الاستحداد :الاحتلاق أو الاستحلاق بالحديد ؛ مأخوذ من الحديدة وهي الموسى أو الشفرة للحلاقة .
وحَدَّ السَّيفَ والسِّكِّينَ وكلَّ كليلٍ يَحُدُّها حدّاً وأَحَدَّها إِحْداداً وحَدَّدها: شَحَذَها ومَسَحها بحجر أَو مِبْرَدٍ، وحَدَّده فهو مُحدَّد، مثله.
قال اللحياني: الكلام أَحدَّها، بالأَلف، وقد حَدَّتْ تَحِدُّ حِدَّةً واحتَدَّتْ.
وسكين حديدة وحُدادٌ وحَديدٌ، بغير هاء، من سكاكين حَديداتٍ وحَدائدَ وحِدادٍ .
وحَدّ السَّيفُ يَحِدُّ حِدَّة واحتدّ، فهو حادّ حديدٌ، وأَحددته، وسيوفٌ حِدادٌ وأَلْسِنَةٌ حِدادٌ .. وتحديدُ الشَّفْرة وإِحْدادُها واسِتحْدادُها بمعنى.
وحاددته أي: عاصيته .
** في الفقه : الاستحداد : حلق العانة ( الشعر النابت حول فرج الرجل والمرأة ) .
/// حلق العانة سُنّة مؤكّدة ؛ أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( عشر من الفطرة : قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، والاستنشاق بالماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الآباط، وحلق العانة، وانتفاض الماء يعني الاستنجاء بالماء. قال مصعب: نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة )) رواه ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والبزار ... وقال صلى الله عليه وسلم : (( إِذَا دَخَلْتَ لَيْلاً فَلا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ .)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداو والترمذي وابن خزيمة وابن حبان .
/// وأنْ لا يزيد وقتُ ما بين الحلاقتين عن أربعين يوماً ، [ قَالَ أَنَسٌ بن مالك : وَقِّتَ لَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الإِبِطِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَنْ لاَ نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ] رواه أحمد ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]
الاستخارة : طلب خير الأمرين ،، وطلَبُ الخِيرَة في الشَّيء،
وخارَهُ على صاحبه خَيْراً وخِيَرَةً وخَيَّرَهُ: فَضَّله؛ ورجل خَيْرٌ وخَيِّرٌ، مشدد ومخفف، وامرأَة خَيْرَةٌ وخَيِّرَةٌ، والجمع: أَخْيارٌ وخِيَارٌ.
وقال تعالى: {وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ} [التوبة: 88] جمع خَيْرَةٍ، وهي الفاضلة من كل شيء.
والخِيارُ: الاسم من الاخْتِيارِ ،، والخِيارُ: خلافُ الأَشرار.
وخايَرَهُ فَخَارَهُ خَيْراً: كان خَيْراً منه، وما أَخْيَرَه وما خَيْرَه .
وخارَ خَيْراً: صار ذا خَيْر؛ وإِنَّكَ ما وخَيْراً أَي: إِنَّك مع خير؛ معناه: ستصيب خيراً، وهو مَثَلٌ.
وقوله عزَّ وجلَّ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} [النور: 33] معناه: إِن علمتم أَنهم يكسبون ما يؤدونه .
وخارَ اللهُ لك أَي: أَعطاك ما هو خير لك، والخِيْرَةُ، بسكون الياء: الاسم من ذلك .
وخار لك في ذلك: جعل لك فيه الخِيَرَة؛ والخِيْرَةُ الاسم من قولك: خار الله لك في هذا الأَمر.
والاختيار: الاصطفاء، وكذلك التَّخَيُّرُ.
ويقال: اسْتَخِرِالله يَخِرْ لك، والله يَخِير للعبد إِذا اسْتَخارَهُ.
واسْتَخَارَ المنزلَ ،، واستخارَ الرَّجلَ: استعطفه ودعاه إِليه .
واسْتَخار الضَّبُعَ واليَرْبُوعَ: جعل خشبة في موضع النافقاء فخرج من القاصِعاء.
** في الفقه : الاستخارة : الطلب من الله تعالى أنْ يختار له مما فيه الخير بدعاء مخصوص يدعو به بعد صلاة ركعتين من غير الفريضة .
/// الاستخارة سُنّة مؤكّدة حثّ النبي صلى الله عليه وسلم اُمته على الدوام عليها ، [ عَن جَابرِ بنِ عَبدِ الله قَالَ:
"كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاستخارةَ في الأَمُورِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ، يَقُولُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمرِ فَليَركَعْ رَكعَتينِ مِنْ غَيرِ الفَريضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسَأَلكُ مِنْ فَضْلِكَ العَظيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعلَمُ وَلا أَعلَمُ، وَأَنتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنتَ تَعلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمرَ خَيْرٌ لي في دِينِي وَمَعِيشَتي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ في عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَيَسِّرهُ لي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وَإِنْ كُنتَ تَعلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي وَمَعِيشَتي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ في عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنَّي وَاصْرِفني عَنهُ وَاقُدْرْ ليَ الخَيرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرضِني بِهِ. قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ] رواه البخاري و أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والبزار ؛ وبنحوه رواه أحمد وابن حبان والبيهقي . انتهى .
ثم يُقدم على ما استخار عليه ؛ فإنْ كتبه اللهُ له أو ردّه عنه ،، وليس شرطاً في ذلك أنْ يرى رؤيا أو ينشرح صدراً .
