مصطلحات فقهية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البصري
    عضو فعال

    • May 2004
    • 1117

    #76
    مشاركة: مصطلحات فقهية

    البازل : ما نبت نابه مِن الأبل للذكر والأنثى / الرجل الكامل التجربة .
    وبَزَل الشيءَ يبزُله بَزْلاً وبَزَّله فَتَبَزَّل: شَقَّه.
    وتَبَزَّل الجسد: تَفَطَّر بالدم، وتَبَزَّل السِّقاء كذلك.
    وسِقَاءٌ فيه بَزْلٌ: يَتَبزَّلُ بالماء، والجمع بُزُول.
    وبَزَل الخَمرَ وغيرَها بَزْلاً وابْتَزَلَها وتَبَزَّلها: ثقب إِناءها، واسم ذلك الموضع البُزَالُ.
    وبَزَلَها بَزْلاً: صَفّاها.
    والمِبْزل والمِبْزلة: المِصْفاة التي يُصَفَّى بها؛ وأَنشد:
    تَحَدَّر مِنْ نَوَاطِبِ ذي ابْتِزال *
    والبَزْل: تَصْفية الشَّراب ونحوه.
    وانْبَزَل الطَّلعُ أي: انشقّ.
    وبَزَلَ الرأَيَ والأَمر: قَطَعه.
    وخُطَّةٌ بَزْلاءُ: تَفْصِلُ بين الحق والباطل.
    والبَزْلاءُ: الرَّأْي الجَيِّد.
    وإِنه لنَهَّاض ببَزْلاء أي: مُطيق على الشَّدائد ضابط لها؛ وفي (الصِّحاح): إِذا كان ممن يقوم بالأُمور العظام.
    وفي حديث العباس قال يوم الفتح لأَهل مكة: ((أَسْلِمُوا تَسْلموا فقد استُبْطِنْتم بأَشْهَبَ بازل)). رواه ابن أبي شيبة.
    أي: رُمِيتُم بأَمر صَعْب شديد، ضربه مثلاً لشدّة الأَمر الذي نزل بهم.
    والبَزْلاء: الداهية العظيمة.
    وما عندهم بازِلة أي: ليس عندهم شيء من المال.
    ولا تَرَكَ الله عنده بازلة أي: شيئاً.

    ** البازل في الفقه : البعير إذا أتمّ الثامنة مِن عمره ودخل التاسعة وفَطَر نابُه.

    /// البازل يؤخذ في دية القتل شبه العمد ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أَلاَ وَإنّ قَتِيلَ الْخَطَأَ شِبْهِ الْعَمْدِ بِالسّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الاِبِلِ فِيهَا أَرْبَعُونَ ثَنِيّةً إلَى بَازِلِ عَامِهَا كُلّهُنّ خَلِفَةٌ".)) رواه أحمد والنسائي .
    (ثنية) ما دخلت في السادسة (إلى بازل عامها) متعلق بثنية وذلك في ابتداء السنة التاسعة وليس بعده اسم بل يقال بازل عام وبازل عامين (خلفة) بفتح فكسر هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها ثم هي عشار.
    ( عن عمر، في شبه العمد ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة وأربعون ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة.) رواه عبدالرزاق وأحمد وابن أبي شيبة وأبوداود والبيهقي .
    ( عن ابن المسيب أن عثمان وزيدا قالا: في شبه العمد أربعون جذعة خلفة إلى بازل عامها وثلاثون حقة وثلاثون بنت لبون.) رواه عبدالرزاق وأبوداود.
    ( عن علي قال: في شبه العمد ثلاث وثلاثون حقة وثلاث وثلاثون جذعة وأربع وثلاثون ما بين ثنية إلى بازل عامها كلها خلفة، وفي الخطأ خمس وعشرون حقة وخمس وعشرون جذعة وخمس وعشرون بنت مخاض وخمس وعشرون بنت لبون.) رواه عبدالرزاق وأبوداود والبيهقي .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

    البازلة : الشاقّة . [ يُراجع : البازل ] .

    ** البازلة في الفقه : الجُرح التي تشقّ الجلدَ ولا تعدوه . جمعها بوازل .
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

    تعليق

    • البصري
      عضو فعال

      • May 2004
      • 1117

      #77
      مشاركة: مصطلحات فقهية

      الباسور : مرض يحدث فيه تمدد وريدي في الشرج . الجمع : بواسير .
      قال الجوهري: هي علة تحدث في المقعدة وفي داخل الأنف أَيضاً، نسأَل الله العافية منها ومن كل داء.
      البَسْرُ: الإِعْجالُ.
      وبَسَرَ الفَحْلُ النَّاقة يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضربها قبل الضَّبَعَةِ.
      قال شمر: ومنه يقال: بَسَرْتُ غَرِيمي إِذا تقاضيته قبل محلّ المال، وبَسَرْتُ الدُّمَّلَ إِذا عصرته قبل أن يَتَقَيَّحَ، وكأنَّ البَسْرَ منه.
      والمَبْسُورُ: طالب الحاجة في غير موضعها.
      وفي حديث الحسن قال للوليد التَّيّاسِ: ((لا تُبْسِرْ)).
      والبَسْرُ: ظَلْمُ السّقاءِ.
      والبَسْرُ: القَهْرُ.
      وبَسَرَ يَبْسُرُ بَسْراً وبُسُوراً: عَبَسَ.
      وَوَجْهٌ بَسْرٌ: باسِرٌ، وُصِفَ بالمصدر.
      وفي التنزيل العزيز: {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ} [القيامة: 24] وفيه: ثمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ.
      قال أَبو إِسحق: بَسَرَ أَي: نظر بكراهة شديدة.

      /// مَن كان مريضاً بالبواسير يجوز أنْ يُصلي قاعداً ،، (( عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ وَكَانَ مَبْسُورًا قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ قَاعِدًا فَقَالَ إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَائِمِ وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ)) رواه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن عدي وابن حبان
      ( وأخرج الحاكم عن عمران بن حصين. أنه كان به البواسير فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي على جنب.)

      // مَا يسيل من قيح وغيره بسبب البواسير يجوز له أنْ يُصلي على تلك الحال ،، ( عن ابن عباس أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن بي الباسور فيسيل مني فقال النبي صلى الله عليه وسلم إذا توضأت فسال من قرنك إلى قدمك فلا وضوء عليك ) رواه الطبراني وابن عساكر بسند ضعيف .

      مِن دواء الباسور ـ في الطب النبوي ـ تناول زيت الزيتون ،، رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( عليكم بزيت الزيتون: فكلوه، وادهنوا به، فإنه ينفع من الباسور )) رواه ابن السني والطبراني وأبونعيم والديلمي .
      == وكذلك الاستنجاء بالماء دواء مِن الباسور ،، ( عن عائشة أن نسوة من أهل البصرة دخلن عليها، فأمرتهن أن يستنجين، وقالت: مرن أزواجكن بذلك، فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يفعله، وقالت: هو شفاء من الباسور) رواه أحمد وعبدالرزاق والبيهقي وابن أبي شيبة والطبراني وابن السني وأبونعيم بأسانيد ضعيفة.

      [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

      الباضعة : البضْع : الشَّقّ والقطع .
      بَضَعَ اللحمَ يَبْضَعُه بَضْعاً وبَضَّعه تَبْضِيعاً: قطعه، والبَضْعةُ: القِطعة منه؛ تقول: أَعطيته بَضعة من اللحم إِذا أَعطيته قِطعة مجتمعة، هذه بالفتح، ومثلها الهَبْرة، وأَخواتها بالكسر، مثل القِطْعةِ والفِلْذةِ والفِدْرةِ والكِسْفةِ والخِرْقةِ وغير ذلك مما لا يُحصى.
      وفلان بَضْعة من فلان: يُذْهَب به إِلى الشبَه؛ وفي الحديث: ((إِنَّ فَاطِمَةَ "بَضْعَةٌ مِنِّي" وَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسُوءَهَا وَاللَّهِ لَا تَجْتَمِعُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ عِنْدَ رَجُلٍ وَاحِدٍ فَتَرَكَ عَلِيٌّ الْخِطْبَةَ)).أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي .
      والبَضِيعُ: اللحم.
      وبَضَع الشيءَ يَبْضعُه: شَقَّه.
      وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: ((أَنه ضرب رجلاً أَقْسَمَ على أُم سَلمة ثلاثين سوطاً كلُّها تَبْضَع وتَحْدُر)).رواه أبوعبيد وابن عُيينة واللالكائي .
      أَي: تَشقُّ الجلد وتقطع وتَحْدر الدَّم، وقيل: تَحْدُر تُوَرِّم.
      والبَضَعةُ: السِّياطُ، وقيل: السُّيوف، واحدها باضِع.
      والمِبْضَعُ: المِشْرَطُ، وهو ما يُبْضَعُ به العِرْق والأَدِيم.
      وبَضَعَ من الماء وبه يَبْضَعُ بُضُوعاً وبَضْعاً: رَوِيَ وامْتلأ: وأَبْضَعني الماءُ: أَرْواني.

      ** الجُرح التي تَقْطع الجلد وتَشُقُّ اللحم تَبْضَعُه بعد الجلد وتُدْمِي إِلا أَنه لا يسيل الدم.

      /// مَن اعتدى على إنسان بأنْ بَضَعَه فعليه "بعيران ؛ أو قيمتهما" ،، ( عن زيد بن ثابت، قال: في الدامية بعير، وفي الباضعة بعيران ) رواه عبدالرزاق.

      [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

      الباطنية :البَطْنُ من كل شيء: جَوْفُه، والجمع كالجمع.
      وفي صفة القرآن العزيز: ((لكل آية منها ظَهْرٌ وبطْن)). رواه الطبراني وأبوعبيد والبغوي والبزار وأبويعلى والسجزي .
      أَراد بالظَّهْرِ ما ظَهَرَ بيانُه، وبالبَطْن ما احتيج إلى تفسيره كالباطِن خلاف الظاهر، والجمع بَواطِنُ .
      والباطِنُ: من أَسماء الله عز وجل.
      وفي التنزيل العزيز: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد: 3] وتأْويلُه ما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في تَمْجيد الربّ: ((اللهمّ أَنتَ الظاهِر فليس فوقَك شيءٌ، وأَنت الباطِنُ فليس دونَك شيء)).رواه ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبوداود والترمذي وحسنة وابن ماجه وابن حبان والحاكم والبيهقي وابن مردويه وابن جرير وأبونعيم .
      وقيل: معناه: أَنه علِمَ السرائرَ والخفيَّاتِ كما علم كلَّ ما هو ظاهرُ الخَلْقِ.
      وقيل: الباطِن هو المُحْتَجِب عن أَبصار الخلائِق وأَوْهامِهم فلا يُدرِكُه بَصَر ولا يُحيطُ به وَهْم، وقيل: هو العالمُ بكلِّ ما بَطَن.
      يقال: بَطَنْتُ الأَمرَ إذا عَرَفتَ باطنَه.
      والباطِنةُ: خلافُ الظاهرة.
      والبِطانةُ: خلافُ الظِّهارة.
      وبِطانةُ الرجل: خاصَّتُه. وفي الحديث: ((ما بَعَثَ الله من نبيّ ولا استَخْلَفَ من خليفة إلا كانت له بِطانتانِ)). رواه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي والحاكم والطبراني والبيهقي .
      بِطانةُ الرجل: صاحبُ سِرِّه وداخِلةُ أَمره الذي يُشاوِرُه في أَحواله.
      البِطانةُ: الخارجُ من المدينة.
      البِطانةُ ما بطَنَ من الثوب وكان من شأْن الناس إخْفاؤه.
      والبطانةُ: السريرةُ.
      والبَطْنُ من الأَرض: الغامضُ الداخلُ، والجمعُ القليل أَبْطِنةٌ، نادرٌ، والكثير بُطْنان.
      والبَطين: رجل من الخَوارج. والبُطَين الحِمْضيّ: من شُعَرائهم.

      ** الباطنية في الفقه ( مِن بَطَن الشيءُ بطونا فهو خَفِيّ ): فرقة مِن الشيعة ؛ يُخفون عقائدهم ؛ ويعتقدون أنّ للقرآن ظاهراً وباطناً ، ومنهم الفاطمية الذين حكموا مصر ؛ والنصيرية في سوريا ؛ والدروز في بلاد الشام .

      /// الباطنية خارجون عن ملّة الإسلام ؛ لاتوبة لهم إلاّ بشهادة أنْ لا إله إلاّ الله وأنّ محمداً رسول الله .
      قال ابن حزم الظاهري في الفصل في الملل والأهواء والنحل، الإصدار 2.02 /الجزء الأول : (وعبد الله بن سبأ، المعروف بابن السوء اليهودي الحميري - لعنه الله - ليضل من أمكنه من المسلمين، فنهج لطائفة رذلة كانوا يتشيعون في علي رضي الله عنه، أن يقولوا بإلهية علي ونهج بولس لأتباع المسيح عليه السلام من أن يقولوا بإلهيته، وهم "الباطنية" والغالية إلى اليوم، وأخفهم كفرا الإمامية على جميعهم لعائن الله تترى.).
      وقال في الجزء الرابع : ( واعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يجر الله على أيديهم خيرا، ولا فتح بهم من بلاد الكفر قرية، ولا رفع للإسلام راية، وما زالوا يسعون في قلب نظام المسلمين، ويفرقون كلمة المؤمنين، ويسلون السيف على أهل الدين، ويسعون في الأرض مفسدين.
      أما الخوارج والشيعة فأمرهم في هذا أشهر من أن يتكلف ذكره، وما توصلت "الباطنية" إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلا على ألسنة الشيعة.).
      وقال أبو الفتح الشهرستاني في الملل والنحل، الإصدار 2.02 / الجزء الأول قالوا: ولن تخلو الأرض قط من إمام حي قائم ؛إما ظاهر مكشوف، وإما باطن مستور.
      فإذا كان الإمام ظاهرا ؛جاز أن يكون حجته مستورا.
      وإذا كان الإمام مستورا ؛فلا بد أن يكون حجته ودعاته ظاهرين.
      وقالوا: إن الأئمة تدور أحكامهم على سبعة سبعة، كأيام الأسبوع، والسموات السبع، والكواكب السبعة، والنقباء، تدور أحكامهم على اثني عشر.
      قالوا: وعن هذا وقعت الشبهة للإمامية القطعية، حيث قرروا عدد النقباء للأئمة.
      ثم بعد الأئمة المستورين كان ظهور المهدي بالله، والقائم بأمر الله، وأولادهم، نصا بعد نص، على إمام بعد إمام.
      ومن مذهبهم أن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية، وكذلك من مات ولم يكن في عنقه بيعة إمام مات ميتة جاهلية.
      ولهم دعوة في كل زمان، ومقالة جديدة بكل لسان، فنذكر مقالاتهم القديمة، ونذكر بعدها دعوة صاحب الدعوة الجديدة.
      وأشهر ألقابهم الباطنية، وإنما لزمهم هذا اللقب لحكمهم بأن لكل ظاهر باطنا، ولكل تنزيل تأويلا.
      ولهم ألقاب كثيرة سوى هذه على لسان قوم قوم:
      فبالعراق: يسمون الباطنية، والقرامطة، والمزدكية.
      وبخراسان: التعليمية، والملحدة.
      وهم يقولون: نحن الإسماعيلية ؛لأننا تميزنا عن فرق الشيعة بهذا الاسم، وهذا الشخص.
      ثم إن الباطنية القديمة قد خلطوا كلامهم ببعض كلام الفلاسفة، وصنفوا كتبهم (1/ 192) على هذا المنهاج، فقالوا في الباري تعالى: إنا لا نقول هو موجود، ولا لا موجود، ولا عالم، ولا جاهل، ولا قادر، ولا عاجز.
      وكذلك في جميع الصفات: فإن الإثبات الحقيقي يقتضي شركة بينه وبين سائر الموجودات في الجهة التي أطلقنا عليه، وذلك تشبيه).
      من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

