأخبار من أنصار الأسرة في بغداد بأن الحاكم المغولي الجديد الذي تولى الحكم بعد هلاك ( غازان ) حفيد هولاكوا يستعد لمهاجمتهم بقوات كبيرة ، ونظراً لعدم التكافؤ العسكري لقوات الأمير سراج الدين العباسي والتي كانت من بعض أبناء القرى الذين لا حول ولا قوة لهم أمام جيوش المغول الكثيفة والأكثر تنظيماً ، ارتأى الأمراء العباسيين أبناء محمد أبي نصر أن يتفرقوا ويتوجه كل منهم بأهله وأتباعه إلى منطقة من المناطق الجبلية المنيعة خشية من أن يقعوا في يد المغول فيقتلون جميعاً فتوجه كل منهم إلى ناحية من البلاد كما سيأتي الحديث عنه من خلال استعراض الإمارات والممالك التي أسسها أبناء الأمير محمد أبي نصر في شمال العراق وتركيا .

                إمارة شمدينان العباسية
                لما تفرق أبناء الأمير محمد أبي نصر توجه الأمير سراج الدين بن الأمير محمد أبي نصر بأسرته نحو الجبال المنيعة ، لتجميع الأنصار بها مع إخلاء منطقة تواجدهم التي هم فيها حتى تتهيأ ظروف قتالية أفضل لمنا جزة المغول فتنقلت الأسرة من تلك المناطق متوجهين إلى شوامخ الجبال بشمال العراق ليعتصموا بجبال ( نهاوند ، وروكرد ) لإعادة تنظيم أنفسهم ، ولما وصل الأمير سراج الدين تلك المناطق سرعان ما بايعته القبائل التركمانية من بقايا عبيد العباسيين هناك وكان في مقدمتهم قبيلة ( لر ) ثم واصل زحفه إلى أعالي ( حوض الزاب الأعلى ) وبلغ بقواته التي بايعته تخوم ( إمارة شمدينان ) (1) فالتف حولهم من عرب وموالي وقايا الآشوريين وأكرموه لما عرفوا نسبه الشريف وآزروه وفوراً قاموا بتسليمه زمام الحكم دون قتال في قلعة ( طارونه ) عاصمة إمارة شمدينان المذكورة وبعد أن أستتب الوضع له أخذ بالتوسع غرباً وضم إليه الإمارة ( الحكارية ) (2) ومركزها (جولمرك) ثم استولى على إمارة ( العمادية ) وهي من القلاع الحصينة ذات الموقع الاستراتيجي الهام ، وبذلك أصبحت الإمارات الثلاثة ( شمدينان ) ، ( وحكاري ) ، ( والعمادية ) (3) تحت حكمه وعرفت ( بدولة السراجيون العباسية ) ثم أصبح الأمير سراج الدين بن محمد أبي نصر بن المبارك أبي المناقب ملكاً عليها وجعل ( العمادية ) عاصمتها وكان تأسيسه لها في سنة ( 705هـ ) وبقي ملكاً عليها إلى أن توفي سنة ( 737هـ ) .
                ولم يكن من أبنائه من يتمتع بموهبة الحكم والسياسة ، لذا بقي الحكم في أسرته زمن قليل بعد وفاته إلى أن تشتت مملكته على أثر ثورات الأمراء المحليين من بعض العرب والآشوريين ، فاستولى على ( إمارة حكاري ) بهاء الدين بن قطب الدين الأموي ، وعلى العمادية الملك ( تازي ) وهو جد الأسرة ( الملكائيزية ) وقد كانوا ملوك التيارية التي مازالت بقاياهم في جبال حكاري الآن وهم سلاجقة الأصل من موالي بني العباس .
                ولم يبقى بيد أبناء الملك سراج الدين سوى إمارة ( شمدينان وما والاها ) ، وبقي الحكم لهذه الإمارة في ذرية الملك سراج الدين إلى أن استولى عليها العثمانيون سنة: ( 1255هـ ) ، وقد أنتشر من ذريته الكثير في تلك المناطق وأسسوا إمارات صغيرة عدة ومازال عقبه بمنطقة : ( شمدينان ) ، ( وحكاري ـ هكاري ) التركية الآن يشكلون قبيلة كبيرة تعرف ( بالسراجيون ) ، كما يعيش الكثير منهم في مناطق ديار بكر وغيرها ، وقد عاد العديد منهم إلى العراق وأغلبهم يعيشون بمدينة الموصل ، كما يوجد منهم العديد من العشائر يسكنون دير الزور بالشام .

                مبدأ قيام دولة بهدينان ودولة حكاري العباسية :
                لكل من الدولتين في هذا العنوان استقلالها التام عن الأخرى إلا أننا نذكرهم هنا جميعاً لسبب أن قيامهما كان في وقت واحد ومرتبط بحادثة مشتركة ، وسوف نتكلم لاحقاً عن كل دولة وأحوالها بشكل منفرد عن الأخرى ، أما ما نحن بصدده الآن هو الحديث عن مبدأ قيام هاتين الدولتين .

                فلقد سبق لنا الحديث عن تفرق أولاد الأمير محمد أبي نصر بن المبارك العباسي في سنة ( 703هـ ) بعد أن غادروا مدينة ( مراغة ) ، وعلمنا ما كان من أمر الأمير سراج الدين وتأسيسه لإمارة السراجيون العباسية والتي انحسرت فيما بعد على ( إمارة شمدينان ) ، وسنرى هنا ماذا فعل أخيه الأمير عز الدين بن محمد . لقد توجه الأمير عز الدين إلى منطقة ( طارون ) التي تقع على الحدود التركية المتاخمة للعراق وهي الآن تعد أحد الأقاليم التركية ، فقد وصلها الأمير عز الدين وأبنائه الأربعـة :

                --------------------------------------------------------------------------------
                1. شمدينان : إقليم واسع يقع يمثل جزء من الأراضي العراقية الإيرانية التركية ( راجع الخريطة ) .
                2. حكاري : وهي ( هكاري ) إقليم واسع بشرق تركيا وهو الآن يعد من ضمن الأراضي التركية ( راجع الخريطة ) .
                3. هذه الأقاليم الثلاثة واسعة جداً وتدخل حالياً ضمن الأراضي العراقية ، والتركية ، والإيرانية .
                عماد الدين، ومحمود ، وأحمد ، وخليل ، وأمهم ( ست الملوك الشيخة الزاهدة الأميــرة

                زاهدة بنت عبد الله بن المبارك أبي المناقب بن أمير المؤمنين الخليفة المستعصم بالله العباسي ) ، وقد وجدوا أمامهم من العباسيين السابقين إلى هذا المكان قديماً ، فاستقبلوهم وصنعوا بهم ما صنع الأنصار بالمهاجرين وبقوا فيها غير قليل مع والدتهم .
                لم يكن الأمير عز الدين له طموح في الحكم حيث كان رجلاً زاهداً وكذلك الحال زوجته الأميرة ست الملوك الشيخة الأميرة زاهدة (1) حيث تفرغ وزوجته للعبادة وبث العلم ، والتف الناس حوله من كل صوب للأخذ عليه ثم بعد سقوط إقليم حكاري ، والعمادية كما أسلفنا من أبناء أخيه وفد عليه وجهاء الإقليمين الذي كان معظمهم من طلبة العلم الذين اللذين أخذوا عنه يطلبون منه المسير معهم لمبايعته حاكماً عليهم ، فرفض أن يذهب وبعث بدلاً منه أبنائه فوجه ابنه الأمير خليل مع أهالي ( العمادية ) وجموع أنصار العباسيين هناك ، ووجه ابنه الآخر وهو الأمير عماد الدين مع الجموع من أهالي منطقة ( حكاري ) ، واستطاع الأخوين بمساعدة قبائل تلك المناطق وقواتهم من الأنصار من إعادة حكم الأسرة العباسية على الإقليمين المذكورين ، وأختار الشعب في إقليم ( حكاري ) الأمير عماد الدين ونصبوه ملكاً عليهم وأطلق عليها اسم ( إمارة حكاري العباسية ) وجعل عاصمتها مدينة ( جولمرك ) .
                وذات الأمر في إقليم ( العمادية ) نصب الأمير خليل بن عز الدين ملكاً على العمادية ، التي أصبحت فيما بعد عاصمة ( لدولة بهدينان العباسية ) . وقد أسس الكثير من ذرية الأخويين الملك عماد الدين والملك خليل بعد ذلك عدة إمارات ذات شأن خارج حدود إمارة حكاري وبهدينان ، في مناطق مختلفة من الأراضي السورية والتركية والعراقية ، كل منها مستقل بذاته عن إمارة حكاري وبهدينان كما سيأتي ذكره .


