مشاركة: مصطلحات فقهية
الانتحار : مِن : نَحْر ؛ الذبح في النحر.
ويقال: انْتَحر الرجلُ أي: نَحَر نفسه.
وفي المثل: سُرِقَ السارِقُ فانْتَحَر.
ويقال للسحاب إِذا انْعَقَّ بماء كثير: انْتَحَرَ انْتِحاراً؛ وقال الراعي:
فمرّ على منازِلِها، وأَلقى * بها الأَثْقالَ، وانْتَحر انْتِحارا
النَّحْرُ: الصَّدْر.
والنُّحُورُ: الصدُور.
[ يُراجع : النَّحْر ] .
** الانتحار في الفقه : قتل الإنسان نفسه بأداة ما .
/// الإنتحار لأي سبب مِن الكبائر ، ولا يجوز بحال ( وهو غير الاستشهاد ) ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والبيهقي .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً وَمَنْ تَحَسَّى سُمّاً فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً
)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي
حتى لو كان الانتحار في معركة في سبيل الله لا يجوز ، (( عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ فَقَالَ مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ أَنَا صَاحِبُهُ قَالَ فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ قَالَ فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقُلْتُ أَنَا لَكُمْ بِهِ فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ فِي الْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والطبراني والبيهقي وأبويعلى وأبونعيم
// والمُنتحِر لا يُصلّى عليه ، (( عن جابرِ بنِ سَمُرَة؛ "أنَّ رجلاً قتلَ نفسهُ. فلمْ يصلِّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم".)) رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه والحاكم والطبراني
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]
الإنجيل : الكتاب المُنزل على نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام / وهو مِن النجل : الأصل والطبع .
والإِنْجيل: مثل الإِكْلِيل والإِخْرِيط ، وهو من الفِعل إِفْعِيل.
وفي صفة الصحابة -رضي الله عنهم-: ((معه قومٌ صُدورُهم أَناجِيلُهم)).
يريد أَنهم يقرؤون كتاب الله عن ظهر قلوبهم ويجمعونه في صدورهم حِفظاً.
وكان أَهل الكتاب إِنما يقرؤون كتبهم في الصحف ولا يكاد أَحدهم يجمعها حفظاً إِلا القليل، وفي رواية: ((وأَناجِيلهم في صدورهم)).
أي: أَن كتُبَهم محفوظة فيه.
(أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني وأبونعيم عن قتادة قال: قال موسى: رب إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون السابقون يوم القيامة، الآخرون في الخلق والسابقون في دخول الجنة فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد.
قال: رب إني أجد في الألواح أمة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد.
قال: رب إني أجد في الألواح أمة يؤمنون بالكتاب الأول والكتاب الآخر ويقاتلون فضول الضلالة حتى يقاتلوا الأعور الكذاب فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة أناجيلهم في قلوبهم يقرأونها - قال قتادة: وكان من قبلكم إنما يقرأون كتابهم نظرا، فإذا رفعوها لم يحفظوا منه شيئا ولم يعوه، وإن الله أعطاكم أيتها الأمة من الحفظ شيئا لم يعطه أحدا من الأمم قبلكم، فالله خصكم بها وكرامة أكرمكم بها - قال: فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد.)
والنَّجْل: النَّسْل والولد، وقد نَجَل به أَبوه يَنْجُل نَجْلاً ونَجَلَه أي: ولَدَه.
الماء السائل ، والنَّزُّ، والجمع الكثير من الناس، والمَحَجَّة الواضحة .
والناجِلُ: الكريم النَّجْل .
والانْتِجالُ: اختيار النَّجْل .
وانْتَجَلَ الأَمرُ انتِجالاً إِذا استبان ومضى.
ويقال: استَنْجلَ الموضع أي: كثُر به النَّجْل وهو الماء يظهر من الأَرض.
قال الأَصمعي: النَّجْل ماء يُستَنْجل من الأَرض أي: يستخرج.
ونَجَلَتِ الأَرض: اخْضرَّتْ.
التَّناجُل تنازع الناس بينهم.
وقد تناجَل القومُ بينهم إِذا تنازعوا.
/// فرض على أهل الانجيل وغيرهم من أصحاب الصحف والكتب السابقة وكل أتبياع الأنبياء أن يتّبعوا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ويتركوا شرائعهم ،، قال الله تعالى : (( قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ {156}الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ
عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {157} قُلْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {158})) سورة الأعراف .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ )) رواه أحمد ومسلم وابن جرير وسعيد بن منصور وابن المنذر والطبراني وابن مردويه ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم والدار قطني .