      تعليق

      • البصري
        عضو فعال

        • May 2004
        • 1117

        #78
        مشاركة: مصطلحات فقهية

        الباغي : الظالم / المُعتدي / المُفسِد.
        وبَغَى الرَّجلُ علينا بَغْياً: عَدَل عن الحق واستطال.
        قال الفراء في قوله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: ] قال: البَغْي الاستطالة على النَّاس.
        والباغي : "الطالب". وفي التنزيل العزيز: {يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ} [التوبة: 47] أي: يَبْغُون لكم.
        وكل مَن جاوزَ وأفرَطَ على المقدار الذي هو حدّ الشيء فقد بَغَى . وفي التنزيل: {فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً} [النساء: 34] أي: إن أَطَعْنكم لا يَبْقَى لكم عليهن طريقٌ إلا أَن يكون بَغْياً وجَوْراً، وأَصلُ البَغْي مجاوزة الحدّ.
        وفي حديث ابن عمر: ((قال لرجل: أَنا أُبغضك. قال: لِمَ؟ قال: لأَنَّك تَبْغِي في أَذانِكَ)). رواه الطبراني بسند ضعيف .
        أَراد التطريب فيه، والتمديد من تجاوُز الحد.
        وبَغَى عليه يَبْغِي بَغْياً: علا عليه وظلمه.
        وفي التنزيل العزيز: {بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ} [ص: 22].
        والبغي : الفساد . وفي حديث أَبي سَلَمة: ((أَقام شهراً يداوي جُرْحَه فَدَمَلَ على بَغْي ولا يَدْري به)). رواه الحاكم .
        أي: على فساد.
        والبَغْيُ: أَصله الحسد، ثم سمي الظلم بَغْياً لأَنَّ الحاسد يظلم المحسود جُهْدَه إراغَةَ زوالِ نعمةِ الله عليه عنه.
        وبَغَى بَغْياً: كَذَب.
        والبَغْوُ: ما يخرج من زَهْرةِ القَتادِ الأَعْظَمِ الحجازي، وكذلك ما يخرج من زَهْرَة العُرْفُط والسَّلَم.
        والبَغْوَةُ: الطَّلْعة حين تَنْشَقُّ فتخرج بيضاء رَطْبَةً.
        والبَغْوة: الثمرة قبل أَن تَنْضَج؛ وفي (التهذيب): قبل أَن يَسْتَحْكِم يُبْسُها، والجمع بَغْوٌ.

        ** الباغي في الفقه : هو الخارج عن طاعة الإمام بغير حقٍّ .

        /// الباغي على إمامه مرتكب كبيرةً ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاَحِ فَلِيسَ مِنَّا)) رواه مالك أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة والبيهقي ،، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا شهر المسلم على أخيه سلاحاً فلا تزال الملائكة تلعنه ) رواه البزار بسند حسن .
        == وتعجّل له العقوبة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَامِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوَبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآْخِرَةِ - مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيَعةِ الرَّحِمِ )) رواه أحمد والبخاري في الأدب وأبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم والطبراني والبيهقي .

        // والباغي على الحاكم المسلم يُقاتل بالسلاح ،، ( أخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك رضي الله عنه البُغاة يُقاتلون بالسيف، قيل: فما قتلاهم؟ قال: شهداء مرزوقين، قيل: فما حال الأخرى أهل البغي؟ قال: من قتل منهم إلى النار.)
        قال محي الدين بن شرف النووي في شرح صحيح مسلم [ قال القاضي: أجمع العلماء على أن الخوارج وأشباههم من أهل البدع والبغي متى خرجوا على الإمام وخالفوا رأي الجماعة وشقوا العصا وجب قتالهم بعد إنذارهم والاعتذار إليهم، قال الله تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللهِ} [الحجرات: 9].
        لكن لا يجهز على جريحهم ولا يتبع منهزمهم، ولا يقتل أسيرهم، ولا تباح أموالهم، وما لم يخرجوا عن الطاعة وينتصبوا للحرب لا يقاتلون بل يوعظون ويستتابون من بدعتهم وباطلهم، وهذا كله ما لم يكفروا ببدعتهم، فإن كانت بدعة مما يكفرون به جرت عليهم أحكام المرتدين.
        وأما البغاة الذين لا يكفرون فيرثون ويورثون ودمهم في حال القتال هدر، وكذا أموالهم التي تتلف في القتال، والأصح أنهم لا يضمنون أيضاً ما أتلفوه على أهل العدل في حال القتال من نفس ومال، وما أتلفوه في غير حال القتال من نفس ومال ضمنوه ] .
        وقال كذلك : [ وقال معظم الصحابة والتابعين وعامة علماء الإسلام: يجب نصر المحق في الفتن والقيام معه بمقاتلة الباغين كما قال تعالى: {فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي} [الحجرات: 9] الآية، وهذا هو الصحيح ].

        // لا يجوز بيع السلاح لأهل البغي ،، (( عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع السلاح في الفتنة )) رواه البخاري والطبراني والبيهقي والبزار وابن عدي والعقيلي
        والفتنة : ما يجري بين المسلمين من الحروب .
        قال ابن حجر في فتح الباري : [ وهذا محله إذا اشتبه الحال، فأما إذا تحقق الباغي فالبيع للطائفة التي في جانبها الحق لا بأس به] .
        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

        تعليق

        • البصري
          عضو فعال

          • May 2004
          • 1117

          #79
          مشاركة: مصطلحات فقهية

          البالوعة : ( والبَلُّوعة ) لغتنان : بئر تُحفر في الدار لتصريف المياه القذرة ومياه المطر ونحوها . والجمع البَلالِيعُ، وبالُوعة لغة أَهل البصرة.
          بَلِع الشيءَ بَلْعاً وابْتَلَعَه وتَبَلَّعه وسرَطَه سَرْطاً: جَرَعَه.
          والبُلْعةُ من الشراب: كالجُرْعةِ.
          والبَلُوع: الشَّراب.
          وبَلِعَ الطعامَ وابْتَلَعَه: لم يَمْضَغْه، وأَبْلَعَه غيره.
          ورجل بَلْعٌ: كأَنه يَبْتَلِعُ الكلام.
          والبُلَعةُ: سَمُّ البكرة وثَقْبها الذي في قامتها، وجمعها بُلَعٌ.
          وبَلَّع فيه الشيبُ تَبلِيعاً: بدا وظهر، وقيل: كثُر، ويقال ذلك للإِنسان أَوّل ما يظهر فيه الشيْب .
          وتَبَلَّع فيه الشيْبُ: كبَلَّع، فهما لغتان.

          /// تنظيف بالوعة الدار المستأجرة عند ترك المستأجر الدارَ لا يجب عليه ،، قال السرخسي في :المبسوط" المجلد الثامن (الجزء 15) >> كتاب الإجارات >> باب إجارة الدور والبيوت : ـ
          [ فأما البالوعة وما أشبهها فليس على الامستأجر تنظيفهاإذا خرج المستأجر من الدار استحساناً، وفي القياس هذا كالأول لأنه اجتمع بفعل المستأجر
          وللاستحسان وجهان:
          (أحدهما) العرف فإن الناس لم يتعارفوا تكليف المستأجر تنظيف البالوعة إذا خرج من المنزل، وقد بينا أن العرف معتبر في الإجارة.
          (والثاني) أن البالوعة مطوية فتحتاج للتنظيف إلى الحفر وذلك تصرف من المستأجر فيما لا يملكه فلا يلزمه ذلك، فأما ما كان ظاهراً فهو لا يحتاج في التفريغ إلى نقض بناء وحفر فعليه إخراج ذلك. ]
          وقال الخطيب الشربيني في مغني المحتاج، كتاب الإجارة >> فصل في الاستئجار >> فصل فيما يجب على مكرى دارا ودابة : ـ
          [ وتفريغ البالوعة ومنتقع الحمام والحش على المكتري في الدوام ما لم تنقض المدة وعلى المالك في الإبتداء والإنتهاء.
          وفارق حكم الإنتهاء هنا حكمه فيما قبله بأن الحادث هنا مع انقضاء المدة ضروري بخلافه ثم.
          ويجب على المؤجر تسليم بئر الحش والبالوعة وهما فارغان.]

          // في ضمان مَن سقط في بالوعة حفرها إنسان قال عبد الرحمن الجزيري في الفقه على المذاهب الأربعة الجزءُ الخَامِس >> القسم الثاني كتاب القصاص. >> مبحث عناية الشريعة بدماء الناس >> مبحث حق السلطان على القاتل :ـ
          [ والبالوعة يحفرها الرجل في الطريق، فإن امره السلطان بذلك، أو آخرجه عليه لم يضمن ما تلف به، لأنه غير متعد حيث فعل ذلك بأمر من له الولاية في حقوق العامة. وإن كان حفر البالوعة، أو رفع غطاءها بغير امره فهو متعد، فيضم ما تلف به، إما بالتصرف في حق غيره، أو بالافتيات على رأي الإمام، أو هو مباح مقيد بشرط السلامة، وكذا كل ما فعل في طريق العامة، وإذا فر البئر في ملكه فلا يضمن لأنه غير متعد، وكذا إذا حفرها في فناء جارهن لأن له ذلك لمصلحة داره والفناء في تصرفه، ولو حفرها في الطريق ومات الواقع فيها جوعاً، أو غماً، لا ضمان على الحافر، لأنه مات لمعنى في نفسه، فلا يضاف إلى الحفر، والضمان إنما يجب إذا مات من الوقوع.
          وقال أبو يوسف رحمه اللّه: إن مات جوعاً فكذلك، وإن ماتغماً فاحافر ضامن له، لأنه لا سبب للغم سوى الوقوع، أما الجوع فلا يختص بالبئر.] .

          [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

          البَتُّ : القطْعُ المستأصِلُ . بَتَّ الشيءَ يَبُتُّه، ويَبِتُّه بَتّاً، وأَبَتَّه.
          وبَتَّتَه تَبْتِيتاً: شُدِّدَ للمبالغة، وبَتَّ هو يَبِتُّ ويَبُتُّ بَتّاً وأَبَتَّ.
          وقولهم: تَصَدَّقَ فلانٌ صَدَقَةً بَتاتاً وبَتَّةً بَتْلَةً إِذا قَطَعَها المُتَصَدِّقُ بها من ماله، فهي بائنة من صاحبها، وقد انْقَطَعَتْ منه.
          وفي الحديث: ((من كن له ثلاث بنات يؤويهن، ويرحمهن، ويكفلهن، وينفق عليهن، وجبت له الجنة البتة. قيل: يا رسول الله فإن كانتا اثنتين؟ قال: وإن كانتا اثنتين. قال: فرأى بعض القوم أن لو قال واحدة لقال واحدة)) رواه ابن أبي شيبة وأحمد والبخاري في الأدب والبزار والطبراني والبيهقي وابن منيع والضياء .
          وقال الخليل بن أَحمد: الأُمورُ على ثلاثة أَنحاءٍ، يعني: على ثلاثة أَوجه: شيءٌ يكون البَتَّةَ، وشيءٌ لا يكونُ البَتَّةَ، وشيءٌ قد يكون وقد لا يكون.
          فأَما ما لا يكون: فما مَضَى من الدهر لا يرجع؛ وأَما ما يكون البَتَّة: فالقيامةُ تكون لا مَحالة؛ وأَما شيءٌ قد يكون وقد لا يكون، فمِثْل قَدْ يَمْرَضُ وقد يَصِحُّ.
          والبَتّ التبييت والجزم . وسكرانُ ما يَبُتُّ كلاماً أَي: ما يُبَيِّنُه. وفي الحديث: ((من لم يَبتّ الصيامَ قبل طلوع الفجر فلا صيام له))رواه البيهقي والدارقطني
          وسُمِّيَتِ النيَّةُ بَتّاً لأَنها تَفْصِلُ بين الفِطْرِ والصوم.
          وفي الحديث: ((فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ قَالَ: إِنَّ اللهُ كَانَ يُحِلُّ لِرَسُولِهِ مَا شَاءَ بِمَا شَاءَ، وَإِنَّ الْقُرْآنَ قَدْ نَزَلَ مَنَازِلَهُ، فَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، "وَأَبِتُّوا نِكَاحَ" هَذِهِ النِّسَاءِ، فَلَنْ أُوتَىَ بِرَجُلٍ نَكَحَ امْرَأَةً إِلَىَ أَجَلٍ إِلاَّ رَجَمْتُهُ بِالْحِجَارَةِ)).رواه مسلم ، ورواه أحمد ومسدد وابن أبي داود وابن جرير بغير لفظ "أبتّوا".
          أَي: اقْطَعُوا الأَمْر فيه، وأَحْكِمُوه بشرائطه، وهو تَعْريضٌ بالنهي عن نكاح المُتْعةِ، لأَنه نكاحٌ غير مَبْتُوتٍ، مُقَدَّرٌ بمدّة.
          وفي حديث جُوَيريةَ، في (صحيح مسلم): ((أَحْسِبُه قال: جُوَيرية أَو البَتَّةُ)).
          قال: كأَنه شك في اسمها، فقال: أَحْسِبُه جُوَيرية، ثم استدرك فقال: أَو أَبُتُّ أَي: أَقْطَعُ أَنه قال: جُوَيرية، لا أَحْسِبُ وأَظُنُّ.
          وأَبَتَّ يَمينَه: أَمْضاها.
          وبَتَّتْ هي: وجَبَتْ، تَبُتُّ بُتُوتاً، وهي يَمين بَاتَّةٌ.
          وأَبَتَّ بعيرَه: قَطَعَه بالسير. وفي الحديث : (( إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق، فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى )) رواه البزار والبيهقي والعسكري وابن عساكر بسند ضعيف .
          والمُنْبَتُّ في حديث الذي أَتْعَبَ دابَّتَه حتى عَطِبَ ظَهْرُه، فبَقِي مُنْقَطَعاً به؛ ويقال للرجل إِذا انْقَطع في سفره، وعَطِبَتْ راحلَتُه: صار مُنْبَتّاً؛ ومنه قول مُطَرَّفٍ: إِنَّ المُنْبَتَّ لا أَرْضاً قَطَع، ولا ظَهْراً أَبْقى.
          وأَحْمَقُ باتٌّ: شَديدُ الحُمْق.

          ** البَتُّ في الفقه : تطليق المرأة طلاقاً بائناً غير رجعي .
          قال الليث: أَبَتَّ فُلانٌ طَلاقَ امرأَتِه أَي: طَلَّقَها طَلاقاً باتّاً، والمُجاوزُ منه الإِبْتاتُ.
          قال أَبو منصور: قول الليث في الإِبْتاتِ والبَتِّ موافِقٌ قولَ أَبي زيد، لأَنه جَعَل الإِبْتات مُجاوزاً، وجعل البَتَّ لازماً، وكلاهما مُتعدِّ؛ ويقال: بَتَّ فلانٌ طَلاقَ امرأَتِه، بغير أَلف، وأَبَتَّه بالأَلف، وقد طَلَّقها البَتَّةَ.
          ويقال: الطَّلْقةُ الواحدة تَبُتُّ وتَبِتُّ أَي: تَقطَعُ عِصْمةَ النكاح، إِذا انْقَضَتِ العدَّة.
          وطَلَّقَها ثَلاثاً بَتَّةً وبَتاتاً أَي: قَطْعاً لا عَوْدَ فيها؛ وفي الحديث: ((عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ: أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ وَهُوَ غَائِبٌ)).رواه أحمد ومسلم وأبوداود والنسائي والطبراني .
          أَي: قاطعةً.