                دولة بهدينان العباسية
                دولة بهدينان العباسية تشتمل على عدة أقاليم هي : ما بين النهرين أي الجزيرة الفراتية وهي ديار مضر ، وديار بكر ومدنها الشهيرة وهي : الموصل ، والرها ، وحران ، ورأس العين ، ونصيبين ، ومنبج وسنجار ، والخابور ، وماردين ، وآمد ، وميافارقين ، وتمتد شمالاً من حدود الشام والعراق حتى جبال إقليم حكاري الواسعة شرق تركيا ، وجبال اديا (1) .
                وكما نرى أن هذه الأقاليم المترامية الأطراف تمثل جزء كبير من أراضي العراق وسوريا وتركيا ، وقد حملت هذه الأقاليم مجتمعة فيما بعد سيطرة الأسرة العباسية عليها بزمن اسم ( دولة بهدينان العباسية ) نسبة لاسم الملك بهاء الدين بن الملك خليل بن عز الدين العباسي ، وكان المؤسس لهذه الدولة كما أسلفنا آنفا هو الملك خليل بن عز الدين بن محمد أبي نصر العباسي وذلك في سنة ( 734هـ ) الذي قام من فوره بعد تنصيبه ملكاً للعمادية بالسيطرة على جميع المدن والقرى التي سبق الإشارة إليها بعاليه والتي شكلت مجموع أقاليم هذه الدولة .
                وقد تعاقب على حكم دولة بهدينان من ذريته ( 37 ) ملكاً وسلطاناً وصلت الدولة في عهدهم إلى قمة التقدم والإزهار ، ودام حكم أسرته لها أكثر من خمسة قرون منذ سنة ( 734هـ )حتى سقوطها بيد العثمانيين سنة ( 1258هـ ) ، بعد معركة طاحنة ( 2 ) وكان آخر حاكماً لها من الأسرة العباسية الأمير إسماعيل باشا العباسي . ومما يجدر ذكره أننا نلاحظ في المراجع التاريخية العربية المخطوطة ، والمطبوعة من أنه يطلق على حكام الإمارات العباسية التي سنورد ذكرها ، لقب الملك والسلطان لبعضاً منهم ، وكذلك لقب أمير الأمراء ثم نلاحظ أن أضيف كلمة ( خان ) مرادفاً لاسم السلطان(3) ،وفي المخطوطة الزيوكية ، والمصادر التركية نجد لهم لقب السلطان

                --------------------------------------------------------------------------------
                1. انظر الخارطة في صفحة الخرائط .
                2. انظر تفاصيل المعركة وأسبابها في كتاب العباسيون في العالم . ص : 91 ، وأيضاً في ترجمة الأمير إسماعيل باشا العباسي في صفحة التراجم .
                3. العباسيون في العالم : للشريف محفوظ العباسي . ص : 55
                كذلك أو ( ميري ميران ) وتعني أمير الأمراء بلغة أهل تلك المناطق ، كما نلاحظ أيضاً إضافة لقب باشا للحكام المتأخرين منهم مضافاً إلى لقب السلطان أو الأمير ويبدوا أن تلك الألقاب أطلقها عليهم السلاطين العثمانيين بعد ارتباط بعض الحكام المتأخرين منهم اسميا بالدولة العثمانية بسبب اضطرارهم للتعاون المشترك معها في صد هجوم الفرس المتكرر على الأراضي العراقية والأقاليم التي كانت تسيطر عليها الدولة العثمانية أبان حكم الصفويين لإيران ، وقد كان للأمراء العباسيين مشاركة فاعله في تلك الحروب (1) .
                الله أكبر يالثارات العراق

                تعليق

                • أبو جعفر المنصور
                  عضو جديد

                  • May 2004
                  • 74

                  #9
                  يتبع عاليه :

                  ونورد هنا أسماء من حكم هذه الدولة من ذرية الملك خليل حسب ترتيبهم في ولاية الحكم :

                  1 الملك خليل بن عز الدين بن محمد أبي نصر بن المبارك أبي المناقب بن الخليفة المستعصم بالله 734 ـ 739هـ
                  2 الملك علاء الدين بن الملك خليل 739 ـ 742هـ
                  3 الملك مجلي بن الملك علاء الدين 742 ـ 849هـ
                  4 الملك بهاء الدين بن الملك خليل ، وهو الذي سميت الدولة نسبة لاسمه 849 ـ 865هـ
                  5 السلطان زين الدين بن الملك بهاء الدين 865 ـ 871هـ
                  6 السلطان نور الدين بن الملك بهاء الدين 871 ـ 884هـ
                  7 السلطان محمد بن الملك بهـــاء الــدين 884 ـ 894هـ
                  8 السلطان سيف الدين بن محمد ومن نسله القبائل المعروفة بشمال العراق ( آل مير سيفدينان ) ويعرفون كذلك باسم ( الأمراء السيفد ينيون ) 894 ـ901هـ
                  9 السلطان بهاء الدين الثاني بن السلطان محمد 901 ـ 906هـ
                  10 السلطان حسـن بن السلطان سيف الدين بن بهــاء الــدين الأول 906 ـ 940هـ
                  11 السلطان حسين الملقب بـ ( الولي ) بن السلطان حسن بن سيف الدين 940ـ 984هـ
                  12 السلطان قباد الأول بن السلطان حسين بن السلطان حسن 984 ـ 984هـ
                  13 السلطان سليمان بن الأمير مبارك بن السلطان سيف الدين 984 ـ 984هـ
                  14 السلطان بايرام بن السلطان حسين 984 ـ 993هـ
                  15 السلطان سيدي بن قباد بن السلطان حسين 993 ـ 1039هـ
                  16 السلطان يوسف الأول بن السلطان بايرام بن السلطان حسين 1039ـ1041هـ
                  17 السلطان سعيد الأول بن السلطان سيدي 1041ـ1041هـ
                  18 السلطان يوسف بن السلطان سعيد الأول . 1041ـ 1048هـ
                  19 السلطان قباد الثاني بن السلطان سعيد الأول بن السلطان سيدي 1048ـ1050هـ
                  20 السلطان مراد الأول بن السلطان يوسف بن السلطان بايرام بن السلطان حسين 1050ـ1072هـ
                  21 السلطان قباد الثالث بن السلطان سعيد الأول بن السلطان سيدي 1072ـ1090هـ
                  22 السلطان بارام بن السلطان يوسـف الثاني بن السلطان سعيــد الأول 1090 ـ 1093هـ
                  23 السلطان سعيد الثاني بن السلطان يوسف الثاني بن السلطان سعيد الأول. 1093 ـ 1111هـ
                  24 السلطان عثمان بن يوسف الثاني بن السلطان سعيد الأول 1111 ـ 1112هـ
                  25 السلطان قباد الرابـع بن السلطـان سعيـد الثاني 1112 ـ 1113هـ
                  26 السلطان زبير الأول بن سعيد الثاني بن يوسف الثاني 1113 ـ 1126هـ
                  27 السلطان بهرام الكبير بن زبير الأول بن سعيد الثاني 1126 ـ 1182هـ
                  28 السلطان إسماعيل الأول بن بهرام الكبير بن زبير الأول 1182 ـ 1213هـ
                  29 السلطان محمد طيار بن إسماعيل الأول بن بهرام الكبير بن زبير الأول 1213 ـ 1214هـ
                  30 السلطان مراد الثاني بن إسماعيل الأول بن بهرام الكبير 1214 ـ 1218هـ
                  31 السلطان قباد الخامس بن السلطان حسين بن بهرام الكبير 1218 ـ 1219هـ
                  32 السلطان أحمد بن السلطان حسـين بن بهـرام الكبـير 1219 ـ 1219هـ
                  33 السلطان عادل بن إسماعــيل الأول بن بهرام الكبـير 1219 ـ 1222هـ
                  34 السلطان زبـير بن إسماعيــل الأول بن بهرام الكبـير 1222 ـ 1240هـ
                  35 السلطان محمد سعيد بن محمد الطيـار بن إسماعيل الأول 1240 ـ 1250هـ
                  36 السلطان موسـى بن محمد الطيــار بن إسماعيل الأول 1250 ـ 1255هـ
                  37 السلطان إسماعيل الثاني بن محمد الطيار بن إسماعيل الأول 1255 ـ 1258هـ


