مصطلحات فقهية

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • البصري
    عضو فعال

    • May 2004
    • 1117

    #106
    مشاركة: مصطلحات فقهية

    بيت الطاعة : هو البيت الذي يقضي القاضي على الزوج بوجوب سكناها فيه مع زوجها .

    /// سكن المرأة مع زوجها في البيت الذي هو فيه واجب عليها ،، قال الله تعالى : (( لاَ تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ
    وَلاَ يَخْرُجْنَ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً )) الطلاق {1} .
    أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله: {ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} قال: خروجها قبل انقضاء العدة من بيتها الفاحشة المبينة.
    [ وأخرج عبد بن حميد عن قتادة : أطوع لله أن تلزم المرأة بيتها] .
    (( عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة أتته فقالت: ما حق الزوج على امرأته؟ فقال: "لا تمنعه نفسها وإن كانت على ظهر قتب، ولا تعطي من بيته شيئا إلا بإذنه، فإن فعلت ذلك كان له الأجر وعليها الوزر. ولا تصوم يوما تطوعا إلا بإذنه، فإن فعلت أثمت ولم تؤجر، "ولا تخرج من بيته إلا بإذنه"، فإن فعلت لعنتها الملائكة، ملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى تتوب أو تراجع. قيل فإن كان ظالما؟ قال: وإن كان ظالما".)) رواه أبوداود ابن أبي شيبة والبزار وابن حبان والبيهقي والطبراني وابن عساكر والديلمي .

    [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

    بيت المال : خزانة الدولة = المكان الذي تُجمع فيه الأموال ( المصرف المركزي ) .

    ** [ كان عبد الله بن مسعود على بيت مال المسلمين في العراق على عهد عمر بن الخطاب ] رواه أحمد .

    /// بيت مال المسلمين وارث مَن لا وارث له ،، ( قضى عمر بن الخطاب أن من هلك من المسلمين لا وارث له يعلم ولم يكن مع قوم يقاتلهم ويعاديهم فميراثه بين المسلمين في مال الله الذي يقسم بينهم.) رواه عبدالرزاق والبيهقي .
    [وعن عمر بن عبدالعزيز: أنه أعتق عبداً له نصرانياً فمات العبد فجعل ميراثه لبيت المال].
    ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن عمرو بن العاص كتب إلى عمر بن الخطاب في رهبان يترهبون بمصر فيموت أحدهم وليس له وارث فكتب إليه عمر، أن من كان منهم له عقب فادفع ميراثه إلى عقبه، ومن لم يكن له عقب فاجعل ماله في بيت مال المسلمين فإن ولاءه للمسلمين.) رواه ابن عبدالحكم وسعيد بن منصور.

    // موظفو الدولة ؛ وكل مَن يشغله ماكلفه به الحاكم عن طلب الرزق ؛ يكون رزقه من بيت مال المسلمين ،، ( عن عروة بن الزبير:
    أن عائشة رضي الله عنها قالت: لما استخلف أبو بكر الصديق قال: لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مؤونة أهلي، وشغلت بأمر المسلمين، فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال، ويحترف للمسلمين فيه.) رواه البخاري .
    وأخرج البخاري في صحيحه : ( باب: رزق الحكام والعاملين عليها.
    وكان شريح القاضي يأخذ على القضاء أجراً. وقالت عائشة: يأكل الوصي بقدر عمالته. وأكل أبو بكر وعمر.
    [ش (رزق الحكام) العطاء الذي يرتب من بيت المال لمن يقوم بمصالح المسلمين. (العاملين عليها) جمع عامل وهو من يتولى أمراً من أعمال المسلمين كالولاة وجباة الزكاة. (يأكل) يأخذ. (الوصي) الذي يقوم على مال اليتيم بما يصلحه. (عمالته) أجرة عمله. (أكل..) أي أخذ أجراً من بيت مال المسلمين على قيامهما بمصالحهم أيام خلافتهما].) وأخرج نحوه عبدالرزاق وابن سعد .



    ( قال زيد بن ثابت في ميراث "ابن المُلاعَنة" : للأم الثلث، وما بقي فهو لبيت المال.)رواه سعيد بن منصور والبيهقي .

    // فكاك أسرى المسلمين يكون من بيت مالهم : ( عن ابن عباس قال قال لي عمر حين طعن: اعلم أن كل أسير كان في أيدي المشركين من المسلمين ففكاكه من بيت مال المسلمين.) رواه ابن أبي شيبة وابن راهويه.
    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

    تعليق

    • البصري
      عضو فعال

      • May 2004
      • 1117

      #107
      مشاركة: مصطلحات فقهية

      بيت الخلاء : الغرفة المعدة لقضاء الحاجة فيها ( التغوّط والتبوّل ) .

      /// إنْ داهمت الإنسان حاجته وحضرت الصلاة ؛ ذهب إلى بيت الخلاء لقضاء الحاجة ؛ ولا يُصلي وهو يُدافع الخبث ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء، وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء )) رواه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم .

      // يفضّل أنْ يكون بيت الخلاء بعيداً عن أماكن المعيشة في الدار ،، (( عَنْ عَبْدِ الرّحْمَنِ بْنِ أَبِـي قُرَادٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم إلَى الْخَلاَءِ وَكَانَ إذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ.)) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارمي وابن خزيمة والحاكم والبيهقي .

      // إذا دخل المسلم بيت الخلاء يقول "اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث" ،، (( كَانَ النَّبيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاَءَ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبِيثِ، أَوِ: الْخُبثِ وَالْخَبَائثِ )) رواه عبدالرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن أبي شيبة وابن حبان والحاكم والبيهقي .
      =/ وإذا خرج مِن بيت الخلاء يقول :"الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني " ، "غفرانك" ،، (( عَن أَنَس بْن مَالِك؛ قَالَ:
      كَانَ الْنَّبِيّ صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ، إِذَا خرج من الخلاء قَالَ: الحمد لله الَّذِي أذهب عني الأذى وعافاني.)) رواه عبدالرزاق وابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجه وابن حبان والحاكم والدارقطني وسعيدبن منصور.وإسناده ضعيف .
      و (( عَنْ عَائِشَةَ رَضَيَ الله عَنْهَا قَالَتْ:
      "كَانَ النَّبيُّ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ قَالَ غُفْرَانَكَ".)) رواه أحمد وابن أبي شيبة وأبو داود، الترمذي، النسائي، ابن ماجه وابن حبان والحاكم والبخاري في الأدب المفرد وابن خزيمة والبيهقي وابن الجارود.

      // لا ينبغي للخارج مِن بيت الخلاء أنْ يتوضّأ للفراغ مِن قضاء الحاجة ،، (( عن ابنِ عَبَّاسٍ:أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم خرجَ من الخلاءِ فقرِّبَ إليهِ طعامٌ فقالوا: ألا نأتيكَ بوضوءِ؟ قال: إنَّما أمرتُ بالوضوءِ إذ قمتُ إلى الصَّلاةِ)) رواه أحمد وأبوداود والترمذي والنسائي والطبراني .

      [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

      البيتوتة : الإقامة في المكان ليلاً ( نام أو لم ينم ) / البَيْتُوتة: دُخُولُك في الليل. [ يُراجع : البيت ] .
      وبات الشيء : مضتْ عليه ليلة .

      ** البيتوتة : أنْ يكون الرجل مع زوجه ليلاً .
      ** مبيت الحجاج في منى ومزدلفة .

      /// يجوز لذي الحاجة والضعفاء أن لايبيتوا في منى ومزدلفة ،، ( اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ أَيَّامَ مِنًى. مِنْ أَجْلِ سِقَايَتِهِ. فَأَذِنَ لَهُ.) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود وابن ماجه.
      و ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص للرعاة في البيتوتة يرمون يوم النحر واليومين اللذين بعده يجمعونهما في أحدهما) رواه مالك وأحمد وأبوداود والترمذي والنسائي والحاكم.

      // مبيت المطلّقة والمتوفى عنها زوجها يكون في بيت زوجها أيام العِدّة ،، قال الله تعالى : {ولا تُخْرِجُوْهُنَّ من بيوتِهِنَّ ولا يَخْرُجْنَ إلاَّ أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنة} الطلاق 1 .
      ( حدثنا نافع، أن ابن عمر كان يقول: لا تبيت المبتوتة ولا المتوفَّى عنها إلاَّ في بيت زوجها.) رواه مالك وعبدالرزاق .
      من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

      تعليق

      • البصري
        عضو فعال

        • May 2004
        • 1117

        #108
        مشاركة: مصطلحات فقهية

        البيضاء : مؤنث أبيض ، والجمع : بِيْض .
        وكَتِيبةٌ بَيْضاء: عليها بَياضُ الحديد.
        والبَيْضاء: الشمسُ لبياضها؛ قال الشاعر:
        وبَيْضاء لم تَطْبَعْ، ولم تَدْرِ ما الخَنا، * تَرَى أَعيُنَ الفِتْيانِ من دونها خُزْرا
        والبَيْضاء: القِدْرُ.
        وقال ابن السكيت: يقال للأَسْودَ: أَبو البَيْضاء.
        وبَيَاضُ الأَرض: ما لا عمارة فيه.
        وجاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله: {يوم تبدل الأرض غير الأرض} قال: "أرض بيضاء كأنها فضة، لم يسفك فيها دم حرام ولم يعمل فيها خطيئة".) رواه ابن جرير والبراز وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي .
        واليد البَيْضاء: الحُجّة المُبَرْهنة، وهي أَيضاً اليد التي لا تُمَنُّ والتي عن غير سؤال وذلك لشرفها في أَنواع الحِجاج والعطاء.
        [ يُراجع : البياض ] .

        ** الأرض البيضاء : الملساء التي لا نبات فيها ولا شجر . وقيل: هي التي لم تُوطَأْ.

        /// يجوز كراء الأرض البيضاء بالمال ،، ( قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الأَرْضَ الْبَيْضَاءَ مِنْ السَّنَةِ إِلَى السَّنَةِ ) رواه البخاري وعبدالرزاق والنسائي وابن ماجه والبيهقي .
        و( عن حنظلة بن قيس:سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ البَيْضَاء بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ، إنَّمَا كَانَ النَّاسُ يُؤَاجِرُونَ، عَلَىَ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- عَلَى الْمَاذِيَانَاتِ، وَأَقْبَالِ الْجَدَاوِلِ وَأَشْيَاءَ مِنَ الزَّرْعِ، فَيَهْلِكُ هَذَا وَيَسْلَمُ هَذَا، وَيَسْلَمُ هَذَا وَيَهْلِكُ هَذَا، فَلَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ كِرَاءٌ إلاَّ هَذَا، فَلِذَلِكَ نَهَىَ عَنْهُ، فَأَمَّا شَيْءٌ مَعْلُومٌ مَضْمُونٌ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ) رواه عبدالرزاق ومسلم وأبوداود والنسائي والطبراني .
        و(عن يعلى بن أميّة وكان عاملاً لعمر -رضي الله عنه- على نجران فكتب إليه يذكر له أرض نجران فكتب إليه عمر -رضي الله عنه- ما كان من أرض بيضاء يسقيها السماء أو تسقى سحاً فادفعها إليهم لهم الثلث ولنا الثلثان، وما كان من أرض تسقى بالغروب فادفعها إليهم لهم الثلثان ولنا الثلث، وما كان من كرم يسقيه السماء أو يسقى سحاً فادفعه إليهم لهم الثلث ولنا الثلثان، وما كان يسقى بالغروب فادفعه إليهم لهم الثلثان ولنا الثلث) رواه ابن أبي شيبة والبيهقي والطحاوي .

