مشاركة: ويْلٌ للشيعة ( مجوس الأمة) مِن شرّ آنَ أوانُه
الحكم على فرقة يكون بناء على ما تؤمن به تلك الفرقة وليس على قلة منهم.فالحكم على الشيعة أتى من كتبهم كتفسير القمي وبحار الأنوار والروضة من الكافي للكليني وإرشاد السائل للكلبيكاني وغيرها احتوت على الكفر ومن أراد التأكد فكتبهم منتشرة في لبنان وغيره. إذا كان عن سعدون عدو الله فخيانته وأمثاله منذ أيام عبدالله بن أبي بن أبي سلول والمرتدين إنما لأسباب ليست عقائدية. أما الشرفاء البعثيين وغير البعثيين كالصحاف وصباح الموسوي الذي دافع عن سنة إيران فهم حالة شاذة لا يجوز إلحاقهم بالسيستاني والطوسي. والذي فعله أهل الأعظمية هو ما أمر به الدين وما فعلوه هو لصالح الدين و الوطن . هل أوقف الشيعة الإغتيالات في البصرة. هل يوجد شيعي إسمه عمر.القيادة العليا تعرف أن الحرب خدعة. بعد فناء العلوج سيكون فناءالمجوس وتحرير اراضي العرب والمسلمين.
وإليكم طائفة من أقوال علماء السنة في الشيعة.
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 )
قال أبو حامد الغزالي
( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .
الحكم على فرقة يكون بناء على ما تؤمن به تلك الفرقة وليس على قلة منهم.فالحكم على الشيعة أتى من كتبهم كتفسير القمي وبحار الأنوار والروضة من الكافي للكليني وإرشاد السائل للكلبيكاني وغيرها احتوت على الكفر ومن أراد التأكد فكتبهم منتشرة في لبنان وغيره. إذا كان عن سعدون عدو الله فخيانته وأمثاله منذ أيام عبدالله بن أبي بن أبي سلول والمرتدين إنما لأسباب ليست عقائدية. أما الشرفاء البعثيين وغير البعثيين كالصحاف وصباح الموسوي الذي دافع عن سنة إيران فهم حالة شاذة لا يجوز إلحاقهم بالسيستاني والطوسي. والذي فعله أهل الأعظمية هو ما أمر به الدين وما فعلوه هو لصالح الدين و الوطن . هل أوقف الشيعة الإغتيالات في البصرة. هل يوجد شيعي إسمه عمر.القيادة العليا تعرف أن الحرب خدعة. بعد فناء العلوج سيكون فناءالمجوس وتحرير اراضي العرب والمسلمين.
وإليكم طائفة من أقوال علماء السنة في الشيعة.
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 )
قال أبو حامد الغزالي
( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .

تعليق