                  --------------------------------------------------------------------------------
                  1. من أشهر المعارك التاريخية التي خاضها حكام دولة بهدينان العباسيين إلى جانب الدولة العثمانية ضد الفرس هي : ( معركة جالديران ) التي وقعت في سنة : (920هـ ) زمن حكم السلطان حسن بن سيف الدين العباسي ، وكان السلطان العثماني آنذاك سليم العثماني ، وأما من الجانب الفارسي فكان الشاه إسماعيل الصفوي ـ انظر تفاصيل المعركة في المراجع السابقة . ص : 64 وما بعدها ، وكتاب إمارة بهدينان العباسية ـ المقدمة ـ لمؤلفه الشريف محفوظ العباسي . التركية ، والإيرانية .
                  والسلطان إسماعيل هو آخر حكام ( دولة بهدينان العباسية ) حيث سقطت الدولة بأيدي القوات العثمانية في هذا التاريخ بعد معارك شرسة بين القوات البهدينانية بقيادة السلطان إسماعيل العباسي ، والقوات العثمانية بقيادة ( محمد إينجة بير قدار ) ، وكانت المعركة بينهما قد دارت بالقرب من قرية ( ايتوث ) ولكن عدم التكافؤ في القوى بين الطرفين أمال كفة القتال على الجيش البهديناني ، وحاصرت القوات العثمانية العمادية عاصمة بهدينان لمدة أربع أشهر وأحدث جيش الترك الوانً من المذابح والمظالم في القرى التابعة لبهدينان مما أضطر الأمير إسماعيل بقبول الصلح مع الدولة العثمانية والتنازل عن الحكم من أجل إيقاف المذابح التي أوقعها الأتراك على أبناء شعبه الأبرياء ، وعاد السلطان إسماعيل باشا العباسي وأسرته بعد ذلك إلى عرين آبائه وأجداده بغداد ، وكان في استقبالهم هناك وجهاء البيت العباسي وأشراف ببغداد وعلى مقدمتهم الإمام العلامة عبد الرحمن السهروردي العباسي وأقاموا في داره ضيوفاً كراما وبقوا عنده مدة طويلة .

                  وبعد ومدة من مقامه بغداد شيد له قصراً قرب الحضرة السهروردية ، ثم تفرغ لخدمة الدين والعلم ، فابتنى العديد من المساجد والمدارس(1) الدينية في بغداد ، وقام بالكثير من الأعمال الجليلة ، ومازال على فعل الخير والمكارم حتى توفي رحمه الله سنة ( 1289هـ ـ 1872م ) ببغداد ودفن بالمقبرة الكيلانية ، وقد رثاه الكثير من علماء وشعراء العراق منهم مفتي بغداد العلامة الشيخ محمد فيضي الزهاوي في قصيدة طويلة منها قوله :
                  وافيت بغــــــداد إسماعيل عن شرف ...... من بعد مـا سقطت قهراً إمارتهـــــــــا
                  فاستقبلتك الــــــــــــزوراء عــن ثقـة ...... قـد كنت شهمــــاً تقياً عالمـا ورعـــــاً
                  سعى إلى الخير عباسـي مفخـــــــرة ..... حتى استقام في بغداد التي شهدت

                  إلى أن قال :
                  عليه رحمـــــــة رب العرش تتحفـه ...... كان الفقيد عفيفــــــــاً طاهرا فطنـا
                  من العماديـــــــة أهتزت أمانيهـــــا ..... حيث انتهى من بني العباس ماضيها
                  أشرافهـــا الغـر يا بشرى وواليها ....... مهذبـا قـد كفـى الحسن بكافها
                  دامت له وهو عن فضـل مواليها ....... بفضلـــه ودرى أسمـــى معاليهـا
                  بجنـــــة اظهــر الغفــران خافيها ........ والنفس منـه قـــد زانت معانيها