          /// المبتوتة لا نفقة لها ولا سُكنى ،، (( عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس: (عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم في المطلقة ثلاثاً قال: ليس لها سكنى ولا نفقة )).رواه أحمد ومسلم والنسائي والحاكم
          وفي رواية عنها قالت: (طلقني زوجي ثلاثاً فلم يجعل لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم سكنى ولا نفقة) رواه أحمد ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه .
          وفي رواية عنها أيضاً قالت: (طلقني زوجي ثلاثاً فأذن لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أن أعتد في أهلي) رواه مسلم.
          من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

          تعليق

          • البصري
            عضو فعال

            • May 2004
            • 1117

            #80
            مشاركة: مصطلحات فقهية

            البَتْلَة : البَتْلُ : القطْعُ .
            بَتَله يَبْتِله ويَبْتُله بَتْلاً وبَتَّله فانْبَتَل وتَبَتَّل: أَبانَه من غيره، ومنه قولهم: طلقها بَتَّةً بَتْلَةً.
            معناه: لتَنْصِبُنَّ لكم إِماماً وتَقْطَعُنَّ الأَمرَ بإِمامته من البَتْلِ القَطْعِ.
            قال الأَصمعي المُبْتِل النَّخْلة يكون لها فَسِيلة قد انفردت واستغنت عن أُمّها فيقال لتلك الفَسِيلة: البَتُول.
            وقال ابن سيده: البَتُول والبَتِيل والبَتِيلة من النخْل الفَسِيلة المُنْقَطِعةُ عن أُمها المستغنيةُ عنها.
            والمُبْتِلةُ: أُمُّها، يستوي فيه الواحد والجمع.
            والبَتْل: الحَقُّ، بَتْلاً أي: حقّاً؛ ومنه: صَدَقَة بَتْلة أي: منقطعة عن صاحبها كبَتَّة أي: قَطَعها من ماله، وأَعطيته عطاء بَتْلاً أي: مُنْقَطعاً، إِما أَن يريد: الغاية أي: أَنه لا يشبهه عطاء، وإِما أَن يريد: أَنه لا يعطيه عطاءً بعده.
            وحَلَف يميناً بَتْلَة أي: قَطَعَها.
            وتَبَتَّلَ إِلى الله تعالى: انقطع وأَخلص.
            وفي التنزيل: {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} [المزمل: 8]؛ جاء المصدر فيه على غير طريق الفعل، وله نظائر، ومعناه: أَخْلِصْ له إِخْلاصاً.
            والتَّبَتُّلُ: الانقطاع عن الدنيا إِلى الله تعالى، وكذلك التبتيل.
            ورجل أَبْتَل إِذا كان بعيدَ ما بَين المَنْكِبَينِ.
            والبَتُول من النساء: المنقطعة عن الرجال لا أَرَبَ لها فيهم؛ وبها سُمِّيت مريمُ أُمُّ المَسيح -على نبينا وعليه الصلاة والسلام- وقالوا لمريم العَذْراء: البَتُول والبَتِيل لذلك.
            والتَّبَتُّل: ترك النكاح والزهدُ فيه والانقطاع عنه.
            والتَّبَتُّلُ: الانقطاع عن النساء وترك النكاح، وأَصل البَتْلِ القَطْع.
            وامرأَة مُبَتَّلة الخَلْق أي: منْقطعة الخَلْق عن النساء لها عليهن فضل ،، وسئل أَحمد بن يحيى عن فاطمة -رضوان الله عليها- بنت سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لم قيل لها البَتُول؟ فقال: لانقطاعها عن نساء أَهل زمانها ونساء الأُمة عفافاً وفضلاً وديناً وحسباً، وقيل: لانقطاعها عن الدنيا إِلى الله عز وجل.
            والمُبَتَّلة من النساء: التي بُتِّلَ حسنها على أَعضائها أي: قُطِّع، وقيل: هي التي لم يَرْكَبْ بعضُ لحمها بعضاً فهو لذلك مُنْماز.
            ويقال للمرأَة إِذا تزينت وتحسنت: إِنها تتبتل.
            والبَتِيلة: كل عضو مكتنز مُنْمازٍ.
            وفي الحديث: ((بَتَلَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم الْعُمْرَى وَالرّقْبَى)).رواه النسائي .
            أي: أَوجبها ومَلَّكَها مِلْكاً لا يتطرق إِليه نقض، والعُمْرَى بَتَاتٌ.
            وفي حديث النضر بن كَلدة: ((والله، يا مَعْشر قريش، لقد نزل بكم أَمر ما أَبْتَلْتم بَتْله)).
            يقال: مَرَّ على بَتِيلة من رأْيه ومُنْبَتِلة أي: عَزِيمة لا تُرَدُّ.
            وانْبَتَل في السير: مضى وجدّ.

            /// البتلة في الفقه : البينونة في الطلاق غير الرجعي .
            [ يُراجع : البَتُّ ] .

            /// التَّبَتُّلُ ( ترك النكاح والزهدُ فيه والانقطاع عنه كالرهبان) لا يجوز في الإسلام ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لاَ صَرُورَةَ في اْلإِسْلاَمِ)) رواه أحمد وأبو داود والحاكم والبيهقي ةالطبراني وابن عساكر والبزار . والصرورة : التبتل .
            (( ردَّ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم على عُثمَانَ بنِ مظعونٍ التَّبتُّلَ. ولو أذنَ لهُ لاختصينا)) أحمد وابن سعد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة والطبراني .

            [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

            البثرة : خراج صغير مملوء قيحاً . والجمع : البَثْرُ والبَثَرُ والبُثُورُ .
            وتَبَثَّرَ وَجْهُه: بَثِرَ.
            وتَبَثَّرَ جلدُه: تَنَفَّط.
            قال ابن الأَعرابي: البَثْرَةُ: تصغيرها البُثَيْرَةُ، وهي النِّعْمَةُ التامة.
            قال الأَصمعي: البَثْرَة: الحُفْرَةُ.
            والبَثْرَةُ: الحَرَّةُ.
            والبَثْرُ: أَرضٌ سَهْلَةٌ رِخْوَةٌ.
            والبَثْرُ: الكثير.
            والباثِرُ: الحَسُودُ.
            والبَثْرُ والمَبْثُور: المَحْسُودُ.
            والمَبْثُور: الغنيُّ التّامُّ الغِنى.

            ** البثرة في الفقه : خراج صغير مملوء قيحاً .

            /// يُعفى عن دم البثرات في الصلاة .

            // صاحب البثور ـ إنْ خاف على نفسه الضرر ـ يتيمم للحدث الأكبر والأصغر ،، (( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا كانت بالرجل الجراحة في سبيل الله والقروح [جمع قرح، وهي: البثور التي تخرج من الأبدان، كالجدري، ونحوه] فيجنب فيخاف أن يموت إن اغتسل تيمم)) رواه الدارقطني موقوفاً على ابن عباس ورفعه إلى النبي صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم البزار وصححه ابن خزيمة والحاكم والبيهقي .

            // جاء في الطبّ النبوي في دواء الثرة : (( عن بعض أزواج النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قالت: دخل عليَّ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد خرجَ في أصبعي بثرة، فقال: "عِنْدَكِ ذَرِيرَةٌ؟" فوضعها عليها وقال: "قُولي اللَّهُم مُصَغِّرَ الكَبِيرِ وَمُكَبِّرَ الصَّغِيرِ صَغِّرْ ما بِي. فطفئت )) رواه أحمد والنسائي وابن السني ، وهو صحيح .
            والذَّريرة: هي فتات قَصَبٍ من قصبِ الطيب يُجاء به من الهند.

            [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

            البَحْر : البَحْرُ: الماءُ الكثيرُ، مِلْحاً كان أَو عَذْباً، وهو خلاف البَرِّ، سمي بذلك لعُمقِهِ واتساعه، قد غلب على المِلْح حتى قَلّ في العَذْبِ، وجمعه: أَبْحُرٌ وبُحُورٌ وبِحارٌ.
            وماءٌ بَحْرٌ: مِلْحٌ، قَلَّ أَو كثر.
            قال ابن سيده: وأَبْحَرَ الماءُ صار مِلْحاً؛ قال: والنسب إِلى البحر: بَحْرانيٌّ على غير قياس.
            قال ابن سيده: وكلُّ نهر عظيم بَحْرٌ.
            قال الزجاج: وكل نهر لا ينقطع ماؤُه، فهو بحر.
            ويسمَّى الفرس الواسع الجَرْي بَحْراً؛ ومنه قول النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- في مَنْدُوبٍ فَرَسِ أَبي طلحة وقد ركبه عُرْياً: ((إِني وجدته بَحْراً)). رواه البخاري والترمذي والطبراني .
            أَي: واسع الجَرْي.
            وفي قول جابر بن زيد: ((أَبى ذلك البَحرُ ابنُ عبَّاس)). رواه أحمد والبخاري وأبو داود وابن المنذر والحاكم والطبراني والنحاس وأبو الشيخ
            سمي بحراً لسعة علمه وكثرته.
            والتَّبَحُّرُ والاستِبْحَارُ: الانبساط والسَّعة.
            والبَحْرُ في كلام العرب: الشَّقُّ.
            وفي حديث عبد المطَّلب: ((وحفر زمزم ثمَّ بَحَرَها بَحراً)).
            أَي: شقَّها ووسَّعها حتى لا تُنْزَفَ .
            وبَحِرَ الرَّجل إِذا رأَى البحر فَفَرِقَ حتى دَهِشَ، وكذلك بَرِقَ إِذا رأَى سَنا البَرْقِ فتحير.
            والبَحْرُ: الرَّجل الكريمُ الكثيرُ المعروف.
            والبَحْرُ: الرِّيفُ .
            وتَبَحَّر الخبرَ: تَطَلَّبه.
            والباحرُ: الأَحمرُ الشَّديدُ الحُمرة.
            يقال: أَحمر باحرٌ وبَحْرانيٌّ.
            ابن الأَعرابي: يقال: أَحْمَرُ قانِئٌ وأَحمرُ باحِرِيٌّ وذَرِيحِيٌّ، بمعنى واحد.
            دَمٌ بَحْرَانيٌّ: شديد الحمرة كإنه قد نسب إِلى البَحْرِ، وهو اسم قعر الرَّحم، منسوب إِلى قَعْرِ الرَّحم وعُمْقِها.
            وفي (الصِّحاح): البَحْرُ عُمْقُ الرَّحِمِ، ومنه قيل للدم الخالص الحمرة: باحِرٌ وبَحْرانيٌّ.

            ** البحر في الفقه : المجمع العظيم للماء المالح خِلْقَةً .

            /// ماء البحر طهور ( طاهر مُطَهِر ) ؛ وحيوان البحر الميت حلال أكله،، قال النبي صلى الله عليه وسلم في البحر: (( هُوَ الطَّهورُ مَاؤُهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ )) رواه مالك والشافعي وأحمد وأبوداود والنسائي والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان وابن منده والحاكم والبيهقي والدار قطني والبخاري في التاريخ .

            // المجاهدون الذين يركبون البحر لهم أفضليتهم عند الله على غيرهم ،، قال النبي صلى الله عليه وسام : (( عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ مِنْ أُمِّتي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى عَلَى الأَسِرَّةِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني إن شهداء البحر أفضل عند اللّه من شهداء البر.
            == وجاء في أفضلية شهيد البحر : (( شَهِيدُ الْبَحْرِ مِثْل شَهِيدي الْبَرِّ. وَالمَائِدُ في البَحْرِ كَالْمُتَشَحِّطِ في دَمِهِ في البَرِّ. وَمَا بَيْنَ المَوْجَتَيْنِ كَقَاطِعِ الدُّنْيا في طَاعَةِ اللهِ. وَإِنَّ اللهِ عزَّ وجَلَّ وَكَلَ مَلَكَ الْمَوْتِ بِقَبْضِ الأَرْواحِ. إِلاَّ شَهِيدَ الْبَحْرِ، فإِنَّه يَتَوَلَّى قَبْضَ أَرْوَاحِهمْ. وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذُنُوبَ كُلَّهَا إِلاَّ الدِّيْنَ. وَلِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنُوبَ وَالْدِّيْنَ )) رواه ابن ماجه والطبراني بسند ضعيف .
            وروى الطبراني : (( فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوات في البر )).
            وروى أبوداود وعبدالرزاق : (( المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد والغرق له أجر شهيدين )
            ÷÷ وشهيد البحر يُغفر له الدين ،، روى ابن ماجه والطبراني وأبونعيم والشيرازي بسند ضعيف : (( وَيَغْفِرُ لِشَهِيدِ الْبَرِّ الذُنُوبَ كُلَّهَا إِلاَّ الدِّيْنَ. وَلِشَهِيدِ الْبَحْرِ الذُّنُوبَ وَالْدِّيْنَ)) .

            // الأولى عدم ركوب البحر إلا لمهام الأمور ؛ وإلاّ فركوبه جائز لعموم الآيات بجواز ركوبه ،، رُوِيَ عنه صلى الله عليه وسلم : (( لا يركب البحر إلاَّ حاجٌّ أو معتمرٌ أو غازٍ في سبيل اللّه، فإِنَّ تحت البحر ناراً، وتحت النار بحراً )) رواه أبوداود والبيهقي بسند ضعيف .
            [ وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر: إنه كان يكره ركوب البحر إلا لثلاث: غاز أو حاج أو معتمر.] .
            [وروى ابن سعد عن زيد بن أسلم قال: كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو ابن العاص يسأله عن ركوب البحر؟ فكتب عمرو إليه يقول: دود على عود فإن انكسر العود هلك الدود فكره عمر حملهم في البحر.]
            من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

            تعليق

            • البصري
              عضو فعال

              • May 2004
              • 1117

              #81
              مشاركة: مصطلحات فقهية

              البَحِيْرَة :
              [ وبَحَرْتُ أُذنَ النَّاقة بحراً: شققتها وخرقتها.]
              والبحيرة :هي الناقة والشاة التي تُشَقّ اُذنها نصفين ؛ وكانت العرب تفعل بهما ذلك إِذا نُتِجَتا عشرةَ أَبْطن فلا يُنْتَفَع منهما بلبن ولا ظَهْرٍ. وتُترك البَحِيرَةُ ترعى وترد الماء ويُحَرَّمُ لحمها على النِّساء، ويُحَلَّلُ للرجال .
              وقيل: البَحِيرَة من الإِبل: التي بُحِرَتْ أُذنُها أَي: شُقت طولاً، ويقال: هي التي خُلِّيَتْ بلا راع، وهي أَيضاً الغَزِيرَةُ، وجَمْعُها: بُحُرٌ، كأنَّه يوهم حذف الهاء.
              قال الأَزهري: قال أَبو إِسحق النحوي: أَثْبَتُ ما روينا عن أَهل اللغة في البَحِيرَة أنها النَّاقة كانت إِذا نُتِجَتْ خَمْسَةَ أَبطن فكان آخرها ذكراً، بَحَرُوا أُذنها أَي: شقوها وأَعْفَوا ظهرها من الرّكوب والحمل والذَّبح، ولا تُحلأُ عن ماء ترده ولا تمنع من مرعى، وإِذا لقيها المُعْيي المُنْقَطَعُ به لم يركبها.
              وجاء في الحديث: ((عرضت علي النار فرأيت فيها عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبه في النار، وهو أول من غير عهد إبراهيم، سيب السوائب وبحر البحائر وحمى الحامي ونصب الأوثان وأشبه من رأيت به أكثم بن أبي الجون، فقال أكثم: يا رسول الله! يضرني؟ قال: لا، إنك مسلم وإنه كافر.))رواه أحمد وابن أبي شيبة والحاكم وابن المنذر وابن جرير وابن مردويه.
              وقيل: البَحِيرَةُ: الشَّاة إِذا ولدت خمسة أَبطُن فكان آخرها ذكراً بَحَرُوا أُذنها أَي: شقوها وتُرِكَت فلا يَمَسُّها أَحدٌ.
              قال الأَزهري: والقول هو الأَوَّل لما جاء في حديث أَبي الأَحوص الجُشَمِيِّ عن أَبيه أَن النَّبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال له: ((أَرَبُّ إِبلٍ أَنتَ أَم ربُّ غَنَمٍ؟ فقال: من كلٍّ قد آتاني اللهُ فأَكْثَرَ، فقال: هل تُنْتَجُ إِبلُك وافيةً آذانها فَتَشُقُّ فيها وتقول بُحُرٌ؟)).
              يريد به جمع البَحِيرة.
              وقال الفرّاء: البَحِيرَةُ: هي ابنة السَّائبة، وقد فسرت السَّائبة في مكانها.
              قال الجوهري: وحكمها حكم أُمها.
              وحكى الأَزهري عن ابن عرفة: البَحيرة: النَّاقة إِذا نُتِجَتْ خمسة أَبطن والخامس ذكر نحروه فأَكله الرِّجال والنِّساء، وإِن كان الخامس أُنثى بَحَروا أُذنها أَي: شقوها فكانت حراما على النِّساء لحمها ولبنها وركوبها، فإِذا ماتت حلَّت للنساء.
              ومنه الحديث: ((فَتَقَطَعُ آذانها فتقُولُ: بُحُرٌ)).

