أصول الكرد المستوطنين بالعراق
منقول عن مخطوطة ((( الشرفنامة )))
هناك مخطوطة كردية اسمها ( الشرفنامة ) لمؤلفها شرف الدين البدليسي ، والنسخة الأصلية للمخوطة المذكورة كانت موجود إلى قبل العدوان الأمريكي الصهيوني الكردي الشيعي على العراق عراق العرب العظيم بمركز صدام للمخطوطات ومنها بالطبع نسخ عديدة لدي أنا واحدة منها ، لو يقرأ هذه المخطوطة أي كردي والله إنه ليخجل من القول بأنه ( كردي ) فعندما تقرأها ستجد في أول صفحة منها بإعتراف مؤلفها ( البدليسي الكردي ) يقول : أن أم الأكراد جميعاً المستوطنين بجزيرة ابن عمر التغلبي بعراق العرب ، فارسية اسمها ( شرين ) ، وشرين هذه كانت أحد صاحبات الرايات الحمر بفارس ، وكانت عشيقة لأحد أمراء الفرس إلا أنها قد خانته مع خادماً له يقال له ( سيروان ، أو ساراتنك ) ، ولما علم هذا الأمير بخبر عشق عشيقته لخادمه قرر أن يقلتها ، فهربت مع عشيقها إلى عراق العرب مشياً على الأقدام حتى وصلوا إلى موضع بشمال العراق ، وأبتنى كوخاً هناك ، ولما كان الخادم وعشيقته لا يملكون من المال شيئ فقد قرر مع عشيقته أم الأكراد أن يستضيفوا المارة من المسافرين العابرين على ذلك الكوخ ، وبالفعل فأصبح الخادم والعشقيقة يعملون في هذه المهنة هو يقدم الطعام للمارة من الرجال وهي تقدم المتعة والرقص وما إلى ذلك من مستلزمات الفسوق ، حتى حملت تلك العشيقة بعدة بنين كان منهم جميع سلائل الكرد اليوم ، وبرز من سلائل بعض بنيها الكثير من أهل السياسة والعلم وكان من أحدهم عائلة ( الجاف ) أمراء حلبجة ، وآل البريفكاني والبرزاني والبابان وغيرهم وصار لهم شأن وشوكة حتى سيطروا على مناطق العرب بجزيرة ابن عمر التغلبي بعراق العرب وهم بها حتى اليوم ، كما بقيت عادة الخادم والعشيقة متأصلة في أحفادهم الكرد فهم عليها حتى اليوم الرجال منهم يستضيفون المارة ، والنساء للمتعة والطرب ويستطرد البدليسي قائلاً ويالهن من نساء جملات لعوبات متلاعبات .. هذا الكتاب ( المخطوطة ) كان السيد القائد المجاهد المؤمن المنصور بالله صدام حسين حفظه الله ورعاه كان قد أمر بحفظها في المركز ، وعدم اطلاع أياً كان عليها إلا بقصد البحث والدراسة ، مع تجاوز المقدمة لأنها تسيئ لتاريخ الأكراد الذي قرر القائد حفظه الله أن يخرجهم من حياة الكهوف والرذيلة إلى المدنية والدين وإن كانوا أبناء زنا أصلاً ... أنتهى كلام البدليسي .
وياسبحان الله بالفعل عندما زارهم البول برايمر ورامز قرد رأى الجميع عبر الفضائيات كيف قدم الكرد نسائهم يتراقصن أمام العلوج الأمريكان ويقبلونهم بحرارة المرأة الكردية
منقول عن مخطوطة ((( الشرفنامة )))
هناك مخطوطة كردية اسمها ( الشرفنامة ) لمؤلفها شرف الدين البدليسي ، والنسخة الأصلية للمخوطة المذكورة كانت موجود إلى قبل العدوان الأمريكي الصهيوني الكردي الشيعي على العراق عراق العرب العظيم بمركز صدام للمخطوطات ومنها بالطبع نسخ عديدة لدي أنا واحدة منها ، لو يقرأ هذه المخطوطة أي كردي والله إنه ليخجل من القول بأنه ( كردي ) فعندما تقرأها ستجد في أول صفحة منها بإعتراف مؤلفها ( البدليسي الكردي ) يقول : أن أم الأكراد جميعاً المستوطنين بجزيرة ابن عمر التغلبي بعراق العرب ، فارسية اسمها ( شرين ) ، وشرين هذه كانت أحد صاحبات الرايات الحمر بفارس ، وكانت عشيقة لأحد أمراء الفرس إلا أنها قد خانته مع خادماً له يقال له ( سيروان ، أو ساراتنك ) ، ولما علم هذا الأمير بخبر عشق عشيقته لخادمه قرر أن يقلتها ، فهربت مع عشيقها إلى عراق العرب مشياً على الأقدام حتى وصلوا إلى موضع بشمال العراق ، وأبتنى كوخاً هناك ، ولما كان الخادم وعشيقته لا يملكون من المال شيئ فقد قرر مع عشيقته أم الأكراد أن يستضيفوا المارة من المسافرين العابرين على ذلك الكوخ ، وبالفعل فأصبح الخادم والعشقيقة يعملون في هذه المهنة هو يقدم الطعام للمارة من الرجال وهي تقدم المتعة والرقص وما إلى ذلك من مستلزمات الفسوق ، حتى حملت تلك العشيقة بعدة بنين كان منهم جميع سلائل الكرد اليوم ، وبرز من سلائل بعض بنيها الكثير من أهل السياسة والعلم وكان من أحدهم عائلة ( الجاف ) أمراء حلبجة ، وآل البريفكاني والبرزاني والبابان وغيرهم وصار لهم شأن وشوكة حتى سيطروا على مناطق العرب بجزيرة ابن عمر التغلبي بعراق العرب وهم بها حتى اليوم ، كما بقيت عادة الخادم والعشيقة متأصلة في أحفادهم الكرد فهم عليها حتى اليوم الرجال منهم يستضيفون المارة ، والنساء للمتعة والطرب ويستطرد البدليسي قائلاً ويالهن من نساء جملات لعوبات متلاعبات .. هذا الكتاب ( المخطوطة ) كان السيد القائد المجاهد المؤمن المنصور بالله صدام حسين حفظه الله ورعاه كان قد أمر بحفظها في المركز ، وعدم اطلاع أياً كان عليها إلا بقصد البحث والدراسة ، مع تجاوز المقدمة لأنها تسيئ لتاريخ الأكراد الذي قرر القائد حفظه الله أن يخرجهم من حياة الكهوف والرذيلة إلى المدنية والدين وإن كانوا أبناء زنا أصلاً ... أنتهى كلام البدليسي .
وياسبحان الله بالفعل عندما زارهم البول برايمر ورامز قرد رأى الجميع عبر الفضائيات كيف قدم الكرد نسائهم يتراقصن أمام العلوج الأمريكان ويقبلونهم بحرارة المرأة الكردية


تعليق