                  إمارة حكاري العباسية
                  تعد هذه الإمارة من أكبر الإمارات العباسية نظراً لمساحتها الشاسعة ، وموقعها الجغرافي المهم حيث تقع في المثلث بين العراق ، وتركيا ، وإيران ، وهي تمثل الآن أحد أهم وأكبر الأقاليم التركية ويضم هذا الإقليم الجزء الأكبر من الأراضي التركية الشرقية ، ويتبع له الكثير من المدن والقرى .
                  وكما رأينا سابقاً كيف تمكن الملك عماد الدين بن عز الدين العباسي بمساعدة شعب حكاري من أن يؤسس ملكه في هذه الإمارة الذي جعل عاصمتها مدينة ( جولمرك ) ، فقد قام الملك عماد الدين منذ توليه الحكم بإصلاح شأن تلك الإمارة
                  ودفعها نحو التقدم والازدهار ، وبسط العدل ، ونشر العلم واستطاع في فترة وجيزة أن يضم لها العديد من الإمارات والمدن المحيطة بها فقويت شوكته ، وهابه الأمراء والسلاطين في تلك النواحي ، وقد دام حكم ذريته لإمارة حكاري (1)حتى سنة : ( 1257هـ ) حيث سقطت بيد الجيش العثماني قبل سقوط دولة بهدينان بفترة وجيزة وقد بسطنا الكلام عن ذلك من خلال تراجم الحكام لدولة بهدينان وحكاري .
                  إمارة أرز العباسية
                  وهي قريبة من إقليم بامرني بديار بكر ، وقد أسسها الأمير محمد بن السلطان حسن ابن سيف الدين بن الملك بهاء الدين العباسي حاكم دولة بهدينان وذلك سنة : ( 920هـ ) حيث استولى عليها بعد أن حارب أمرائها السابقين ، وذلك في عهد أبيه الذي ساعده في السيطرة عليها بقواته .
                  وبقي الحكم لهــا في عقبـه حتى سقطـت تلك الإمـارة بعد هزيمـة تركيا في الحرب العالمية الثانية في مطلع القرن التاسع عشر الميلادي ، ودخول الإنجليز شمال العراق الذين احتلوا هذه المنطقة وما حولها من إمارات متفرقة كان معظم أمرائها من أبناء الأسرة العباسية ، وقد كان آخر حاكم لإمارة ( أرز ) هو الأمير حسين بك بن إبراهيم بن حمزة بن إبراهيم العباسي وهو من ذرية المؤسس .
                  إمارة الشوش
                  الشوش منطقة شاسعة تقع بشمال بغداد ، وتمثل جزء كبير من الحدود العراقية الإيرانية وقد أسس إمارة الشوش العباسية الأمير سليمان بن السلطان حسن بن سيف الدين بن الملك بهاء الدين زمن أبيه سنة ( 920هـ ) وكان أبيه السلطان حسن سلطان بهدينان قد أنتزع هذه الإمارة من حكامها السابقين ، وأمر عليها ابنه سليمان المذكور وجعلها مستقلة له وبقي الحكم لها في ذريته إلى أن سقطت بيد الإنجليز سنة ( 1918م ) عند احتلالهم للعراق بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الثانية .
                  إمارة نيروة
                  وتقع بالقرب من العمادية بالشمال العراقي . أسسها الأمير أحمد بن السلطان حسن حاكم العمادية وذلك سنة : ( 920هـ ) وتعاقب أبنائه على حكمها حتى سنة : ( 1035هـ ) وكان آخر أمير تولى حكمها من الأسرة هو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بن يعقوب العباسي الذي أرتحل إلى دير الزور مع أسرته أثر خلاف مع أبناء عمومته حكام بهدينان ، تدخل الباب العالي في حل هذا النزاع ، وأقطع له السلطان العثماني مراد الثالث عدة مناطق له ولأبنائه عوضاً عن إمارته كما سيأتي تفصيله في باب العباسيون في الموصل عند الكلام عن عشائر البيكات التي تنتمي إليه .
                  إمارة برواري بالا العباسية
                  وتقع هذه الإمارة العباسية بشمال العراق وتظم حدودها إقليم شاسع يتبع له الكثير من المدن والقرى ، ويقع جزء من هذا الإقليم حالياً في الأراضي التركية وجزء منه في الأراضي العراقية ، وقد أسس هذه الإمارة الأمير سعيد العباسي وهو من ذرية الملك عماد الدين ملك ( حكاري ) وأستمر أعقابه يحكمون هذه الإمارة حتى سنة (1341هـ ـ 1922م ) وكان آخر أمرائهم عليها هو الأمير المجاهد رشيد بك العباسي الذي تصدى
                  للقوات البريطانية في الموصل وأشتبك معها في معركة ضارية أسفرت عن هزيمة القوة
                  البريطانية المكلفة باحتلال الموصل شر هزيمة ، وله موقف وطني مشهور عندما التقى بالقائد العالم للقوات البريطانية ( لجمن ) تحدثنا عنه في ترجمته ، وبعد أن قامت الثورة العراقية ضد المستعمر الإنجليزي شارك الأمير رشيد العباسي مع جماهير الشعب المجاهدة في الثورة حتى دحر الاستعمار ، ولما أعلن الدستور العراقي أبان الحكم الملكي ، عين عضواً في المجلس لتأسيسي العراقي .

                  --------------------------------------------------------------------------------
                  1. إمارة حكاري : إقليم واسع يضم مجموعة من المدن وهو حالياً ضمن الأراضي التركية ويشكل أكبر إقليم في شرق تركيا حيث يغطى أكبر مساحة لحدود تركيا مع إيران والعراق.

                  منقووووول
                  الله أكبر يالثارات العراق

                  تعليق

                  • أبومحمد88
                    عضو جديد

                    • May 2004
                    • 16

                    #10
                    أخي العزيز جزاك الله خيرا

                    ولكن أريد ان أوضح لك بأن الأتراك هم بقايا الدولة العثمانية والعثمانيون هم قبائل هاجرت من تركستان في أسيا الوسطى ومعنى ستان هو الأرض أي بمعنى أرض الترك وفتحوا القسطنطينة التى كانت من اكبر معاقل الروم وكانت لهم حسنات في نشر الأسلام .
                    ربي أن ذنوبي عظيمة وقليل عفوك أعظم من ذنوبي فاللهم أمحو بقليل عفوك عظيم ذنوبي

                    تعليق

                    • شبيه قصي
                      عضو جديد

                      • Dec 2004
                      • 62

                      #11
                      صحيح هذا هو اصل الاكراد والاكثرية منهم منحدرين ايضا من القوقاز
                      واحب ان الفت انتباهك يا ابو جعفر المنصور بان في المرة القادمة لاتتعدى الحدود على الشيعة لانهم ليسو مع الامريكان وليسو بالخونة ولاتنسى الحرب الضارية التي دامت 8 سنوات مع الايرانيين من حمى العراق اليس الشيعة لان نبة الشيعة في العراق 65% وكانو هم المدافعين تحت راية قائدنا ضد المجوس واعطو الكثير من الشهداء ولاتنسى ان وزراء رئيسنا كانو ايضا من الشيعة وان مسؤل المكتب الصحفي في القصر كان شيعي ايضا فلا تجمع من القلة الخائنة وتنسبهم على الشيعة كل
                      [flash=http://members.lycos.co.uk/fhh1/gwafi/up/najla4.swf]WIDTH=500 HEIGHT=360[/flash]

                      [flash=http://www.mwhoob.net/images/omy_fleateen_mw.swf]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                      تعليق

                      • imran
                        عضو نشيط

                        • Jul 2005
                        • 263

                        #12
                        مشاركة: أصول الكرد المستوطنين بالعراق العظيم

                        مؤرخ كردي يكشف حقائق خطيرة عن تاريخ الاكراد

                        أ. د. عمر ميران*

                        انا اعلم علم اليقين بأن الكثير سيتهمني بشتى انواع التهم الجاهزه التي اصبحت من سمات هذا الزمن المريض, ولكني لا اخشى في قول كلمة الحق لومة لائم ولا غضبة جاهل وحقود

                        اجد نفسي مضطرا لأدلو بدلوي في هذه الفترة المظلمه من تاريخ وطننا وبلدنا الحبيب العراق. فأنا كنت قد منعت نفسي من الأنجرار وراء ما يحدث في بلدنا ولكني اجد نفسي هنا وانا في الثمانينات من عمري وكما قلت مضطرا بل ومن واجبي هنا ان اقول ولو جزءا بسيطا مما اِؤمن به واعتقده صوابا.

                        وانا اعلم علم اليقين بأن الكثير سيتهمني بشتى انواع التهم الجاهزه التي اصبحت من سمات هذا الزمن المريض, ولكني لا اخشى في قول كلمة الحق لومة لائم ولا غضبة جاهل وحقود.

                        سوف لن اتطرق الى موضوع تاريخي جاف كما هو الحال عندما كنت اقوم بتدريس الماده التاريخيه العلميه ولكني هنا سأقوم بطرح مبسط ليتمكن الجميع من استيعابه.

                        في البدايه احب ان اقول لكل العراقيين, ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة للشعب الكردي انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط وهم قله في المجتمع الكردي ولا يمكن القياس عليهم ولكنهم وللاسف اقول, يستغلون نقطة الضعف في شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسيه خاصه تنفيذا لرغبة اسيادهم الأمريكان.

                        ان الشعب الكردي كله شعب بسيط وبدائي في كل ما في الكلمه من معنى حقيقي. وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى آخره. فلو اخذنا نظره عامه ولكن ثاقبه لتاريخ الشعب الكردي لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات. هذا ليس عيبا او انتقاصا من شعبنا الكردي ولكنه حال كل الشعوب البسيطه في منطقتنا المعروفه حاليا بالشرق الأوسط.

                        على العكس من ذلك ما يمكن ان يقال بحق الشعوب المتحضره والمؤثره ببقية العالم المحيط بها والقوميات الأخرى والمجاوره لشعبنا كالفرس والعرب والأتراك واذ ابتعدنا قليلا كأهل الهند و الصين.