              /// نهى اللهُ ورسولُه عن البحيرة ،، قال الله تعالى : (( مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ وَلَـكِنَّ
              الَّذِينَ كَفَرُواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ )) المائدة{103} .
              (( عن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في خلقان من الثياب، فقال لي: هل لك من مال؟ قلت: نعم. قال: من أي مال؟ قلت: من كل المال، من الإبل والغنم والخيل والرقيق. قال: فإذا آتاك الله مالا فلير عليك، ثم قال: تنتج إبلك رافية آذانها؟ قلت: نعم، وهل تنتج الإبل إلا كذلك! قال: فلعلك تأخذ موسى قتقطع آذان طائفة منها وتقول: هذه بحر، وتشق آذان طائفة منها وتقول: هذه الصرم، قلت: نعم. قال: فلا تفعل؛ إن كل ما آتاك الله لك حل، ثم قال {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام})) رواه أحمد وعبد بن حميد و الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي والطبراني .

              [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

              البَخَرُ : الرَّائحة المتغيرة من الفم.
              قال أَبو حنيفة: البَخَرُ: النَّتْنُ يكون في الفم وغيره.
              بَخِرَ بَخَراً، وهو أَبْخَرُ وهي بَخْرَاءُ.
              وأَبْخَرهُ الشَّيء: صَيَّرَه أَبْخَرَ.
              وبَخِرَ أَي: نَتُنَ من بَخَرِ الفَم الخبيث.
              ((عن علي أنه رأى رجلا في الشمس قاعدا فنهاه عن القعود وقال: قم عنها فإنها مبخرة ))أخرجه الينوري .
              والبَخْرَاءُ والبَخْرَةُ: عُشْبَةٌ تشبه نباتَ الكُشْنَى ولها حب مثل حبه سوداء، سميت بذلك لأنها إِذا أُكِلت أَبْخَرَتِ الفَم.
              والبَخْراءُ: أَرض بالشَّام لنَتْنِها بعُفونة تُرْبِها.

              ** البَخَر في الفقه : نِتَنُ رائحة الفم والفرج والبدن خِلقَة أو بمرض .

              /// يحق للزوج فسخ عقد الزواج إذا وجد فرج المرأة فيه بَخَر .

              /// يحقّ للزوجين حق طلب فسخ عقد الزواج إذا وجد أحدهما مِن الآخر بَخَر فمه .
              من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

              تعليق

              • البصري
                عضو فعال

                • May 2004
                • 1117

                #82
                مشاركة: مصطلحات فقهية

                البَخْسِيُّ من الزرع: ما لم يُسْقَ بماءٍ عِدٍّ إِنما سقاه ماء السماء. وسمي بذلك لأنّه مبخوس الحظّ مِن الماء ؛ عكس المسقِيِّ .
                البَخْسُ: النَّقْصُ.
                بَخَسَه حَقَّه يَبْخَسُه بَخْساً إِذا نقصه؛ وامرأَة باخِسٌ وباخِسَةٌ.
                والبَخْسُ من الظلم أَنْ تَبْخَسَ أَخاك حَقَّه فتنقصه كما يَبْخَسُ الكيالُ مكياله فينقصه.
                وقوله عز وجل: {فَلاَ يَخَافُ بَخْساً وَلاَ رَهَقاً} [الجن: 13]؛ أَي: لا ينقص من ثواب عمله، ولا رهقاً أَي: ظلماً.
                وثَمَنٌ بَخْسٌ: دونَ ما يُحَبُّ.
                وقوله عز وجل:{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف: 20]؛ أَي: ناقص دون ثمنه.
                والبَخْسُ: الخَسِيسُ الذي بَخَس به البائعُ.
                وتَباخَسَ القومُ: تغابنوا.
                وروي عن الأَوزاعي في حديث: ((الآخذ بالشبهات يستحل الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية، والبخس بالزكاة))رواه الديلمي وابن مردويه.
                أَراد بالبَخْس ما يأْخذه الولاة باسم العُشْر، يتأَوّلون فيه أَنه الزكاة والصدقات.

                /// زكاة الزرع البخسيّ "العُشْر" ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( فِيمَا سَقَتْ السَّماءُ والعُيُونُ العُشْرُ، وفِيمَا سُقِيَ بالنَّضحِ نِصفُ العُشْرِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي والدارقطني والطبراني .

                [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                البداء : تجدّد العلم .

                ** البداء في الفقه : تجدّد علم لله تعالى لم يكن عنده سبحانه وتعالى عما يقولون . وهو ما تعتقده الشيعة الرافضة أخذاً مِن اليهود لعنهم الله .

                /// البداء على الله كفر ؛ لأنه تجسيم ونقص ، قال تعالى : (( وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ
                وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ )) الزمر{67} ، وقال جلّ شأنه : (( وَمَا قَدَرُواْ اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاء بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ )) الأنعام{91} . وقال تعالى : (( مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ )) سورة ق 29 .
                قال القاضي عياض -رحمه اللَّه-: ما عرف الله تعالى من شبَّهه وجسَّمه من اليهود، أو أجاز عليه "البداء"، أو أضاف إليه الولد منهم، أو أضاف إليه الصَّاحبة والولد، وأجاز الحلول عليه والانتقال والامتزاج من النَّصارى، أو وصفه ممَّا لا يليق به، أو أضاف إليه الشَّريك والمعاند في خلقه من المجوس والثَّنويَّة. (ج/ص: 1/200) .
                قال ابن حزم الظاهري في الفصل في الملل والأهواء والنحل، الجزء الأول : ( وثانيها: نسبتهم البداء إلى الله عز وجل، وحاشا لله من ذلك، والعجب من إنكار من أنكر منهم النسخ بعد هذا، ولا نكرة في النسخ؛ لأنه فعل من أفعال الله أتبعه بفعل آخر من أفعاله مما قد سبق في علمه كونه كذلك، وهذه صفة كل ما في العالم من أفعاله تعالى.
                وأما البداء فمن صفات من يهم بالشيء ثم يبدو له غيره، وهذه صفة المخلوقين لا صفة من لم يزل لا يخفى عليه شيء يفعله في المستأنف.) .
                وقال أبوالحسن الأشعري في مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين ؛ عن معتقد الشيعة في البداء : ( فالفرقة الأولى منهم يقولون: إن الله تبدو له البداوات، وأنه يريد أن يفعل الشيء في وقت من الأوقات، ثم لا يحدثه لما يحدث له من البداء، وأنه إذا أمر بشريعة ثم نسخها، فإنما ذلك لأنه بدا له فيها، وأن ما علم أنه يكون، ولم يُطلع عليه أحداً من خلقه، فجائزٌ عليه البداء فيه، وما اطلع عليه عباده، فلا يجوز عليه البداء فيه.
                والفرقة الثانية منهم، يزعمون أنه جائز على الله البداء فيما علم أنه يكون حتى لا يكون، وجوّزوا ذلك فيما اطلع عليه عباده وأنه لا يكون، كما جوّزوه فيما لم يطلع عليه عباده.) .وقال في موضع آخر : ( وأنكر "الروافض" أن يكون الله سبحانه لم يزل عالماً، وكانت أقْيَسَ لقولها من ((الفوطي)) فقالت بحدث العلم.
                وقالت عامّة ((الروافض)) : إن الله سبحانه لا يعلم ما يكون قبل أن يكون.
                وفريق منهم يقولون: لا يعلم الشيء حتى يؤثّر أثره، والتأثير عندهم الإرادة، فإذا أراد الشيء عَلِمَهُ، وإذا لم يُرده لم يعلمه، ومعنى أنه أراد عندهم: تحرّك حركةً، فإذا تحرّك تلك الحركةَ علم الشيءَ، وإلا لم يجز الوصف له بأنه عالم به، وزعموا أنه لا يُوصف بالعلم بما لا يكون. (0/ 490)
                وفريق منهم يقولون: لا يعلم الله الشيء حتى يُحدث له إرادة، فإذا أحدث له الإرادة لأن يكون كان عالماً بأنه يكون، وإن أحدث الإرادة لأن لا يكون كان عالماً بأنه لا يكون، وإن لم يحدث الإرادة لأن لا يكون لا ولأن يكون لم يكن عالماً بأنه يكون، ولا عالماً بأنه لا يكون.
                ومنهم من يقول: معنى يَعْلَمُ هو معنى يَفْعلُ ...
                وعامة ((الروافض)) يصفون معبودهم بالبداء، ويزعمون أنه تبدو له البدوات. (0/ 492)
                ويقول بعضهم: قد يأمر ثم يبدو له، وقد يريد أن يفعل الشيء في وقت من الأوقات ثم لا يفعله لما يحدث له من البداء، وليس على معنى النسخ، ولكن على معنى أنه لم يكن في الوقت الأول عالماً بما يحدث له من البداء.
                وسمعت شيخاً من مشايخ الرافضة، وهو ((الحسن بن محمد بن جمهور)) يقول: ما علمه الله سبحانه أن يكون ولم يُطلع عليه أحداً من خلقه، فجائز أن يبدو له فيه، وما اطّلع عليه عباده فلا يجوز أن يبدو له فيه.
                وقالت طائفة: إن الله يعلم ما يكون قبل أن يكون إلا أعمال العباد، فإنه لا يعلمها إلا في حال كونها، لأنه لو علم من يعصي ممّن يطيع حال بين العاصي، وبين المعصية.)
                وقال أبوالفتح الشهرستاني في الملل والنحل، الجزء الأول : ( أصحاب المختار بن أبي عبيد الثقفي "الشيعي الكيساني" : فمن مذهب المختار:
                أنه يجوز البداء على الله تعالى، والبداء له معان:
                البداء في العلم: وهو أنه يظهر له خلاف ما علم، ولا أظن عاقلا يعتقد هذا الاعتقاد. (1/148)
                والبداء في الإرادة: وهو أن يظهر له صواب على خلاف ما أراد وحكم.
                والبداء في الأمر: وهو أن يأمر بشيء ثم يأمر بشيء آخر بعده بخلاف ذلك، ومن لم يجوز النسخ ظن أن الأوامر المختلفة في الأوقات المختلفة متناسخة.
                وإنما سار المختار إلى اختيار القول بالبداء ؛ لأنه كان يدعي علم ما يحدث من الأحوال إما بوحي يوحى إليه، وإما برسالة من قبل الإمام.
                فكان إذا وعد أصحابه بكون شيء وحدوث حادثة، فإن وافق كونه قوله، جعله، دليل على صدق دعواه، وإن لم يوافق قال: قد بدا لربكم.
                وكان لا يفرق بين النسخ والبداء، قال: إذا جاز النسخ في الأحكام، جاز البداء في الأخبار.)

                [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                البدعة : بدَع الشيءَ يَبْدَعُه بَدْعاً وابْتَدَعَه: أَنشأَه وبدأَه.
                وبدَع الرَّكِيّة: اسْتَنْبَطَها وأَحدَثها.
                ورَكِيٌّ بَدِيعٌ: حَدِيثةُ الحَفْر.
                والبَدِيعُ والبِدْعُ: الشيء الذي يكون أَوّلاً.
                وفي التنزيل: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 9]؛ أَي: ما كنت أَوّلَ من أُرْسِلَ، قد أُرسل قبلي رُسُلٌ كثير.
                وقال أَبو عَدْنان: المبتَدِع الذي يأْتي أَمْراً على شبه لم يكن ابتدأَه إِياه.
                وفلان بِدْعٍ في هذا الأَمر أَي: أَوّل لم يَسْبِقْه أَحد.
                ويقال: ما هو منّي ببِدْعٍ وبَديعٍ.
                وأَبْدَعَ وابْتَدَعَ وتَبَدَّع: أتَى بِبدْعةٍ.
                قال اللهِ تعالى:{وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا} [الحديد: 27].
                والبَدِيعُ: المُبْدِعُ.
                وأَبدعْتُ الشيء: اخْتَرَعْته لا على مِثال.
                والبَديع: من أَسماء الله تعالى لإِبْداعِه الأِشياء وإِحْداثِه إِيَّاها وهو البديع الأَوّل قبل كل شيء، ويجوز أَن يكون بمعنى مُبدِع أَو يكون من بَدَع الخلْقَ أَي: بَدَأَه، والله تعالى كما قال سبحانه: {بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [البقرة: 117]؛ أَي: خالقها ومُبْدِعُها فهو سبحانه الخالق المُخْتَرعُ لا عن مثال سابق.
                والبديعُ: الزِّقُّ الجديد والسقاء الجديد.
                وأُبْدِعتِ الإِبلُ: بُرِّكَت في الطريق من هُزال أَو داء أَو كَلال، وأَبْدَعت هي: كَلَّت أَو عَطِبَت، وقيل: لا يكون الإِبْداع إِلاَّ بظَلَع.
                وفي الحديث: ((أَنَّ رجلاً أَتَى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسولَ الله إِني أُبْدِعَ بي فاحْمِلْني)).رواه أحمد ومسلم وأبوداود والترمذي والطبراني .
                أَي: انقُطع بي لكَلال راحلتي.
                وفي حديث الهَدْي: ((فأَزْحَفَت عليه بالطريق فَعَيَّ بشأْنها إِن هي أَبدَعَتْ)).رواه أحمد ومسلم.
                أَي: انْقَطَعَت عن السير بكَلال أَو ظَلَع.
                وأَبدَع يميناً: أَوجَبها؛ عن ابن الأَعرابي.
                وأَبدَع بالسفر وبالحج: عزَم عليه.