        [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

        البيضة : واحدة البَيض ، والجمع : بيضات ؛ ماتضعه بعض الحيوان كالطير والأسماك وتمون منه صغارها .
        وفي التنزيل العزيز: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} [الصافات: 49]، رقتهن كرقة الجلد الذي رأيت في داخل البيضة، مما يلي القشر، وهو الغرقيء.
        ويجمع البَيْض على بُيوضٍ.
        وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة {تخرج الحي من الميت} قال: هي البيضة تخرج من الحي وهي ميتة ثم يخرج منها الحي.
        وباضَ الطائرُ والنعامة بَيْضاً: أَلْقَتْ بَيْضَها.
        ودجاجة بَيّاضةٌ وبَيُوضٌ: كثيرة البَيْضِ، والجمع بُيُضٌ فيمن قال: رُسُل مثل حُيُد جمع حَيُود، وهي التي تَحِيد عنك، وبِيضٌ فيمن قال: رُسْل، كسَرُوا الباء لِتَسْلم الياء ولا تنقلب، وقد قال بُوضٌ أَبو منصور.
        يقال: دجاجة بائض بغير هاء لأَن الدِّيكَ لا يَبِيض، وباضَت الطائرةُ، فهي بائضٌ.
        ورجل بَيّاضٌ: يَبِيع البَيْضَ، وديك بائِضٌ كما يقال: والدٌ، وكذلك الغُراب؛ قال:
        والبيضة : الخوذة الحديدية التي تُلبس بارأس للحرب ، وسميت بذلك لأَنها على شكل بَيْضة النعام.
        وجاء في جُرح النبي صاى الله عليه وسلم في معركة أحد (( وكسرت رباعيته، وهشمت البيضة على رأسه وسال الدم على وجهه. فأنزل الله تعالى (أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم) آل عمران الآية 165)) رواه ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو عوانة وابن حبان وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي .
        وابْتاضَ الرجل: لَبِسَ البَيْضةَ.

        /// تُقطع يد سارق البيضة ويُلعن ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ البَيْضَةَ فَتُقْطَعَ يَدَهُ، وَيَسْرِقُ الحَبْلَ فَتُقْطَعَ يَدُهُ)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه والبيهقي .
        حكى ابن بطّال عن أبي محمد بن قتيبة أنه قال : احتج الخوارج بهذا الحديث على أن القطع يجب في قليل الأشياء وكثيرها، ولا حجة لهم فيه، وذلك أن الآية لما نزلت قال عليه الصلاة والسلام ذلك على ظاهر ما نزل، ثم أعلمه الله أن القطع لا يكون إلا في ربع دينار فكان بيانا لما أجمل فوجب المصير إليه.

        // مَن حضر صلاة الجمعة متأخّراً ( قبيل الأذان ) يكون أجره قليل مثل الذي تصدّق ببيضة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( عن أَبِي هُرَيْرَةَ
        أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ اغْتَسَلَ يومَ الجُمعَةِ غُسْلَ الجنابةِ ثُمَّ رَاحَ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثانيةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الثالثةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الرابعةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجةً، ومَنْ رَاحَ في السَّاعةِ الخامسةِ فَكأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضةً فَإِذَا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتْ الملائِكَةُ يَستَمِعُونَ الذِّكْرَ)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي والبيهقي .
        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

        تعليق

        • البصري
          عضو فعال

          • May 2004
          • 1117

          #109
          مشاركة: مصطلحات فقهية

          البيع : مصدر: باع : إعطاء الشيء بثمن .والجمع : بُيُوع .
          والبيعُ: ضدّ الشراء، والبَيْع: الشراء أَيضاً، وهو من الأَضْداد.
          وبِعْتُ الشيء: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وهو شاذ وقياسه مَباعاً.
          والابْتِياعُ: الاشْتراء.
          وفي الحديث: ((لا يبيعُ الرَّجُلُ على بيعِ أخيهِ، ولا يخطبُ على خطبةِ أخيهِ)) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني وابن عساكر.
          قال أَبو عبيد: كان أَبو عبيدة وأَبو زيد وغيرهما من أَهل العلم يقولون: إِنما النهي في قوله: لا يبع على بيع أَخيه إِنما هو لا يشتر على شراء أَخيه، فإِنما وقع النهي على المشتري لا على البائع لأَن العرب تقول: بعت الشيء بمعنى: اشتريته.
          قال أَبو عبيد: وليس للحديث عندي وجه غير هذا لأَن البائع لا يكاد يدخل على البائع، وإِنما المعروف أَن يُعطى الرجلُ بسلعته شيئاً فيجيء مشتر آخر فيزيد عليه.
          والبِياعةُ: السِّلْعةُ.
          وأَباعه: عَرَّضه للبيع.
          وبايَعَه مُبايعة وبِياعاً: عارَضَه بالبيع.
          واسْتَبَعْتُه الشيء أَي: سأَلْتُه أَن يبِيعَه مني.
          ويقال: إِنه لحسَنُ البِيعة من البيع مثل الجِلْسة والرِّكْبة.
          وفي حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: ((فإذَا غدوْنا إلى السوق لم يمرّ بنا عبدُ اللّه على سَقَّاطٍ ولا صاحبِ بَيْعَةٍ ولا مِسكين ولا أحدٍ إلاَّ سلَّم عليه))رواه مالك .
          والبَيِّعان: البائع والمشتري، وجمعه باعةٌ .
          والبَيْعُ: اسم المَبِيع.
          والبِياعاتُ: الأَشياء التي يُتَبايَعُ بها في التجارة.
          ورجل بَيُوعٌ: جَيِّدُ البيع، وبَيَّاع: كثِيره، وبَيِّعٌ كبَيُوعٍ، والجمع بَيِّعون ولا يكسَّر، والأُنثى بَيِّعة والجمع بَيِّعاتٌ ولا يكسر.

          ** البيع في الفقه : مبادلة مالٍ بمالٍ على سبيل التمليك عن تراضٍ ، وركناه الإيجاب والقبول .
          والبيع على أنواع كثيرة تأتي في مواضعها . منها :
          1 ـ البيع الباتُّ : البيع القطعي .
          2 ـ البيع الباطل : البيع الذي لايكون صحيحاً بأصله كبيع المسلم ماليس بمال في الشرع كبيع الخنزير ، وبيع القطّة ، وبيع الكلب ، وبيع الخمر .
          3 ـ بيع الاستجرار : ما يستجرّه المشتري من البائع شيئاً فشيئاً ثم يُحاسبه على ثمن ما استجرّه .
          4 ـ بيع الاستغلال : بيع المال وفاءً ( البيع بالوفاء ) على أنْ يستأجره البائع.

          /// البيع مشروع مباح ،، قال الله تعالى : (( وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا)) البقرة 275 .

          // يجوز للبائع وللمشتري ترك البيع قبل أنْ يفترقا عن مقام البيع ( مكان البيع ، مجلس البيع ) ، فإذا سلّما البضاعة والثمن وتركا المجلس لزم عقد البيع ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( البيِّعَانِ بالخيارِ ما لم يَتَفرَّقا)) رواه عبدالرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن أبي شيبة وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن جرير والطبراني والحاكم والبيهقي .

          // لا يجوز أنْ يقدم مشترٍ على شراء بضاعة يساوم عليها آخر أو في مدة الخيار ( وهو يعلم ) ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يبيعُ الرَّجُلُ على بيعِ أخيهِ، ولا يخطبُ على خطبةِ أخيهِ)) رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والطبراني وابن عساكر.

          // لا يجوز البيع والشراء ؛ وغيره مِن المعاملات وقت صلاة الجمعة ،، قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ )) الجمعة{9} .

          // الحلف في البيع كذباً مِن الكبائر ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ إليهِم يومَ القيامةِ، ولا يُزكِّيهم ولهم عذابٌ أليمٌ. قلت: من همْ يا رسولَ اللهِ؟ فقدْ خابُوا وخسرُوا. قال: المنَّانُ، والمسبلُ إزارهُ، والمنفقُ سلعتهُ بالحلفِ الكاذبِ )) رواه مسلم والترمذي والنسائي .
          وفي رواية : (( ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعته لقد أعطي بها أكثر مما أعطي وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم، ورجل منع فضل مائه فيقول الله: "اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمله يداك)) رواه البخاري ومسلم والبيهقي .

          // لا يجوز أنّ يكون عقد البيع متضمناً عقدين ، مثل أنْ يقول البائع : أبيعك هذه السيارة بألف نقداً ؛ ونسيئة بألف ومائة ؛ فيقول المشتري : قبلتُ ؛ دون أنْ يُبَيّن إنْ كان قبلها نقداً أم نسيئة ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((
          مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ فَلَهُ أوْكَسُهُمَا أوِ الرّبَا)) رواه أبوداود والحاكم .
          وفي رواية : (( نهى رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّم عن بيعتينِ في بيعةٍ )) رواه أحمد والترمذي والنسائي والبيهقي والبزار.

          // لا يصحّ عقد البيع مع شرط فيه ( لابدّ أنْ يكون البيع مطلقاً ) ،، (( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع وشرط )) رواه الحاكم وأبوحنيفة والطبراني .
          وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا يحلُّ سلفٌ وبيعٌ. ولا شرطانِ في بيعٍ. ولا ربحُ ما لم يضمنُ. ولا بيعُ ما ليسَ عندكَ )) رواه عبدالرزاق وأحمد وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم والبيهقي .

          // الغشّ في البيع مِن الكبائر ،، (( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- مَرَّ عَلَى صُبْرَةِ طَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أَصَابِعُهُ بَلَلاً فَقَالَ: "مَا هَذَا يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ؟ قَالَ: أَصَابَتْهُ السَّمَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: "أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعَامِ كَيْ يَرَاهُ النَّاسُ، مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي )) رواه مسلم والترمذي والحاكم والطبراني .