                        المقصود هنا هو ان شعبنا الكردي لم يكن له تأثير مباشر او غير مباشر في او على الأقوام المجاوره له, ولا على الشعوب والأمم الاخرى في العالم, وهذه هي الصفه الأساسيه الأولى للشعوب البسيطه والمنعزله عن محيطها الخارجي المجاور. وهذا بحكم الطبيعه الجغرافيه الصعبه التي يتواجد فيها الكورد. علما ان هذه الطبيعه الجغرافيه الصعبه والحصينه كانت ستكون اول الخطوط الدفاعيه عن الحضاره لو كانت هناك بقايا او معالم حضاريه كالعماره او الثقافه او التراث الشعبي. وليس هذا فحسب وانما والحقيقه العلميه يجب ان تقال , فليس لدى الشعب الكردي ما يقدمه للشعوب المجاوره . علما ان معالم الحضاره الآشوريه (الموجوده في نفس المنطقه) ماتزال قائمه هناك وقد حمتها الطبيعه من الزوال بحكم عدة اسباب من اهمها البعد والوعوره وصعوبة الوصول اليها من قبل الغزاة وعلى مر العصور اضافة الى ان الماده الاوليه المعموله منها هي الأحجار و ليس الطين كما في بعض الحضارات القديمه. فلم يصل الى علمنا وجود اي معلم من المعالم الحضاريه للشعب الكردي (انا اتكلم هنا الى ما قبل وصول الأسلام الى المنطقه).

                        ان البعض يحاول ان يقنع نفسه بحضارة كرديه وهميه كانت في زمن من الأزمان واقصد هنا الدولة الأيوبية. وهنا اقول انها لم تكن كردية ولكنها اسلاميه ولكن قادتها ومؤسسيها من الأكراد, ولكنهم عملوا كمسلمين وليس بأسم قوميتهم الكرديه, وكان هذا عامل يضاف ويحسب للاسلام لأنه كان لا يفرق بين العرب وباقي القوميات الأخرى.

                        وهناك نقطه حساسه ومهمه وقد تثير الكثير من اللغط وهي ان هناك الكثير من من العوائل بل والعشائر الكرديه وذات تأثير في المجتمع الكردي, مع العلم ان هذه العشائر هي من اصل عربي ومن تلك العشائر على سبيل المثال لا الحصر (البرزنجيه والطالبانيه). ان هذه العشائر قد قدمت الى المنطقه لأغراض مختلفه ومنها الارشاد والتوعيه الدينيه, وبمرور الزمن اصبحت هذه العشائر كرديه (استكردت), فلو كان الأسلام او العرب هم كما يتم وصفهم الآن (بالعنصريه والشوفينيه) فهل كانوا يسمحون بأن تستكرد قبائلهم و تتغير قوميتهم ولغتهم ؟؟؟

                        اما بعد ان جاء الأسلام للمنطقه وتم ادخال اللغه (الكتابه) فمن المعروف ان الاكراد لم يكن لديهم حروفا مكتوبه ولكن لغه يتكلمون بها فقط (وهذه صفه اخرى من صفات المجتمع البدائي البسيط). هنا بدأوا بتعلم الحروف العربيه و اخذوها ليكتبوا بها لغتهم وليحموا تراثهم , وهذه حسنه من حسنات المد الأسلامي للمنطقه .

                        وبعدها ومن هذه النقطه بدا الشعب الكردي يتداخل مع شعوب المنطقه الأخرى وبدأ يتاثر بها (طبعا اكثر من تأثيره فيها كما قلت لانه مجتمع بسيط) ثم بدا الأكراد ينطلقون نحو مناطق الأسلام بحريه ويسر بحكم انتماءهم لنفس الأمه (الأسلاميه) ولم تكن هناك من معوقات بهذا الخصوص لأن الأسلام يحرم التمييز بين القوميات. ومع هذا كله فلم نسمع او نجد اي اثر يمكن لنا ككرد ان نقول انه تراث حضاري كردي خالص. واستمر هذا الحال الى يومنا هذا فيما عدا بعض قصائد شعريه تنسب لأحد الشعراء الأكراد وذلك في وقت متأخر جدا. خلاصة القول , ليس هناك طريقه شعريه متميزه, وليس هناك طراز معماري متميز, وليس هناك لغه متكامله, وليس هناك تراث شعبي تتميز به الأقوام الكرديه .... الخ.

                        ما اريد ان اصل اليه الآن , انهم يريدون ان يفهموا العالم بان الأكراد كانوا اصحاب حضاره وعلم وتراث وكل هذا غير وارد تاريخيا وليس له اي اثبات علمي. انا هنا لا اريد ان انتقص من شعبي او من نفسي ولكن الباحث العلمي يجب ان يتحلى بالصدق والأمانه العلميه الدقيقه. وخوفي هنا انهم سجعلون من الشعب الكردي شعبا كاليهود في فلسطين وسيجعلون عليهم قيادات تسير بهم نحو الهاويه وسيتم استخدام الشعب الكري لمحاربة اعدائهم بالدرجه الأولى (اقصد اعداء اليهود والأمريكان) وكل ذلك على حساب الشعب الكردي البسيط والمغلوب على امره. وكما قال عبدالله اوجلان: ( دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا). ولنا ان نتصور لماذا يودع اوجلان السجن ويستقبل الأخرون في البيت الأسود .!!

                        وهنا سنكون نحن المتعلمون وامثالنا المثقفون (الذين نعلم حقيقة ما يضمرون) ضد مشاريعهم الهادفه الى زعزعة المنطقة باسرها, كما يحدث في الكيان الصهيوني الآن حيث ان البعض من اليهود هم ضد مشاريع الصهيونيه العالميه وتساند الشعب الفلسطيني هناك.

                        وهنا ايضا اريد ان اتطرق الى نقطه مهمه اخرى وهي التسميه التي يطلقونها على المنطقه (كردستان) والتي كلما ذكرت امامي وانا ابن تلك المنطقه, اشعر بالغثيان والأشمئزاز لما تحمله هذه التسميه من عنصريه بغيضه.

                        فلماذا يتم اختيار هذا الأسم علما انه يلغي الوجود الفعلي للكثير من القوميات المتواجده هنا من الآشوريين واليزيديين والكلدان والعرب والتركمان وغيرهم , فهل هذا هو العدل الذي يعدون به شعوبنا ؟ وهنا اريد ان اذكر مثالا بسيطا , لو كان العراق اسمه دولة العراق العربي (كما هو موجود في سوريا ومصر وغيرهما) فهل كان الاكراد سيقبلون بهذه التسميه؟ انا اجيب عنهم : لا لن نقبل .

                        اذن فلماذا نريد من باقي القوميات والتي تعيش معنا في نفس منطقتنا ان تقبل بما لا نقبله نحن على انفسنا ؟ (وهذا وجه آخر من اوجه الشبه مع الكيان الصهيوني الذي انشا دولة عنصريه قائمه على التمييز العنصري من اسمها الى افعالها)
                        ------

                        * أ. د. عمر ميران / مواليد 1924 / شقلاوه/ اربيل

                        بكالوريوس حقوق / كلية الحقوق / جامعة بغداد 1946

                        حاصل على شهادة الدكتوراه // 1952 / جامعة السوربون/ تخصص تاريخ شعوب الشرق الأوسط

                        استاذ التاريخ / في جامعات دول مختلفه

                        المصدر: شبكة البصرة

                        تعليق

                        • imran
                          عضو نشيط

                          • Jul 2005
                          • 263

                          #13
                          مشاركة: أصول الكرد المستوطنين بالعراق العظيم


                          لمن اراد مراسلة المؤرخ الكردي العراقي المنصف الاستاذ عمر ميران الرجاء مراسلته على هذا العنوان
                          omar_miran@yahoo.com