وحَدَّ السَّيفَ والسِّكِّينَ وكلَّ كليلٍ يَحُدُّها حدّاً وأَحَدَّها إِحْداداً وحَدَّدها: شَحَذَها ومَسَحها بحجر أَو مِبْرَدٍ، وحَدَّده فهو مُحدَّد، مثله.
قال اللحياني: الكلام أَحدَّها، بالأَلف، وقد حَدَّتْ تَحِدُّ حِدَّةً واحتَدَّتْ.
وسكين حديدة وحُدادٌ وحَديدٌ، بغير هاء، من سكاكين حَديداتٍ وحَدائدَ وحِدادٍ .
وحَدّ السَّيفُ يَحِدُّ حِدَّة واحتدّ، فهو حادّ حديدٌ، وأَحددته، وسيوفٌ حِدادٌ وأَلْسِنَةٌ حِدادٌ .. وتحديدُ الشَّفْرة وإِحْدادُها واسِتحْدادُها بمعنى.
وحاددته أي: عاصيته .
** في الفقه : الاستحداد : حلق العانة ( الشعر النابت حول فرج الرجل والمرأة ) .
/// حلق العانة سُنّة مؤكّدة ؛ أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(( عشر من الفطرة : قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، والاستنشاق بالماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الآباط، وحلق العانة، وانتفاض الماء يعني الاستنجاء بالماء. قال مصعب: نسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة )) رواه ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والبزار ... وقال صلى الله عليه وسلم : (( إِذَا دَخَلْتَ لَيْلاً فَلا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ .)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداو والترمذي وابن خزيمة وابن حبان .
/// وأنْ لا يزيد وقتُ ما بين الحلاقتين عن أربعين يوماً ، [ قَالَ أَنَسٌ بن مالك : وَقِّتَ لَنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فِي قَصِّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمِ الأَظْفَارِ، وَنَتْفِ الإِبِطِ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ، أَنْ لاَ نَتْرُكَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ] رواه أحمد ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]
الاستخارة : طلب خير الأمرين ،، وطلَبُ الخِيرَة في الشَّيء،
وخارَهُ على صاحبه خَيْراً وخِيَرَةً وخَيَّرَهُ: فَضَّله؛ ورجل خَيْرٌ وخَيِّرٌ، مشدد ومخفف، وامرأَة خَيْرَةٌ وخَيِّرَةٌ، والجمع: أَخْيارٌ وخِيَارٌ.
وقال تعالى: {وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ} [التوبة: 88] جمع خَيْرَةٍ، وهي الفاضلة من كل شيء.
والخِيارُ: الاسم من الاخْتِيارِ ،، والخِيارُ: خلافُ الأَشرار.
وخايَرَهُ فَخَارَهُ خَيْراً: كان خَيْراً منه، وما أَخْيَرَه وما خَيْرَه .
وخارَ خَيْراً: صار ذا خَيْر؛ وإِنَّكَ ما وخَيْراً أَي: إِنَّك مع خير؛ معناه: ستصيب خيراً، وهو مَثَلٌ.
وقوله عزَّ وجلَّ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً} [النور: 33] معناه: إِن علمتم أَنهم يكسبون ما يؤدونه .
وخارَ اللهُ لك أَي: أَعطاك ما هو خير لك، والخِيْرَةُ، بسكون الياء: الاسم من ذلك .
وخار لك في ذلك: جعل لك فيه الخِيَرَة؛ والخِيْرَةُ الاسم من قولك: خار الله لك في هذا الأَمر.
والاختيار: الاصطفاء، وكذلك التَّخَيُّرُ.
ويقال: اسْتَخِرِالله يَخِرْ لك، والله يَخِير للعبد إِذا اسْتَخارَهُ.
واسْتَخَارَ المنزلَ ،، واستخارَ الرَّجلَ: استعطفه ودعاه إِليه .
واسْتَخار الضَّبُعَ واليَرْبُوعَ: جعل خشبة في موضع النافقاء فخرج من القاصِعاء.
** في الفقه : الاستخارة : الطلب من الله تعالى أنْ يختار له مما فيه الخير بدعاء مخصوص يدعو به بعد صلاة ركعتين من غير الفريضة .
/// الاستخارة سُنّة مؤكّدة حثّ النبي صلى الله عليه وسلم اُمته على الدوام عليها ، [ عَن جَابرِ بنِ عَبدِ الله قَالَ:
"كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا الاستخارةَ في الأَمُورِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ، يَقُولُ: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمرِ فَليَركَعْ رَكعَتينِ مِنْ غَيرِ الفَريضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسَأَلكُ مِنْ فَضْلِكَ العَظيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعلَمُ وَلا أَعلَمُ، وَأَنتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنتَ تَعلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمرَ خَيْرٌ لي في دِينِي وَمَعِيشَتي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ في عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَيَسِّرهُ لي، ثُمَّ بَارِكْ لي فِيهِ، وَإِنْ كُنتَ تَعلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي وَمَعِيشَتي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، أَوْ قَالَ في عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ فَاصْرِفْهُ عَنَّي وَاصْرِفني عَنهُ وَاقُدْرْ ليَ الخَيرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرضِني بِهِ. قَالَ وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ] رواه البخاري و أبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والبزار ؛ وبنحوه رواه أحمد وابن حبان والبيهقي . انتهى .
ثم يُقدم على ما استخار عليه ؛ فإنْ كتبه اللهُ له أو ردّه عنه ،، وليس شرطاً في ذلك أنْ يرى رؤيا أو ينشرح صدراً .

( وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً )) سورة الفرقان{67} ،، وقال تعالى : (( وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )) سورة الأنعام {141} ،، وقال جلّ وعلا : (( وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ )) سورة الأعراف {31} .
تعليق