          // لا يجوز التصرف بالمبيع قبل القبض ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنِ ابْتَاعَ طَعَاماً فَلاَ يَبِعْهُ حَتَّىَ يَسْتَوْفِيَهُ)) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَحْسِبُ كُلَّ شَيْءٍ مِثْلَهُ. (يستوفيه) أي يقبضه وافيا كاملا وزناأو كيلا . رواه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه والبيهقي .
          ( قال أبوهريرة لمروان بن الحكم: [أَحْلَلْتَ بَيْعَ الصَّكَاكِ] رواه أحمد ومسلم هي جمع صك: وهو الكتاب وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم وأعطياتهم كتبا فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها تعجلا، ويعطون المشتري الصك ليمضي ويقبضه، فنهوا عن ذلك لأنه بيع ما لم يقبض.)
          و( عن ابن عمر أن حكيم بن حزام باع طعاما من قبل أن يقضبه فرده عمر، وقال: إذا ابتعت طعاما فلا تبعه حتى تقبضه.) رواه مالك والبيهقي وابن عبدالحكم.
          من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

          تعليق

          • البصري
            عضو فعال

            • May 2004
            • 1117

            #110
            مشاركة: مصطلحات فقهية

            البَيْعة : الصَّفْقةُ على إِيجاب البيْع والبَيْعةُ: المُبايعةُ والطاعةُ.
            وبايَعْتُه من البيْع والبَيْعةِ جميعاً، والتَّبايُع مثله.
            وفي الحديث أَنه قال: ((تُبَايِعُونِي عَلَىَ أَنْ لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئاً، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ، فَمَنْ وَفَىَ مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَعُوقِبَ بِهِ، فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَنْ أَصَابَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فَسَتَرَهُ اللهِ عَلَيْهِ، فَأَمْرُهُ إلَىَ اللهِ، إنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ وَإنْ شَاءَ عَذَّبَهُ)) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي والطبراني.
            هو عبارة عن المُعاقَدةِ والمُعاهَدةِ كأَن كلّ واحد منهما باعَ ما عنده من صاحبه وأَعطاه خالصة نَفْسِه وطاعَتَه ودَخِيلةَ أَمره، وقد تكرّر ذكرها في الحديث.
            وبايَعَه مُبايعة وبِياعاً: عارَضَه بالبيع.

            /// البيعة في الفقه : المعاقدة والمعاهدة والتولية ؛ وبذل العهد للحاكم على الطاعة والنصرة ؛ومنه: (( إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ
            فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ
            اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً )) الفتح{10} .

            /// مبايعة الحاكم في دار الإسلام واجبة ؛ لايجوز تركها أو خلعها ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ، لَقِيَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لاَ حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ، مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً )) رواه أحمد ومسلم والطبراني وابن سعد .
            ولهذا حذر النبي صلى الله عليه وسلم مِن الخروج على السلطان المسلم ؛ فال : (( مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنْ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً )) رواه أحمد والبخاري ومسلم والبيهقي والطبراني .

            // لاتجوز مصافحة النساء في البعة ولا في غيرها ،، (( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء في البيعة)) رواه أحمد.
            وقال صلى الله عليه وسلم : (( إِنِّي لاَ أُصَافِحُ النِّسَاءَ )) رواه عبد الرزاق ومالك وأحمد وأبوحنيفة وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن سعد والترمذي وصححه والنسائي وابن ماجه وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والطبراني


            [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

            البِيعة ( بكسر الباء ) : بيت عبادة اليهود والنصارى ، جمعها : بِيَع ، ومنه قوله تعالى : (( لَّهُدِّمَتْ
            صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ )) الحج 40.

            [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

            البَيِّنة : البرهان والحُجّة والدليل الواضح القوي . وجاء في الحديث : (( يا رسول الله إن أرضي اغتصبها أبو هذا وهي في يده فقال: هل لك بينة؟ قال: لا )) رواه أبو داود وابن ماجه والطبراني .
            والبينة الشهادة .

            /// لا بدّ للمدّعي مِن بينة يُثْبِتُ بها دعواه ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( البيِّنةُ على المُدَّعي. واليمينُ على المُدَّعى عليهِ)) رواه عبدالرزاق والشافعي والترمذي والبيهقي والدارقطني وابن عدي وابن عساكر والواقدي .
            وقال النبي صلى الله عليه وسلم للمدّعِي : (( شَاهِدَاكَ أَوْ يَمِينُهُ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم.
            من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

            تعليق

            • البصري
              عضو فعال

              • May 2004
              • 1117

              #111
              مشاركة: مصطلحات فقهية

              البينونة : مِن بانَ ، الانقطاع .

              ** البينونة في الفقه : الطلاق الذي لايحقّ للزوج إعادة مُطَلّقَته إليه فيه إلاّ بعقد جديد .

              [ يُراجع : البائن ] .

              [[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]]

              التابع : الخادم الخاص بالشخص = أمين السِّرّ الخاص . قال الله عز وجل: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور: 31]؛ فسره ثعلب فقال: هم أَتباع الزوج ممن يَخْدُِمُه مثل الشيخ الفاني والعجوز الكبيرة.
              وفي حديث الحُدَيْبية قال سلمة: ((وكنت تَبِيعاً لطَلْحةَ بن عُبيدِ الله أسقي فرسه، وأحسه، وأخدمه. وآكل من طعامه. )). رواه أحمد ومسلم. أَي: خادماً.
              والتابِعُ: التَّالي، والجمع تُبَّعٌ وتُبَّاعٌ وتَبَعة.
              والتَّبَعُ: اسم للجمع ونظيره خادِمٌ وخَدَم وطالبٌ وطلَبٌ . وقوله عز وجل: {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً} [إبراهيم: 21]، يكون اسماً لجمع تابِع ويكون مصدراً أَي: ذَوِي تَبَعٍ، ويجمع على أَتْباع.
              وتَبِعْتُ الشيءَ وأَتْبَعْتُه: مثل رَدِفْتُه وأَرْدَفْتِه؛ ومنه قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ} [الصافات: 10]
              وتَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً في الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت في إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه: قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً له وكذلك تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً.
              وأَتْبَعه الشيءَ: جعله له تابعاً، وقيل: أَتبَعَ الرجلَ سبقه فلَحِقَه.
              وتَبِعَه تَبَعاً واتَّبَعه: مرَّ به فمضَى معه.
              وفي التنزيل في صفة ذي القَرْنَيْنِ: {ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً} [الكهف: 89]، بتشديد التاء، ومعناها تَبِعَ.
              واسْتَتْبَعَه: طلَب إِليه أَن يَتبعه.
              وأَتْبَعَ فلان فلاناً إِذا تَبِعَه يريد به شرّاً كما أَتْبَعَ الشيطانُ الذي انسلَخَ من آيات الله فكان من الغاوِين، وكما أَتْبَع فرعونُ موسى. قال الله تعالى : (( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا
              فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ الأعراف{175} .
              وأَمَّا التتَبُّع: فأَن تتتَبَّعَ في مُهْلةٍ شيئاً بعد شيء؛ وفلان يتَتبَّعُ مَساوِيَ فلان وأَثرَه ويَتتبَّع مَداقَّ الأُمور ونحو ذلك.
              وفي حديث زيد بن ثابت حين أَمره أَبو بكر الصديقُ بجمع القرآن: ((حَتَّى شَرَحَ اللَّهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ اللَّهُ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقُمْتُ فَتَتَبَّعْتُ الْقُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنْ الرِّقَاعِ وَالأَكْتَافِ وَالْعُسُبِ وَصُدُورِ الرِّجَالِ )). رواه ابن سعد وأحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن جرير وابن أبي داود وابن حبان وابن المنذر والطبراني والبيهقي .
              واتَّبَعَ القرآنَ: ائْتَمَّ به وعَمِلَ بما فيه.
              وفي حديث أَبي موسى الأَشعري -رضي الله عنه-: ((إن هذا القرآن كائن لكم ذكرا وكائن عليكم وزرا فتعلموه واتبعوه، فإنكم إن تتبعوا القرآن يورد بكم رياض الجنة، وإن يتبعكم القرآن يزج في أقفائكم حتى يوردكم إلى النار)).رواه ابن أبي شيبة وابن الضريس وابن زنجويه.
              والتَّبَعُ كالتابِعُ كأَنه سمي بالمصدر.
              وتَبَعُ كلِّ شيءٍ: ما كان على آخِره.
              وتابَع بين الأُمور مُتابَعةً وتِباعاً: واتَرَ ووالَى؛ وتابعْتُه على كذا مُتابعةً وتِباعاً.
              والتِّباعُ: الوِلاءُ.
              يقال: تابَعَ فلان بين الصلاة وبين القراءة إِذا والَى بينهما ففعل هذا على إِثْر هذا بلا مُهلة بينهما، وكذلك رميته فأَصبته بثلاثة أَسهم تِباعاً أَي: وِلاء.
              وتَتابَعَتِ الأَشياءُ: تَبِعَ بعضُها بعضاً.
              وتابَعه على الأَمر: أَسْعدَه عليه.
              والتابِعةُ: الرَّئِيُّ من الجنّ، أَلحقوه الهاء للمبالغة أَو لتَشْنِيع الأَمْرِ أَو على إِرادة الداهِيةِ.
              والتابعةُ: جِنِّيَّة تَتْبع الإِنسان.
              وفي الحديث : (( إن أول خبر قدم علينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن امرأة كان لها تابعقال فأتاها في صورة طير فوقع على جذع لهم قال فقالت ألا تنزل فنخبرك وتخبرنا قال إنه قد خرج رجل بمكة حرم علينا الزنا ومنع من الفرار )) رواه أحمد والطبراني . التابِعُ ههنا: جِنِّيٌّ يَتْبَع المرأَة يُحِبُّها.
              وتَبِيعُ المرأَةِ: صَدِيقُها، والجمع تُبَعاء، وهي تَبِيعته.
              وهو تِبْعُ نِساء، والجمع أَتباع، وتُبَّع نساء؛ إِذا جدَّ في طَلَبِهِنّ.
              قال الأَزهري: تِبْعُ نساء أَي: يَتْبَعُهُنَّ، وحِدْثُ نساء يُحادِثُهنَّ، وزِيرُ نساء أَي: يَزُورُهُنَّ، وخِلْب نساء إِذا كان يُخالِبهنَّ.
              والتَّبِيعُ: النَّصِير.
              والتَّبِيعُ: الذي لك عليه مال.
              يقال: أُتْبِعَ فلان بفلان أَي: أُحِيلَ عليه، وأَتْبَعَه عليه: أَحالَه. وفي الحديث: ((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ وَإذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَىَ مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ)).رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن أبي شيبة والبزار والطبراني والبيهقي. معناه: إِذا أُحِيلَ أَحدكم على مَلِيءٍ قادِرٍ فلْيَحْتَلْ من الحَوالةِ.
              والتَّبِيعُ: الغَرِيمُ.
              وتابَعَه أَي: طَلَبه. والتَّبِعُ: الذي يَتْبَعُكَ بحق يُطالبك به . وقوله تعالى: {فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً} [الإسراء: 69].
              قال الفراء: أَي: ثائراً ولا طالباً بالثَّأْرِ لإِغْراقِنا إِيّاكم.
              والتَّبِعةُ والتِّباعةُ: ما فيه إِثم يُتَّبَع به.
              والتُّبَّعُ والتُّبُّع جميعاً: الظل لأَنه يَتْبَع الشمس .
              والتَّبابِعةُ: ملوك اليمن، واحدهم تُبَّع، سموا بذلك لأَنه يَتْبَع بعضُهم بعضاً كلما هَلك واحد قام مَقامه آخر تابعاً له على مثل سِيرته . قال الله تعالى:{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ} [الدخان: 37].
              قال الأَزهري: وأَمّا تبع الملِك الذي ذكره الله عز وجل في كتابه فقال: {وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ} [ق: 14]، فقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أَنه قال: ((ما أدري تبع أنبيا كان أم لا)).رواه ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق والحاكم والبيهقي والبغوي .