                          تعليق

                          • imran
                            عضو نشيط

                            • Jul 2005
                            • 263

                            #14
                            مشاركة: أصول الكرد المستوطنين بالعراق العظيم

                            هل للاكراد تاريخ فى شمال العراق؟

                            شبكة البصرة

                            خالد الجاف . مواطن كردى عراقى

                            هل حقا الشعب الكردى عاش وتواجد منذ الاف السنين على وجه المعمورة ؟ وماهو الدليل على ذلك . وهل حقا ان للاكراد تاريخ متواصل منذ قرون بعيدة فى شمال العراق ؟ وما الدليل على ذلك . وهل كان شمال العراق كرديا عبر التاريخ ؟ وهل للشعب الكردى تأثير مباشر او غير مباشر على الاقوام المجاورين وعلى الشعوب والامم الاخرى ؟ وهل كانت لهم معالم حضارية فى تاريخ المنطقة التى سكنوها كالعمارة او الثقافة او التراث الشعبى ؟ . كل هذه الاسئلة سنحاول الاجابة عليها فى هذا المقال المتواضع ، لان قادة الاكراد يرددون على مسامعنا دوما بوجود شراكة تاريخية بين العرب والاكراد فى شمال العراق ، ولم يقدموا الدليل على وجود الاكراد تاريخيا فى شمال العراق . لانهم سوف لن يجدوا أي اثر تاريخى لقومنا ابدا ، ولم يكن لهم تاريخ مشترك مع العرب على مر العصور . ومن هنا ستنتفى مقولة الشراكة التأريخية التى يتحجج بها هؤلاء القادة . لاننا نحن كاقلية كردية فى محيط اكثر من عشرين مليون مواطن عربى تحاول قيادتنا العملية توريطنا مع اشقائنا العرب فى حرب اهلية قادمة ، ، فهذه القيادة قد ركب رأسها الفدرالية والاستقلال ، وقد طغت وظلمت وتكبرت ، واخيرا خانت وطنها العراق العظيم وشعبه الذين هم جزء منه . لم يحدث فى تاريخ البشرية قديما وحديثا ان تفرض اقلية عرقية مفاهيمها ومطاليبها وشروطها على شعب وبلد ذات اغلبية عربية كبيرة مثلما يفعل الاكراد حاليا . فهذه الاقلية للحقيقة والواقع تريد ان تبسط سيطرتها على الاكثرية ، وتفرض ارادتها ومبادئها على مبادىء الاغلبية العربية ، وهم يعلمون ان اية اقلية فى وطن ما وان كانت مضطهدة ، فأن مطاليبها لاتتجاوز ابعد من الحصول على الحقوق المدنية والثقافية ، فالاكراد مثلا فى تركيا وايران لم تتجاوز مطاليبهم اكثر من الحقوق الادارية والثقافية ، وحتى الاقباط فى مصر لم يطالبوا بالفدرالية او حق الانفصال عن الوطن الام مصر مع العلم ان عددهم اكثر من اكراد العراق عشرات المرات ، بينما فى العراق الجريح بسبب خيانتهم ، ووقوفهم بجانب المحتل استغل قادة الاكراد الانتهازيين الفرصة الذهبية فى تحقيق الفدرالية والاستقلال بعد ان قاموا بتزوير الاستفتاء على الدستور الطائفى البغيض ، القيادة الكردية تريد حكم العراق ، بينما تمنع العرب من التدخل فى الشؤون الادارية للمنطقة الشمالية .

                            نعود الى موضوع الاكراد فى العراق لكى نوضح تاريخ تواجدهم الاول فى الجزيرة (مابين النهرين) فى الحقيقة ليس للاكراد اية جذور تاريخية او حضارية او مدنية فى شمال العراق ، فمجىء الاكراد الى العراق جديد ، بل هم اخر الاقوام التى نزحت الى العراق ، وكان نزوحهم مستمر من طرف الحدود والجبال الايرانية بأتجاه قرى المسيحيين والتركمان وحتى العرب . لقد نزح الاكراد فى منتصف القرن التاسع عشر من جبال زاكروس الايرانية ومن الشريط الحدودى مابين تركيا وايران والعراق الى مدن وقرى شمال العراق ، واستوطنوا هناك جنبا الى جنب مع التركمان والعرب والمسيحيين الاشورين، ومن حسن حظ الاكراد الذين سكنوا شمال العراق ان الشعب العراقى من الشعوب المسالمة لاتحب الاعتداء على الاقوام والشعوب الاخرى ، فبسبب هذا عاش الاكراد وقبائلهم جنبا الى جنب مع اخوانهم العرب والتركمان والاشوريين بسلام وبدون تميز عرقى او طائفى او عدوان ، على الرغم من ان العصابات التى كونها قادة الاكراد لاحقا كانت تحاول بشتى الطرق فى الاستيلاء على اراضى الغير بالقوة والترهيب او بتكريد الطوائف الاخرى ، فمثلا قامت بتكريد اليزيدية والاشوريين فى دهوك ، وحتى التركمان فى اربيل والشبك والارمن لكى يصل عددهم الى اكثر من اربعة ملايين كردى ، ولو حاولنا الان طرح هذه القوميات والطوائف من المعادلة الكردية وارجاعهم الى اصولهم الحقيقية لما وصل عدد الاكراد اكثر من مليون ونصف كردى . وبمرور الوقت تم اضفاء الطابع الكردى على هذه القرى والمدن والسيطرة عليها بحجة الحقوق القومية والاكثرية للشعب الكردى.

                            كانت الجزيرة وهى المنطقة الواقعة شمال الرافدين ، منذ القدم مقرا للدولة الاشورية وشعوبها تنطق باللغة السريانية ، وخلال القرون الاولى للاسلام ظلت هذه المنطقة بغالبية سريانية وعربية اسلامية ، قبل ان يبدأ الزحف الكردى اليها فى القرون المتأخرة . علما ان معالم الحضارة الاشورية والتى هى متواجدة قيل استيطان الكرد بالالاف السنين مازالت معالمها ظاهرة للعيان على مر العصور ، بينما لم يصل الى علمنا وجود اثر من معالم الحضارة للشعب الكردى على مر العصور . فالحقيقة العلمية يجب ان تذكر ، فليس لدى الشعب الكردى مايقدمه للشعوب المجاورة . ويقول البروفيسور الكردى عمر ميران الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1952 ، والمتخصص فى تاريخ شعوب الشرق الاوسط ، واستاذ التاريخ فى جامعات مختلفة ( ان الشعب الكردى كله شعب بسيط وبدائى فى كل مافى الكلمة من معنى حقيقى . وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى اخره . فلو اخذنا نظرة عامة ولكن ثاقبة لتاريخ الشعب الكردى لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ، ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات . هذا ليس عيبا او انتفاضا من شعبنا الكردى ولكنه حال كل الشعوب البسيطة فى منطقتنا المعروفة حاليا بالشرق الاوسط) . اننا لم نسمع او نجد الى يومنا هذا اى اثر لنا ككرد ان نقول انه تراث حضارى كردى خالص ، ولم نجد اى اثر لمدينة كردية تأسست على ايدى الشعب الكردى . فاالقيادة الكردية الحالية وبعض المثقفين الاكراد المغرورين يؤكدون على وجود هذه الحضارة بدون تقديم الدليل والاثبات بطريقة علمية . فالباحث العلمى يجب ان يتحلى بالصدق والامانة العلمية الدقيقة قبل ان يفهموا العالم بأن الاكراد كانوا اصحاب حضارة وعلم وتراث ، لان كل هذه الحجج غير واردة تاريخيا فى تاريخ المنطقة . ويذكر الكاتب سليم مطر فى كتابه (الذات الجريحة) ان تسمية اقليم الجزيرة هى تعريب لكلمة (مابين النهرين) لانها بين دجلة والفرات ، وكان يطلق عليه فى التاريخ القديم اقليم اشور ، كما ذكر ذلك ياقوت الحموى . ان اقليم الجزيرة هذا كان يضم ثلاث مناطق سميت بحسب القبائل العربية التى فرضت سيطرتها على المنطقة ماقبل الاسلام ، والكثير من هؤلاء العرب اعتنقوا المسيحية ، وهذه المناطق التى سكنها العرب هى ديار ربيعة فى الجزء الجنوبى والتى تشمل تكريت وسامراء والموصل وسنجار ، وديار مضر تشمل الرها والرقة ورأس العين ، ومركزها حران ، وديار بكر فى تركيا حاليا . ظلت منطقة الجزيرة عموما مرتبطة بدمشق فى زمن الدولة الاموية ، وكذلك فى زمن العباسيين عاصمتها الموصل .