                ** البدعة في الفقه : مالم يَرِد عن الله تعالى ؛ ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ ولاعن أحدٍ مِن فقهاء الصحابة ، والبِدْعةُ بدْعتان: بدعةُ هُدى، وبدْعة ضلال، فما كان في خلاف ما أَمر الله به ورسوله -صلى الله عليه وسلم- فهو في حَيِزّ الذّمِّ والإِنكار، وما كان واقعاً تحت عُموم ما ندَب اللهُ إِليه وحَضّ عليه أَو رسولُه فهو في حيِّز المدح.
                وما لم يكن له مِثال موجود كنَوْع من الجُود والسّخاء وفِعْل المعروف فهو من الأَفعال المحمودة، ولا يجوز أَن يكون ذلك في خلاف ما ورد الشرع به لأَن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد جعل له في ذلك ثواباً فقال: ((من سن سنة حسنة فعمل بِهَا بعده، كَانَ لَهُ أجره ومثل أجورهم من غَيْر أَن ينقص من أجورهم شيئاَ)).
                وقال في ضدّه: ((ومن سن سنة سيئة، فعمل بِهَا بعده، كَانَ عَلَيْهِ وزره ومثل أوزارهم من غَيْر أَن ينقص من أوزارهم شيئاً)). رواه ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والنسائي وابن ماجه وابن مردويه وابن أبي حاتِم والطبراني .
                وذلك إِذا كان في خلاف ما أَمر الله به ورسوله.
                ومن هذا النوع قول عمر -رضي الله عنه-: [ نعمتِ البِدْعةُ هذه ] رواه مالك والبخاري وعبدالرزاق وابن خزيمة والبيهقي والفريابي ، لمّا كانت من أَفعال الخير وداخلة في حيّز المدح سَمّاها بدعة ومدَحَها لأَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يَسُنَّها لهم، وإِنما صلاَّها لَيالِيَ ثم تركها ولم يحافظ عليها ولا جمع الناس لها ولا كانت في زمن أَبي بكر وإِنما عمر -رضي الله عنهما- جمع الناسَ عليها وندَبهم إِليها فبهذا سماها بدعة.
                وهي على الحقيقة سنَّة لقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِيْن المَهْدِيْيِّنْ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذ)). رواه أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجة والحاكم والطبراني والبغوي .
                وقوله -صلى الله عليه وسلم-: ((اقْتَدُوا باللذين من بعدي: أَبي بكر وعمر)).رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن عدي والحاكم وأبوحنيفة والبيهقي والطبراني والروياني وأبويعلى وابن عساكر .

                /// البدعة في الدين ضلال وإفساد ؛ وهي الدركة الثانية بعد الكفر مِن الذنوب ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( وَشَرّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ وَكُلّ ضَلاَلَةٍ فِي النّارِ )) رواه أحمدمسلم والنسائي وابن ماجه وابن مردويه والبيهقي والطبراني .

                ** الطلاق البدعي في الفقه : أنْ يُطلّق الزوج امرأته في طُهْر واحد مِن الحيض ، أو يُطلّقها في الحيض ، أو يُطلقها في طُهْر جامعها فيه .

                /// لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الطلاق البدعي ،، (( عن عبد الله بن عُمَر أَنَّه طَلَّقَ امرأته وهي حائِضٌ في عَهْدِ رَسُولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم، فسألَ عُمرُ عَن ذلكَ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيه وَسَلَّم، فَقَالَ: مُرْه فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيض ، ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا بَعْدُ، وإن شَاء طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَافَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ.)) رواه مالك والشافعي وعبد الرزاق وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم ووأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وأبو يعلى وابن مردويه والبيهقي .
                ( وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما {فطلقوهن لعدتهن} قال: لا يطلقها وهي حائض، ولا في طهر قد جامعها فيه، ولكن يتركها حتى إذا حاضت وطهرت طلقها تطليقة، فإن كانت تحيض فعدتها ثلاث حيض، وإن كانت لا تحيض فعدتها ثلاثة أشهر، وإن كانت حاملا فعدتها أن تضع حملها، وإذا أراد مراجعتها قبل أن تنقضي عدتها أشهد على ذلك رجلين، كما قال الله: {وأشهد ذوي عدل منكم} عند الطلاق وعند المراجعة، فإن راجعها فهي عنده على تطليقتين، وإن لم يراجعها فإذا انقضت عدتها فقد بانت منه واحدة وهي أملك بنفسها، ثم تتزوج من شاءت هو أوغيره.)
                ( وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - : طلقوهن لعدتهن. قال عبد الله: الطلاق في طهر غير جماع.) رواه الترمذي والطبراني وابن جرير .
                ( وأخرج عبد الرزاق والشافعي وأحمد ومسلم وأبو داود والنسائي والحاكم والطبراني والبيهقي عن ابن عباس قال: كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وسنتين من خلافة عمر، طلاق الثلاث واحدة، فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة فلو أمضيناه عليهم، فأمضاه عليهم.)
                من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                تعليق

                • البصري
                  عضو فعال

                  • May 2004
                  • 1117

                  #83
                  مشاركة: مصطلحات فقهية

                  البَدَنَةُ :
                  البَدَن : بَدَنُ الإنسان: جسدُه.
                  والبدنُ من الجسدِ: ما سِوَى الرأْس والشَّوَى، وقيل: هو العضوُ؛ عن كراع، وخص مَرّةً به أَعضاءَ الجَزور، والجمع أَبْدانٌ.
                  ورجل بادنٌ: سمين جسيم، والأُنثى بادنٌ وبادنةٌ، والجمعُ بُدْنٌ وبُدَّنٌ.
                  والمِبْدانُ: الشَّكورُ السَّريعُ السَّمَن.
                  وبَدَّنَ الرجلُ: أَسَنَّ وضعف.
                  وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- أَنه قال: ((لا تُبادروني بالركوع ولا بالسجودِ، فإنه مهْما أَسْبِقكم به إذا ركعتُ تُدْرِكوني إذا رَفَعْتُ، ومهما أَسْبقْكم إذا سجدت تُدْرِكوني إذا رفعتُ، إني قد بَدُنْتُ)). رواه أحمد وأبوداود وابن ماجه وابن أبي شيبة والبيهقي والطبراني وابن سعد والبغوي وسيمويه والضياء.
                  والبادنُ:
                  ومنه قول عمر لمَن سأله من مال الصدقة : ((أَتُحِبُّ أَنّ رجلاً بادِناً في يوم حارٍّ غَسَلَ ما تَحتَ إزارِه ثم أَعْطاكَه فشَرِبْتَه؟)). ذكره المناوي في فيض القدير .
                  والبُدْنُ: السِّمَنُ والاكتنازُ، وكذلك البُدُن مثل عُسْر وعُسُر.
                  والبَدَنُ: شِبْهُ دِرْعٍ إلا أَنه قصير قدر ما يكون على الجسد فقط قصير الكُمَّينِ.
                  وفي حديث علي -رضي الله عنه-: ((لما خطَب فاطمةَ -رضوان الله عليها- قيل: ما عندكَ؟ قال: فَرَسي وبَدَني)). رواه ابن جرير والطبراني بسند ضعيف .
                  وفي حديث مَسْح الخُفَّين: ((فأَخْرجَ يدَه من تحتِ بدَنِه)).رواه البخاري.
                  اسْتعارَ البَدَنَ ههنا للجُبَّةِ الصغيرةِ تشبيهاً بالدِّرع، ويحتمل أَن يريد من أَسفَل بدَنِ الجُبَّة، ويشهد له ما جاء في الرواية الأُخرى: ((فأَخرجَ يده من تحتِ البَدَنِ)). رواه الطبراني .
                  وبدَنُ الرجلِ: نَسَبُه وحسبُه.

                  ** البَدَنَةُ في الفقه : الواحدة من الإبلِ والبقر( ذكراً وأنثى ) ، [أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم، عن ابن عمر رضي الله عنه قال: البدنة ذات البدن من الابل والبقر].
                  سُمِّيت بذلك لأَنهم كانوا يُسَمِّنونَها، والجمع بُدُنٌ وبُدْنٌ، ولا يقال في الجمع: بَدَنٌ.
                  قال تعالى : {وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [الحج: 36].
                  وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((وَقُرّبَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم "بَدَنَاتٌ" خَمْسٌ أَوْ سِتّ فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إِلَيْهِ بِأَيّتِهِنّ يَبْدَأُ، فَلَمّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قال: فَتَكَلّمَ بِكَلِمَةٍ خَفِيّةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا، فَقُلْتُ: مَا قَال؟ قال: مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ)). رواه أحمد وأبوداود والنسائي والحاكم وصححه وأبو نعيم.
                  وفي حديث الشعبي: ((قيل له: إن أَهلَ العِراق يقولون إذا أَعْتَقَ الرجلُ أَمَتَه ثم تَزوَّجها كان كمَنْ يَرْكَبُ بدَنتَه)).
                  أي: مَنْ أَعْتَقَ أَمتَه فقد جعلها مُحرَّرة لله، فهي بمنزلة البَدَنةِ التي تُهْدَى إلى بيت الله في الحجّ فلا تُرْكبُ إلا عن ضرورةٍ، فإذا تزَوَّجَ أَمتَه المُعْتَقة كان كمن قد رَكِبَ بدَنتَه المُهْداةَ.

                  /// تُنحر البدنة في الهدي والأضحية عن سبعة ،، (( عن جابر رضي الله عنه: نَحَرنا مع رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم عامَ الحديبيةِ البقرةَ عن سبعةٍ والبدنةَ عن سبعةٍ)) رواه أحمد ومسلم وأبوداود والترمذي وابن ماجه والطبراني والطحاوي .

                  // يجوز ركوب بدنة الهدي لِمَن احتاج الركوب ،، (( عن أبي هريرة أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم رأى رجلاً يسوقُ بدنةً فقالَ لهُ ارْكَبها، فقالَ يا رسولُ الله إنهَّا بدنةٌ. فقال لهُ في الثَّالثةِ أو في الرَّابعةِ: اركَبْها ويحكَ أو ويلكَ")) رواه مالك وأحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه.

                  // مَن بَكَّرَ إلى المسجد لصلاة الجمعة في أول وقت الضحى ( أول الهاجرة وارتفاع النهار ) كان في فضل أجره كفضل أجر مَن قرّب لله بدنة على مَن قرّب بقرة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمعَةِ غُسْلَ الجنابةِ ثُمَّ رَاحَ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثانيةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثالثةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الرابعةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضةً فَإِذَا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتْ الملائِكَةُ يَستَمِعُونَ الذِّكْرَ)) رواه الشافعي والبخاري ومسلم وأبوداود والنسائي والترمذي والبيهقي .

                  [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                  البَدْوُ : مفردها بدوي ؛ ساكن البادية .
                  [ يُراجع : البادي ] .

                  [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]

                  البُرُّ : الحنطة والقمح . واحدته: بُرَّةٌ.
                  والبُرْبُورُ: الجشِيشُ من البُرِّ.
                  والبَريرُ: ثمر الأَراك عامَّةً، والمَرْدُ: غَضُّه، والكَباثُ: نَضِيجُه؛ وقيل: البريرُ أَوَّل ما يظهر من ثمر الأَراك وهو حُلْو.
                  وقال أَبو حنيفة: البَرِيرُ أَعظم حبّاً من الكَبَاث وأَصغر عُنقُوداً منه، وله عَجَمَةٌ مُدَوّرَةٌ صغيرة صُلْبَة أَكبر من الحِمَّص قليلاً، وعُنْقُوده يملأُ الكف، الواحدة من جميع ذلك: بَرِيرَةٌ.
                  وفي حديث طَهْفَةَ((ونستعضدالبَريرَ)) رواه الديلمي .
                  أَي: نَجْنيه للأَكل؛ البَريرُ:ثمر الأَراك إِذا اسوَدَّ وبَلَغَ، وقيل: هو اسم له في كل حال.
                  ومنه الحديث الآخر: ((فمكثت أنا وصاحبي ثمانية عشر يوما وليلة مالنا طعام إلا البرير حتى جئنا إلى إخواننا من الأنصار فواسونا وكان خير ما أصبنا هذا التمر.)) رواه أحمد والحاكم وابن جرير والبيهقي والطبراني والبزار وأبونعيم وهناد.

                  /// لايجوز بيع البُرّ بالبُرّ إلا متمائلاً ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الذَّهبُ بالذَّهبِ مثلاً بمثلٍ، والفضَّةُ بالفضَّةِ مثلاً بمثلٍ. والتَّمرِ بالتَّمرِ مثلاً بمثلٍ. والبرُّ بالبرِّ مثلاً بمثلٍ، والملحُ بالملحِ مثلاً بمثلٍ، والشَّعيرُ بالشَّعيرُ مثلاً بمثلٍ. فمنْ زادَ أو ازدادَ فقدْ أربى. بيعُوا الذَّهبَ بالفضَّةِ كيفَ شئتُم، يداً بيدٍ. وبيعوا البرَّ بالتَّمرِ كيفَ شئتُم يداً بيدٍ. وبيعوا الشَّعيرَ بالتَّمرِ كيفَ شئتُم يداً بيدٍ)) رواه الشافعي وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي .

                  // لا يُباع البُر في سنبله حتى ينضج ويظهر صلاحه ،، (( عن أنس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع البر حتى يشتد في أكمامه)) رواه عبدالرزاق ؛ ورواه أحمد وأبوداود والترمذي وابن ماجه والحاكم وابن حبان والطحاوي والدار قطني وسعيد بن منصور بلفظ : "الحَبّ".
                  من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                  تعليق

                  • البصري
                    عضو فعال

                    • May 2004
                    • 1117

                    #84
                    مشاركة: مصطلحات فقهية

                    البراءَةُ : السلامة مِن العيب .
                    وبَرِئْتُ مِن المَرَضِ، وبَرَأَ المرِيضُ يَبْرَأُ ويَبْرُؤُ بَرْءاً وبُرُوءاً، وأَهلُ العَالِيَةِ يقولون: بَرَأْتُ أَبْرأُ بَرْءاً وبُروءاً، وأَهلُ الحِجازِ يقولون: بَرَأْتُ مِنَ المرَضِ بَرءاً، بالفتحِ، وسائرُ العَرَبِ يقولون: بَرِئتُ مِنَ المرَضِ.
                    وأَصْبَحَ بارِئاً مِنْ مَرَضِهِ وبَرِيئاً مِنْ قومٍ بِراءٍ، كقولكَ صحِيحاً وصِحاحاً، فذلِكَ ذلك.
                    غيرَ أَنه إِنما ذَهَبَ في بِراءٍ إِلى أَنه جَمْعُ بَرِيءٍ.
                    وقدْ أَبرَأَهُ اللّهُ مِنْ مَرَضِهِ إِبراءً.
                    وأَصْبَحَ بارِئاً مِنْ مَرَضِهِ وبَرِيئاً مِنْ قومٍ بِراءٍ ، وفي حدِيثِ مَرَضِ النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-: ((قالَ العباسُ لِعَلِيٍّ -رضي الله عنهما-: كيفَ أَصْبَحَ رسُولُ اللّه -صلى الله عليه وسلم-؟ قالَ: أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللّهِ بارِئاً)). رواه أحمد والبخاري والطبراني والبيهقي والعدني. أَي: مُعافىً.
                    ومِنْهُ قولُ عبد الرحمن بنِ عَوْف لأَبي بكر -رضيَ اللّهُ عنهُما-: أَراكَ بارئاً.
                    وفي حديثِ الشُّرْب: ((فإِنهُ أَرْوَى وأَبرَى)). والمروي منه هو بلفظ : (( كان يستاك عرضا، ويشرب مصا، ويتنفس ثلاثا، ويقول: هو أهنأ وأمرأ "وأبرأ")) رواه أحمد ومتفق عليه [البخاري ومسلم] والأربعة [أبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه]والبغوي وابن قانع والطبراني وابن السني و أبو نعيم البيهقي .
                    أَي: يُبرِئهُ مِنْ أَلَمِ العَطَشِ. أَو أَرادَ أَنهُ لا يكونُ مِنْهُ مَرَضٌ، لأَنهُ قدْ جاءَ في حديثٍ آخر: ((إذا شربتم الماء فاشربوه مصا، ولا تشربوه عبا، فإن العب يورث الكباد
                    )).رواه سعيد ابن منصور وابن السني، و أبو نعيم والبيهقي والديلمي .
                    والبَرَاءُ في المَدِيدِ: الجُزْءُ السَّالِمُ مِنْ زِحَافِ المُعاقبَةِ.
                    وكلُّ جزءٍ يمكِنُ أَنْ يَدْخُله الزِّحافُ كالمُعاقبَةِ، فيَسْلَمُ منهُ، فهو بَرِيءٌ.
                    ابنُ الأَعرابي: بَرِئَ إِذا تخَلَّصَ، وبَرِئَ إِذا تَنَزَّهَ وتباعَدَ، وبَرِىءَ، إِذا أَعْذَرَ وأَنذَرَ؛ ومنه قولهُ تعالى: {بَرَاءةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 1] أَي: إِعْذارٌ وإِنذارٌ.
                    والبَرَاءُ والبَرِيءُ سَواءٌ.
                    وليلةُ البَراءِ ليلةَ يَتَبَرَّأُ القمرُ منَ الشمسِ، وهي أَوَّلُ ليلة من الشهرٍ. ويقال لآخر يوم من الشهر.
                    وبارَأْتُ الرَّجل: بَرِئْتُ إليه وبَرِئَ إِليَّ.
                    وبارَأْتُ شَرِيكي: إِذا فارَقْتَه.
                    وبارأَ المرأَةَ والكَرِيَّ مُبارأَةً وبِراءً: صالَحَهما على الفِراق.
                    [ يُراجع : الاستبراء ] .