              ** التابع في الفقه : الشخص الذي يُطيع غيره بشكل لا يكون له رأي معه ؛ ومنه نية التابع نية متبوعه .

              /// من الفروض العينية على كل مسلم ؛ وهو مِن لوازم الإيمان : أنْ يكون تابعاً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ،، قال الله تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم : (( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ
              فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {31} قُلْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ فإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْكَافِرِينَ {32} )) آل عمران .

              // ومِن المهلكات إتّباع غير الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ،ن قال الله عزّ وجل : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ
              خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {21} )) النور .
              وقال تعالى : (( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً )) النساء{115}.

              // في الجناية على مسلم يتبع(يطالب) المجني عليه بالمعروف أو أولياؤه الجاني بما ليس فيه شدة ولا تضييق، ولا يأخذ زيادة على حقه. قاله ابن عباس في تفسير قول الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاء إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ )) البقرة{178}. رواه عنه البخاري عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن جرير والنسائي والحاكم وصححه وابن المنذر والنحاس وابن حبان والبيهقي.

              [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

              التابعي : المنسوب إلى التابع / التالي ؛ قال الله تعالى : (( وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ بِكُلِّ
              آيَةٍ مَّا تَبِعُواْ قِبْلَتَكَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ )) البقرة 145.

              ** التابعي في الفقه : مَن لَقِيَالصحابيَّ مؤمناً ومات على الإيمان ، وتابع التابعي : مَن لقي التابعي مؤمناً ومات على الإيمان .

              /// خير الإجيال (القرون) ـ بعد الصحابة ـ التابعون ؛ ثم تابعو التابعين ، وهم مع الصحابة سلف الأمة ( إذا اُطلق لفظ السلف ) . قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( خيرُ النَّاسِ قَرني ثُمَّ الذينَ يلُونهُمْ ثُمَّ الذينَ يلُونهُم ثُمَّ الذينَ يلُونهُم ثلاثاً ثُمَّ يجيءُ قومٌ من بعدهِم يتَسمَّنونَ ويحبُّونَ السِّمنَ يُعطونَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلُوها)) رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم والطبراني .
              من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

              تعليق

              • البصري
                عضو فعال

                • May 2004
                • 1117

                #112
                مشاركة: مصطلحات فقهية

                التابوت : الصندوق الذي يُوضع فيه المتاع وغيره .
                والجمع : توابيت . قال الله تعالى : (( وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ
                التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا
                تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ
                إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )) البقرة{248}.
                وجاء في الأثر: ( عن سويد بن غفلة قال: إذا أراد الله أن يعذب أهل النار جعل لكل إنسان منهم تابوتا من نار على قدره ثم أقفل عليه بأقفال من نار، فلا يعرف منه عرق إلا وفيه مسمار، ثم جعل ذلك التابوت في تابوت آخر من نار، ثم يقفل بأقفال من نار، ثم يضرم بينهما نار فلا يرى أحد منهم أن في النار غيره. فذلك قوله {لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل} وقوله (لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش) (الأعراف 41).) رواه ابن أبي شيبة
                والتابُوه لغة في التَّابُوتِ، أَنصارية
                والتابوت : الأَضْلاعُ وما تَحْويه كالقَلْب والكَبِد وغيرهما، تشبيهاً بالصُّنْدُوق الذي يُحْرَزُ فيه المَتاع أَي: أَنه مكتوب موضوع في الصُّنْدُوقِ.

                ** التابوت في الفقه : الصندوق الذي يُوضع فيه الميت .

                /// يُكره دفن الميت المسلم في التابوت لأنّه بدعة ، والأصل في دفن المسلم أنْ يكون بغير مايحويه غير اللحد؛ وإنّ النبي صلى الله عليه وسلم دفن مَن مات في حياته بغير تابوت ؛ ودُفن هو صلى الله عليه وسلم كذلك ، ودُفن أصحابه مِن بعده بغير تابوت ، ( فعن ابن عمر قال: أوصاني عمر قال: إذا وضعتني في لحدي فأفض بخدي إلى الأرض حتى لا يكون بين جلدي وبين الأرض شيء.) رواه ابن منيع ؛ ورواه بنحوه الحاكم
                و( قد أوصى أبو موسى حين حضره الموت فقال إذا انطلقتم بجنازتي فاسرعوا المشي ولا يتبعني مجمر ولا تجعلوا في لحدي شيئا يحول بيني وبين التراب ولا تجعلوا على تبري بناء وأشهدكم أني بريء من حالقة أو سالقة أو خارقة قالوا أو سمعت فيه شيئا قال نعم من رسول الله صلى الله عليه وسلم.) رواه أحمد.

                [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]

                التأبير : تلقيح الزروع ، أَبَرَ النَّخلَ والزرعَ يَأْبُره، ويأْبِرُه أَبْراً وإِباراً وإِبارَة وأَبّره: أَصلحه.
                وأْتَبَرتَ فلاناً: سأَلتَه أَن يأْبُر نخلك؛ وكذلك في الزَّرع إِذا سأَلته أَن يصلحه لك .
                والآبر: العامل.
                والمُؤْتَبرُ: ربّ الزَّرع.
                والمأْبور: الزَّرع والنخل المُصْلَح.
                وجاء في الحديث النبوي : (( ((خَيْر المال مُهْرة مَأْمُورة وسِكّة مَأْبُورة)).رواه أحمد والطبراني والعسكري .
                السِّكَّة: الطَّريقة المُصْطَفَّة من النَّخل، والمأْبُورة: المُلَقَّحة؛ يقال: أَبَرْتُ النَّخلة وأَبّرْتها، فهي مأْبُورة ومُؤَبَّرة، وقيل: السِّكة سكة الحرث، والمأْبُورة: المُصْلَحَة له؛ أَرادَ خَيرُ المال نتاج أَو زرع.
                ويقال: تأَبَّر الفَسِيلُ إذا قَبِل الإِبار.
                وروى أَبو عمرو بن العلاء قال: يقال: نخل قد أُبِّرَت، ووُبِرَتْ وأُبِرَتْ ثلاث لغات، فمن قال: أُبِّرت، فهي مُؤَبَّرة، ومن قال: وُبِرَت، فهي مَوْبُورَة، ومن قال: أُبِرَت، فهي مَأْبُورة أَي: مُلقّحة.

                /// ثمار الزرع المؤَبّر _ إذا بِيع الزرعُ ـ تكون للبائع لا للمشتري ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( مَنْ بَاعَ نَخْلاً قَدْ أُبِّرَتْ، فَثَمَرَتُهَا لِلْبَائِعِ، إلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ )) رواه مالك وعبدالرزاق والشافعي وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن أبي شيبة والطبراني .

                [[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]]

                التأبين : إقتفاء الأثر ، مِن أبَّنَ الشيءَ . وأَبَّنَ الأثر: وهو أَن يَقْتَفِره فلا يَضِح له ولا ينفَلِت منه.
                أَبَنَ الرجلَ يأْبُنُه ويأْبِنُه أَبْناً: اتَّهمَه وعابَه.
                وقال اللحياني: أَبَنْتُه بخَير وبشرٍّ آبُنُه وآبِنُه أَبْناً، وهو مأْبون بخير أَو بشرٍّ؛ فإذا أَضرَبْت عن الخير والشرّ قلت: هو مأْبُونٌ لم يكن إلا الشرّ، وكذلك ظَنَّه يظُنُّه.
                أَبو عمرو: يقال: فلان يُؤْبَنُ بخير ويُؤْبَنُ بشرّ، فإذا قلت: يُؤْبَنُ مُجَرَّداً فهو في الشرّ لا غيرُ. وفي حديث ابن أَبي هالة في صفة مجلس النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((مجلِسُه مجلسُ حِلْمٍ وحيَاءٍ لا تُرْفَعُ فيه الأَصْواتُ ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَمُ)).رواه الطبراني . أي: لا تُذْكَر فيه النساءُ بقَبيح، ويُصانُ مجلسُه عن الرَّفَث وما يَقْبُحُ ذِكْرُه.
                وفي الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((أَنه نهى عن الشِّعْر إذا أُبِنَتْ فيه النساءُ)).رواه أبوعبيد والطبراني .
                وفي حديث الإفْك : (( أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم والترمذي والطبراني .
                والأبْنُ: التهمَةُ.
                ومنه حديث أَبي سعيد( فَهَلْ مِنْكُمْ رَاقٍ فَقَامَ مَعَهَا رَجُلٌ مَا كُنَّا نَأْبُنُهُ بِرُقْيَةٍ فَرَقَاهُ فَبَرَأَ)) رواه البخاري ومسلم.
                وأَبَّنَ الرجلَ تأْبيناً وأَبَّله: مَدَحه بعد موته وبكاه. قال مُتمِّم بن نُوَيرة:
                لعَمري! وما دَهري بتأْبين هالكٍ * ولا جَزِعاً ممّا أَصابَ فأَوْجعَا
                وقال ثعلب: هو إذا ذكَرْتَه بعد موته بخير؛ وقال مرة: هو إذا ذكرته بعد الموت.
                والتأْبين: أَن يُفْصَدَ العِرْقُ ويُؤْخَذ دَمُه فيُشوى ويُؤكل؛ عن كراع.