[ سأل سلمان الفارسي النبي صلى الله عليه وسلم عن أولئك النصارى، وما رأى أعمالهم، قال: لم يموتوا على الإسلام. قال سلمان: فأظلمت علي الأرض وذكرت اجتهادهم، فنزلت هذه الآية {إن الذين آمنوا والذين هادوا} فدعا سلمان فقال: نزلت هذه الآية في أصحابك، ثم قال: من مات على دين عيسى قبل أن يسمع بي فهو على خير، ومن سمع بي ولم يؤمن فقد هلك".] رواه ابن جرير والعدني وابن أبي حاتِم والواحدي .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا. إنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه - والله - لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني".)) رواه أحمد وابن حبان وأبويعلى البيهقي في سننه والديلمي وأبو نصر السجزي .
// لقد بدّل وحرّف وغَيّر النصار ما جاء في الإنجيل ؛ فلم يبقَ منه اليوم شيء ، فأناجيل اليوم لا يُحتجّ بها وليست مقدّسة ؛ لأنها غير الأنجيل المُنزل ؛ بل هي صناعة بشرية .
[أخرج عبد الرزاق والبخاري وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس أنه قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيه أحدث أخبارا لله تعرفونه غضا محضا لم يشب، وقد حدثكم الله ان أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلهم، ولا والله ما رأينا منهم أحدا قط سألكم عن الذي أنزل إليكم؟.وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال كان ناس من اليهود يكتبون كتابا من عندهم، ويبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنه من عند الله، فيأخذون ثمنا قليلا.]
الانتحار : مِن : نَحْر ؛ الذبح في النحر.
ويقال: انْتَحر الرجلُ أي: نَحَر نفسه.
وفي المثل: سُرِقَ السارِقُ فانْتَحَر.
ويقال للسحاب إِذا انْعَقَّ بماء كثير: انْتَحَرَ انْتِحاراً؛ وقال الراعي:
فمرّ على منازِلِها، وأَلقى * بها الأَثْقالَ، وانْتَحر انْتِحارا
النَّحْرُ: الصَّدْر.
والنُّحُورُ: الصدُور.
[ يُراجع : النَّحْر ] .
** الانتحار في الفقه : قتل الإنسان نفسه بأداة ما .
/// الإنتحار لأي سبب مِن الكبائر ، ولا يجوز بحال ( وهو غير الاستشهاد ) ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدُّنْيَا عُذِّبَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني والبيهقي .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً وَمَنْ تَحَسَّى سُمّاً فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً
)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي
حتى لو كان الانتحار في معركة في سبيل الله لا يجوز ، (( عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْتَقَى هُوَ وَالْمُشْرِكُونَ فَاقْتَتَلُوا فَلَمَّا مَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الْآخَرُونَ إِلَى عَسْكَرِهِمْ وَفِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لَهُمْ شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً إِلَّا اتَّبَعَهَا يَضْرِبُهَا بِسَيْفِهِ فَقَالَ مَا أَجْزَأَ مِنَّا الْيَوْمَ أَحَدٌ كَمَا أَجْزَأَ فُلَانٌ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ أَنَا صَاحِبُهُ قَالَ فَخَرَجَ مَعَهُ كُلَّمَا وَقَفَ وَقَفَ مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ قَالَ فَجُرِحَ الرَّجُلُ جُرْحًا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ بِالْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَى سَيْفِهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَ الرَّجُلُ الَّذِي ذَكَرْتَ آنِفًا أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَأَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ فَقُلْتُ أَنَا لَكُمْ بِهِ فَخَرَجْتُ فِي طَلَبِهِ ثُمَّ جُرِحَ جُرْحًا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ نَصْلَ سَيْفِهِ فِي الْأَرْضِ وَذُبَابَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ ثُمَّ تَحَامَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والطبراني والبيهقي وأبويعلى وأبونعيم
// والمُنتحِر لا يُصلّى عليه ، (( عن جابرِ بنِ سَمُرَة؛ "أنَّ رجلاً قتلَ نفسهُ. فلمْ يصلِّ عليهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم".)) رواه أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه والحاكم والطبراني
[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]
الإنجيل : الكتاب المُنزل على نبي الله عيسى عليه الصلاة والسلام / وهو مِن النجل : الأصل والطبع .
والإِنْجيل: مثل الإِكْلِيل والإِخْرِيط ، وهو من الفِعل إِفْعِيل.
وفي صفة الصحابة -رضي الله عنهم-: ((معه قومٌ صُدورُهم أَناجِيلُهم)).
يريد أَنهم يقرؤون كتاب الله عن ظهر قلوبهم ويجمعونه في صدورهم حِفظاً.