                    ** البراءة في الفقه : 1 ـ براءة الذمّة : خُلُوُّ الذّمّة مِن الدَّين / ورقة يُثبِت فيها خلُو الذمة من الدين .
                    2ـ براءة الرحِم : خلو الرحم من الولد = عدم الحمل .
                    3ـ البراءة من الحق : خلو الذمة منه.
                    [ يُراجع : الاستبراء ].

                    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]

                    البراجم : هي مَفاصِل الأصابع التي بين الأَشاجِع والرَّواجِب، وهي رؤوس السُّلامَيَات من ظَهْر الكف إذا قَبَض القابض كفَّه نَشَزَت وارتفعت. واحدها : البُرْجُمةُ.
                    والبُرْجُمةُ: الإصْبَعُ الوُسْطى من كل طائر.
                    والبَراجِم: أَحْياءٌ من بني تميم، من ذلك، وذلك أن أَباهُمْ قبَض أَصابعه وقال: كونوا كَبرَاجِم يَدِي هذه أي: لا تَفَرَّقُوا، وذلك أَعزُّ لكم.
                    قال أَبو عبيدة: خَمسة من أَولادِ حَنْظلة بن مالك بن عمرو بن تميم يقال لهم: البَراجِم.
                    الرَّاجِبَةُ: البُقْعة المَلْساء بين البراجِم.
                    البَرْجَمةُ( بفتح الباء والجيم ) : غِلَظُ الكلام.

                    /// غسل البراجم وتنظيفها ممّا دعتْ إليه السنة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ، وَالسِّوَاكُ، وَاسْتِنْشَاقُ الْمَاءِ، وَقَصُّ الأَظْفَارِ، وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ، وَنَتْفُ الإِبِطِ، وَحَلْقُ الْعَانَةِ، وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ)) رواه أحمد وابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

                    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]

                    البُرْدَة : والبُرْدُ من الثِّيابِ.
                    قال ابن سيده: البُرْدُ ثوب فيه خطوط وخصَّ بعضهم به الوشي، والجمع أَبْرادٌ وأَبْرُد وبُرُودٌ.
                    والبُرْدَة: كساء يلتحف به، وقيل: إِذا جعل الصُّوف شُقة وله هُدْب، فهي بُرْدَة.
                    وفي حديث : ((.. فَقَالُوا: فُلاَنٌ شَهِيدٌ.
                    فَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم-:"كَلاَّ إِنِّي رَأَيْتُهُ فِي النَّار فِي بُرْدَةٍ غَلَّهَا))رواه أحمد وابن أبي شيبة ومسلم والترمذي والدارمي .
                    وفي الحديث : (( إن رجلا ممن كان قبلكم لبس "بردة" فتبختر فيها، فنظر الله إليه فمقته، فأمر الأرض فأخذته)) رواه الطبراني وأبونعيم .
                    قال شمر: رأَيت أَعرابيّاً بِخُزَيْمِيَّةَ وعليه شِبْه منديل من صوف قد اتَّزَر به فقلت: ما تسميه؟
                    قال: بُرْدة.
                    قال الأَزهري: وجمعها بُرَد، وهي الشَّملة المخططة.
                    قال الليث: البُرْدُ معروف من بُرُود العَصْب والوَشْي، قال: وأَمَّا البُرْدَة فكساء مربع أَسود فيه صغر تلبسه الأَعراب؛ وأَمَّا قول يزيد بنِ مُفَرّغ الحميري:
                    وشَرَيْتُ بُرْداً ليتني * من قَبْلِ بُرْدٍ كنتُ هامَهْ
                    فهو اسم عبد.
                    وشريت أي: بعت.
                    وقولهم: هما في بُرْدة أَخْمَاسٍ فسَّره ابن الأَعرابي فقال: معناه: أَنهما يفعلان فعلاً واحداً فيشتبهان كأَنهما في بُرَدة، والجمع بُرَد على غير ذلك؛ قال أَبو ذؤيب:
                    فسَمعَتْ نَبْأَةً منه فآسَدَها * كأَنَّهُنَّ لَدَى إِنْسَائِهِ البُرَد
                    يريد أَنَّ الكلاب انبسطنَ خلف الثَّور مثل البُرَدِ.
                    وثوب بَرُودٌ: ليس فيه زِئبِرٌ.
                    وثوب أَبْرَدُ: فيه لُمَعُ سوادٍ وبياض، يمانية.

                    [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                    البِرْذَون : دابّة دون الخيل وأكبر من الحُمْر . وسَيْرَتُه البَرْذَنَةُ، والأُنثى بِرْذَوْنَةٌ؛ قال:
                    رأَيتُكَ، إذْ جالَتْ بكَ الخَيْلُ جَوْلةً * وأَنتَ على بِرْذَوْنةٍ غير طائلِ .
                    وفي الحديث : (( عن جَابِرٍ قالَ: "كَانَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم يَعُودُنِي لَيْسَ بِرَاكِبٍ بَغْلاً وَلاَ بِرْذَوْناً)) رواه أحمد ووالبخاري وأبوداود والحاكم.
                    وفي أمر عمر لولاته : ( عن عمر بن الخطاب كان إذا بعث عماله شرط عليهم أن لا تركبوا برذونا ولا تأكلوا نقيا ) رواه ابن أبي شيبة والبيهقي وابن عساكر
                    وجَمْعُه بَراذينُ.
                    والبراذين من الخَيْلِ: ما كان من غير نِتاج العِرابِ.
                    وبَرذَنَ الفرسُ: مَشَى مشيَ البَراذينِ.
                    وبَرْذَنَ الرجلُ: ثَقُلَ.

                    /// للبرذون سهم في الغنيمة إذا رُكب للحرب ،، (( عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا وَقَالَ مَالِكٌ يُسْهَمُ لِلْخَيْلِ وَالْبَرَاذِينِ مِنْهَا لِقَوْلِهِ وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَلَا يُسْهَمُ لِأَكْثَرَ مِنْ فَرَسٍ )) رواه البخاري
                    وجه الاحتجاج بالآية أن الله تعالى امتن بركوب الخيل، وقد أسهم لها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
                    واسم الخيل يقع على البرذون والهجين بخلاف البغال والحمير، وكأن الآية استوعبت ما يركب من هذا الجنس لما يقتضيه الامتنان، فلما لم ينص على البرذون والهجين فيها دل على دخولها في الخيل.
                    وقد وقع لسعيد بن منصور وفي المراسيل لأبي داود عن مكحول " أن النبي صلى الله عليه وسلم هجن الهجين يوم خيبر وعرب العراب، فجعل للعربي سهمين وللهجين سهما، وهذا منقطع، ويؤيده ما روى الشافعي في " الأم " وسعيد بن منصور وابن عساكر من طريق علي بن الأقمر قال " أغارت الخيل فأدركت العراب وتأخرت البراذن، فقام ابن المنذر الوادعي فقال: لا أجعل ما أدرك كمن لم يدرك، فبلغ ذلك عمر فقال: هبلت الوادعي أمه لقد أذكرت به، أمضوها على ما قال.
                    (عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعط الكودن شيئا وأعطاه دون سهم العزاب في القوة والجودة والكودن البرذون البطيء) رواه الطبراني .

                    /// يجوز أكل لحم البرذون ، لأنّه لم يرد نص في الكتاب ولا في السنة في تحريمه ، فيبقى الحكم على الأصل ؛ وهو الإباحة .. ولأنّ اسم الخيل يقع على البرذون ، والخيل يجوز أكل لحومها .
                    وقد ورد عن ابن جبير قوله : ( ما أكلت لحما أطيب من معرفة البرذون ) أورده في "كنز العمال"/ المجلد الحادي عشر >> {الإكمال} من المعراج
                    والمعرفة : منبت عرفه من رقبته .

                    // وعند أبي حنيفة : إذا حلف لا يركب دابة فركب حماراً أو فرساً أو برذوناً أو بغلاً حنث ؛ لأن اسم الدابة يتناوله حقيقة وعرفاً فإن الدابة ما يدب على الأرض، قال تعالى: {وما من دابة في الأرض} (الأنعام: 38) الآية.
                    وإن حلف لا يركب فرساً فركب برذوناً لم يحنث، وكذلك إن حلف لا يركب برذوناً فركب فرساً لم يحنث، لأن البرذون فرس العجم، والفرس اسم العربي فهو كما لو حلف لا يكلم عربياً فكلم عجمياً، أو على عكس هذا لم يحنث.
                    وإن حلف لا يركب شيئاً من الخيل فركب فرساً أو برذوناً حنث، لأن اسم الخيل يجمع الكل قال الله تعالى: {ومن رباط الخيل} (الأنفال: 60) الآية وقال - صلى الله عليه وسلم - الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، ولهذا يستحق الغازي السهم بالبرذون والفرس جميعاً.

                    // ويدخل شعر البرذون في وحدة قياس المسافة : جاء في مغني المحتاج، للخطيب الشربيني /كتاب صلاة الجماعة >> باب كيفية " صلاة المسافر " >> فصل في شروط القصر : [ والأربعة برد ستة عشر فرسخا والفرسخ ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف خطوة والخطوة ثلاثة أقدام والقدمان ذراع والذراع أربعة وعشرون أصبعا معترضات والأصبع ست شعيرات معتدلات والشعيرة ست شعرات من شعر البرذون.]
                    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                    تعليق

                    • البصري
                      عضو فعال

                      • May 2004
                      • 1117

                      #85
                      مشاركة: مصطلحات فقهية

                      البريد : الرسول تاذي ينقل الأخبار والرسائل . والجمع بُرُد.
                      وبَرَدَ بَرِيداً: أَرسله.
                      وفي الحديث: ((أَنَّه -صلى الله عليه وسلم- قال: إِذا أَبْرَدْتم إِليَّ بَرِيداً فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم)).رواه البزار والطبراني بسند ضعيف .
                      وقيل لدابَّة البريد: بَريدٌ، لسيره في البريد؛ قال الشَّاعر:
                      إِنِّي أَنُصُّ العيسَ حتى كأَنَّني * عليها بأَجْوازِ الفلاةِ بَرِيدا
                      وقال ابن الأَعرابي: كل ما بين المنزلتين فهو بَرِيد.
                      وفي الحديث: ((لا أَخِيسُ بالعَهْدِ ولا أَحْبِسُ البُرْدَ)). رواه أحمد وأبو داود والنسائي وابن حبان والحاكم والطبراني . أي: لا أَحبس الرُّسل الواردين عليّ.
                      والمسافة التي بين السكَّتين بريداً، والسكَّة موضع كان يسكنه الفُيُوجُ المرتبون من بيت أَو قبة أَو رباط، وكان يرتب في كل سكَّة بغال، وبُعد ما بين السكَّتين فرسخان، وقيل: أَربعة.
                      وقال ابن الأَعرابي: كل ما بين المنزلتين فهو بَرِيد.
                      ويقال للفُرانِق: البَرِيد لأَنَّه ينذر قدَّام الأَسد.

                      ** البريد في الفقه : مسافة قدْرها 4 فراسخ = 12 ميلاً = 4800 ذراعاً = 22179 متراً .

                      /// أدنى مسافة للسفر الذي فيه تكون الأحكام خاصة بالسفر ؛ من قصر للصلاة ، وجواز الإفطار ، والمسح على الخفّ ثلاثة أيام وغيرها ؛ أربعةُ بُرُد ، وهي ستة عشر فرسخاً، والفرسخ ثلاثة أَميال، والميل أَربعة آلاف ذراع، والسَّفر الذي يجوز فيه القصر أَربعة برد، وهي ثمانية وأَربعون ميلاً بالأَميال الهاشمية التي في طريق مكة،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( يا أهل مكة! لا تقصروا الصلاة في أدنى من أربعة برد من مكة إلى عسفان )) رواه البيهقي والدار قطني وابن أبي شيبة والطبراني ؛ وأخرجه مالك بنحوه.
                      [ وكان عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، كانا يصليان ركعتين ويفطران في أربعة برد فما فوق ذلك.] رواه الشافعي والبخاري والبيهقي وابن جرير .
                      [عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما:
                      أنه سُئل أتُقْصَرُ الصلاةُ إلى عَرَفَةَ ؟ قال: لا ولكن إلى عَسْفَانَ وإلى جُدّة وإلأى الطائف.] رواه مالك والشافعي
                      (( وعن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْكَدِيدَ الْمَاءَ الَّذِي بَيْنَ قُدَيْدٍ وَعُسْفَانَ أَفْطَرَ فَلَمْ يَزَلْ مُفْطِرًا حَتَّى انْسَلَخَ الشَّهْرُ )) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وعبدالرزاق وابن أبي شيبة . والكديد، عين جارية بينها وبين المدينة سبع مراحل أو نحوها. وبينها وبين مكة قريب من مرحلتين. وهي أقرب إلى المدينة من عسفان. قال القاضي عياض: الكديد عين جارية على اثنين وأربعين ميلا من مكة.

                      [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]

                      البُزاق : ماء الفم إذا طُرِح وسال ؛ فإذا دام فهو "رِيق" . بَزَق يَبْزُق بَزْقاً.
                      وفي الحديث: ((وقد شددته في كفنه وأخذت سلاءة فشددت بها الكفن فقال:
                      "لا تعذب أباك بالسلى". ثم بزق على صدره حتى رأيت رضاب "بزاقه" على صدره.
                      )).رواه أحمد
                      البُزاقُ: ما سالَ؛ والرُّضابُ منه: ما تَحَبَّبَ وانْتَشَر.
                      وبَزَقَ الأَرضَ: بذَرها.
                      وفي حديث أنس قال: ((أَتينا أَهلَ خيبر حين بزَقت الشمس فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إنا إذا نزلنا بِساحةِ قوم فساء صَباحُ المُنْذَرِين)). أصل الحديث رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه .

                      /// إذا اضْطُرّ المُصلي للبزق في الصلاة فليبزق عن يساره ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلاَةِ فَإِنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ، فَلاَ يَبْزُقَنَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَلاَ عَنْ يَمِينِهِ، وَلَكِنْ عَنْ شِمَالِهِ تَحْتَ قَدَمِهِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والبيهقي والطبراني .

                      // بزاق المؤمن مع القرآن شفاء للمجروح (( عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَوْا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فَلَمْ يَقْرُوهُمْ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ فَقَالُوا هَلْ مَعَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رَاقٍ فَقَالُوا إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا وَلَا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلاً فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعاً مِنْ الشَّاءِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفِلُ فَبَرَأَ فَأَتَوْا بِالشَّاءِ فَقَالُوا لَا نَأْخُذُهُ حَتَّى نَسْأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلُوهُ فَضَحِكَ وَقَالَ وَمَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ خُذُوهَا وَاضْرِبُوا لِي بِسَهْمٍ)) رواه أحمد والبخاري ومسلم.

                      // نستخلص مما سبق من الأدلّة أنّ "البُزاق" طاهر .
                      لكنّه مِمّا يُستقذر منه ،، (( عن الحارث بن عمرو قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمنى أو بعرفات وتجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا: هذا وجه مبارك، قلت: يا رسول الله؛ استغفر لي قال: اللهم اغفر لنا فدرت، فقلت: يا رسول الله، استغفر لي فقال: اللهم اغفر لنا فدرت فقلت: يا رسول الله، استغفر لي فقال: اللهم اغفر لنا، فذهب يبزق فقال بيده "فأخذ بزاقه فمسح بها نعله كره أن يصيب به أحدا ممن حوله" ثم قال: أيها الناس، أي يوم هذا وأي شهر هذا إن دماءكم فذكر نحوه.)) رواه الطبراني وأبونعيم ورجاله ثقات .
                      من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                      تعليق

                      • البصري
                        عضو فعال

                        • May 2004
                        • 1117

                        #86
                        مشاركة: مصطلحات فقهية

                        البُسْرُ : الغَضُّ من كل شيء.
                        والبُسْرُ: التمر قبل أن يُرْطِبَ لِغَضاضَتِه، واحدته: بُسْرَةٌ ، والجمع : بُسْراتٌ وبُسُراتٌ وبُسْرٌ وبُسُرٌ.
                        وقد أَبْسَرَتِ النَّخلةُ ونخلةُ مُبْسِرٌ، بغير هاء، كله على النَّسب، ومِبْسارٌ: لا يَرْطُبُ ثمرها.
                        وبَسَرَ التَّمْرَ يَبْسُرُه بَسْراً وبَسَّرَهُ: إِذا نَبَذَ فَخَلَطَ البُسْرَ بالتمر.
                        وأَبْسَرَ وبَسَرَ: إِذا خَلَطَ البُسْرَ بالتمر أَو الرطب فنبذهما.
                        وفي (الصِّحاح): البَسْر: أن يُخلَط البُسْرُ مع غيره في النَّبيّذ.
                        والبُسْرُ: ما لَوَّنَ ولم يَنْضِجْ، وإِذا نضِجَ فقد أَرْطَبَ.
                        الأَصمعي: إِذا اخْضَرَّ حَبُّه واستدار فهو خَلالٌ، فإِذا عظم فهو البُسْرُ، فإِذا احْمَرَّتْ فهي شِقْحَةٌ.
                        والبُسْرَةُ مِنَ النَّبْتِ: ما ارتفع عن وجه الأَرض ولم يَطُلْ لأنَّه حينئذٍ غَضٌّ.
                        والبُسْرَةُ: الغَضُّ من البُهْمَى.
                        وامرأَةٌ بُسْرَةٌ: شابان طَرِيَّان.
                        والبُسْرُ والبَسْرُ: الماءُ الطَّرِيُّ الحديثُ العَهْدِ بالمطر ساعةَ ينزل من المُزْنِ، والجمع: بِسارٌ، مثل رُمْحٍ ورماح.
                        والبَسْرُ: حَفْرُ الأنهار إِذا عَرَا الماءُ أَوطانه.
                        وابْتَسَرَ الشَّيء: أَخَذَه غَضّاً طَرِيّاً.
                        والمُبْسِرَاتُ: رياح يستدل بهبوبها على المطر.
                        ويقال للشَّمس: بُسْرَةٌ إِذا كانت حمراء لم تَصْفُ
                        والبُسْرَةُ: رأْس قَضِيبِ الكَلْبِ.

                        /// لا يجوز خلط التمر أو الزبيب أو الرطب بالبُسر في الشراب المنتبَذ ؛ بل يُنبَذ كل واحد على حِدة ،، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ألا إن المزات حرام والمزات خلط التمر والبسر)) رواه أحمد . والمزات : الخمور .
                        ( عن ابن عباس. قال:نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يخلط التمر والزبيب جميعا. وأن يخلط البسر والتمر جميعا. وكتب إلى أهل جرش ينهاهم عن خليط التمر والزبيب.) رواه مسلم وابن أبي شيبة والنسائي .
                        وبنحوه رواه البخاري وأبوداود والترمذي وابن ماجه والطبراني .
                        ( وعن أبي سعيد الخدري قال : عن الخدري، قال: نهانا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن نخلط بسراً بتمر، أو زبيباً بتمر، أو زبيباً ببسر، وقال: من شرب منكم النبيذ فليشربه زبيباً فرداً، أو تمراً فرداً، أو بسراً فرداً) رواه مسلم .

                        // لا يُباع البُسر في نخله حتى يبدو صلاحه إذا نضج ،، ( عن الحسن قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباع البسر حتى يصفر، والعنب حتى يسود، والحب حتى يشتد في أكمامه.) رواه عبدالرزاق .
                        (( وعن أنس قال : أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّم نهى عن بيعِ النَّخلِ حتى يزهُوَ)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وابن أبي شيبة وأبوداود والترمذي .
                        وزهو النخلة : تلوّن بُسرها بالصُفرة أو الحُمرَة .

                        [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                        البسملة : قولك : بسم الله الرحمن الرحيم . وهذا على سبيل "النحت" في اللغة .
                        بَسْمَل الرجلُ إِذا قال أو كتب بسم الله بَسْمَلة؛ وأَنشد قول الشاعر:
                        لقد بَسْمَلَت لَيْلى غَداةَ لَقِيتُها * فيا حَبَّذا ذاك الحَبِيبُ المُبَسْمِل !
                        ويقال: قد أَكثرت من البسملة أي: من قول بسم الله.

                        /// البسملة ( بسم الله الرحمن الرحيم ) آية من القرآن ،، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (({الحمد لله رب العالمين} سبع آيات {بسم الله الرحمن الرحيم} إحداهن، وهي السبع المثاني والقرآن العظيم، وهي أم القرآن، وهي الفاتحة الكتاب".)) رواه الطبراني والبيهقي والدارقطني .
                        (( عن أم سلمة "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين، إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قطعها آية آية، وعددها عد الاعراب، وعد بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعد عليهم".)) رواه أبو عبيد وابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وابن خزيمة وابن الأنباري والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي والخطيب وابن عبد البر.
                        (( سئل علي عن السبع المثاني؟ فقال: {الحمد لله رب العالمين} فقيل إنما هي ست آيات، فقال: {بسم الله الرحمن الرحيم} آية.)) رواه البيهقي والدارقطني وابن بشران.
                        وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني والدارقطني والبيهقي في سننه بسند ضعيف عن بريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري. قال: فمشى وتبعته حتى انتهى إلى باب المسجد، فأخرج احدى رجليه من أسكفة المسجد، وبقيت الأخرى في المسجد. فقلت بيني وبين نفسي: نسي ذلك.. فأقبل علي بوجهه فقال: بأي شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة؟ قلت {بسم الله الرحمن الرحيم} قال: هي هي... ثم خرج".
                        وأخرج ابن الضريس عن ابن عباس قال {بسم الله الرحمن الرحيم} آية.
                        وأخرج سعيد بن منصور في سننه وابن خزيمة في كتاب البسملة والبيهقي عن ابن عباس قال: استرق الشيطان من الناس.
                        وأخرج أبو عبيد وابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال: أغفل الناس آية من كتاب الله لم تنزل على أحد سوى النبي صلى الله عليه وسلم، إلا أن يكون سليمان بن داود عليهما السلام {بسم الله الرحمن الرحيم}.
                        وأخرج الدارقطني بسند ضعيف عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "كان جبريل إذا جاءني بالوحي أول مايلقي علي {بسم الله الرحمن الرحيم} ".
                        وأخرج الواحدي عن ابن عمر قال: نزلت {بسم الله الرحمن الرحيم} في كل سورة.
                        وأخرج أبو داود والبزار والطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في المعرفة عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السورة - وفي لفظ خاتمة السورة - حتى ينزل عليه {بسم الله الرحمن الرحيم} زاد البزار، والطبراني، فإذا نزلت عرف أن السورة قد ختمت، واستقبلت، أو ابتدئت سورة أخرى.
                        وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن عباس قال: كان المسلمون لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا نزلت عرفوا أن السورة قد انقضت.
                        وأخرج أبو عبيد عن سعيد بن جبير أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا لا يعرفون انقضاء السورة حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا نزلت علموا أن قد انقضت سورة ونزلت أخرى.
                        واخرج الطبراني والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس. أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جاءه جبريل فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} علم أنها سورة.
                        وأخرج البيهقي في شعب الإيمان والواحدي عن ابن مسعود قال: كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل {بسم الله الرحمن الرحيم}.
                        وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر أنه كان يقرأ في الصلاة {بسم الله الرحمن الرحيم} فإذا ختم السورة قرأها يقول: ماكتبت في المصحف إلا لتقرأ.
                        وأخرج الدارقطني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله"علمني جبريل الصلاة فقام فكبر لنا، ثم قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} فيما يجهر به في كل ركعة".
                        وأخرج الثعلبي عن علي بن يزيد بن جدعان أن العبادلة كانوا يستفتحون القراءة ب {بسم الله الرحمن الرحيم} يجهرون بها. عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن الزبير.
                        وأخرج الثعلبي عن أبي هريرة قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد إذ دخل رجل يصلي، فافتتح الصلاة، وتعوذ ثم قال {الحمد لله رب العالمين} فسمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال "يا رجل قطعت على نفسك الصلاة، أما علمت أن {بسم الله الرحمن الرحيم} من الحمد. فمن تركها فقد ترك آية. ومن ترك آية فقد أفسد عليه صلاته".
                        وأخرج الثعلبي عن علي أنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وكان يقول من ترك قراءتها فقد نقص وكان يقول هي تمام السبع المثاني.
                        وأخرج الثعلبي عن طلحة بن عبيد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من ترك {بسم الله الرحمن الرحيم} فقد ترك آية من كتاب الله".
                        وأخرج الشافعي في الأم والدارقطني والحاكم وصححه والبيهقي عن معاوبة أنه قدم المدينة فصلى بهم ولم يقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ولم يكبر إذا خفض، وإذا رفع. فناداه المهاجرون والأنصار حين سلم: يا معاوية أسرقت صلاتك، أين {بسم الله الرحمن الرحيم}؟ وأين التكبير؟ فلما صلى بعد ذلك قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} لأم القرآن وللسوره التي بعدها وكبر حين يهوي ساجدا. وأخرج البيهقي عن الزهري قال: من سنة الصلاة أن تقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وإن أول من أسر {بسم الله الرحمن الرحيم} عمرو بن سعيد بن العاص بالمدينة، وكان رجلا حييا.
                        أخرج أبو داود والترمذي والدارقطني والبيهقي عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ب {بسم الله الرحمن الرحيم}.
                        وأخرج البزار والدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان من طريق أبي الطفيل قال: سمعت علي بن أبي طالب، وعمار يقولان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر في المكتوبات ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في فاتحة الكتاب.
                        وأخرج الطبراني في الأوسط والدارقطني والبيهقي عن نافع. أن ابن عمر إذا افتتح الصلاة يقرأ ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في أم القرآن وفي السورة التي تليها، ويذكر أنه سمع ذلك من رسول الله.
                        وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجهر ب {بسم لله الرحمن الرحيم في الصلاة} ".
                        وأخرج الدارقطني والحاكم والبيهقي وصححه عن نعيم المجمر قال: كنت وراء أبي هريرة فقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} ثم قرأ (بأم القرآن) حتى بلغ {ولا الضالين} قال: آمين. وقال الناس: آمين. ويقول كلما سجد: الله أكبر، وإذا قام من الجلوس قال الله أكبر، ويقول إذا سلم: والذي نفسي بيده إني لأشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
                        وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال: "كان النبي يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} في السورتين جميعا".
                        وأخرج الدارقطني عن علي بن أبي طالب قال: قال النبي"كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ قلت {الحمد لله رب العالمين} قال: قل {بسم الله الرحمن الرحيم} ".
                        وأخرج الدارقطني والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "كيف تقرأ إذا قمت إلى الصلاة؟ قلت: أقرأ {الحمد لله رب العالمين} قال: قل {بسم الله الرحمن الرحيم} ".
                        وأخرج الدارقطني عن ابن عمر قال: صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر فكانوا يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم}.
                        وأخرج الدارقطني عن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أمني جبريل عليه السلام عند الكعبة، فجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} ".
                        وأخرج الدارقطني عن الحكم بن عمير وكان بدريا قال "صليت خلف النبي فجهر في الصلاة {بسم الله الرحم الرحيم} في صلاة الليل، وصلاة الغداة، وصلاة الجمعة".
                        وأخرج الدارقطني عن عائشة "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهر ب {بسم الله الرحمن الرحيم} ".
                        وأخرج أبو عبيد عن محمد بن كعب القرظي قال: فاتحة الكتاب سبع آيات ب {بسم الله الرحمن الرحيم}.

                        // أمرنا النبي أن نبدأ كل أمر من أمورنا اليومية بالبسملة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ب {بسم الله الرحمن الرحيم} أقطع )) رواه الرهاوي والخطيب بسند حسن .
                        وروى أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان : (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو أبتر )) .
                        == ومِن ذلك أ، نبدأ أكلنا وشربنا بالبسملة ،، (( عن عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ؛ قَالَ: كُنْتُ غُلاَماً فِي حِجْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ. فَقَالَ لِي يَاغُلاَمُ! سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وابن ماجه والبيهقي والطبراني .
                        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                        تعليق

                        • البصري
                          عضو فعال

                          • May 2004
                          • 1117

                          #87
                          مشاركة: مصطلحات فقهية

                          البصاق : ماء الفم إذا طرح ، وفي الحديث : (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "بصق" يوما في كفه فوضع عليها إصبعه ثم قال قال الله عز وجل بني آدم أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذه حتى إذا سويتك وعدلتك مشيت بين بردين وللأرض منك وئيد فجمعت ومنعت حتى إذا بلغت التراقي قلت أتصدق وأنى أوان الصدقة. ) رواه أحمد وابن ماجه والحاكم والطبراني .
                          وقد تُقلب الصاد زاياً أو سيناً فيقال بُزاق وبُساق . وفي الحديث : ((قَدِمْنَا الْحُدَيْبِيَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةً، وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لاَ تُرْوِيهَا. قَالَ: فَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَىَ جَبَا الرَّكِيَّةِ، فَإِمَّا دَعَا، وَإِمَّا "بَسَقَ" فِيهَا.
                          قَالَ: فَجَاشَتْ، فَسَقَيْنَا، وَاسْتَقَيْنَا)) رواه أحمد ومسلم.
                          وبُصاقةُ القمر وبُصاقُه: حجر أبيض مُتَلأْلئٌ.
                          وبُصاقُ الإبل: خِيارُها، الواحد والجمع في كل ذلك سواء.
                          وبُصاقٌ: موضع قريب من مكة لا يدخله اللام.
                          والبُصاق: جِنس من النخل.
                          أبو عمرو: البَصْقةُ حَرّة فيها ارْتِفاعٌ، وجمعها بِصاقٌ.
                          والبَصُوقُ: أبْكَاءُ الغنم.
                          [ يُراجع : بُزاق ] .