                ** التأبين في الفقه : تعداد مآثر الميت والثناء عليه .

                /// الإراط في تأبين الميت بالندب بتعديد شمائله لا يجوز ؛ إلاّ إذا تجوّز المؤبِّن ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بِهَنِ أبيه ولا تكْنُوا.)) رواه أحمد والنسائي وابن حبان والطبراني والروياني
                فأعضوه أي فاشتموه قائلين: "عض بذكر أبيك" . "ولا تكنوا"، أي أوردوا الشتيمة صريحا، وذلك للزجر.
                من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                تعليق

                • البصري
                  عضو فعال

                  • May 2004
                  • 1117

                  #113
                  مشاركة: مصطلحات فقهية

                  التأخير : ضدُّ التَّقديم/ جعل الشيء بعد موضعه .
                  وأَسماء الله تعالى تعالى : الآخِرُ والمؤخِّرُ، فالآخِرُ: هو الباقي بعد فناء خلقِه كله ناطقِه وصامتِه، والمؤخِّرُ: هو الذي يؤخر الأَشياءَ فَيضعُها في مواضِعها، وهو ضدّ المُقَدَّمِ، والأُخُرُ ضد القُدُمِ.
                  تقول: تَأَخَّرَ أُخُراً، وقد تَأَخَّرَ عنه تَأَخُّراً وتَأَخُّرَةً واحدةً.
                  وأَخَّرْتُه فتأَخَّرَ، واستأْخَرَ كتأَخَّر.
                  وفي التنزيل: {لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ} [الأعراف: 34] وفيه أَيضاً: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ} [الحجر: 24] يقول: علمنا من يَستقدِم منكم إِلى الموت ومن يَستأْخرُ عنه.
                  وفي حديث الصلاة على رأس المنافقين : (( سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطّابِ يقولُ: "لَمّا تُوُفّيَ عبدُ الله بنُ أُبَيّ دُعِيَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم لِلصّلاةِ عَلَيْهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَلَمّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصّلاةَ تَحَوّلْتُ حَتّى قُمْتُ في صَدْرِهِ فَقلت: يَا رَسُولَ الله، أَعَلَى عَدُوّ الله عَبْدِ الله بنِ أُبَيّ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا ـ يَعُدّ أَيّامَهُ ـ قالَ ورَسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَتَبَسّمُ، حَتّى إِذَا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ قال: "أَخّرْ عَنّي" يَا عُمَرُ، إِنّي قَدْ خَيّرْتُ فَاخْتَرْتُ، قَدْ قِيلَ لِي {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرّةً فَلَنْ يَغْفِرَ الله لَهُمْ} لَوْ أَعْلَمُ أَنّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السّبْعِينَ غَفَرَ لَهُ لَزِدْتُ. قال: ثُمّ صَلّى عَلَيْهِ وَمَشَى مَعَهُ، فَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتّى فُرِغَ مِنْهُ". قال: فَعَجَبٌ لِي وَجُرْأَتِي عَلَى رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وَالله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَوَالله مَا كَانَ إِلاّ يَسِيراً حَتّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الاَيَتَانِ: {وَلاَ تُصَلّ عَلَى أَحَد مِنْهُمْ مَاتَ أبَداً وَلاَ تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} إِلَى آخِرِ الاَيةِ. قال: فما صَلّى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ وَلاَ قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتّى قَبَضَهُ الله)) رواه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم والنحاس وابن حبان وابن مردويه وأبو نعيم وابن جرير.
                  ومُؤَخَّرُ كل شيء، بالتَّشديد: خلاف مُقَدَّمِه.
                  ومُؤْخِرَةُ الرَّحْل ومُؤَخَّرَتُه وآخِرَته وآخِره، كله: خلاف قادِمته، وهي التي يَسْتنِدُ إِليها الرَّاكب.
                  وفي الحديث: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَّلاَتَهُ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ)). رواه مسلم وابن أبي شيبة وأبوداود والنسائي
                  هي بالمدّ الخشبة التي يَسْتنِدُ إِليها الراكب من كور البعير.
                  وفي رواية : (( مثل مؤخرة الرحل فليصلِ )) .

                  ** التأخير في الفقه : تأخير الصلاة .

                  /// لا يجوز تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها ـ بغير عذر أو رخصة ـ وتأخيرها عن وقتها من الكبائر ؛ يُدخل المرء في قوله تعالى : (( فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ {4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ
                  {5} ))الماعون .
                  وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( إِنَّهُ لَيسَ في النَّوْمِ تَفْريطٌ إِنَّمَا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلاَةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلاَةِ الأُخْرَىَ )) رواه أحمد ومسلم وأبوداود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان والطبراني وابن سعد والبغوي .
                  وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((ثَلاَثٌ لا تُؤَخِّرْهَا: الصَّلاَةُ إِذَا آنتْ، وَالجَنَازَةُ إِذَا حَضَرتْ، وَالأَيِّمُ إِذَا وَجَدْتَ لَهَا كُفْؤاً)) رواه أحمد والترمذي والحاكم وأبونعيم والعسكري والبيهقي بسند حسن .
                  وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إِنَّهُ سَتَكُونُ علَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ عَنْ مِيقَاتِهَا، وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَىَ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ قَدْ فَعَلُوا ذَلِكَ، فَصَلُّوا الصَّلاَةَ لِمِيقَاتِهَا، وَاجْعَلُوا صَلاَتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً)) رواه أحمد ومسلم وأبوداود والنسائي وابن حبان والبيهقي والبزار والطبراني .

                  // أما تأخير الصلاة عن أول وقتها ؛ وأداؤها في آخر وقتها فجائز ؛ إلا أنه خلاف الأَولى ( الصلاة على أول وقتها ) ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((إن أحدكم ليصلي الصلاة لوقتها، وقد ترك من الوقت الأول ما هو خير له من أهلِهِ ومَالِهِ)) رواه الدار قطني .
                  و(عن عائشة، قالت: ما صلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لوقتها الأخير إلا مرتين حتى قبضه اللّه) رواه الترمذي والدارقطني والبيهقي .
                  وجاء في الحديث : (( فضل الوقت الأول على الآخر كفضل الآخرة على الدنيا)) رواه ابن حبان والديلمي بسند ضعيف .

                  [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]

                  التأديب : التعليم / المعاقبة على الإساءة .
                  وفلان قد اسْتَأْدَبَ: بمعنى تَأَدَّبَ.
                  ويقال للبعيرِ إِذا رِيضَ وذُلِّلَ: أَدِيبٌ مُؤَدَّبٌ.
                  والأَدَبُ: الذي يَتَأَدَّبُ به الأَديبُ من الناس؛ سُمِّيَ أَدَباً لأَنه يَأْدِبُ الناسَ إِلى المَحامِد، ويَنْهاهم عن المقَابِح.
                  وأَصل الأَدْبِ الدُّعاءُ، ومنه قيل للصَّنِيع يُدْعَى إليه الناسُ: مَدْعاةٌ ومَأْدُبَةٌ.
                  الأَدَبُ: أَدَبُ النَّفْسِ والدَّرْسِ.
                  والأَدَبُ: الظَّرْفُ وحُسْنُ التَّناوُلِ.
                  وأَدُبَ، بالضم، فهو أَدِيبٌ، من قوم أُدَباءَ.
                  والأُدْبَةُ والمَأْدَبةُ والمَأْدُبةُ: كلُّ طعام صُنِع لدَعْوةٍ أَو عُرْسٍ.
                  وقيل: المَأْدَبةُ من الأَدَبِ.
                  وفي الحديث عن ابن سعود: ((إِنَّ هذا القرآنَ مَأْدَبةُ اللّه في الأَرض فتَعَلَّموا من مَأْدَبَتِه)) رواه ابن أبي شيبة والحاكم ومحمد بن نصر وابن الانباري والبيهقي والطبراني والبزار والعسكري .
                  والآدِبُ: الداعِي إِلى الطعامِ. وجمعه الأَدَبَةُ.
                  والمَأْدُوبَةُ: التي قد صُنِعَ لها الصَّنِيعُ.
                  [ يُراجع التعزير].

                  [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]

                  التأزير : الإحاطة ، هو مصدر الفعل "أزَّرَ" . ومنه الإزار ( اللباس المعروف ) .[ يُراجع : الإزار ].
                  وتَأَزَّرَ: قَوَّى بعضه بعضاً فَالْتَفَّ وتلاحق واشتد.
                  وآزَر الشَّيء: ساواه وحاذاه.
                  وأَزَّرَ النبتُ الأَرضَ: غطاها.

                  ** التأزير في الفقه : تأزير المساجد بجعل خشب أو لبّاد أو طلاء على أسفل جدرانه .

                  /// جاء النهي عن أمثال التأزير للمساجد ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم( إن اللّه لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين)) رواه مسلم وأبوداود.
                  (( نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ستر الجدر ) رواه أبوداود والبيهقي .
                  (( وَأَمَرَ عُمَرُ بِبِنَاءِ الْمَسْجِدِ وَقَالَ أَكِنَّ النَّاسَ مِنْ الْمَطَرِ "وَإِيَّاكَ أَنْ تُحَمِّرَ أَوْ تُصَفِّرَ فَتَفْتِنَ النَّاسَ" وَقَالَ أَنَسٌ يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ثُمَّ لَا يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى )) رواه البخاري .
                  من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                  تعليق

                  • البصري
                    عضو فعال

                    • May 2004
                    • 1117

                    #114
                    مشاركة: مصطلحات فقهية

                    تاسوعاء : التِّسْع والتِّسعة من العدد: معروف تجري وجوهه على التأْنيث والتذكير تسعة رجال وتسع نسوة.
                    يقال: تسعون في موضع الرفع وتسعين في موضع النصب والجر، واليوم التاسع والليلة التاسعة، وتِسعَ عَشرةَ مفتوحان على كل حال لأَنهما اسمان جعلا اسماً واحداً فأُعْطِيا إِعراباً واحداً غير أَنك تقول: تسع عَشرةَ امرأَةً وتسعة عشر رجلاً.
                    قال الله تعالى: {عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ} [المدثر: 30] أَي: تسعة عشر مَلَكاً.
                    والتسعُ في المؤنث كالتسعة في المذكر.
                    وتَسَعَهم يَتْسَعُهم، بفتح السين: صار تاسعهم.
                    وتَسَعَهم: كانوا ثمانية فأَتَّمَّهم تسْعة.
                    وأَتْسَعُوا: كانوا ثمانية فصاروا تسعة.
                    ويقال: هو تاسعُ تسعةٍ وتاسعٌ ثمانيةً وتاسعُ ثمانيةٍ، ولا يجوز أَن يقال: هو تاسعٌ تسعةً .
                    والإِبلُ تَواسِعُ.
                    وأتسع القوم فهم مُتسِعون إِذا وردت إِبلهم لتسعة أَيام وثماني ليال.
                    وحبْلٌ مَتْسُوع: على تِسْع قُوىً.
                    والثَّلاثُ التُّسَعُ مثال الصُّرَدِ: الليلة السابعة والثامنة والتاسعة من الشهر، وهي بعد النُّفَل لأَن آخر ليلة منها هي التاسعة، وقيل: هي الليالي الثلاث من أَوّل الشهر، والأَوّل أَقْيَسُ.
                    وتَسَعَ المالَ يَتْسَعُه: أَخذ تُسْعه.
                    وقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ} [الإسراء: 101]؛ قيل في التفسير: إِنها أَخْذُ آلِ فِرعون بالسِّنِينَ، وهو الجَدْب، حتى ذهبت ثِمارُهم وذهب من أَهل البوادي مَواشِيهم، ومنها إِخراج موسى -عليه السلام- يدَه بيضاء للناظرين، ومنها إِلقاؤه عصاه فإِذا هي ثُعبان مبين، ومنها إِرسال الله تعالى عليهم الطُّوفان والجَراد والقُمَّلَ والضَّفادِعَ والدَّمَ وانْفِلاقُ البحر ومن آياته انفجار الحجر.
                    ورجل مِسْتَعٌ أَي: سريع.