وكان أَهل الكتاب إِنما يقرؤون كتبهم في الصحف ولا يكاد أَحدهم يجمعها حفظاً إِلا القليل، وفي رواية: ((وأَناجِيلهم في صدورهم)).
أي: أَن كتُبَهم محفوظة فيه.
(أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني وأبونعيم عن قتادة قال: قال موسى: رب إني أجد في الألواح أمة هم الآخرون السابقون يوم القيامة، الآخرون في الخلق والسابقون في دخول الجنة فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد.
قال: رب إني أجد في الألواح أمة خير أمة أخرجت للناس يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويؤمنون بالله فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد.
قال: رب إني أجد في الألواح أمة يؤمنون بالكتاب الأول والكتاب الآخر ويقاتلون فضول الضلالة حتى يقاتلوا الأعور الكذاب فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد. قال: رب إني أجد في الألواح أمة أناجيلهم في قلوبهم يقرأونها - قال قتادة: وكان من قبلكم إنما يقرأون كتابهم نظرا، فإذا رفعوها لم يحفظوا منه شيئا ولم يعوه، وإن الله أعطاكم أيتها الأمة من الحفظ شيئا لم يعطه أحدا من الأمم قبلكم، فالله خصكم بها وكرامة أكرمكم بها - قال: فاجعلهم أمتي. قال: تلك أمة أحمد.)
والنَّجْل: النَّسْل والولد، وقد نَجَل به أَبوه يَنْجُل نَجْلاً ونَجَلَه أي: ولَدَه.
الماء السائل ، والنَّزُّ، والجمع الكثير من الناس، والمَحَجَّة الواضحة .
والناجِلُ: الكريم النَّجْل .
والانْتِجالُ: اختيار النَّجْل .
وانْتَجَلَ الأَمرُ انتِجالاً إِذا استبان ومضى.
ويقال: استَنْجلَ الموضع أي: كثُر به النَّجْل وهو الماء يظهر من الأَرض.
قال الأَصمعي: النَّجْل ماء يُستَنْجل من الأَرض أي: يستخرج.
ونَجَلَتِ الأَرض: اخْضرَّتْ.
التَّناجُل تنازع الناس بينهم.
وقد تناجَل القومُ بينهم إِذا تنازعوا.
/// فرض على أهل الانجيل وغيرهم من أصحاب الصحف والكتب السابقة وكل أتبياع الأنبياء أن يتّبعوا شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ويتركوا شرائعهم ،، قال الله تعالى : (( قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ {156}الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ
عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ {157} قُلْ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِـي وَيُمِيتُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ {158})) سورة الأعراف .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لاَ يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلاَّ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ )) رواه أحمد ومسلم وابن جرير وسعيد بن منصور وابن المنذر والطبراني وابن مردويه ابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم والدار قطني .
[ سأل سلمان الفارسي النبي صلى الله عليه وسلم عن أولئك النصارى، وما رأى أعمالهم، قال: لم يموتوا على الإسلام. قال سلمان: فأظلمت علي الأرض وذكرت اجتهادهم، فنزلت هذه الآية {إن الذين آمنوا والذين هادوا} فدعا سلمان فقال: نزلت هذه الآية في أصحابك، ثم قال: من مات على دين عيسى قبل أن يسمع بي فهو على خير، ومن سمع بي ولم يؤمن فقد هلك".] رواه ابن جرير والعدني وابن أبي حاتِم والواحدي .
وقال صلى الله عليه وسلم : (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا. إنكم إما أن تصدقوا بباطل، وإما أن تكذبوا بحق، وإنه - والله - لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني".)) رواه أحمد وابن حبان وأبويعلى البيهقي في سننه والديلمي وأبو نصر السجزي .
// لقد بدّل وحرّف وغَيّر النصار ما جاء في الإنجيل ؛ فلم يبقَ منه اليوم شيء ، فأناجيل اليوم لا يُحتجّ بها وليست مقدّسة ؛ لأنها غير الأنجيل المُنزل ؛ بل هي صناعة بشرية .
[أخرج عبد الرزاق والبخاري وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس أنه قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء وكتابكم الذي أنزل الله على نبيه أحدث أخبارا لله تعرفونه غضا محضا لم يشب، وقد حدثكم الله ان أهل الكتاب قد بدلوا كتاب الله وغيروه، وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنا، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسائلهم، ولا والله ما رأينا منهم أحدا قط سألكم عن الذي أنزل إليكم؟.وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال كان ناس من اليهود يكتبون كتابا من عندهم، ويبيعونه من العرب، ويحدثونهم أنه من عند الله، فيأخذون ثمنا قليلا.]

( وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ)) المائدة 6 .
تعليق