                          [[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                          البُضاع : الجماع .
                          [ يُراجع : البُضْع ، والجماع ] .

                          [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

                          البِضَاعة : القطعة من المال / السلعة ؛ وكل ما يُتَّجَر فيه . وفي التنزيل: {وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ} [يوسف: 88].
                          وأصل البِضاعة : من البَضْع وهو القَطْع، وقيل: البِضاعة جُزء من أَجزاء المال، وتقول: هو شَرِيكي وبَضِيعي، وهم شُركائي وبُضعائي، وتقول: أبْضَعْت بِضاعة للبيع، كائنة ما كانت.
                          والبضاعة: ما حَمَّلْتَ آخَرَ بَيْعَه وإِدارَتَه.
                          والبِضاعةُ: طائفةٌ من مالك تَبْعَثُها للتجارة.
                          وأَبْضعه البِضاعَة: أَعطاه إِيّاها.
                          وابْتَضَع منه: أَخذ، والاسم البِضاعُ كالقِراض.
                          وأَبْضَع الشيء واسْتَبْضعه: جعله بِضاعَتَه، وفي المثل: كمُسْتَبْضِع التمر إِلى هَجَرَ، وذلك أَنَّ هجر معدِنُ التمر.
                          وفي الحديث في قوله تعالى {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} : ((هَذِهِ مُعَاتَبَةُ الله العَبْدَ فيمَا يُصِيبُهُ مِنْ الحُمّى وَالنّكْبَةِ حَتّى "البِضَاَعَةِ" يَضَعُهَا فِي يَدِ قَمِيْصِهِ فَيَفْقِدُهَا فَيَفْزَعُ لَهَا حَتّى إنّ العَبْدَ لَيَخْرُجُ مِنْ ذنُوبِهِ كَمَا يَخْرُجُ التّبْرُ الأحْمَرُ مِنْ الكِيْرِ)) رواه الطيالسي وأحمد والترمذي وحسنه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي .

                          ** البِضاعة : السلعة يضعها صاحبها عند آخر ليبيعها دون أنْ يأخذ على ذلك أجراً .

                          /// يجوز إقرار المريض بالبضاعة قبضها أو أدّاها ،، [ وَقَالَ الشَّعْبِيُّ إِذَا قَالَتْ الْمَرْأَةُ عِنْدَ مَوْتِهَا إِنَّ زَوْجِي قَضَانِي وَقَبَضْتُ مِنْهُ جَازَ وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لَا يَجُوزُ إِقْرَارُهُ لِسُوءِ الظَّنِّ بِهِ لِلْوَرَثَةِ ثُمَّ اسْتَحْسَنَ فَقَالَ يَجُوزُ إِقْرَارُهُ بِالْوَدِيعَةِ "وَالْبِضَاعَةِ" وَالْمُضَارَبَةِ وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ .] رواه البخاري .
                          من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                          تعليق

                          • البصري
                            عضو فعال

                            • May 2004
                            • 1117

                            #88
                            مشاركة: مصطلحات فقهية

                            البَِضْعُ : بكسر الباء وفتحها : مابين الثلاثة والعشرة ومنه ( في بِضع سنين )الروم 4 .
                            والبِضع الجزء مِن الشيء ؛ ومنه : الولد بضعة من أبيه . وفي الحديث : (( وَإِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي )) رواه أحمد والبخاري وعبدالرزاق وابن أبي شيبة وأبوداود والترمذي وابن ماجه والحاكم والبيهقي وأبويعلى والبزار ...

                            [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                            البُضع : الجماع .
                            ويقال: ملَك فلان بُضْع فلانة إِذا ملَكَ عُقْدة نكاحها، وهو كناية عن موضع الغِشْيان؛ وابْتَضَعَ فلان وبضع إِذا تزوّج.
                            والمُباضعة: المُباشرة؛ ومنه الحديث: ((وبُضْعهُ أَهلَه صَدقةٌ)). رواه مسلم وأبو داود والنسائي . أَي: مُباشَرته.
                            وورد في حديث أَبي ذر -رضي الله عنه-: ((وبَضِيعَتُه أَهلَه صدقةٌ)).رواه أبوداود
                            وهو منه أَيضاً.
                            وبَضَع المرأَةَ بَضْعاً وباضَعها مُباضعة وبِضاعاً: جامَعَها، والاسم البُضْع وجمعه بُضوع.
                            والبُضْعُ: مَهْرُ المرأَة.
                            والبُضْع: الطلاق.
                            والبُضْع: مِلْك الوَلِيّ للمرأَة.

                            ** البُضْع في الفقه : فرج المرأة .
                            وفي الحديث: ((عن عائشة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم، قال لبريرة: اذهبي، فقد عتق معك بضعك فاختاري)). رواه ابن سعد والدارقطني .
                            أَي: صار فرجُك بالعِتق حُرّاً فاختارِي الثَّباتَ على زوجك أَو مُفارَقَته.

                            /// لايجوز تزويج المرأة دون إذنها ؛ وإنْ حصل فلها فسخ العقد . (( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ يُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي "أَبْضَاعِهِنَّ" قَالَ نَعَمْ قُلْتُ فَإِنَّ الْبِكْرَ تُسْتَأْمَرُ فَتَسْتَحْيِي فَتَسْكُتُ قَالَ سُكَاتُهَا إِذْنُهَا)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن حبان وابن عساكر .
                            (( عَنْ عَائِشَةَ: أَنّ فَتَاةً دَخَلَتْ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: إنّ أَبِي زَوّجَنِي ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِي خَسِيسَتَهُ وَأَنَا كَارِهَةٌ قَالَتِ: اجْلِسِي حَتّى يَأْتِيَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَتْهُ فَأَرْسَلَ إلَى أَبِيهَا فَدَعَاهُ فَجَعَلَ الأَمْرَ إلَيْهَا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللّهِ قَدْ أَجَزْتَ مَا صَنَعَ أَبِي وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَعْلَمَ أَلِنّسَاءِ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ.)) رواه أحمد والنسائي وابن ماجه.
                            [ يُراجع : الاستبضاع ] .

                            [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

                            البطريق : السمين من الطير / والرجل المزهوّ المُختال .
                            البِطْريقُ بلغة أَهل الشام والروم: هو القَائدُ، معرَّب، وجمعه بطَارِقةٌ.
                            وفي حديث هِرَقْل: ((فدخلنا عليه وعنده بَطارِقتُه من الرُّوم)). رواه أحمد و والبيهقي الطبراني وأبونعيم وابن عساكر.
                            هو جمع بِطْريق، وهو الحاذق بالحَرْب وأُمورها بلغة الرُّوم، وهو ذو مَنْصِب وتقدُّمٍ عندهم؛ وأَنشد ابن بري:
                            فلا تُنْكِرُوني، إنَّ قَوْمي أَعِزَّةٌ * بَطارِقةٌ، بِيضُ الوُجوهِ كِرامُ
                            ويقال: إن البِطْريق عربي وافق العجمي وهي لغة أهل الحجاز؛ وقال أُميّة ابن أبي الصَّـلْتِ:
                            من كُلِّ بِطْريقٍ لبط * ريقٍ نَقِيّ الوجْهِ واضِحْ
                            ابن سيده: البِطْرِيق العظيم من الرُّوم، وقيل: هو الوَضِيء المُعْجب ولا توصف به المرأَة.
                            والبِطْرِيقانِ: ما على ظهر القدم من الشِّراك.

                            ** البطريق : رُتبة دينية عند اليهود والنصارى .
                            ** البطريق : القائد العسكري ـ في النظام العسكري الروماني ـ تحت إمْرَته ألف مِن المشاة .

                            /// جاء في عدم جواز رؤوس المقتولين : (( عن عقبة بن عامر الجهني أن عمرو بن العاص وشرحبيل ابن حسنة بعثاه بريدا برأس يناق "بطريق" الشام، فلما قدم على أبي بكر أنكر ذلك، فقال له عقبة: يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنهم يصنعون ذلك بنا، قال: أَفَاسْتِنَانٌ بفارس والروم؟ لا يحمل إلي رأس، فإنما يكفي الكتاب والخبر.)) رواه البيهقي .
                            من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                            تعليق

                            • البصري
                              عضو فعال

                              • May 2004
                              • 1117

                              #89
                              مشاركة: مصطلحات فقهية

                              البطن : بطن كل شيء : جوفه . وفي الحديث ( يا معشر من آمن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته حتى يخرقها عليه في بطن بيته".)) رواه عبدالرزاق وابن مردويه والبيهقي والطبراني .
                              وفي حديث حج النبي صلى الله عليه وسلم ( ثم نزل إلى المروة حتى انصبت قدماه رمل في بطن الوادي حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة، فصنع على المروة مثل ما صنع على الصفا )) رواه مالك وأحمد وابن أبي شيبة ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه .
                              وجمعُ البَطْنِ أَبطُنٌ وبُطُونٌ وبُطْنانٌ؛ (التهذيب): وهي ثلاثةُ أَبْطُنٍ إلى العَشْرِ، وبُطونٌ كثيرة لِما فوْقَ العَشْرِ، وتصغيرُ البَطْنِ بُطَيْنٌ.
                              والبِطْنةُ: امتلاءُ البَطْنِ من الطعام، وهي الأَشَرُ من كَثْرةِ المال أَيضاً.
                              بَطِنَ يَبْطَنُ بَطَناً وبِطْنةً وبَطُنَ وهو بَطينٌ، وذلك إذا عَظُمَ بطْنُه.
                              قال الجوهري: وبُطِنَ الرجلُ، على ما لم يسمَّ فاعله، اشْتَكَى بَطْنَه.
                              وبَطِن، بالكسر، يَبْطَن بَطَناً: عَظُم بَطْنُه من الشِّبَعِ.
                              ويقال: مات فلانٌ بالبَطَنِ. ومنه الحديث: ((أَنَّ امْرَأَةً مَاتَتْ فِي بَطْنٍ فَصَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ وَسَطَهَا
                              )).رواه البخاري والطبراني
                              وقيل: أَراد به ههنا النِّفاسَ، قال: وهو أَظهر لأَن البخاريّ ترْجَم عليه باب الصلاة على النُّفَساء.
                              وقوله في الحديث: ((لَوْ أَنَّكُمْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ. لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ. تَغْدثو خِمَاصاً، وَتَرُوحُ بَطَاناً.
                              )). رواه أحمد والترمذي ابن ماجه والحاكم وأبو حنيفة وسعيد بن منصور والبيهقي .
                              أي: ممتَلِئةَ البُطونِ.
                              المِبْطان: الكثيرُ الأَكل والعظيمُ البطنِ.
                              ورجلٌ بَطِنٌ: لا هَمَّ له إلاَّ بَطْنُه، وقيل: هو الرَّغيب الذي لا تَنْتَهِي نفسُه من الأَكل، وقيل: هو الذي لا يَزَالُ عظيمَ البَطْنِ من كثرةِ الأَكل، وقالوا: كِيسٌ بَطينٌ أي: مَلآنُ، على المَثَل.
                              المُبَطَّنُ: الضامِرُ البَطْن . وفي صفة عيسى -على نبينا وعليه أَفضل الصلاة والسلام-: ((فإذا رجُل مُبَطَّنٌ مثلُ السَّيف)).رواه الخطابي .

                              ** البطن : ما انحصر بين الخاصرتين عرضاً ؛ وما بين العانة ونهاية عظم الصدر ( ملتقى الأضلاع ) طولاً .

                              /// ملأ البطن من الطعام مكروه ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه، حسب ابن آدم ثلاث أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة: فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث لنفسه )) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم .

                              /// أكل المرء وهو منبطح على بطنه منهيٌ عنه ،، (( عن ابن عمر نهى عن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر، وأن يأكل الرجل وهو منبطح على بطنه)) رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم .

                              // النوم على البطن يبغضه الله ، وهي نومة أهل النار : (( عن أبي هريرة قال:
                              "رَأَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مُضْطَجِعاً عَلَى بَطْنِهِ، فَقَالَ: "إِنّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لا يُحِبّهَا الله)) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني.
                              (( فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فوجده مضطجعا على بطنه فركضه برجله فأيقظه فقال لا تضطجع هكذا فإنها ضجعة أهل النار)) رواه أحمد وابن ماجه والطبراني والبغوي.

                              [ يُراجع : الباطنية ] .
                              من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                              تعليق

                              • البصري
                                عضو فعال

                                • May 2004
                                • 1117

                                #90
                                مشاركة: مصطلحات فقهية

                                البعرة : رجيع الخُف والظِّلف من الإِبل والشاء وبقر الوحش والظباء إلاّ البقر الأَهلية فإنها تَخْثي وهو خَثْيُها، والجمع: أَبْعَارٌ، والأَرنب تَبْعَرُ أَيضاً، وقد بَعَرَتِ الشاةُ والبعير يَبْعَرُ بَعْراً.
                                والمِبْعَرُ والمَبْعَرُ: مكان البَعَرِ من كل ذي أَربع، والجمع: مَباعِرُ. (ج/ص: 4/72)
                                والمِبْعارُ: الشَّاة والنَّاقة تُباعِرُ حالِبَها.
                                وباعَرَتِ الشَّاةُ والنَّاقة إِلى حالبها: أَسرعت، والاسمُ البِعارُ، ويُعَدُّ عيباً لأنها ربما أَلقت بَعَرَها في المِحْلَب.
                                والبَعْرُ: الفقر التَّام الدَّائم، والبَعَرَةُ: الكَمَرَةُ.
                                والبُعَيْرَةُ: تصغير البَعْرَة، وهي الغَضْبَةُ في الله جلّ ذكره.
                                ومن أَمثالهم: أنت كصاحب البَعْرَة؛ وكان من حديثه أنَّ رجلاً كانت له ظِنَّة في قومه فجمعهم يستبرئهم وأَخذ بَعْرَة فقال: إني رام ببعرتي هذه صاحب ظِنِّتي، فَجَفَلَ لها أَحَدُهُم وقال: لا ترمني بها، فأَقرّ على نفسه.

                                /// البعرة نجسة ،، ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أكل لحم الجلالة وشرب ألبانها وركوبها)) رواه أحمد وعبدالرزاق ومسدد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم . والجلالة من الحيوان: التي تأكل العذرة، والجلة: البعر فوضع موضع العذرة.
                                جاء في شرح موطأ مالك : ( وأما البعرة، فاتفق الثلاثة على نجاستها إلاَّ أنهما قالا: نجاسة خفيفة، وقال أبو حنيفة: غليظة، وزفر خفّف في مأكول اللحم وغلّظ في غير المأكول اللحم، وتفضيله في كتب الفقه.).

                                // لا يُستنجى بالبعرة لأنّه نجس ولأنه علف دواب الجن ، كما روى مسلم في صحيحه .
                                من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                                تعليق

                                يعمل...