                    ** التاسوعاء في الفقه : اليوم التاسع مِن شهر محرّم .

                    /// صوم يوم تاسوعاء سُنّة لمخالفة غير المسلمين في عباداتهم وأفعالهم وعاداتهم ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لَئِنْ بَقِيتُ إِلَىَ قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ )) رواه أحمد ومسلم وابن ماجه والطبراني . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده )) رواه أحمد والبزار.
                    و( عن ابنِ عبّاسِ أَنّهُ قالَ: "صُومُوا التّاسِعَ والعَاشِرَ وخَالِفُوا اليَهُودَ) رواه البيهقي .

                    [[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]]

                    التأفّف : التضجّر / قول: أف؛اُف .
                    الأُفُّ: الوَسَخُ الذي حَوْلَ الظُّفُرِ، والتُّفُّ الذي فيه، وقيل: الأُفُّ وسَخ الأُذن والتُّفُّ وسَخ الأَظفار.
                    يقال ذلك عند اسْتِقْذارِ الشيء ثم استعمل ذلك عند كل شيء يُضْجَرُ منه ويُتَأَذَّى به.
                    وقيل: الأُفُّ والأَفَف القِلة.
                    وأُفّ: كلمة تَضَجُّرٍ وفيها عشرة أَوجه: أُفَّ له وأُفِّ وأُفُّ وأُفّاً وأُفٍّ وأُفٌّ .
                    وأَفَّفَه وأَفَّفَ به: قال له: أُف.
                    وتأَفَّفَ الرجلُ: قال أُفَّةً .
                    وأَفَّفْتُ بفلان تَأْفِيفاً إِذا قلت له: أُفّ لك، وتأَفَّفَ به كأَفَّفَه.
                    ورجل أَفَّافٌ: كثير التَّأَفُّفِ، وقد أَفَّ يَئِفُّ ويَؤُفُّ أَفّاً.
                    وجاء في حديث ذمّ الغيبة : (( أقبل النبي صلى الله عليه وسلم منصرفا من الصلاة، فلما سمعتا صوته سكتتا، فلما قام بباب البيت ألقى طرف ردائه على أنفه، ثم قال: "أف" اخرجا فاستقيئا ثم طهرا بالماء)) رواه ابن مردويه.

                    /// إنّ مِن الكبائر تأفف الولد مِن والديه أو مِن أحدهما ؛ فكيف بما هو أكبر مِن فعل التأفف منهما ،، قال الله تعالى : (( وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا
                    يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَاأُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً )) الإسراء{23} .
                    (أخرج الديلمي، عن الحسن بن علي - رضي الله عنهما - مرفوعا، لو علم الله شيئا من العقوق أدنى من {أف} لحرمه.).
                    ( وأخرج ابن أبي حاتم وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد رضي الله عنه في قوله: {إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف} فيما تميط عنهما من الأذى الخلاء والبول، كما كانا لا يقولانه، فيما كانا يميطان عنك من الخلاء والبول.)
                    ( وعن عطاء بن أبي رباح، في قوله: {ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما} قال : لا تنفض يدك على والديك.).
                    من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                    تعليق

                    • البصري
                      عضو فعال

                      • May 2004
                      • 1117

                      #115
                      مشاركة: مصطلحات فقهية

                      التأمين : الوثوق مِن دفع الخطر .
                      والأَمانُ والأَمانةُ بمعنى.
                      وقد أَمِنْتُ فأَنا أَمِنٌ، وآمَنْتُ غيري من الأَمْن والأَمان.
                      والأَمْنُ: ضدُّ الخوف.
                      والأَمانةُ: ضدُّ الخِيانة.
                      ورجل أُمَنَةٌ: يأْمَنُ كلَّ أَحد، وقيل: يأْمَنُه الناسُ ولا يخافون غائلَته؛ وأُمَنَةٌ أَيضاً: موثوقٌ به مأْمونٌ.
                      واسْتأْمَنَ إليه: دخل في أَمانِه، وقد أَمَّنَه وآمَنَه.
                      ومُؤْتَمَنُ القوم: الذي يثِقون إليه ويتخذونه أَمِيناً حافظاً، تقول: اؤتُمِنَ الرجل، فهو مُؤْتَمَن.

                      ** التأمين في الفقه : قولُ آمينَ. ومعناه: اللّهم استجب.
                      ( قال ابن زيد: كان هارون يقول: آمين، فقال الله: {قد أجيبت دعوتكما} فصار التأمين دعوة صار شريكه فيها.) رواه ابن جرير.
                      وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما حسدتكم اليهود على شيء، ما حسدتكم على السلام والتأمين) رواه عبدالرزاق وأحمد وابن ماجه وابن خزيمة والبيهقي والبخاري في الأدب وابن مردويه .
                      ** والتأمين أيضاً : عقد يلتزم المؤمِّن بمقتضاه أنْ يؤدّي المؤَمَّن له مبلغاً مِن المال في حالة وقوع حادث أو تحقق خطر مقابل دفع أقساط .

                      /// التأمين ( قول: آمين بعد قراءة الفاتحة)هو سنة للإمام والمقتدي والمنفرد، فعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: (إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا، فَإِنَّهُ مَنْ وَافقَ تَأَمِينُهُ تَأَمِينَ المَلاَئِكَةِ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) رواه مالك والشافعي وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي .

                      // أما عقد التأمين : فهو أنواع ثلاثة : 1ـ التأمين التجاري ( التأمين بقسط ثابت ) : وهو عقد يلتزِم المؤمِّن بمقتضاه أنْ يؤدّي إلى المؤمَّن له أو إلى المستفيد الذي اشترط التأمين لصالحه مبلغاً من المال ؛ أو إيراداً مرتّباً ؛ أو أي عوض مالي آخر في حالة وقوع الحادث أو تحقق خطر مبين في العقد ، وذلك في مقابل قسط أو أية دفعة أخرى يؤديها المؤمَّن له إلى المؤمِّن .
                      ولهذا التأمين أشكال : أـ تأمين الأضرار . ب ـ التأمين مِن المسؤولية . ج ـ التأمين على الأشياء . د ـ وتأمين الأشخاص ( التأمين على الحياة ، التأمين من الحوادث الجسمانية ، التأمين الصحي ) .
                      وهذا النوع مِن التأمين بكل أشكاله لا يجوز ، فقد منعه المؤتمر العالمي الأولي للاقتصاد الإسلامي في مكة المكرمةعام(1396ه/ 1976م) . وسبب عدم الجواز : الغَرَر ، والرِّبا ، والقمار ، والغبن ، والجهالة.
                      أما الغرر : فلأنّ مقابلة التأمين يكون على أمر احتمالي غير ثابت ولا محقق الوجود ؛ وقد تُغرم شركات التأمين مبلغاً كبيراً دون مقابل .
                      وأمّا الربا: ففي عوض التأمين زيادة على الأقساط المدفوعة بلا عوض ، ولأنّ شركات التأمين تستثمر أموالها في أنشطة ربوية ؛ وتحتسب فائدة على المستأمن إذا تأخّر في سداد الأقساط المستحقّة .
                      وأما القمار : ففي التأمين مخاطرة لتعريض النفس والمال لفرصة مجهولة ، والمستأمن يبذل اليسير من المال في انتظار أخذ مبلغ كبير .
                      وأمّا الغبن : فلعدم وضوح محل العقد ؛ والعلم بالمحلّ شرط لصحة العقد .
                      وأمّا الجهالة : فإنّ ما يدفعه المستأمن مجهول القدر لكلٍّ من المتعاقدين ؛ ويتعامل المتعاقدان بموجب عقد لا يُعرف ما يحقّقه من الربح أو الخسارة .

                      2ـ التأمين التعاوني التبادلي : أنْ يتّفق عدة أشخاص على أنْ يدفع كل منهم اشتراكاً معيناً لتعويض الأضرار التي قد تُصيب أحدهم إذا تحقّق خطر معين .
                      وهذا النوع مِن التأمين جائز ؛ لأنه يدخل في عقود التبرعات ، ومن قبيل التعاون على البر .

                      3ـ التأمين الاجتماعي : وهو عقد تلتزم به الحكومات تُجاه فئة معينة من الناس ـ كالعمال مثلاً ـ بتقديم المساعدة لهم حين العجز عن العمل ؛ أو حين حدوث إصابات بسبب العمل ، وهو جائز ؛ بل من واجبات الحكومات تجاه شعوبها .
                      من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                      تعليق

                      • البصري
                        عضو فعال

                        • May 2004
                        • 1117

                        #116
                        مشاركة: مصطلحات فقهية

                        التأويل : تقدير الكلام وتفسيره .
                        وأَوَّلَ الكلامَ وتَأَوَّله: دَبَّره وقدَّره، وأَوَّله وتَأَوَّله: فَسَّره.
                        وقوله عز وجل: {وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} [يونس: 39]؛ أي: لم يكن معهم علم تأْويله.
                        وفي حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: ((اللهم فَقِّهه في الدِّين وعَلِّمه التَّأْويل)) رواه ابن أبي شيبة وأحمد والحاكم وابن حبان وابن سعد والطبراني وأبونعيم والبزار والبغوي.
                        قال ابن الأَثير: هو من آلَ الشيءُ يَؤُول إِلى كذا أي: رَجَع وصار إِليه، والمراد بالتأْويل نقل ظاهر اللَّفظ عن وضعه الأَصلي إِلى ما يَحتاج إِلى دليل لولاه ما تُرِك ظاهرُ اللفظ.
                        ومنه حديث عائشة -رضي الله عنها-: ((كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي" يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ)) تعني: أَنه مأْخوذ من قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ} [النصر: 3]. رواه عبدالرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه وابن جرير.
                        قال أَبو منصور: يقال: أُلْتُ الشيءَ أَؤُوله إِذا جمعته وأَصلحته فكان التأْويل جمع معاني أَلفاظ أَشكَلَت بلفظ واضح لا إشكال فيه.
                        الليث: التأَوُّل والتأْويل تفسير الكلام الذي تختلف معانيه ولا يصح إِلاّ ببيان غير لفظه.
                        وقال بعض العرب: أَوَّل اللهُ عليك أَمرَك أي: جَمَعَه، وإِذا دَعَوا عليه قالوا: لا أَوَّل اللهُ عليك شَمْلَك.
                        ويقال في الدعاء للمُضِلِّ: أَوَّل اللهُ عليك أي: رَدَّ عليك ضالَّتك وجَمَعها لك.
                        ويقال: تَأَوَّلت في فلان الأَجْرَ إِذا تَحَرَّيته وطلبته.
                        والتأْويل: عبارة الرؤيا.
                        وفي التنزيل العزيز: {هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ} [يوسف: 100].
                        وآل مالَه يَؤوله إِيالة إِذا أَصلحه وساسه.
                        والائتِيال: الإِصلاح والسياسة.
                        وقوله: أُلْنَا وإِيلَ علينا أي: سُسْنَا وسَاسونا.
                        والأَوْل: بلوغ طيب الدُّهْن بالعلاج.
                        وآل الدُّهْن والقَطِران والبول والعسل يؤول أَوْلاً وإِيالاً: خَثُر.
                        وآل: رَجَع، يقال: طبخت الشراب فآل إِلى قَدْر كذا وكذا أي: رجع.
                        وآل الشيءُ مآلاً: نَقَص كقولهم: حار مَحاراً.