                            الاكراد يطلقون على مناطقهم المستولى عليها من اصحابها الشرعيين بأسم كردستان ، وهى بعيدة عن الواقع ، لانهم يريدون ان يفهموا العالم انه حقا هناك وطن اسمه كردستان على مر الزمان ، واننى كلما تذكرت هذه التسمية الطارئة والحديثة وانا ابن تلك المنطقة اشعر بالغثيان والاشمئزاز لما تحمله هذه التسمية من نعرة عنصرية شوفينية مقيتة تبعدنا عن روح التسامح والمحبة بين الاخوة المسلمين . ان القيادة العشائرية المتعصبة تريد ان تجعل من شعبنا الكردى شعبا كاليهود فى فلسطين العربية . وقد صدق القائد الكردى عبد الله اوجلان عندما قال (دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا) اليهود الغوا اسم فلسطين من الخارطة وجعلوها حكرا لهم لانها ارض الميعاد حسب اعتقادهم التوراتى . ان كلمة كردستان شبيهة بكلمة اسرائيل بعد ان كانت منطقة الاشوريين فى شمال العراق . فأختيار هذا الاسم يلغى الوجود الفعلى للكثير من القوميات المتواجدة فى المنطقة من العرب والتركمان والاشوريين والكلدان واليزيدين . فلو درسنا التاريخ الاسلامى فى شمال العراق نجد انه لم يكن هناك ذكر للاكراد او كردستان فى هذه المنطقة ، كما يقول المؤرخ الكردى فيدو الكورانى فى كتابه الاكراد (ان كردستان لم تعرف الا فى القرن التاسع عشر الميلادى ، فقد كانت هذه المنطقة الشمالية للعراق خاضعة الى حكم الدولة العربية الاسلامية التى توزعت الى امارات ودول صغيرة بعد الانهيار الذى اصاب عاصمتها وخلافتها فى بغداد ،) كما يحدث الان فى العراق كأن التاريخ يعيد نفسه ، فقد تكونت الامارة الاتباكية فى الموصل ، والامارة التركمانية فى اربيل التى انشأها زين الدين على كوجك من امراء السلاجقة عام 1144 ميلادية . والامارة الايواقية الايوانية التركمانية فى كركوك التى ضمت سليمانية ، ومن خلال هذا يظهر ان التركمان حكموا العراق قبل الاحتلال العثمانى بأكثر من قرنين من الزمن . ومن خلال هذا العرض البسيط يظهر لنا عدم وجود اشارة الى كيان كردى فى شمال العراق ، فلم يحصل ان تأسست دولة كردية او امارة كردية تنافس الامارات التركمانية ، لانه لم يكن للاكراد وجود وموضع قدم اصلا فى المنطقة الشمالية من العراق ، وحتى فى ايران لم يكن للاكراد وجود يذكر او كيان قبل ان تنشب المشاكل والصرعات المذهبية بين الدولة الصفوية الشيعية ، والدولة العثمانية السنية . واول مرة تم فيها استخدام مصطلح كردستان كان فى زمن السلاجقة التركمان فى العصر العباسى عام 1157 ميلادية . وفى عهد السلطان العثمانى سليم الاول 1515 ميلادية تكونت بعض الامارات الكردية بتشجيع من الدولة العثمانية للحد من المد الشيعى الصفوى ، فمعظم المؤرخين الاسلاميين والاجانب ينظر الى الخلاف الذى نشب بين الدولة الصفوية الشيعية والدولة العثملنية السنية هو بداية تأسيس الكيان الكردى فى العراق والدول المجاورة ، فقد تحول الاكراد من قبائل راحلة تعيش على السلب والنهب والقتل الى امارات متشتتة وفق متطلبات الحروب التى قامت بين الدولة العثمانية والفارسية ، حيث تم تسخيرهم وفق مايريده الطرفان . فقد ذكرت الرحالة الانكليزية المس بيشوب فى كتابها الرحلات عام 1895 (ان حياة القبائل الكردية تقوم على النهب والقتل والسرقة) وكذلك ذكر الدكتور جورج باسجر عندما قام برحلته الى المنطقة الشمالية عام 1828 ذاكرا (ان القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على السريان وتصفيتهم وحرق بيوتهم واديرتهم) . ويقول المؤرخ باسيل نيكتين وهو مختص بالقبائل الكردية (ان الاكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون القتل والسلب والنهب فى طريقة حياتهم ، وهم متعطشون الى الدماء) وكتب القنصل البريطانى رسالة الى سفيره عام 1885 يقول فيها (ان هناك اكثر من 360 قرية ومدينة سريانية قد دمرها الزحف الكردى بالكامل وخصوصا فى ماردين) ويقول الدكتور كراند الخبير فى المنطقة وشعوبها فى كتابه النساطرة (يعمل الاكراد فى المنطقة على اخلاء سكانها الاصليين وبشتى الطرق). وبما ان الاكراد لم يؤسسوا اية مدينة كردية فى شمال العراق ، فأننى سأقدم هنا نبذة قصيرة عن مدن شمال العراق وتاريخها التى اصبحت كردية بمرور الزمن .

                            السليمانية

                            وهى اكبر المدن الكردية فى شمال العراق. ويمكن اعتبارها اول مستوطنة كردية داخل الاراضى العراقية ، والتى انشأها العثمانيون عام 1503 ، وسميت بمخيم السليمانية نسبة الى السلطان العثمانى سليمان القانونى ، ليكون مأوى للمجموعات الاكردية اللاجئة والفارة من الحرب مع الصفويين الفرس او الذين اضطهدهم الفرس لانحيازهم الى الدولة العثمانية ، وتذكر بعض الاخبار الاخرى انه قد بناها بعد ذلك ابراهيم باشا بابان عام 1871 عندما ولاه الامارة البابانية سليمان باشا والى بغداد العثمانى ، فشيدها ابراهيم ولكنه سماها بأسم الوالى المذكور ، وهذا يؤكد بتبعيتها الى ولاية بغداد وليس ولاية الموصل . لقد كان تحالف الاكراد فى شمال غربى ايران مع الدولة العثمانية لمحاربة الدولة الصفوية اول بداية لنزوح الاكراد الى داخل العراق ، ودخولهم التاريخ . وكانت معركة جالدران المعروفة فى تلك المنطقة والتى قتل فيها اكثر من 120 الف شخص ، وهرب بسببها اعداد كثيرة من الاكراد من جبال زاكروس الايرانية الى الوديان الواقعة فى شمال شرقى العراق على خط الحدود مع ايران ، وتم اسكانهم فى مدينة السليمانية ، وبقيت الحال هكذا الى ان انسحب العثمانيون من السليمانية اثر الاحتلال الانكليزى للعراق ، وقد سلموها للشيخ محمود . سبق وان ذكرت ان الاكراد فى العراق لم يؤسسوا اية مدن قديمة فى شمال العراق ، وبما ان المناطق التى يسكنه الاكراد الان تحتوى على ارعة مدن رئيسية فأننى سأقدم هنا نبذة سريعة ومختصرة لتاريخ هذه المدن التى تم استكرادها واصبحت كردية بمرور الزمن الحديث .