                        **التأويل في الفقه : صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى آخر يحتمله لدليل ، وشروطه ثلاثة : 1ـ أنْ لايمكن حمله على ظاهره. 2ـ جواز إرادة ما حمل عليه . 3ـ الدليل الدال على إرادته .
                        ** ومنه تأويل القرآن : تفسيره بغير المأثور .

                        /// مِن الكبائر تأويل القرآن بغي رما يحتمل ولي أعناق النصوص ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي رجل يتأول القرآن: يضعه على غير مواضعه، ورجل يرى أنه أحق بهذا الأمر من غيره)) رواه الطبراني بسند ضعيف . كتأويل الرافضة {مرج البحرين يلتقيان} أنهما علي وفاطمة {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} الحسن والحسين، وكتأويل بعض المتصوفة {من ذا الذي يشفع عنده} أن المراد من ذي يعني النفس، وتأويل المبتدعة مسطورة مشهورة.
                        وقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: ((مَنْ قالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَلْيَتَبَوّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النّارِ))رواه أحمد وابن أبي شيبة والترمذي وحسنه وابن جرير ، ورواه بنحوه أبوداود والنسائي .

                        [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]]

                        التباكي : تكلّف البكاء.
                        والبَكِيُّ: الكثير البُكاء، على فعيل.
                        وباكَيْتُ فلاناً فَبَكَيْتُه إذا كنتَ أَكثرَ بُكاءً منه.
                        وأَبْكَى الرجلَ: صَنَع به ما يُبْكيه.
                        وبَكَّاه على الفَقيدِ: هَيَّجه للبكاء عليه ودعاه إليه.

                        /// التباكي عند قراءة القرآن والخشية من الله مندوب إليه ،، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( يا أيها الناس ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا، فإن أهل النار يبكون حتى تسيل دموعهم في وجوههم كأنها جداول حتى تنقطع الدموع فتسيل فتقرح العيون، فلو أن سفنا أرخيت فيها لجرت".)) رواه ابن أبي شيبة وأحمد وابن سعد وابن ماجه وأبو يعلى والحاكم.
                        وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( اقرؤوا القرآن وابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا ليس منا من لم يتغن بالقرآن.))رواه ابن ماجه ومحمد بن نصر.
                        و(( قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لأَصْحَابِ الْحِجْرِ: "لاَ تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلاَءِ الْقَوْمِ الْمُعَذَّبِينَ، إِلاَّ أَنْ تَكُونُوا بَاكِينَ، فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلاَ تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ، أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَهُمْ".)) رواه عبدالرزاق وأحمد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي.

                        [[[[[[[[[[[[[[[[[[[[[]]]]]]]]]]]]]]

                        التُّبّانُ : سَراويلُ صغيرٌ مقدارُ شبْر يستر العورة المغلَّظة فقط . والجمع :التَّبابِين. جاء مِن قول عمر : (( سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ فِي تُبَّانٍ وَقَبَاءٍ فِي تُبَّانٍ وَقَمِيصٍ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ فِي تُبَّانٍ وَرِدَاءٍ)) رواه مالك البخاري وابن حبان.

                        /// لا بأس في لبس التبان ،، (( وَلَمْ تَرَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِالتُّبَّانِ بَأْسًا لِلَّذِينَ يَرْحَلُونَ هَوْدَجَهَا)) رواه البخاري.
                        ( كان علي يلبس التبان تحت الإزار) سفيان بن عيينة في جامعه ومسدد.

                        // لايُجزىء التبان في كفارة اليمين ،، ( وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد {أو كسوتهم} قال: القميص أو الرداء أو الإزار. قال: ويجزي في كفارة اليمين كل ثوب إلا التبان أو القلنسوة.)
                        من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                        تعليق

                        • البصري
                          عضو فعال

                          • May 2004
                          • 1117

                          #117
                          مشاركة: مصطلحات فقهية

                          التّبْر : الذَّهبُ كُلُّه، وقيل: هو من الذَّهب والفضَّة وجميع جواهر الأَرض من النحاس والصُّفْرِ والشَّبَهِ والزُّجاج وغير ذلك مما استخرج من المعدن قبل أن يصاغ ويستعمل؛ وقيل: هو الذَّهب المكسور.
                          قال ابن الأَعرابي: التِّبْرُ: الفُتاتُ من الذهب والفضة قبل أن يصاغا فإِذا صيغا فهما ذهب وفضة.
                          قال الجوهري: التِّبْرُ: ما كان من الذّهب غير مضروب فإِذا ضرب دنانير فهو عين، قال: ولا يقال: تِبْرٌ إِلا للذَّهب وبعضهم يقوله للفضة أَيضاً.
                          قال ابن جني: لا يقال له: تبر حتى يكون في تراب معدنه أَو مكسوراً؛ قال الزجاج: ومنه قيل لمكسر الزجاج: تبر.
                          والتَّبَارُ: الهلاك.
                          وتَبَّرَه تَتْبِيراً أَي: كَسَّرَه وأَهلكه.
                          قال الله تعالى ( إِنَّ هَـؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )) الأعراف{139} . مُتَبَّرٌ ما هم فيه أَي: مُكَسَّرٌ مُهْلَكٌ.

                          /// أجمع المسلمون على أنه لا يجوز بيع التبر بالتبر ذهباً وفضة منفرداً إلا مثلاً بمثل وزناً بوزن يداً بيد ،، : (( عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصّامِتِ قَالَ: "أَيّهَا النّاسُ إنّكُمْ قَدْ أَحْدَثْتُمْ بُيُوعا لاَ أَدْرِي مَا هِيَ أَلا إنّ الذّهَبَ بِالذّهَبِ وَزْنا بِوَزْنٍ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا وَإنّ الْفِضّةَ بِالْفِضّةِ وَزْنا بِوَزْنٍ تِبْرُهَا وَعَيْنُهَا وَلاَ بَأْسَ بِبَيْعِ الْفِضّةِ بِالذّهَبِ يَدا بِيَدٍ وَالْفِضّةُ أَكْثَرُهُمَا وَلاَ تَصْلُحُ النّسِيئَةُ أَلاَ إنّ الْبُرّ بِالْبُرّ وَالشّعِيرَ بِالشّعِيرِ مدْيا بِمُدْيٍ وَلاَ بَأْسَ بِبَيْعِ الشّعِيرِ بِالْحِنْطَةِ يَدا بِيَدٍ وَالشّعِيرُ أَكْثَرُهُمَا وَلاَ يَصْلُحُ نَسِيئَةً أَلاَ وَإنّ التّمْرَ بِالتّمْر مُدْيا بِمُدْيٍ حَتّى ذَكرَ الْمِلْحَ مُدّا بِمُدَ فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَى".)) رواه أبوداود والنسائي.
                          من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                          تعليق

                          • البصري
                            عضو فعال

                            • May 2004
                            • 1117

                            #118
                            مشاركة: مصطلحات فقهية

                            التَّبُّرُّكُ : الدعاء للإنسان أو غيره بالبركة. يقال : بَرَّكْتُ عليه تَبْريكاً أي: قلت له: بارك الله عليك.
                            ولمّا وُلِد عبدالله للزبير ولأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم دعاه النبي صلى الله عليه وسلم : (( ثُمَّ حَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ ثُمَّ دَعَا لَهُ وَبَرَّكَ عَلَيْهِ وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الإسْلامِ )) رواه أحمد والبخاري ومسلم وابن أبي شيبة.
                            والبَرَكة: النَّماء والزيادة والكثرة في كل خير والاتساع ؛ ومنه قوله تعالى : (( وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً.. )) سبأ18.
                            وبارك الله الشيءَ وبارك فيه وعليه: وضع فيه البَرَكَة.
                            وطعام بَرِيك: كأنه مُبارك.
                            وقال الفراء في قوله: رحمة الله وبركاته عليكم، قال: البركات السَّعادة.
                            قال أبو منصور: وكذلك قوله في التشهد: السَّلام عليك أيُّها النَّبي ورحمة الله وبركاته، لأنَّ من أسعده الله بما أسعد به النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد نال السَّعادة المباركة الدَّائمة.
                            وفي حديث الصَّلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((وبارِكْ على محمَّد وعلى آل محمد)). أي: أَثْبِتْ له وأدم ما أعطيته من التَّشريف والكرامة، وهو من بَرَكَ البعير إذا أناخ في موضع فلزمه؛ وتطلق البَرَكَةُ أيضاً على الزِّيادة، والأَصلُ الأَوَّلُ.
                            وتباركَ الله: تقدَّس وتنزه وتعالى وتعاظم، لا تكون هذه الصفة لغيره، أي: تطَهَّرَ.
                            والمُتبارِكُ: المرتفع.
                            وتبارَكَ بالشَّيء: تَفاءل به.
                            وبَرَكَ البعير يَبْرُكُ بُروكاً أي: استناخ، وأبرَكته أنا فبَرَكَ، وهو قليل، والأكثر أنَخْتُه فاستناخ.
                            وبَرَكَ: ألقى بَرْكَهُ بالأرض وهو صدره، وبَرَكَتِ الإبل تَبْرُكُ بُروكاً وبَرَّكْتُ .
                            وكل شيء ثبت وأقام، فقد بَرَكَ.
                            وبارَكَ على الشَّيء: واظب.
                            وأبْرَكَ في عَدْوه: أسرع مجتهداً، والاسم البُروك .
                            وابتركت السحابة: اشتدّ انهلالها.
                            وابْتَرَكت السَّماء وأبركت: دام مطرها.
                            وابْتَركَ السحابُ إذا ألَحّ بالمطر.

                            ** التبرك في الفقه : التَّيَمُّنُ ، وهو التماس الزيادة المعنوية في الخير ، وطلب ثبوت الخير الإلهي في الشيء .

                            /// لا يجوز السفر إلى أماكن بعينها للتبرّك بها ؛ إلا المساجد الثلاثة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: مسْجِدِ الحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَمسْجِدِ الأَقصَى )) رواه أحمد وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والأربعة والبيهقي وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم .
                            وأنكر بصرة الغفاري على أبي هريرة خروجه إلى الطور وقال له " لو أدركتك قبل أن تخرج ما خرجت " واستدل بهذا الحديث . رواه مالك وأحمد فدل على أنه يرى حمل الحديث على عمومه، ووافقه أبو هريرة.

                            /// التبرّك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته مندوب إليه ، وفي السيرة من ذلك الشيء الكثير ، ومنه : (( جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْدَةٍ فَقَالَ سَهْلٌ لِلْقَوْمِ أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ فَقَالَ الْقَوْمُ هِيَ الشَّمْلَةُ فَقَالَ سَهْلٌ هِيَ شَمْلَةٌ مَنْسُوجَةٌ فِيهَا حَاشِيَتُهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكْسُوكَ هَذِهِ فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُحْتَاجاً إِلَيْهَا فَلَبِسَهَا فَرَآهَا عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ الصَّحَابَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَحْسَنَ هَذِهِ فَاكْسُنِيهَا فَقَالَ نَعَمْ فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَامَهُ أَصْحَابُهُ قَالُوا مَا أَحْسَنْتَ حِينَ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مُحْتَاجاً إِلَيْهَا ثُمَّ سَأَلْتَهُ إِيَّاهَا وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ لَا يُسْأَلُ شَيْئاً فَيَمْنَعَهُ فَقَالَ رَجَوْتُ بَرَكَتَهَا حِينَ لَبِسَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلِّي أُكَفَّنُ فِيهَا . قال سهل : فكانت كفنه )) رواه البخاري وأبوداود وابن ماجه وابن جرير .

                            /// التبرك بالبسملة والحمدلة في كل شيء يُهْتَمّ به شرعاً سُنّة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( كَلُّ أَمْرٍ ذِيْ بَالٍ لا يُبْدَأُ بِالحَمْدِ للَّهِ فَهُوَ أَقْطَع)) ، وفي رواية (( فيه ببسم الله )) ، وفي رواية : (( فيه بذكر الله )) رواه أحمد ومسلم وأبوداود والنسائي وابن ماجه وابن حبان والبيهقي والطبراني وأبوعوانة وابن منده وابن المديني .

                            /// التبرك في عقد النكاح بجعله في المسجد ويوم الجمعة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( أعلنُوا هذا النِّكاحَ واجعلوهُ في المساجدِ، واضربُوا عليهِ بالدُّفوفِ )) رواه الترمذي وحسّنَه وابن ماجه والبيهقي .
                            من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                            تعليق

                            • البصري
                              عضو فعال

                              • May 2004
                              • 1117

                              #119
                              مشاركة: مصطلحات فقهية

                              التَّبَسُّمُ : هو أَقلُّ الضَّحِك وأَحَسنُه.
                              والفعل منه : بَسَمَ يَبْسِم بَسْماً وابْتَسَمَ وتَبَسَّم.
                              وفي التنزيل: { فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا} [النمل: 19].
                              قال الزجاج: التَّبَسُّم أكثرُ ضَحِك الأَنبياء -عليهم الصلاة والسلام-.
                              وقال الليث: بَسَمَ يَبْسم بَسْماً إذا فَتَح شَفَتَيه كالمُكاشِر، وامرأَة بَسَّامةٌ ورجل بَسَّامٌ.
                              وابْتَسَمَ السحابُ عن البَرْق: انْكَلَّ عنه.

                              ** التبسم في الفقه : الضحك بغير صوت .

                              /// مِن السنة الضحكُ تَبَسُّمَاً ؛ بغير صوت . (( عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَاحِكًا حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ )) رواه سعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود وابن المنذر وابن مردويه والحاكم والبغوي . "اللهوات" : اللحمة في أقصى سقف الفم .
                              (( وعَن جَابِرِ بنِ سَمُرَةَ قَالَ: "كَانَ في سَاقَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم حمُوشَةً وكَانَ لا يضحَكُ إلاّ تَبَسُّماً)) رواه أحمد والترمذي وحسّنَه والحاكم وأبونعيم وابن عساكر وابن منده .

                              /// التبسم في الصلاة لا يؤثّر فيها ، [ سُئل عبدالله بن مسعود عن التبسم في الصلاة ؟ فقال : " التبسم في الصلاة ليس بشيء " رواه ابن أبي شيبة والطبراني .
                              وروى ابن أبي شيبة ذلك عن جابر بن عبدالله وعن الحسن البصري وعن مجاهد .

                              /// ومِن السنة أنْ يلقى المسلم أخاه المسلم بالابتسام ، قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم(تَبَسُّمكَ في وجهِ أخيكَ لكَ صدقةٌ وأمركَ بالمعروفِ ونهيُكَ عن المنكَرِ صدقةٌ وإرشادُكَ الرَّجُلَ في أرضِ الضَّلالِ لكَ صدقةٌ وبصركَ للرَّجلِ الرَّديءِ البَصرِ لكَ صدقةٌ، وإماطتُكَ الحجَرَ والشَّوكَ والعظمَ عن الطَّريقِ لكَ صدقةٌ وإفراغُكَ من دلوكَ في دلوِ أخيكَ لكَ صدقةٌ)) رواه الترمذي وحسنه وابن حبان والبخاري في الأدب المفرد والطبراني والبزار .
                              من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                              تعليق

                              • البصري
                                عضو فعال

                                • May 2004
                                • 1117

                                #120
                                مشاركة: مصطلحات فقهية

                                التّبْشير : الإخبار بما ظهر أثره على البشرة(ظاهر جلد الإنسان)، خيراً كان أو شرّاً ؛ ولكنه لا يستعمل في الشر إلاّ مُقَيّداً به ، كقوله تعالى : (( بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)) النساء{138} .
                                ومن إرادة الخير بالتبشير(وهو الأعمّ) ؛ قول عبدالله بن مسعود : ( مَنْ أَحبَّ القرآنَ فلْيُبَشِّرْ ) رواه ابن أبي شيبة.
                                والبُشارَةُ: ما بُشِرَ منه.
                                وأَبْشَرَه؛ أَظهر بَشَرَتَهُ.
                                [ يُراجع : المُباشرة] .

                                ** التبشير في الفقه : الإخبار بخير .

                                /// التبشير أمر مندوب إليه ؛ مثاب فاعله ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( بَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرِوا، وَيَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا )) رواه أحمد ومسلم وأبوداود .

                                // ومن المُستحَبّ أنك تُعطي مَنْ بشّرك ، (( عن كَعْبَ بنَ مَالِكٍ : وَنَهَى رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم المُسْلِمِينَ عنْ كَلاَمِنَا أيّهَا الثّلاَثَةِ حَتّى إذَا طَالَ عَلَيّ تَسَوّرَتُ جِدَارَ حَائِطِ أبي قَتَادَةَ وَهُوَ ابنُ عَمّي فَسَلّمْتُ عَلَيْهِ فَوَالله مَا رَدّ عَلَيّ السّلاَمَ، ثُمّ صَلّيْتُ الصّبْحَ صَبَاحَ خَمْسِينَ لَيْلَةً عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِنَا، فَسَمِعْتُ صَارِخاً يَا كَعْبُ بنُ مَالِكٍ أبْشِرْ فَلَمّا جَاءَنِي الّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ يُبَشّرُني نَزَعْتُ لَهُ ثَوْبَيّ فَكَسَوْتُهُمَا إيّاهُ، فَانْطَلَقْتُ حَتّى إذَا دَخَلْتُ المَسْجِدَ، فَإذَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ، فقامَ إلَيّ طَلْحَةُ بنُ عُبَيْدِالله يُهَرْوِلُ حَتّى صَافَحَنِي وَهَنّأَنِي".)) رواه عبد الرزاق وابن أبي شيبة وأحمد والبخاري ومسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان وابن مردويه والبيهقي .
                                [ وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي هريرة قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة ثم انصرفت، فإذا امراة عند بابي فقالت: جئتك أسألك عن عمل عملته هل ترى لي منه توبة، قلت: وما هو؟ قالت: زنيت وولد لي وقتلته قلت: لا.. ولا كرامة. فقامت وهي تقول: واحسرتاه..! أيخلق هذا الجسد للنار؟ فلما صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الصبح من تلك الليلة قصصت عليه أمر المرأة قال: ما قلت لها؟ قلت لا.. ولا كرامة قال: بئس ما قلت. أما كنت تقرأ هذه الآية! {والذين لا يدعون مع الله الها آخر} إلى قوله {إلا من تاب} الآية. قال أبو هريرة: فخرجت فما بقيت دار بالمدينة ولا خطة إلا وقفت عليها فقلت: ان كان فيكم المرأة التي جاءت أبا هريرة فلتأت ولتبشر. فلما انصرفت من العشي إذا هي عند بابي فقلت: ابشري اني ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم ما قلت لي، وما قلت لك فقال: بئس ما قلت أما كنت تقرأ هذه الآية! وقرأتها عليها فخرت ساجدة وقالت: أحمد الله الذين جعل لي توبة ومخرجا، أشهد أن هذه الجارية لجارية معها وابن لها حران لوجه الله، واني قد تبت مما عملت.]

                                // ومن السنة أنّ مَن رأى رؤيا حسنة يُبَشِّر بها ،، (( عَنْ أَبِي قَتَادَةَ:
                                عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: "الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللهِ، وَالرُّؤْيَا السَّوْءُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَمَنْ رَأَىَ رُؤْيَا فَكَرِهَ مِنْهَا شَيْئاً فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ لاَ تَضُرُّهُ، وَلاَ يُخْبِرْ بِهَا أَحَداً، فَإِنْ رَأَىَ رُؤْيَا حَسَنَةً فَلْيُبْشِرْ، وَلاَ يُخْبِرْ إِلاَّ مَنْ يُحِبُّ".)) رواه مسلم .

                                // ومن السُّنّة أنَّ مَن بُشِّر بخير يُبادر إلى السجود شُكراً لله ،، ((عن أبي بكرةَ:
                                أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وسَلَّم بُشِّرَ بأمرٌ فسُرَ بهِ فخرَّ ساجداً)) رواه أحمد والترمذي وحسّنَه وابن ماجه والبزار .
                                = وروى ابن أبي شيبة ( أنّ زينب بنت جحش لمّا بُشّرت بتزويج الله لها من النبي صلى الله عليه وسلم خرّت ساجدة لله شكراً ).
                                من كان يريد الجنّة مأوىً له يوم القيامة فليتّخذ الجهاد سبيله إليها

                                تعليق

                                يعمل...