                            مدينة اربيل

                            اما مدينة اربيل فقد كانت مدينة اشورية الاصل واسمها الاصلى اريخا وتعنى مدينة الالهة الاربعة يكفى ان تشهد قلعتها التاريخية العظيمة على اشوريتها واكديتها ، وقد اطلق عليها اسم اربل فى العصر العباسى ، وكانت تسكن فى ذلك العصر من قبل العرب والاكراد ، وحتى ان المؤرخ الكبير ياقوت الحموى الذى زارها عام 1228 ميلادية وصف اهلها بأنهم من الاكراد ولكنهم استعربوا ، وقد ذكر ابن المستوفى فى كتابه (تاريخ اربل) بأنها كانت زاخرة بأعداد كبيرة من العلماء والادباء العرب . يدرك مدى الاستعراب الذى بلغته . وحتى الباحث محمد امين زكى ذكر فى كتابه (تاريخ الكرد) وقوع فتنة فى اربل سنة 1279 ميلادية ضد المغول بتأييد من العرب والاكراد ، اى بالاتفاق بين الفرقيين ، مما يدل على وجود العرب بنسبة مهمة . ولاحظ الرحالة البريطانى رش الذى زارها عام 1826 وجود مضارب قبيلة (حرب) العربية فى السهول المحيطة بقلعة اربل . وكذلك يذكر القنصل الفرنسى بالاس وجود قبيلة طى بجوار اربل سنة 1851 ، وان شيخها تعهد له بحماية عماله الذين كانوا يعملون فى التنقيب عن الاثار . ويقول الباحث عباس العزاوى ان بعض القبائل العربية لاتزال تقيم فى مواطن عديدة من لواء اربيل . وسكانها الاصليون الان من التركمان ، والاكراد نزحوا اليها بعد الحرب العالمية الثانية وبكثافة . والحكومة العراقية السابقة جعلت من مدينة اربيل مركزا للحكم الذاتى لكردستان العراق ، وقد هاجر كثير من الاكراد الى هذه المدينة ابتدأ من النصف الثانى من القرن العشرين . وفى السنوات الاخيرة استبدلت المليشيات الكردية اسم المدينة التاريخية الى كلمة كردية وهى (هولير) ضاربين التاريخ والجغرافيا عرض الحائط

                            كركوك

                            كركوك مدينة قديمة قدم التاريخ الاشورى والكلدانى ، وكانت مدينة سريانية عربية خاضعة للاحتلال الساسانى الفارسى، وكانت مركزا مهما للمسيحية النسطورية، وقد قام الاباطرة الساسانيون بعدة مذابح شهيرة ضد النساطرة واشهرها فى القرن الرابع الميلادى. وفى القرن السادس تمكن يزيدن احد القادة السريان ان يكون اميرا على المدينة حتى سميت بأسمه (كرخا يزدن) .

                            دهوك

                            فهى مدينة اشورية الاصل فقد نزحت اليها البادينانيون الاكراد من الجبال الواقعة جنوب الاناضول ، ولايزال الاشوريين سكانها القدماء يشكلون نسبة مهمة من سكان دهوك .

                            وفى الختام نقول ان هذه الممارسات التى تقوم بها مليشيات الاحزاب الكردية بتشجيع من قادتهم الشوفينين المتعصبين للقومية الكردية ، والبعيدين عن روح وجوهر الاسلام الحقيقى ، انهم يقودون شعبنا الكردى المسلم المسكين الى خطر حقيقى لايدركونه فى الوقت الحاضر لانهم سكروا حتى الثمالة بنشوة النصر على العرب ، وهم يعلمون علم اليقين ان تحقيق هذه المكاسب االانية فى ظل الاحتلال الامريكى الصهيونى لايمكن ان يستمر طويلا ، وحتى ايضا فى ظل هذا الدستور الصهيونى . وعند هروب قوات الغزو من العراق عليهم ان يعصروا هذا الدستور الطائفى البغيض فى نبيذ عنب الشمال ، ويشربوا مسكراته حتى الثمالة ، وسوف يصحون على انفسهم ويقولون كنا سكارى وماهم بسكارى ، اعمتهم نشوة التحرير الامريكى من الاستعمار العربى . ويقول البروفيسور الكردى عمر ميران بهذا الصدد ( ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة الشعب الكردى انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط وهم قلة فى المجتمع الكردى ولايمكن القياس عليهم ، ولكنهم وللاسف اقول يستغلون نقطة الضعف فى شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسية خاصة تنفيذا لرغبة اسيادهم الامريكان) . اللهم اكشف لشعبى الكردى الطريق الصحيح قبل فوات الاوان ، واهدى عقول هؤلاء النفر المخدوعين الذين يركضون خلف قادة الاحزاب الكردية العلمانية الذين ارتبط مصيرهم بقوى الاحتلال والصهيونية والموساد . لكى لايدمروا مصير شعبنا الكردى المخدوع بوهم الفدرالية والاستقلال ، لان مصيرهم فى المستقبل على كفة عفريت . اللهم افتح لهم طريق التوبة والندم ، واغفر لهم ذنوبهم واجعلهم من عبادك المؤمنين المسلمين الصالحين . امين يارب العالمين .

                            شبكة البصرة

                            الثلاثاء 4 ذو القعدة 1426 / 6 كانون الاول 2005

                            تعليق

                            • imran
                              عضو نشيط

                              • Jul 2005
                              • 263

                              #15
                              مشاركة: أصول الكرد المستوطنين بالعراق العظيم

                              يد الغدر تغتال الدكتور عبد القادر ميران وزوجته واطفاله الثلاثه

                              احفاد ابن العلقمي يغتالوا حفيدا صلاح الدين الايوبي

                              شبكة البصرة
                              السلام عليكم

                              ثاني ايام عيد الاضحى المبارك تم العثور على سبعة جثث في منزل د.عبد القادر ميران وكان هو احد القتلى وزوجته واطفاله الثلاثه وامراة كبيره في السن كانت تقوم بمساعدتهم على استقبال الضيوف في العيد والجثه السابعه لمجهول لم يمكن التعرف عليه فهو غريب وكان هو الوحيد الذي يرتدي زيا كرديا كاملا وكانه في عمل رسمي

                              لقد سمع الجيران ثلاثة طلقات في تلك الليله وبعدها سمعوا اصوات سيارات مسرعه فلما خرجوا من بيوتهم وجدوا دار الدكتور عبد القادر مشعولة انواره بشكل غريب وابوابه مفتوحه فلما دخلوا وجدوا الجثث وقد اطلقت الطلقات على كل جثه والغريب ان الجيران كلهم قد اجمعوا على انهم قد سمعوا ثلاث طلقات فقط مما يدل على ان الفاعلين كانوا قد استخدموا كاتم للصوت وبعد ان قدمت الشرطه ونقلوا الجثث الى التشريح وحسب تقارير الشرطه فان الشخص الغريب قد مات نتيجة اطلاق الدكتور للرصاص عليه وان العيارات التي اطلقت على باقي العائله مختلفه ولم يتم العثور الا على سلاح واحد وهو سلاح مرخص باسم الدكتور ويعتقد بان هذا الغريب هو مع المهاجمين وقد قتله الدكتور دفاعا ولكن كثرة العدد المهاجمين قد تغلب ومما يدل على جبن الفاعلين فقد تركوا احد افرادهم في موقع الجريمه ولكم تفسير الباقي والله اعلم

                              انا لله وانا اليه راجعون


                              للاطلاع على مقالات الدكتور عبد القادر ميران وجده الاستاذ عمر ميران

                              اسكنهما الله فسيح جناته

                              تعليق

                              يعمل...